افتح القائمة الرئيسية

معبد ني وسر رع

معبد ني وسر رع أو معبد شسب إيب رع (وتعني بالفرعونية معبد سعادة الإله رع) هو معبد فرعوني قديم مشيد في منطقة أبو غراب التاريخية شمالي سقارة، خصص المعبد لخدمة الإله الفرعوني رع، بني المعبد في عهد الأسرة المصرية الخامسة وينسب للملك ني أوسر رع خامس ملوك الأسرة الخامسة الذي عاش بين عامي 2416 ق.م و2392 ق.م ومنه اكتسب المعبد اسمه.[1]

وصف المعبدعدل

المعبد عبارة عن فناء طوله 110 متر وعرضه 80 متراً، وكان الهدف من هذا المعبد استقبال الزوّار الذين يريدون التقرّب للإله رع. يتكون المعبد من عدة عناصر مستوحاة من عناصر المجموعة الجنائزيّة الهرميّة في الأسرتين الثالثة والرابعة، ويتكون من قاعدة مرتفعة تحميه من الفيضانات، ويقع المدخل الرئيسي للمعبد في الناحية الشرقيّة وهو عبارة عن بهو يتوسّطه أربعة أعمدة تعلوها تيجان نخيليّة، يليه بعد ذلك صالتان متعامدتان، ومنها إلى مداخل ثلاثة أحدها يوصل إلى الطريق الصاعد. والطريق الصاعد طوله 100 متر ويعتقد أنّه كان مسقوفاً، به فتحات تسمح بدخول الضوء، ولكن نظراً لأن هذا المعبد مكرّس لعبادة الشمس فإنه من المرجّح أنّه كان غير مسقوف وذلك لتسهيل ممارسة طقوس العبادة، وهذا المعبد مختلف من حيث الطراز عن معابد العصور اللاحقة، حيث أنّه لا يوجد تمثال في قدس الأقداس مشيّد على ربوة أو مصطبة عالية، للمعبد بوابة كبيرة مزينة بالكورنيش تؤدي إلى صالة طولية ثم إلى صالة عرضية ذات ثلاثة مداخل: الغربي الذي يوصل إلى فناء المعبد حيث تقام الطقوس، والمدخل الشمالي الذي يوصل إلى المخازن، والمدخل الجنوبي الذي يوصل إلى ممرات توصل بدورها إلى قاعدة المسلة.[2]

تاريخ فترة بناء المعبدعدل

تولت الأسرة الخامسة عرش البلاد بعد فترة اضطراب وصراع بين البيت المالك في الأسرة الرابعة من ناحية وبين ملوك هذه الأسرة في النصف الثاني من حكمها وبين كهنة رع من ناحية أخرى أولئك الكهنة الذين أخذ نفوذهم يزداد وأصبحوا خطر على سلطة الملك وانتهى ذلك الصراع بتأسيس أسرة مالكة جديدة وثيقة الصلة بكهنة الشمس فشيدت المعابد المختلفة لرع والالهة المتصلين به واغدقوا العطايا والهبات والأوقاف والامتيازات على المعابد وكهنتها [3]. وكان معبد ني وسر رع هو أحد المعابد التي بني في خلال تلك الحقبة. وقد تميز تخطيط المنشآت الدينية بمراعاته الدور الوظيفي الديني للمنشأة من حيث عدد وحجم المناظر والنصوص المطلوب تسجيلها ومن حيث كم ونوع الطقوس التي تمارس فيها وبمعنى آخر معبراً واضحاً عن فكر ديني واضح وعن معتقدات وطقوس تجرى في هذه المنشآت ومن الممكن تقسيم العمارة المصرية القديمة من حيث الدور الوظيفي إلى نوعين:

  1. عمارة دينية كالمعابد
  2. عمارة دنيوية: أي تلك التي تخدم أغراض الحياة الدنيا وقد تكون:
    1. مدنية:المساكن، المنشآت، القصور، المنشآت الإدارية والخدمية.
    2. عسكرية:الحصون والقلاع.

انظر أيضًاعدل

المراجععدل