افتح القائمة الرئيسية

منيرة المهدية

مغنية مصرية

منيرة المهدية (16 مايو 1885 - 11 مارس 1965)، مغنية وممثلة مصرية.[1][2][3] اشتهرت بلقب سلطانة الطرب. وهي أول سيدة تقف على خشبة المسرح في مصر و الوطن العربي و أول مغنية عربية سجل لها اسطوانات موسيقية.

منيرة المهدية
MuniraMahdia.jpg

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة زكية حسن منصور
الميلاد 16 مايو 1878
قرية المهدية، الشرقية، مصر
الوفاة 11 مارس 1965 (86 سنة)
مصر
الجنسية  مصر
الحياة الفنية
الاسم المستعار منيرة المهدية
الآلات الموسيقية صوت  تعديل قيمة خاصية آلات (P1303) في ويكي بيانات
آلات مميزة العود
المهنة مغنية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1889 - 1948
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

محتويات

سيرتهاعدل

ولدت في المهدية مركز ههيا التابع لمحافظة الشرقية في مصر. توفي والدها وهي صغيرة وتولت شقيقتها رعايتها. بدأت منيرة المهدية حياتها الفنية كمطربة تحيى الليالى والحفلات في مدينة الزقازيق.وذات يوم شاهدها أحد أصحاب المقاهى الصغيرة في القاهرة، فأعجب بجمال صوتها واستطاع إقناعها بالسفر إلى القاهرة. كان ذلك في العام 1905 وفي القاهرة، ذاع صيتها ولقبت بسلطانة الطرب. وسريعا ما افتتحت ملهى خاصًا بها أطلقت عليه اسم «نزهة النفوس» تحول إلى ملتقى رجال الفكر والسياسة والصحافة بفضل ما كانت تتمتع به من شخصية قوية وقيادية وفي صيف 1915 وقفت منيرة المهدية على خشبة المسرح مع فرقة عزيز عيد، لتؤدى دور «حسن» في رواية للشيخ سلامة حجازي، فكانت بذلك أول سيدة مصرية تقف على خشبة المسرح وهذا ما زاد الإقبال على المسرحيات وأصبحت فرقة عزيز عيد تنافس فرقة سلامة حجازي.

سافرت سنة 19 بجولة فنيّة دامت 3 سنوات، قدّمت خلالها حفلات غنائية في بلاد عديدة، لبنان و العراق وسوريا وتركيا وإيران وفلسطين وليبيا وتونس والمغرب.

كما غنت منيرة المهدية في تركيا أمام مصطفي كمال أتاتورك الذي كان من رواد مسرحها في القاهرة وعندما أسدل الستار صرخ بألا تنزل منيرة، ورفع الستار مرة أخرى لتظل منيرة تغني طوال الليل وأتاتورك في نشوة وذهول .

ونظرًا للشُهرة التى تمتعت بها منيرة المهدية في سوريا قررت إحدى شركات الدُخان أنّ تطبع صورة منيرة على باكيتات السجائر وأطلقوا عليه «دُخان منيرة».

وخلال زيارتها للعراق خصّها الشاعر معروف الرصافي بقصيدة جاء فيها :

هلمّ إلى ذا الغناء الذيمنيرة منه أتت بالعجب
أليست منيرة في عصرنامليكة فنّ غناء العرب

حياتها الأسريةعدل

تزوجت أربع مرات كان أول زواجها محمود جبر وكان عام 1905 واصبح مدير أعمالها واستمر هذا الزواج مدة طويلة حتي حدث نزاع بينهما انتهي بالطلاق ثم تزوجت من حسن نديم ثم حسن كمال ثم أخيه إبراهيم كمال ولم تنجب من الزيجات الأربع سوي أبنتها الوحيدة ( نعمات) .

في السياسةعدل

قد اشتركت منيرة في تحرير المرأة، كما تزعمت حركة وطنية عن طريق مسرحها وفنها الغنائي الأصيل. وقامت بتأسيس مقهى بحي الأزبكية أطلقت عليه اسم "نزهة النفوسوكان كبار السياسيين والأدباء في مصر وبلاد الشام والسودان يجتمعون فيه وفي بيتها.وقد أطلقت الصحافة اسم "هواء الحرية" على مسرح منيرة المهدية.

كمّا أدت منيرة المهدية دورًا وطنيًا من خلال مسرحياتها وأغنياتها، وذلك بجانب دورها السياسي خلال ثورة 1919، فلم يتجرأ الانجليز على إغلاق مقهى منيرة كمّا فعلوا مع باقي المقاهي والمسارح الأخرى، لمّا تتمتع به منيرة من قوة شخصية وتأثيرها بالناس من خلال أغانيها وعلاقاتها بكبار رجال السياسة .

وفي الوقت الذي كان ممنوعًا فيه التلفُظ بإسم الزعيم سعد زغلول، لدرجة أنّ قائد الاحتلال اصدر أمرًا عسكريًا بسجن كُل من يذكر اسم سعد زغلول لمدة 6 أشهر مع الشغل وجلدُه 20 جلدة، قامت منيرة بالغناء لسعد بحيلة دونَ أنّ تلفظ اسمه قائلة: «شال الحمام حط الحمام، من مصر السعيدة لمّا السودان، زغلول وقلبي مال إليه، اندهله لمّا احتاج إليه».

في التمثيلعدل

كانت منيرة المهدية تكتب على الأفيشات «الممثلة الأولى «بالرغم من أنها كانت تقوم بدور رجل ثم انفصلت عن فرقة عزيز عيد وكونت فرقة خاصة بها وقدمت أشهر أعمال الشيخ سلامة حجازى. كما عملت مع أشهر شعراء وملحنى جيلها وكان لها الفضل في اكتشاف الموسيقار محمد عبد الوهاب. قامت منيرة المهدية ببطولة فيلم " الغندورة" عام 1935 وهو الفيلم الوحيد لها وكان من إخراج المخرج الإيطالي فولبى.

الاعتزال والخلاف مع أم كلثومعدل

في العام 1948 قررت العودة إلى المسرح بعد أن اعتزلت الحياة الفنية لمدة عشرين عاماً ولكنها لم تلق القبول الذي كانت تنتظره. وقد شهدت هذه الفترة صراعا حادا بينها وبين أم كلثوم المطربة الوافدة التي فرضت شروطا جديدة على الساحة الفنية لم تستطع منيرة المهدية مجاراتها فما كان منها إلا أن اعتزلت الفن وتفرغت لهوايتها وهي تربية الحيوانات الأليفة.

وفاتهاعدل

توفيت في 11 مارس 1965 عن عمر يناهز الثمانين عاماً، بعد حياة فنية حافلة امتدت إلى ما يزيد على خمسين عاماً، ولم يحضر جنازتها سوى 5 أشخاص، حفيدها وموظف في نقابة الفنانين و3 من أصدقائها .

سلطانة الطربعدل

هو فيلم يُجسد حياة منيرة المهدية بعنوان «سلطانة الطرب» للمُخرج حسن الاماممن بطولة شريفة فاضل، أثار الفيلم جدلاً حول قصتة مما دفع حفيدة منيرة المهدية أن تلجأ للقضاء .

قائمة من أشهر أعمالها الفنيةعدل

في الغناءعدل

في المسرحعدل

  • كارمن مع الممتل الكبير عبد العزيز خليل
  • كامنيتا
  • تاييس
  • علي نور الدين
  • صاحبة الملايين
  • أميرة روشنارا
  • الأميرة الهندية
  • أبو النوم
  • شهداء الغرام
  • المظلومة
  • كيد النساء
  • حياة النفوس
  • عروس الشرق
  • الپريكول
  • الغندورة
  • حرم المفتش
  • كلها يومين من ألحان سيد درويش
  • ضحية الغواية
  • سميراميس
  • البوهيمية
  • العذارى
  • أدنا
  • روزيتا
  • الفراشة
  • عواطف البنين
  • عظة الملوك
  • غانية الأندلس
  • أنس الجليس
  • بائعة التفاح
  • قمر الزمان
  • شوف لك واسطة
  • الأميرة الفلاحة
  • حماتي
  • لص بغداد
  • حورية هانم
  • مملكة الحب
  • عروس الشرق
  • توشكا مع صالح عبدالحي
  • صدق الإخاء
  • أوبرا عايدة
  • روميو و جوليت
  • صلاح الدين
  • كليوبترا لحن سيد درويش الفصل الأول منها و أكمل تلحينها محمد عبدالوهاب ليخوض ترجبة التلحين و التمثيل لأول مرة
  • كلام في سرك من ألحان سيد درويش
  • جوكندا
  • الثالتة تابثة من ألحان كامل الخلعي

وكانت من ضمن فقراتها الغنائية تقدم فن (الاسكتش) بمصاحبة الفرقة الموسيقية، ومن أشهرالاسكتشات: (مملكة الحبّ) عام 1931، (المغاربة) عام 1934، (الدجالين) كتابة يونس القاضي ولحن رياض السنباطي، (محكمة الحب) عام 1934 تأليف نعيم وصفي وألحان داود حسني .

كما قامت بإخراج مسرحية كارمن ومسرحية تاييس .

في السينماعدل

- لها تجربة واحدة في السينما مع مجموعة من النجوم وهو فيلم الغندورة والذي كان في الأصل مسرحية وتحولت إلى فيلم سينمائي سنة 1935 من إخراج المخرج الإيطالي ماريو فولبي و بطولة أحمد علام وعباس فارس وبشاره واكيم وروحيه خالد و مارى منيب وغنت خلال احداثه من نظم بديع خيرى والحان داوود حسنى صبايا بغداد مقام بياتي

الليلة ليلة فرحتنا مقام حجاز

ما التقي لجرحك دواء مقام حجاز

ريحة الياسمين مقام سيكا

إيه ذنبي وياكم

جوائزعدل

نالت العديد من الأوسمة منها: وسام الإستحقاق من الدرجة الأولي عام 1960، و وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1961، والجائزة الممتازة في مسابقة الغناء المسرحي التي أقامتها وزارة الأشغال العمومية عام 1926 والعديد من الأوسمة من ملك مراكش و باي تونس وسلطان لحج وادرج اسمها في الكتاب الذهبي الخاص بملك إيطاليا وتم منحها وسام بذالك .

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن منيرة المهدية على موقع viaf.org". viaf.org. 
  2. ^ "معلومات عن منيرة المهدية على موقع lesarchivesduspectacle.net". lesarchivesduspectacle.net. 
  3. ^ "معلومات عن منيرة المهدية على موقع viaf.org". viaf.org.  النص "vtls002633839 " تم تجاهله (مساعدة);

وصلات خارجيةعدل