افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2010)

محمد رضا مثبوت ولد في بلدة جبلة (محافظة اللاذقية)سنة (1327هـ- 1909م) وتوفي فيها سنة (1419 هـ- 1989 م).

محمد رضا مثبوت
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 1909  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 1989
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

حياتهعدل

قضى حياته في سورية. تلقى علومه الأولى وعلوم اللغة العربية في كتاب بلدته، ثم واصل تثقيف نفسه بقراءة أمهات الكتب العربية والتراثية ودواوين الشعر العربي. عمل أمين سر بلدية جبلة لمدة 45 عامًا، وأصدر صحيفة «الأدهمية» بالاشتراك مع أحد زملائه من أسرة آل الكنج بجبلة. كافح الاستعمار الفرنسي، فلاحقه وسجنه بجزيرة أرواد أمام ساحل طرطوس السوري

شعرهعدل

له عدة قصائد نشرت في صحف عصره، أشهرها «علّميه كيما يعيش عزيزًا» (مجلة المرشد العربي - اللاذقية - فبراير ومارس 1961) و«حديث مع القمرين» - التمدن الإسلامي - دمشق - (العدد 8 أيلول 1960)، وله دواوين مخطوطة لدى أسرة المترجم له بجبلة.

أسلوبهعدل

شاعر مجدد، نظم على الموزون المقفى، متبعًا اتجاه الإحياء والتجديد، فهو يستلهم بعض صوره ومعانيه من الشعر القديم، كما يفيد من تقاليده مثل الوقوف على الطلل ومخاطبة الصاحبين، غير أن نزعات التجديد لديه تظهر في أكثر شعره، وتشمل صوره ومعانيه ولغته، وقد نجد في شعره أصداء لكبار شعراء التحديث مثل أحمد شوقي عبر استحضاره لقوافي سينية البحتري، كما تسلل إليه بعض معاني الحكمة والقول المؤثر. وقصيدته تتنقل بين المعاني المختلفة في سلاسة، على نحو ما نجد في قصيدة «علميه كيما يعيش عزيزًا» التي تتوزع بين المعنيين الوجداني والوطني، وتشمل مناجاة النفس وشكوى الزمن. اتسم شعره بجزالة اللغة وفصاحة البيان في غير تعنت، وصوره ممهورة بخيال متوزع بين الأصالة والمعاصرة.

نماذج من شعرهعدل

من قصيدة: حديث مع القمرين

قفا خبِّراني من عَلٍ وعِظاني - بوحيٍ لقلبي أيها القمرانِ

عن الملأ الأعلى وفي أي كوكبٍ - وعن جنة المأوى بأي مكان

وعن سالف الأجيال قُصّا وعنكما - وعن زحلٍ والمشتري ودّعاني

متى جئتما للساح أم أين كنتما - تُرى قبل خلق الأرض والملوان؟

ألم تعلما إبّان يُقضى إليكما- بأن تخرجا من حلْبةِ الدَّوَران؟

ألم تعلما أنْ سوف تجتمعان - وإبّان نفخ الصور تختفيان؟

وعن آدمٍ في جنة الخلد راتعًا - وحوّا بلا خِلٍّ ولا جيران

دنا منهما إبليس في ثوب ناصحٍ - وفي قلبه غِلٌّ من الشنَآن

وقال: إذا ما تبغيان سعادةً- وملكًا وعلمَ الغيب فاتّبعاني

كُلا ثمرًا من تلك وهْي شجيرةٌ - لقد نُهِيا عن قربها ببيان

المصادرعدل

معجم البابطين لشعراء اللغة العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين, http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=6409