ناقل أحادي الأمين الحويصلي 2

بروتين في الإنسان العاقل

ناقل أحادي الأمين الحويصلي 2 (بالإنجليزية: vesicular monoamine transporter 2)‏ واختصارا (فِمات 2 : VMAT2) ويعرف كذلك باسم عائلة حامل المذاب 18 العنصر 2 (SLC18A2) هو بروتين يُشفَّر لدى البشر بواسطة الجين SLC18A2.[1] ‏ VMAT2 هو بروتين غشائي مدمج ينقل أحاديات الأمين وبشكل خاص النواقل العصبية مثل الدوبامين النورإبينفرين، السيروتونين والهيستامين من العصارة الخلوية إلى الحويصلات المشبكية.[2] في المسار السوداوي المخططي والمسار الوسطي الطرفي للعصبونات المحررة للدوبامين، وظيفة VMAT2 ضرورية أيضا بالنسبة للتحرير الحويصلي للناقل العصبي غابا.[3]

Solute carrier family 18 member A2
المعرفات
الأسماء المستعارة monoamine neurotransmitter transporter, solute carrier family 18 (vesicular monoamine), member 2, VAT2, synaptic vesicle amine transporter, brain, synaptic vesicle monoamine transporter, brain, monoamine transporter, synaptic vesicular amine transporter, solute carrier family 18 member 2, vesicle monoamine/H+ antiporter, vesicle monoamine transporter type 2, vesicular amine transporter 2, SLC18A2, solute carrier family 18 (vesicular monoamine transporter), member 2
معرفات خارجية
أورثولوج
الأنواع الإنسان الفأر
أنتريه n/a
Ensembl n/a n/a
يونيبروت
RefSeq (مرسال ر.ن.ا.)

n/a

n/a

RefSeq (بروتين)

n/a

n/a

الموقع (UCSC n/a
بحث ببمد n/a
ويكي بيانات
اعرض/عدّل إنسان

مواقع الارتباط والربائطعدل

يُعتقد أن VMAT2 يملك على الأقل موقعي ارتباط مختلفين يتميزان بارتباط التيترابينازين والريزيربين بالناقل.[4] يرتبط الأمفيتامين (موقع تيترابينازين) والميثامفيتامين (موقع ريزيربين) في موقعين مختلفين من VMAT2 لتثبيط وظيفته.[4] تخفض مثبطات VMAT2 مثل التيترابينازين والريزيربين تركيز النواقل العصبية أحادية الأمين في الشق المشبكي عبر تثبيط النقل بواسطة VMAT2، تثبيط النقل بواسطة هذه العقاقير يمنع تخزين النواقل العصبية في الحويصلات المشبكية ويخفض من كمية النواقل العصبية التي تحرر عبر الإخراج الخلوي. مع أن العديد من الأمفيتامينات المستبدلة تُحدِث تحريرا للنواقل العصبية من الحويصلات عبر VMAT2 بينما تثبط النقل بواسطته، فهي كذلك تسهل تحرير النواقل العصبية أحادية الأمين في الشق المشبكي بعكس اتجاه النقل في الوقت ذاته عبر بروتينات ناقلة غشائية متواجدة في الغشاء البلازمي للعصبونات أحادية الأمين، هذه البروتينات الغشائية الناقلة خاصة بشكل أساسي بأحاديات الأمين (مثل: ناقل الدوبامين، ناقل النورإبينفرين وناقل السيروتونين). تثبط مثبطات VMAT2 أخرى مثل GZ-793A تأثيرات التعزيز الخاصة بالميثامفيتامين، لكن من دون إنتاج منشطات أو تعزيز تأثيراتٍ في حد ذاتها.[5]

التثبيطعدل

VMAT2 أساسي لتمكين تحرير النواقل العصبية من نهايات المحوار الخاصة بالعصبونات أحادية الأمين إلى الشق المشبكي. إذا تم تثبيط وظيفة VMAT2 أو الإخلال بها، فإنه لا يمكن تحرير نواقل عصبية أحادية الأمين مثل الدوبامين في المشبك عبر آليات التحرير المعتادة ( مثل الإخراج الخلوي الذي ينتج عنه جهود فعل).

يُظهِر متعاطو الكوكايين انخفاضا واضحا في النشاط المناعي للـVMAT2، ويُبدِي المعانون من اضطرابات المزاج المحدثة من قبل الكوكايين فقدان في النشاط المناعي للـVMAT2، وهذا قد يسبب ضررا لنهايات المحوارات الدوبامينية في الجسم المخطط. يمكن أن تلعب هذه التغيرات العصبونية دورا في التسبب باضطرابات مزاجية وفي عمليات التحفيز لدى المتعاطين الأكثر حدة في الإدمان.[6]

في الثقافة الشعبيةعدل

اقترح عالم الوراثة دين هامر أن لأليلٍ محددٍ من جين VMAT2 علاقة بالروحانية وذلك باستخدام بيانات من دراسة استقصائية عن التدخين، شملت أسئلة لقياس "السمو عن الذات المادية" (self-transcendence). أجرى هامر الدراسة الروحية بشكل مستقل وجانبي عن الدراسة التي أجراها المعهد الوطني للسرطان عن التدخين. وتم نشر نتائجه في كتاب بعنوان: جين الإله: كيف أن الإيمان موصول بإحكام في جيناتنا.[7][8] أشار هامر بنفسه إلى أن VMAT2 يلعب على الأقل دورا ثانويا في التأثير على الروحانية.[9] مزاعم هامر بأن جين VMAT2 يساهم في الروحانية محل خلاف.[9] لم يتم نشر دراسة هامر في مجلة لمراجعة الأقران وبينت إعادة دراسة لعلاقة الجين بالروحانية أنه لا توجد دلالة إحصائية لها.[9][10]

مراجععدل

  1. ^ Surratt CK, Persico AM, Yang XD, Edgar SR, Bird GS, Hawkins AL, Griffin CA, Li X, Jabs EW, Uhl GR (March 1993). "A human synaptic vesicle monoamine transporter cDNA predicts posttranslational modifications, reveals chromosome 10 gene localization and identifies TaqI RFLPs". FEBS Lett. 318 (3): 325–30. doi:10.1016/0014-5793(93)80539-7. PMID 8095030. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Eiden LE, Schäfer MK, Weihe E, Schütz B (February 2004). "The vesicular amine transporter family (SLC18): amine/proton antiporters required for vesicular accumulation and regulated exocytotic secretion of monoamines and acetylcholine". Pflügers Arch. 447 (5): 636–40. doi:10.1007/s00424-003-1100-5. PMID 12827358. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Tritsch NX, Ding JB, Sabatini BL (2012). "Dopaminergic neurons inhibit striatal output through non-canonical release of GABA". Nature. 490 (7419): 262–6. doi:10.1038/nature11466. PMC 3944587. PMID 23034651. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب Sulzer D, Sonders MS, Poulsen NW, Galli A (April 2005). "Mechanisms of neurotransmitter release by amphetamines: a review". Prog. Neurobiol. 75 (6): 406–33. doi:10.1016/j.pneurobio.2005.04.003. PMID 15955613. They also demonstrated competition for binding between METH and reserpine, suggesting they might bind to the same site on VMAT. George Uhl’s laboratory similarly reported that AMPH displaced the VMAT2 blocker tetrabenazine (Gonzalez et al., 1994). Tetrabenazine and reserpine are thought to bind to different sites on VMAT (Schuldiner et al., 1993a) الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Alvers KM, Beckmann JS, Zheng G, Crooks PA, Dwoskin LP, Bardo MT (2012). "The effect of VMAT2 inhibitor GZ-793A on the reinstatement of methamphetamine-seeking in rats". Psychopharmacology. 224 (2): 255–62. doi:10.1007/s00213-012-2748-3. PMC 3680349. PMID 22638813. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Little KY, Krolewski DM, Zhang L, Cassin BJ (January 2003). "Loss of striatal vesicular monoamine transporter protein (VMAT2) in human cocaine users". Am J Psychiatry. 160 (1): 47–55. doi:10.1176/appi.ajp.160.1.47. PMID 12505801. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Hamer DH (2004). The God gene: how faith is hardwired into our genes. Garden City, N.Y: Doubleday. ISBN 0-385-50058-0. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Kluger J, Chu J, Liston B, Sieger M, Williams D (2004-10-25). "Is God in our genes?". TIME. Time Inc. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب ت Silveira LA (2008). "Experimenting with spirituality: analyzing The God Gene in a nonmajors laboratory course". CBE Life Sciences Education. 7 (1): 132–45. doi:10.1187/cbe.07-05-0029. PMC 2262126. PMID 18316816. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Zimmer C (October 2004). "Faith-Boosting Genes: A search for the genetic basis of spirituality". ساينتفك أمريكان. مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)