محمد بوستة

سياسي مغربي

محمد بوستة (بالفرنسية : M'hamed Boucetta) ويلقب بالحكيم الصامت ولد في عام 1925 في مراكش وتوفي في 17 فبراير 2017 في الرباط،[2][3] وهو رجل سياسي ومحامي مغربي. وهو واحد من المؤسسين لحزب الاستقلال وأمينه العام من 1974 إلى 1998.[4]

محمد بوستة
Boucetta.jpg
محمد بوستة في 1978

وزارة الشؤون الخارجية والتعاون (المغرب)
في المنصب
10 أكتوبر 197727 مارس 1979
العاهل الحسن الثاني
Fleche-defaut-droite-gris-32.png أحمد العراقي
عبد الواحد بلقزيز Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الأمين العام لحزب الاستقلال
في المنصب
19741998
معلومات شخصية
الميلاد 1925
مراكش (المغرب)
الوفاة 17 فبراير 2017 (92 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الرباط[1]  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الجنسية  المغرب
الديانة إسلام
الحياة العملية
المهنة محامي
الحزب حزب الاستقلال
التوقيع
Coat of arms of Morocco.svg

السيرة الذاتيةعدل

درس بوستة في جامعة السوربون بفرنسا وتخصص في القانون والفلسفة حيث أرسل من أقرانه في حزب الاستقلال لتحسين معارفه القانونية. ثم عاد إلى المغرب مع تدريب المحامين أثناء انفصالية حزب الاستقلال حيث فتح مكتب محاماة في الدار البيضاء سنة 1950، وتخرج من مكتبه هذا عديد من المحامين المشهورين كعباس الفاسي. وفي 12 مايو 1958، عين وزيرا للدولة للشؤون الخارجية في حكومة بلفرج[5]، ثم وزير الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري في مجلس محمد الخامس في 27 مايو 1960 إلى 16 مايو 1961، وعين في نفس المنصب من طرف الملك الحسن الثاني في 26 فبراير 1961 إلى 2 يونيو 1961 في مجلس الحسن الثاني. وفي 2 يونيو 1961 إلى 5 يناير 1963، أثناء التدريب لمجلس الحسن الثاني، عين وزيرا للعدل حسب الظهير رقم 1.61.166[6]. في 10 أكتوبر 1977 إلى 27 مارس 1979، وفي حكومة عثمان الثاني، شغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون، وجدد في نفس المنصب في حكومتي بوعبيد الأولى وبوعبيد الثانية بين عامي 1979 و 1983. وتحت حكومة المغرب الثالثة (بين 1983 و 1985)، أصبح وزير للدولة.

في عام 1974، وفي أعقاب وفاة علال الفاسي، أصبح الأمين العام لحزب الاستقلال، و هو منصب تقلده حتى استقالته في عام 1998، ليخلفه عباس الفاسي، وعينه الملك محمد السادس عام 2000 رئيسا للجنة الملكية لإصلاح مدونة الأسرة، ودعا في 11 يناير 2004 الشباب المغربي لاستلهام روح وثيقة المطالبة بالاستقلال لاستكمال تحرير باقي الأجزاء من التراب المغربي، ودعا كذلك لوقف مسلسل المفاوضات مع جبهة البوليساريو بخصوص نزاع الصحراء المغربية، وطالب بتنزيل المشروع القاضي بتطبيق الحكم الذاتي في الصحراء.

التكريماتعدل

في 2003 حصل محمد بوستة على وسام العرش الذي منحه إياه الملك محمد السادس، وفي 16 فبراير 2012، تم تكريمه من قبل سفير الدولة الفلسطينية في المغرب، بمنحه وسام نجمة القدس، في احتفال المنظمة في مقر السفارة في الرباط.[7]

مراجععدل