افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

♥♣♠

محمد الهاشمي البغدادي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 1898  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 1973 (74–75 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2011)

محتويات

محمد الهاشميعدل

من اوائل ادباء العراق في القرن العشرين، عني بالعلوم العربية والاسلامية التي تلقاها عن مشيخة بغداد. دخل دار الدعوة والارشاد بالقاهرة ثم عاد إلى بغداد فدرس في كلية الحقوق بها وجمع بين علم الادب وعلم القانون مشتغلا بالتدريس وبالمحاماة ثم بالقضاء الذي تدرج في وظائفه ليصل إلى منصب رئيس مجلس التمييز الشرعي . عني محمد الهاشمي منذ نشأته بالشعر فجود نظمه ونحا فيه منحى صوفيا فلسفيا اخلاقيا وانتقاديا، ونظم قصائد وطنية واخرى قصصية، ونشر في عنفوان شبابه ديوان شعره "عبرات الغريب" كما نشر ديوان عبد الله بن الدمينه بتحقيقه، واصدر مجلة اليقين ببغداد لعدة اعوام، وكانت من المجلات االعامة النافعة.

محمد بهجة الاثري ، مصطفى جواد

ولادته ونشأتهعدل

. ولد السيد محمد بن يحيى بن عبد القادر بن بكير بن محمد بن الشيخ علوان الحموي الهيتي بن عطية بن حسين بن محمد الحدادي الحسيني الشافعي الشاذلي، الذي اشتهر بـ " الهاشمي" نسبة إلى بني هاشم، لانه حسيني، في محلة الشيخ صندل، في كرخ بغداد، سنة 1898 م (غير مؤكده)،

دراستهعدل

تتلمذ السيد محمد الهاشمي لأخيه الأكبر السيد عبد المجيد الهاشمي، ثم دخل المدرسة الرسمية وبعدها المكتب السلطاني "المدرسة السلطانية" ثم تركها.بتشجيع من أخيه السيد عبد المجيد، لينتظم في حلقات دروس السيد الحاج علي علاء الدين الآلوسي، فدرس عليه كتاب "مبادئ اللغة " للاسكافي، ثم تتلمذ على الامام السيد محمود شكري الآلوسي فدرس الفقه الإسلامي والفقه الحنفي واحكام المعاملات.

أجيزاالهاشمي بعلم الحديث من قبل العالم الهندي أبو إسماعيل الهندي الدهلوي عندما زار الأخير بغداد سنة 1912 م

انتقل إلى القاهرة حيث درس في مدرسة "دار الدعوة"، ثم الازهر الشريف، وأخذ منه شهادة القسم الثانوي بتاريخ 1917/12/17، التي خولته الدخول إلى الجامعة المصرية وكانت موقعة باسم مشيخة الأزهر والسلطان حسين كامل. وفي الجامعة المصرية - القسم الادبي مكث عاما كاملا، حيث درس على اعلام الأدب والعلم فيها، امثال : الشيخ محمد الخضري، والشيخ مصطفى القاياتي، والسيد علي المرصفي الذي قرأ عليه كتاب "امالي القالي". وقد ترك الهاشمي الجامعة المصرية لاسباب عدة منها اختلافه مع (علي الشمس باشا) مؤرخ الشرق القديم، حول قصة (سبأ وبلقيس) نقلا عن القرآن الكريم.

بعدها سافر إلى دمشق ودرس الفرنسية على الشيخ عبد القادر المغربي، ثم رجع إلى القاهرة لدراسة الطب، إلا أن ضيق العيش منعه من تحقيق ذلك، فأاخذ يكتب المباحث الأدبية والتاريخية وينشرها في "المقتطف". وبعد إسقاط الحكم الفيصلي في الشام من قبل الفرنسيين، نفي الهاشمي إلى جزيرة "ارواد" لمدة (100) يوم، وبعدها افرج عنه، وعاد إلى بغداد حيث عمل في وزارة الدفاع لمدة سنتين، ثم انتقل منها إلى (البلاط الفيصلي) ولم تطل مدة اشتغاله فيه لوشاية دسها عليه (رستم حيدر) واثبتت براءته منها لاحقا، وحاول التوسط له، بعد أن تخلص منه من البلاط، لدى ساطع الحصري ليجد له عملا في الدولة ولكن الهاشمي رفض هذا العرض. اشتغل السيد الهاشمي بالمحاماة لكي يحظى بحرية العمل ولكنه ولأسباب ماليه اضطر إلى اشغال منصب "كاتب أول" في حاكمية الحلة، لفترة قصيرة، ثم اخذ يتنقل بين محاكم المدن العراقية، مثل : بغداد والعمارة والبصرة والرمادي وبعقوبة والكوت حتى انتهى به المطاف إلى رئاسة المجلس الشرعي السني في بغداد، ثم انتدب حاكما في محكمة تميز العراق، وبقى فيها حتى احيل على التقاعد في 1961/6/18 م بمقتضى المرسوم الجمهوري المرقم بـ (294) والمؤرخ في محرم 1381هـ / 18 حزيران 1961 م وذلك بسبب خلاف مع الزعيم عبد الكريم قاسم وتدخله في استقلال القضاء.

وعندما كان محمد الهاشمي مقيما في القاهرة سنة 1916، ابرق اليه شقيقه الشاعر رشيد الهاشمي، الذي كان مشاركا في الثورة العربية الكبرى التي قادها الملك حسين بن علي بالحجاز في 9 شعبان من تلك السنة، طالبا منه الالتحاق بصوف الثوار. التحق محمد الهاشمي بالجيش العربي ورافقه حتى وصوله إلى العقبة ثم رجع عائدا إلى القاهرة ومنها عاد إلى دمشق سنة 1919م

الهاشمي والمعهد العلميعدل

قام في بغداد معهد اطلق عليه اسم المعهد العلمي، ظاهره العناية بالأدب والتربية، وباطنه النضال السياسي ضد السلطة التركية، واتخذ له مركزا خلف سوق الصاغة في الرصافة، وفيه كانت تعقد الاجتماعات السياسية المناهضة للسلطان من قبل اعضاء المعهد امثال :محمد الهاشمي، يوسف السويدي، وحمدي الباجه جي، ومزاحم الباجه جي. ومن هذا المعهد كانت تنطلق المنشورات، التي كانت تطبع في فرنسا، وفي القاهرة، ويقوم بتوزيعها السيد الهاشمي في بغداد.

عمله الصحفيعدل

اشتغل الهاشمي في تحرير عدة صحف، وهو شاب لم يتجاوز عمره الخمس عشرة سنة، مثل : الرياض، والنهضة والمصباح التي كان يصدرها الشاعر عبد الحسين الازري.

وفي القاهرة انعقدت أواصر الاخاء بينه وبين رفاق الدرس في الجامعة المصرية أمثال : زكي مبارك، محمد حسين هيكل، عبد الرزاق السنهوري، عبد الرحمن عزام، وغيرهم...

ولما عاد إلى بغداد وضمن نشاطه في مجال الصحافة ، اصدر:

1- اليقين : مجلة ادبية تعد من مراجع دراسة الأدب العراقي الحديث، اصدرها الهاشمي في بغداد، ودام صدورها لمدة ثلاث سنوات (1922- 1924 م) وحياها شعراء العراق ومنهم الشاعر عبد الرحمن البناء والشاعر الموصلي إسماعيل حقي آل فرج الجبوري .

2- الأخلاق :جريدة اسبوعية ادبية علمية، صدر عددها الأول في 1926/11/24 م وكان الهاشمي مديرها المسؤول وصاحبها الشاعر عبد الرحمن البناء.

زواجه وذريتهعدل

تزوج الشاعر الهاشمي، مرتين، انتهى زواجه الأول بوفاة زوجته (أم سامي) التي رثاها بمرارة وجزع بعدد من القصائد المنشورة وغير المنشورة وله منها ذرية كثيرة في العراق وأوروبا، ثم تزوج من (أم عاقب) التي توفيت في 2010/11/28 م وله منها ذرية كثيرة في العراق وأوروبا وأمريكا الشمالية.

آثارهعدل

المطبوعةعدل

1- ديوان ابن الدمينة، نشره بالاشتراك مع محي الدين رضا، وكتب مقدمته، وشرحه وضبطه الهاشمي، طبع في القاهرة مطبعة المنار - سنة 1918 م، وقد ذكره المستشرق كارل بروكلمان، في كتابه، تاريخ الأدب العربي، الجزء الأول، صفحة 249، الترجمة العربية، منسوبا إلى عبد الله الهاشمي، والصواب: محمد الهاشمي

2- ديوان عبرات الغريب - الجزء الأول من ديوانه، طبع بدمشق، وقدم له أخوه الشاعر رشيد الهاشمي.

3- النعت، مجموعة قصائد قالها في مدح الرسول محمد (ص)، وقدم لها المحامي عبد الرحيم الراوي، وطبعت سنة 1947 م.

4- القضاء بين يديك، طبع في بغداد، مطبعة النجاح سنة 1957 م، وهو من أجل آثار الهاشمي، الفقهية والقانونية ويقع في (560) صفحة.

5- سميراميس، مسرحية شعرية، طبعها في بغداد، مطبعة النجاح، سنة 1959 م، وتقع في (115) صفحة.

6- المثاني - الجزء الأول، ديوان شعر كبير، يضم مثنيات شعرية، طبع في بغداد، مطبعة الايمان، سنة 1963 م، ويقع في (418) صفحة، وكتب مقدمته الاستاذان: محمد بهجة الاثري، والدكتور مصطفى جواد، وجاء فيها :-

"وشعره من مفاخر الشعر العربي في العراق ففي ديوان  المثاني مثلا ضمن كل بيتين غرضا مستقلا وقد نحا في ذلك منحى المعري حينا ومنحى الخيام حينا آخر من حيث النقد الاجتماعي ولكنه ينفرد عنهما بطابعه الخاص وتفكيره العصري مع غلبة الايمان عليه وتغليبه النظرة الاخلاقية والاصلاحية.

وقد تناول في هذا الديوان الحياة الاجتماعية والحياة العقلية والسياسية من اطرافها، وتغلغل في الطبائع والاخلاق والغرائز فوصف ونقد وسخر وافتن في ذلك ما شاء وتهيأ له في هذا الباب ما لم يتهيأ لشاعر من قبل غير ابي العلاء المعري وانه التزم في هذه المثاني ما التزم أبو العلاء من لزوم ما لا يلزم في القافية فكأنه اراد بذلك ان يكون معريا آخر وقد وفق في اشياء كثيرة واهتدى إلى معان وافكار طريفة."

7- كتاب حقوق التصرف مع شرح قانون الاراضي (1-2) للاستاذ إبراهيم ناجي، بغداد، 1342 هـ.

المخطوطةعدل

8- اراجيز العرب :- ديوان جمع فيه اراجيز العرب بتكليف من استاذه السيد علاء الدين الالوسي، وعليه تقريظ للسيد الالوسي وبخطه، ومذكور في الصفحة 64 من كتاب (الدر المنتثر).

9- الأمثال البغدادية وهي من موارد موسوعتي العميد عبد الرحمن التكريتي:(الأمثال البغدادية المقارنة)،و(جمهرة الكنايات البغدادية).

10- الرفيق في الحج، يبحث في فريضة الحج وآدابه.

11- مباحث في القرآن الكريم.

12- ملاحم وقصص شعرية.

13- مجموعة من قصائد واشعار القاها في مناسبات مختلفة.

14- كتاب في (فلسفة الخيام). ويتضمن ترجمة (854) رباعية من اللغة الفارسية إلى العربية، ومن ضمنها مجموعة الخيام الشعرية المحفوظة في المتحف البريطاني، وهو الآن قيد الطبع.

15- المثاني - الجزء الثاني، قيد الطبع.

16- كتاب (رسالة الامة العربية في القرآن) قيد الطبع.

وقد أهدى الشاعر معروف الرصافي نسخة من ديوانه المطبوع في بيروت سنة 1931 م إلى الهاشمي مع عبارة "كإهداء التمر إلى ملاك من اهل البصرة"

وكان الهاشمي أول من لاحظ قوة شعر محمد مهدي الجواهري، وأول من نشر له قصيدة في جريدته وقدمه باسم (نابغة النجف). وله مع الشاعر الجواهري، مطارحات لطيفة، نشرها الجواهري في ديوانه:(بين الشعور والعاطفة) المطبوع سنة 1927 م.

وكانت للشاعر الهاشمي، رحمه الله، علاقات صداقة وزمالة فكرية وثقافية مع الكثير من رواد الادب والفكر في ذلك الزمان ومنهم الشاعر جميل صدقي الزهاوي، والاب انستاس ماري الكرملي والاديبة مي زيادة.

شعرهعدل

نظم السيد محمد الهاشمي الشعر في سن مبكرة جدا، ولم يكن قد تجاوزالسادسة من عمره. وقد نظم أول قصيدة له والقاها في ساحة المدرسة التي كان يدرس فيها ترحيبا باحد كبار القاده العثمانيين أثناء زيارة له للمدرسه، مما دعاه للنزول عن فرسه وشكر النابغه الهاشمي بعبارة "تشكرات اودرم"والتي تعني باللغة التركية "شكرا جزيلا.

وكانت أول قصيدة تنشر له عام 1913 م في جريدة الرياض التي كلن يصدرها سليمان الدخيل وكان عمره لا يتجاوز الخمس عشرة سنه سافر على اثر نشرها إلى القاهرة حيث تعرض فيها لقيصر روسيا وسيق بسببها إلى المحكمة، حيث حكم عليه بغرامة قدرها (5)ليرات، ولم ينفع تمييز الحكم ،فأحيلت القصيدة إلى محمود شكري الالوسي وجميل صدقي الزهاوي، لبيان رأيهما فيما يتعلق بتعريضه بقيصر روسيا، ففر على أثر ذلك إلى البصرة، ملتجئا إلى السيد طالب النقيب ومدحه بقصيدة كافأه النقيب عليها بمبلغ زهيد، ولم يكن النقيب يعرف ان هذا الشاب اليافع سيكون المتحدث باسمه ممثلا للوفد العراقي، عندما يزور النقيب القاهرة سنة 1921 للمطالبة باستقلال العراق وإنهاء الانتداب البريطاني.

نماذج من شعرهعدل

أتى مفلس دنيا ويذهب مفلسا --- ولم يك ذا عجز ولا متوانعدل

من الجد كانت شهوة غير لعبة --- ألا بئس فعل يفعل الابوانعدل

أرى لك، لا فقرا يقيك ولا غنى --- تحملت وقرا من زمان على وقرعدل

ولا خير فيه في قليل من الغنى --- ولا خير فيه في كثير من الفقرعدل

ان هذا الوجود كان ترابا --- وسيبقى هذا التراب وجوداعدل

صور تملأ المكان اطالت --- تحت عرش من السماء سجوداعدل

لا تساوي بقية العمر أثما--- ذهب الأثم في ذهاب الشبابعدل

اغلق الباب في الأخير وسدت --- نظرات العيون من كل بابعدل

ماذا اعتذار لمن يأتون بعدكم --- إذا نقضتم وخنتم ذمة البلدعدل

تركتم العار ارثا في بلادكم --- للوارثين من الأحفاد والولدعدل

هذا التراب الذي استهنت به --- تمشي عليه بالنعل والقدمعدل

من طينه الف صورة عجب --- وفيه سر الوجود والعدمعدل

هوى بهوى في الروح والجسم كله--- يدب إلى صدري ويضرب في الصلبعدل

فبعضك في عيني، وبعضك في فمي ---، وبعضك في سمعي وكلك في قلبيعدل

ومل من الحياة وجاء شيب --- وكان زمانه ابدا عذاباعدل

وما شرب الزمان ولا سقاه --- وكان زمانه سما مذاباعدل

هي الحقيقة قالت لي مصارحة --- مقالة احدثت في نفسي الالماعدل

سألتها فاجابت انه قدر --- يحرك الحبر والقرطاس والقلماعدل

وفاتهعدل

توفي السيد محمد الهاشمي البغدادي ظهر يوم الجمعة 1973/11/9م ، ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي، في كرخ بغداد.

المصادرعدل

- جاسم خلف الأحبابي: "محمد الهاشمي البغدادي، حياته وأدبه" - رسالة ماجستير - كلية الآداب - بغداد 1985.

- جعفر صادق التميمي: "معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع" - شركة المعرفة - بغداد 1991.

- حميد المطبعي: "موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين" - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 1995.

- روفائيل بطي: "الأدب العصري في العراق العربي" - المطبعة السلفية - القاهرة 1923.

- كوركيس عواد: "معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين" - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.

- يوسف عزالدين: "شعراء العراق في القرن العشرين" - مطبعة أسعد - بغداد 1969.

الدورياتعدل

-عبد الرحمن التكريتي: "محمد الهاشمي، نجم أفل" - مجلة الرسالة الإسلامية عدد (97) - بغداد.

.- WHO'S WHO IN THE ARAB WORLD" 1978-1979".

-"ديوان محمد الهاشمي البغدادي" - جمع واعداد الدكتور عبد الله الجبوري - 1977 م.

-"أعلام الادب في العراق الحديث" - مير بصري - 1994 م.

-"معجم البابطين لشعراء العربية في القرنيين التاسع عشر والعشرين".