متلازمة الرأس المنفجر

مرض من الأمراض

متلازمة الرأس المنفجر (بالإنجليزية: Exploding head syndrome)‏ وتعرف اختصارًا EHS هي نوع من الهلوسات السمعية التي تصيب الإنسان، حيث يسمع فجأة صوت مزعجاً ومرتفعاً للغاية يشبه صوت الانفجار أو زئير الأسد أو اطلاق النار أو إغلاق الباب بقوة لكن مصدره داخل الرأس، وتكون هذه الأصوات والفوضى من وحي خيال الشخص،[1][2] وبعض الناس من الممكن أن يروا ومضات ضوئية خلال هذه المرحلة التي تكون في المراحل الأولى للنوم.[2][3][4] تظهر هذه الحالة بعد النوم بساعة أو ساعتين في غالب الأحيان، ولا يلازم هذا الصوت أي ألم، لكن أكثر ما يزعج فيه أن الهجمات الصوتية هذه تتزايد مما يخلق جواً من القلق والرعب لدى صاحبه.[5]

متلازمة الرأس المنفجر
معلومات عامة
الاختصاص طب النوم  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع خطل نومي  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات

وخلال التصنيف الدولي لاختلالات النوم في عام 2005 تم تصنيف هذه الحالة على أنها "خطل نومي",[6] وهذا النوع الغير مألوف من الهلوسات السمعية تحدث في حالة عدم الاستيقاظ التام; أي في المراحل الأولى للنوم أو المراحل الأولى للاستيقاظ،[7] علماً ان سبب أو آلية حدوث هذه المتلازمة غير معروفة لوقتنا هذا.[7]

وحتى عام 2005 لم توجد أي دراسات كافية تعطي صورة عامة عن مدى انتشار هذه المتلازمة أو من المعرضين للإصابة بها.[8]

وحتى عام 2014 لا يوجد أي جديد من التجارب الطبية التي تتعلق بوجود أي علاج آمن مؤثر لهذه المتلازمة، وقليل من تقارير الحالات المرضية التي نشرت تصف العلاج لأنواع الأمراض التي تدرسها هذه التقارير لعدد قليل من المرضى «2-12 مريض لكل تقرير تقريباً» ومن هذه العلاجات التي تناولتها التقارير (كلومييبراجين، فلوناريزين، نيفيديبين، توبيراميت، كاربامازيبين).[1]

نشرت التقارير الطبية المتعلقة بهذه المتلازمة عام 1876 حيث وصف الطبيب سيلز وير ميتشيل (Silas Weir Mitchell) هذه الحالة من الاضطرابات، عندما ذكر حالة رجلين يعانيان مما وصفه بـ «الانبعاثات الحسية»[8]، وما ذكره الرجلان من سماع «أجراس صاخبة»، أو «طلقات رصاص» توقظهم من النوم.[9] العبارة«متلازمة الرأس المنفجر» صيغت في عام 1920 من خلال الطبيب النفسي "Robert Armstrong-Jones",[8] وفي شرح مفصل عن هذه المتلازمة أعطي من خلال أخصائي الاعصاب البريطاني"John M. S. Pearce"في عام 1989.[10]

الأسبابعدل

الأسباب الكامنة وراء حدوث متلازمة الرأس المنفجر (EHS) لا تزال غير معروفة لحد الآن.[11] تم طرح عدد من الفرضيات، ولكن أكثرها شيوعًا هي خلل التشكل الشبكي في جذع الدماغ المسؤول عن مرحلة الانتقال بين الاستيقاظ والنوم.[12][13]

تشمل النظريات الأخرى:

العلاجعدل

اعتباراً من عام 2018، لم تجر أي تجارب سريرية لتحديد العلاجات الآمنة والفعالة؛ تم نشر عدد قليل من التقارير التي تصف علاج أعداد صغيرة من الناس (من اثنين إلى اثني عشر شخص لكل تقرير) مع كلوميبرامين، فلوناريزين، نيفيديبين، توبيرامات، كاربامازيبين.[12] تشير الدراسات إلى أن التعليم والطمأنينة يمكن أن تقلل من تكرر حلقات EHS.[14] هناك بعض الأدلة على أن الأفراد الذين يعانون من EHS نادراً ما يبلغون عن الحوادث إلى الأطباء المهنيين.[15]

علم الأوبئةعدل

لم تكن هناك دراسات كافية للقيام بتصريحات قاطعة حول مدى شيوعها أو من هم الأكثر تضرراً.[16] وجدت إحدى الدراسات أن 14% من عينة من الطلاب الجامعيين أبلغوا عن مرورهم بحلقة واحدة على الأقل خلال فترة حياتهم، مع ارتفاع معدلات أولئك الذين لديهم شلل النوم أيضًا.[17]

مراجععدل

  1. أ ب Sharpless, Brian A. (December 2014). "Exploding head syndrome". Sleep Medicine Reviews 18 (6): 489–493. doi:10.1016/j.smrv.2014.03.001. ببمد 24703829
  2. أ ب Frese, A.; Summ, O.; Evers, S. (6 June 2014). "Exploding head syndrome: Six new cases and review of the literature". Cephalalgia 34 (10): 823–827. doi:10.1177/0333102414536059.ببمد 24907167
  3. ^ Blom, Jan Dirk (2009-12-08). A Dictionary of Hallucinations. Springer Science & Business Media. (ردمك 9781441912237)
  4. ^ Larner, Andrew J.; Coles, Alasdair J.; Scolding, Neil J.; Barker, Roger A. (2011-01-19). A-Z of Neurological Practice: A Guide to Clinical Neurology. Springer Science & Business Media.(ردمك 9781848829947)
  5. ^ "متلازمة الرأس المنفجر"، مؤرشف من الأصل في 7 نوفمبر 2017، اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2015.
  6. ^ Thorpy, Michael J. (2012-10-01). "Classification of Sleep Disorders". Neurotherapeutics 9 (4): 687–701. doi:10.1007/s13311-012-0145-6. ISSN 1933-7213. PMC 3480567.ببمد 22976557
  7. أ ب Blom JD. Auditory hallucinations. Handb Clin Neurol. 2015;129:433-55. Review. ببمد 25726283
  8. أ ب ت Sharpless BA Exploding head syndrome is common in college students. J Sleep Res. 2015 Mar 13. ببمد 25773787
  9. ^ "تجارب أشخاص يعانون من "متلازمة الرأس المنفجر""، مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2015.
  10. ^ Thorpy MJ, Plazzi G (2010). The Parasomnias and Other Sleep-Related Movement Disorders. Cambridge University Press. p. 231. ISBN 0-521-11157-9. Retrieved 2011-03-18
  11. ^ Jan Dirk (01 يناير 2015)، Michael J.؛ Boller, François؛ Swaab, Dick F. (المحررون)، Handbook of Clinical Neurology، The Human Auditory System، Elsevier، ج. 129، ص. 433–455، مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2019.
  12. أ ب ت ث ج ح Sharpless, Brian A. (01 ديسمبر 2014)، "Exploding head syndrome"، Sleep Medicine Reviews، 18 (6): 489–493، doi:10.1016/j.smrv.2014.03.001، ISSN 1087-0792، مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019.
  13. أ ب Sharpless, Brian A. (2014-12)، "Exploding head syndrome"، Sleep Medicine Reviews، 18 (6): 489–493، doi:10.1016/j.smrv.2014.03.001، ISSN 1532-2955، PMID 24703829، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2019. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  14. ^ Frese, Achim؛ Summ, Oliver؛ Evers, Stefan (06 يونيو 2014)، "Exploding head syndrome: Six new cases and review of the literature"، Cephalalgia (باللغة الإنجليزية)، 34 (10): 823–827، doi:10.1177/0333102414536059، ISSN 0333-1024، مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019.
  15. ^ Sharpless, Brian A (06 أبريل 2017)، "Characteristic symptoms and associated features of exploding head syndrome in undergraduates"، Cephalalgia (باللغة الإنجليزية)، 38 (3): 595–599، doi:10.1177/0333102417702128، ISSN 0333-1024، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2019.
  16. ^ Sharpless, Brian A. (2014-12)، "Exploding head syndrome"، Sleep Medicine Reviews، 18 (6): 489–493، doi:10.1016/j.smrv.2014.03.001، ISSN 1087-0792، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2019. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  17. ^ Sharpless, Brian A. (2015)، "Exploding head syndrome is common in college students"، Journal of Sleep Research (باللغة الإنجليزية)، 24 (4): 447–449، doi:10.1111/jsr.12292، ISSN 1365-2869، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2019.
  إخلاء مسؤولية طبية