افتح القائمة الرئيسية

محمد البرتقالي

سلطان مغربي وطاسي
سلطان المغرب
- محمد البرتغالي -
Muhammad al-Burtugali coin.jpg
 

سلطان المغرب
الفترة 1504 - 1525
معلومات شخصية
الاسم الكامل أبو عبد الله محمد البرتقالي محمد بن محمد
تاريخ الميلاد سنة 1464  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 1526 (61–62 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Morocco.svg
المغرب  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
أبناء أبو العباس الوطاسي  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب محمد الشيخ المهدي  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
عائلة الوطاسيون  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
سلالة سلالة الوطاسيين

أبو عبد الله محمد البرتقالي الملقب "بالبرتغالي" (? - 1525) سلطان المغرب الوطاسي حكم بين 1504 - 1525.

فترة حكمهعدل

آلة إليه الأمور بعد وفاة أبيه مؤسس الأسرة الوطاسية، حيث كان أكبر إخوته وكان البرتغاليون قد أسروه وهو صغير عندما احتلوا أصيلا سنة 1471 وتم إطلاق سراحه مغ إخوته بعد أن قام والده بعقد هدنة مع البرتغاليين.[1]

قام السلطان محمد البرتقالي بتكليف الحسن الوزان بالقيام برحلة إلى الممالك الإسلامية المجاورة.

شهدت فترة حكمه تدهور الأوضاع وانقسام البلاد من طرابلس شرقا إلى الرباط غربا، وانتقلت مدن الساحل في المغرب الأقصى إلى أيدي البرتغال والإسبان. وبسبب التوسع البرتغالي اضطر السكان للنزوح إلى الداخل وترك المدن الساحلية.

حصار مراكشعدل

سنة 1504 نزل البرتغاليين على مقربة من ميناء أزمور، وكان ميناء كبير على المحيط الأطلسي، ولكن لم يتم لهم احتلاله إلى عام 1513، كما استولو عام 1507 على ميناء أغادير وآسفي، ولما قام البرتغاليون باحتلال أزمور توغلوا منه جنوبا لفرض سيطرتهم على مازاكان، وحاولوا التقرب من حاكم مراكش لاستمالته في صفوفهم ولكنهم فشلوا، فتجمعت القوات البرتغالية مطلع سنة 1515 وحاصرت مراكش، لكن تدخل السلطان محمد البرتغالي انقد الموقف وفشل الحصار.

فأرسلوا أسطولا عظيما إلى ميناء المعمورة ولكن أجبروا على الانسحاب في نفس السنة، فاتجه البرتغاليون إلى الاعوان والعملاء مثل أولاد عمران والقواد مثل يحيى بن أوتاقوت ومع ذلك لم تسقط المعمورة في أيديهم إلى بعد مقاومة شعبية عنيفة أواخر 1515.

رغم تبني محمد البرتقالي لسياسة الجهاد ضد المسيحيين لم يفلح في كسب رعاياه، والسبب عدم تدخل الوطاسيين لإنقاد غرناطة من السقوط في الوقت المناسب، فاعتبرها السكان انعدام للنخوة والنجدة الإسلامية، فأثارت هذا المواقف استياء الشعب ضد نظام الحكم الجديد، رغم المحاولات التي بذلها محمد البرتغالي في شمال المغرب.

مراجععدل

  1. ^ موسوعة المغرب العربي، عبدالفتاح الغنيمي، مكتبة مدبولي، الجزء السادس، ص 29-35
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع ذي علاقة بأعلام المغرب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.