افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2011)
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجع أو مصادر. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المحتوى المثير للجدل الذي يخص أحياء، ويكون غير موثّق أو موثّقا بمصادر ضعيفةٍ، يجب أن يُزال مباشرةً. (يناير_2012)

محمد لقاح شاعر وباحث مغربي، من مواليد عام 1944 ببلدة بني درار التابعة لإقليم وجدة على الحدود المغربية الجزائرية، ويعد كبير أسرة شاعرة منها أخوه عبد الناصر، وأبناؤه عبد القادر وميلود ونجمان، وعيسى، وهو من أقربائه.

محمد لقاح
لقاح محمد

معلومات شخصية
الميلاد 1949
بني درار، المغرب
مواطنة  المغرب
الحياة العملية
النوع أدب
المهنة كاتب - ناقد - شاعر- أديب
أعمال بارزة
الرؤيا وعنف الأحوال
P literature.svg بوابة الأدب

عمل أستاذا للغة الفرنسية بالسلك الابتدائي لمدة 14 عاما، وبعد حصوله على البكالوريا سنة 1976، التحق بمركز تكوين أساتذة السلك الأول من التعليم الثانوي، وتخرج أستاذاً للغة العربية عام 1978, ثم تابع الدراسة ب جامعة محمد الأول , وحصل منها على الإجازة في اللغة العربية وآدابها بميزة حسن عام 1984.

بدأ في نشر كتاباته منذ نهاية الستينيات في مجلات وجرائد مختلفة، كـ"الطليعة" العراقية، و"البيان" الكويتية، و"الأديب" اللبنانية" و"أوراق" اللندنية" و"العلم" و"الاتحاد" المغربيتين... ومن إصداراته الشعرية دواوين: "هذا العشق ملتهب" (1980) – "سأفتح باب فؤادي" (1998) – "ثلاثية الحنين المهرَّب" (1998) – "نهر الأطلسية" (2004) – "سيدة القمة" (2008) - "مواسم الأمطار الغرثى" (2009) – "الرؤيا وعنف الأحوال" (2010).

كما أصدر كتاب "تفكير مسلم معاصر" (2011)، وهو قراءة نقدية لكتاب المفكر التونسي محمد طالبي الذي يحمل عنوان: « Réflexion d'un musulman contemporain », Editions le fennec – 2005، كما أثمر جهد اشتغاله بالترجمة مؤلَّفين، هما: "البنيوية والنقد الأدبي" لجيرار جينيت وميكائيل ريفاتير وجورج مونان (1991)، و"الفن والعلم والمال" لألبير بيلو (2008) A.Pilot. إضافة إلى ترجمات أخرى نُشرت في مجلات وجرائد مغربية، منها كتاب "السرد" لجان ميشال آدم (Jean-Michel Adam)، وكُتيّب بعنوان "دفاعاً عن الأدب" لسيسيل ڤاجْبرُوت (Cécile Wajsbrot)، وكتيّب "الشعر في قلب الطفل" ل جاك فكنيل (Jacques Viquesnel).

نموذج من شعرهعدل

أبي رأى النور

(صفحة من المقاومة المغربية)

أعيد الشريط الطويلْ

أعيد تفاصيله كل حينْ

فأثري حياتي

بماضي السنينْ

وليس لديَّ سوى ذكرياتي

تؤكد أصلي

ونوع حضوري.

وكنت صغيرا

وما زلت أذكر...

تفاصيلها بانتظامْ

لأن جذوري تعود إليها

و نوع حضوري تولّد منها

هناك بركان ينيره ضوء ضئيل

أبي يستعدّ

ليسريَ ليلا كما تعوَّدْ

أبي يستعد ولا يترددْ

و أمي تسابق زحف الظلام

و تفحص بابا قديما بكل اهتمام

تطارد كل الشقوق بطين مبللْ

تحاول خنق الضياء

لتبعد كل عميل

و تضعف كل الأدلة قبل فوات الأوان.

تعودُ لتجلس قرب أبي...تستريح،

وتبقى هناك بقربهْ

ولما يريد لها أن تنام

ويفضي ببعض الكلام

ترد بآهٍ وتغضي

وتبقى أمامهْ

فتدعو له بالسلامهْ

لأنه يخرج عما قريب

كعادته كل ليلهْ

وموقفها يستدر الدموع

فتلمع في خدها قطراتْ

وتدلي بكلمهْ

فيقترب الزوج أكثر

يروض بسمهْ

ويزجي لها الدعواتْ.

وما كنت أدري

بأن اختياره كان مصيراً

و أن طريقه كان عسيراً

لأن هويته وطنيهْ

وكان يقاومْ

لأجل قضيهْ

أزيح الغطاء بكل هدوء

أسائل نفسي:

غدا هل أراه؟

وما كنت أعلمْ

بأن النهار عليه محرمْ

وأن الغياب دليل حضوره

وكان إذا حان وقت الذهاب

يمد يدا في اضطراب

يصافح أمي الكئيبهْ

ويخطو

ولكن يردّه مني سؤال

متى ستعود؟

وهل في النهار؟

فيبدو عليه انفعال

يلفق شبه ابتسام

ويفضي ببعض الكلام

ويخطو،

فيمتصُّه في الظلام

طريق النضال.

وما كنت أدري

بماذا أفسرذاك الفراق؟

بماذا يفسر؟

سؤال يحرك عقلي الصغير

ولما كبرت

عرفت الحقيقةْ

عرفت بأن قساوة ذاك الفراق

تعيد الحنان لأصلهْ

عرفت أبي فدعوت لأجلهْ

وكنت أرى ما يدور

وما كنت أفهم

وكنت أريد أبي في النهار

لأحظى ككل الصغار

بعطف الأبوهْ

بحلوى

بكسوهْ

ككل الصغار

وكنت أريد أبي في النهار

ولكنني لا أراه.

وكنت صغيرا

ولكن بعكس الصغار

تجرعتُ قسوة تلك الحياةْ

وكنت إذا ما الصباح تجلى

أسائل أمي الحبيبة

متى سيعود؟

وهل سيعود قبيل الغروب؟

أنا لست أقوى على الانتظارْ!

وهل سيعود بما يشتهيه الصغارْ

وبعد التنهد تفضي بمبهمْ

وما كنت أفهم!

أعود أسائلها من جديد

كأي صبي عنيد

فتلثم مني الجبينْ

كعادتها كل حينْ

وذات زوال

رأيت الرجال كراما

فهذه حلوى

وذا برتقال

أُخدت بما لم أعود عليه

وصرت أباحث كل صغير

أقارن حظي بشيء لديه.

أعود لأمي بكسبي

ويهتز قلبي

وتثقل في قدمي الخطوات

سألت: لمَ العبرات؟

ولكنها لم ترد بأي جواب

ولما نظرت بشبه عتاب

أتتني تقبلني فوق خدي

دعتني إلى حيث جدي

وكان الوقور يعاني اضطرابا

وكان كأمي

ينظف جفنا مذابا.

هناك...

بدأت أعي ما يقال

فهان لدي عطاء الرجال

سألت:متى سيعود؟

ففكر جدي مليا

وأدرك حزني الجليا

فلامس رأسي بلطف وقال:

ومهما يطول به الإعتقال

لسوف يعود

وعاد

رأى النور...

ثم مضى للخلودْ؛

أبي

لن تضمه تلك اللحودْ

فلي منه هذا الضياء

ولي منه هذا الهواء

ولي منه كل الحياةْ.

....................................

من أقوالهعدل

- "إن ساحتنا الثقافية تتحكم فيها ممارسات ليست من الثقافة في شيء".

كيف تتعامل مع نصوصك الشعرية قبل نشرها؟ - "بعد أن أكتبها... أبتعد عنها أياما قبل أن أعود إليها بالمراجعة والتنقيح، أي بعد أن يختفي الشاعر الذي كنتُهُ ويظهر الناقد الذي صِرتُه. فأنا كثير المراجعة والتنقيح".

- "الشعر ليس مُحايداً حتى وإن كان صاحبه غير مُنتمٍ حزبيّاً؛ فالشعر، إذاً، مرتبط بالسياسة شئنا أم أبَيْنا. إن الشاعر الحقيقيّ ينشد الأَقْوَم والأَرْقَى وهذا الأَقْوم والأَرْقى لا يجده في الواقع، ومن هنا انحيازه إلى من ينشدون التغيير الإيجابي في المجتمع".

- " "كثُر الشعراء وقلّ الشعر". يُخيّل إلي أحيانا أن الشعر في الطريق إلى الانقراض. إن الصحف والمجلات التي كانت تنشر الشعر الجيد قد تنازلت عن قيمها الفنية وصارت تنشر نصوصا ليس منها ما يصح أن يطلق عليه شعر".

- "بإمكان أي كاتب يريد جائزة غربية أن ينالها بسرعة إذا غير جلده العربي الإسلامي، آنذاك يمنحه الغرب إحدى جوائزه، ويدافع عنه، ويقدمه على أنه نبيّ الحرية والديمقراطية اللتين يفتقر إليهما عالمُه العربي الإسلامي".

- "أريد للشعر أن لا يتيه بتقليد الشعر الوافد علينا من الخارج؛ فالغرب يعيش التخمة، ومن حقه، ربما، أن يعبث فنيا؛ أما العرب فما زالت لهم قضايا لم تُحسم، يجب على شعرائهم أن يُعبّروا عنها بما يكون في صالح المجتمع".

- قصيدة النثر: "ما أقرأه منها حاليا لا يروقني؛ لا يتقن أصحابها إلا التنظير الخادع".

- "النشر الإلكتروني صار لكل من هبّ ودبّ، ولذا فهو يساهم في توسيع دائرة الرداءة؛ على المشرفين على النشر الإلكتروني أن يتحلوا بالجِديّة حتى لا ينشروا ما يسيء إلى الفن والأخلاق".

- "الترجمة شاقّةً بالنسبة إليّ لكني صبور بما يكفي للتغلب على المشاق".

- "يُخيّل إليّ أنني لم أكتب بعد النص الذي يُرضِيني تماما وقد لا أكتبه".

 
لقاح محمد
 
الرؤيا وعنف الأحوال

روابط خارجيةعدل