افتح القائمة الرئيسية

مستعر فوق عظيم

مستعر أعظم
إيتا القاعدة Eta Carina هو واحد من نجوم كوكبة القاعدة، ومن المحتمل أن يتحول مستقبلا إلى مستعر فوق عظيم، ولكنه لن يؤثر علينا لأنه بعيد جدا عنا (8,000 سنة ضوئية تقريباً).

المستعر الفوق عظيم أو الهايبرنوفا (بالإنجليزية: Hypernova) هي عبارة عن نجوم كبيرة الحجم تنهار في نهاية عمرها بسبب الضغط على نواتها في انفجار قوي للغاية، وهي عبارة عن مستعر أعظم يحدث عند نهاية عمر نجم من نجوم فوق عملاقة (كتلتها أكبر من 100 كتلة شمسية) . حتى عام 1990م كان هناك فرضية سائدة بأن المستعر فوق العظيم هو بداية لانفجار أشعة غاما، لكن الآن أصبح مدلول مصطلح "المستعر فوق العظيم" هو انفجار مستعر أعظم لنجم فوق عملاق تتراوح كتلته بين 100 و150 كتلة شمسية. إن قوة انفجار المستعر فوق الأعظم هائلة لدرجة أن انفجار نجم قريب من الأرض (على بُعد بضعة سنوات ضوئية) سوف يسبب اختفاء العديد من أشكال الحياة عليها، لكن لم تكتشف نجوم من أحجام المستعرات فوق العظيمة قريبة من الأرض. بعض العلماء يظنون أن انفجار مستعر فوق عظيم هو الذي أدّى إلى الانقراض الكبير في العصر الأردوفيسي قبل 440 مليون سنة (وهو واحد من خمس موجات انقراض كبرى في تاريخ الأرض) لكن لا يوجد دليل على ذلك.

مواصفاتهعدل

خلال انفجار المستعر فوق العظيم يتقلص قلب النجم فجأة مكونا ثقبا أسودا. وتنطلق من قطبيه بلازما بسرعات فائقة في هيئة نافورتين تتحرك فيهما الجسيمات بسرعات تقترب من سرعة الضوء . وينطلق من النفاثتين أيضا أشعة غاما عالية الطاقة. وإذا كان اتجاه أحد النفاثتين في اتجاه الأرض فيمكن أن تُشاهد في صورة انفجار أشعة غاما .[1]

خطر على الأرضعدل

يعتقد بعض العلماء أن النجم العملاق إيتا القاعدة التابع لمجرتنا مجرة درب التبانة قد يكون مرشحا للانفجار خلال 20.000 سنة القادمة في هيئة مستعر فوق عظيم . فالنجوم ذات الكتلة الفائقة تستهلك وقودها بطريقة اسرع كثيرا عن النجوم الصغيرة مثل شمسنا . ولذلك يقدر عمر النجوم العملاقة نحو عدة ملايين من السنين فقط بالمقارنة بالشمس مثلا والتي يقدر عمرها الكلي بنحو 10 مليار سنة.[2]

وبالنسبة للتهديد الحياة على الأرض من خلال انفجار أشعة غاما تدعي إحدى النظريات أن كارثة موت للحياة على الأرض حدثت قبل نحو 440 مليون سنة قد حدثت بانفجار أشعة غاما كان موجها في اتجاه الأرض.[3][4]

مشاهداتعدل

من المحتمل أن انفجار أشعة غاما 080319ب الذي حدث يوم 19 مارس 2008 كان في أعقاب انفجار مستعر فوق عظيم على بعد 5و7 مليار سنة ضوئية من الأرض. وقدّر القدر الظاهري لوهجه المتعقب نحو 7و5 وكان بذلك أبعد الأجرام السماوية التي أمكن مشاهدته بالعين المجردة. وقُدّر أشد تسجيل لأشعة غاما المصاحبة لسلسلة توهجه المتعقب بالقدر المطلق −36 ( نحو 3·1016 شمس) فكان أشد تألق في السماء يراه الإنسان الحديث .[5]

المصادرعدل

وصلات خارجيةعدل

انظر أيضاعدل