متصورة

جنسٌ من الطفيليات التي قد تسبب الملاريا
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلاً ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

المتصورة
(الاسم العلمي: Plasmodium)

Malaria.jpg
صورة مجهريةٌ إلكترونيةٌ ذات لونٍ زائف للطور البَوْغِيّ

المرتبة التصنيفية جنس  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
غير مصنف: النواتح
المملكة: الأسناخ الصبغيَّة
العويلم: الطلائعيات السناخيَّة
الشعبة: معقدات القمة
الطائفة: اللامخروطانية
الرتبة: البوغيات الدموية
الفصيلة: المتصورات
الجنس: المتصورة
الاسم العلمي
Plasmodium
ماركيافافا وسيلي، 1885

المُتَصَوِّرَة (الاسم العلمي: Plasmodium) هي جنسٌ من حقيقيات النوى وحيدة الخلية المُتطفلة إجباريًا [الإنجليزية] على الفقاريات والحشرات. تتضمن دورات حياة أنواع المتصورة على التطور والنمو في حشرةٍ دموية التغذية تكون مضيفًا للنوع، ثم تقوم الحشرة بحقن الطفيليات في مضيفٍ فقاري أثناء تغذيها على دمه. تنمو الطفيليات داخل أنسجة جسم الفقاريات (غالبًا الكبد) قبل دخول مجرى الدم لإصابة خلايا الدم الحمراء، حيث تعمل على إتلاف خلايا الدم الحمراء المضيفة فيما بعد مما قد يؤدي إلى حدوث مرضٍ يُعرف باسم الملاريا. أثناء دورة العدوى هذه، قد تلتقط الحشرات التي تتغذى على الدم بعضًا من هذه الطفيليات (البعوض في معظم الحالات)، وبالتالي تستمر دورة حياة الطفيلي.[1]

تنتمي المُتصورة إلى شُعبة معقدات القمة، وهي مجموعةٌ كبيرةٌ من حقيقات النوى الطفيلية. تندرج المُتصورة تحت رتبة البوغيات الدمويَّة وفصيلة المتصورات. وُصف أكثر من 200 نوعًا من المتصورة، وقُسّم العديد منها إلى 14 جُنَيْسًا (تحت جنس) اعتمادًا على الشكل ومجموعة المُضيف. العلاقات التطورية بين أنواع المتصورة المُختلفة لا تتبع دائمًا الحدود التصنيفية، حيث أنَّ بعض الأنواع المتشابهة شكليًا أو التي تصيب نفس المضيف يتبين أنها ذات صلة بعيدة تطوريًا.

تنتشر أنواع المتصورة عالميًا حيثما تتوافر المُضيفات المُناسبة. غالبًا ما يكون مضيفو الحشرات من بعوضيات جنس الباعِضَة والأنوفيلة. أما المضيفات من الفقاريات فتتضمن الزواحف والطيور والثدييات. عُرِفت طفيليات المتصورة لأول مرةٍ في أواخر القرن التاسع عشر بواسطة شارل لافران. كانت قد اكتشفت وصُنفت العديد من الأنواع الأخرى في مضيفاتٍ مختلفة على مدار القرن العشرين، وتتضمن الأنواع الخمس التي تُصيب الإنسان بشكلٍ مُنتظم: المتصورة النشيطة، المتصورة المنجلية، المتصورة الوبالية، المتصورة البيضية، المتصورة النولسية. تُعد المتصورة المنجلية أكثر الأنواع فتكًا بالبشر، حيث تؤدي إلى مئات الآلاف من الوفيات سنويًا. طُورت العديد من الأدوية لعلاج عدوى المتصورة، ولكن طورت بعض الطفيليات مقاومةً لهذه الأدوية جميعها.

الوصفعدل

يتضمن جنس المتصورة جميع حقيقيات النوى ضمن شُعبة مُعقدات القمة التي تخضع لعملية التكاثر اللاجنسي التَقَسُّمي داخل خلايا الدم الحمراء المُضيفة وتنتج الهيموزوين [الإنجليزية] الصبغي البلوري كمنتجٍ ثانوي لهضم هيموغلوبين المُضيف.[2] تمتلك أنواع المُتصورة العديد من الميزات المُشتركة مع غيرها من حقيقيات النوى الأُخرى، كما تمتلك ميزاتٍ فريدة خاصة بجنسها أو شعبتها. ينقسم الجنيوم (المجموع المورثي) للمتصورة إلى 14 كروموسومًا موجودًا في النواة. تُحافظ طفيليات المتصورة على نسخةٍ واحدةٍ من جينومها خلال معظم دورة الحياة، مما يُضاعف الجينوم فقط بهدف التبادل الجنسي قصير المُدة داخل المعى المتوسطة للحشرة المضيفة.[3] ترتبط الشبكة الإندوبلازمية بالنواة، والتي تعمل بشكلٍ مُشابه للشبكة الإندوبلازمية في حقيقيات النوى الأُخرى. تُنقل البروتينات من الشبكة الإندوبلازمية إلى جهاز غولجي الذي يتكون بشكلٍ عام من جزءٍ واحد مرتبط بغشاء معقدات القمة،[4] ثم تُنقل البروتينات إلى حيزاتٍ خلوية مختلفة أو إلى سطح الخلية.[4]

تمتلكُ أنواع المتصورة العديد من الهياكل الخلوية في الطرف القّمي للطفيلي، وذلك كغيرها من معقدات القمة الأخرى، حيث تعمل هذه الهياكل عضياتٍ متخصصة لإفراز المواد الفاعلة (المؤثرات) في المُضيف. أكثر هذه العضيات بروزًا هي الخيوط القوسية [الإنجليزية] التي تحتوي على بروتينات الطفيلي التي تُشارك في غزو الخلية المضيفة وتعديل المُضيف عند الدخول إليه.[5] تُوجد هياكل أصغر بالقرب من الخيوط القوسية تُسمى الخيوط المكروية [الإنجليزية]، وتحتوي على بروتيناتٍ الطفيلي المطلوبة للحركة والتعرف على الخلايا المُضيفة والارتباط بها.[6] تنتشر حويصلاتٌ إفرازية في جميع أجزاء الطفيلي تُعرف بالحُبيبات الكثيفة [الإنجليزية] وتحتوي على بروتينات الطفيلي التي تُشارك في تعديل الغشاء الذي يفصل الطفيلي عن المُضيف، ويُسمى الفجوة الحامل للطفيلي [الإنجليزية].[6]

تحتوي أنواع المتصورة أيضًا على عُضيتين كبيرتين مرتبطتين بالغشاء من أصلٍ تعايشي داخلي، وهما ميتوكندريون وصانعة قمة، حيث يلعبُ كلاهما أدوارًا رئيسية في أيض الطفيلي. على عكس خلايا الثدييات التي تحتوي على العديد من الميتوكوندريا، فإنَّ خلايا المتصورة تحتوي على ميتوكوندريا واحدة كبيرة تُنسق انقسامها مع انقسام خلية المُتصورة.[7] كما هو الحال في حقيقيات النوى الأخرى، فإنَّ ميتوكوندريا المتصورة قادرة على توليد الطاقة على شكل أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) عبر دورة حمض الستريك، ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ هذه الوظيفة مطلوبة فقط لبقاء الطفيل في الحشرة المُضيفة، وليست ضرورية للنمو داخل خلايا الدم الحمراء.[7] أما صانعة القمة، فهي ناشئة عن حدث تعايشي داخلي ثانوي، ويكون سلف المُتصورة قد اكتسبه في هذه الحالة من طُحلب أحمر.[8] تُشارك صانعة القمة في تخليق السلائف الأيضية المُختلفة، والتي تتضمن الأحماض الدهنية والإيزوبرينويدات [الإنجليزية] والعناقد الحديدية-الكبريتية ومكونات مسار التخليق الحيوي للهيم.[9]

دورة الحياةعدل

التطور والتصنيفعدل

التصنيفعدل

تنتمي المتصورة إلى شعبة معقدات القمة، وهي مجموعةٌ تصنيفيةٌ من الطفيليات وحيدة الخلية والتي تمتلكُ عضياتٍ إفرازيةٍ مميزة في أحد طرفي الخلية.[10] تندرجُ المُتصورة تحت رتبة البوغيات الدموية من مُعقدات القمة، وهي مجموعةٌ تضم جميع معقدات القمة التي تعيشُ داخل خلايا الدم.[11] تنقسمُ رتبة البوغيات الدموية إلى أربعة فصائل، اعتمادًا على وجود صبغة الهيموزوين وطريقة التكاثر اللاجنسي، وتنتمي المتصورة إلى فصيلة المتصورات.[12]

يتكون جنس المتصورة من أكثر من 200 نوع، وتُوصف عمومًا بناءً على ظهورها في مسحاتٍ الدم للفقاريات المُصابة.[13] صُنفت هذه الأنواع اعتمادًا على شكلها ونطاق المُضيف الذي تُصيبه إلى 14 جُنيسًا (تحت الجنس):[12]

  • جُنيس Asiamoeba (تيلفورد، 1988) – زواحف
  • جُنيس Bennettinia (فالكيوناس، 1997) – طيور
  • جُنيس Carinamoeba (غارنهام، 1966) – زواحف
  • جُنيس Giovannolaia (كوراديتي، وآخرون. 1963) – طيور
  • جُنيس Haemamoeba (كوراديتي، وآخرون. 1963) – طيور
  • جُنيس Huffia (كوراديتي، وآخرون. 1963) – طيور
  • جُنيس Lacertamoeba (تيلفورد، 1988) – زواحف
  • جُنيس Laverania (براي، 1958) – القرود العليا والبشر
  • جُنيس Novyella (كوراديتي، وآخرون. 1963) – طيور
  • جُنيس Ophidiella (تيلفورد، 1988) – زواحف
  • جُنيس Paraplasmodium (تيلفورد، 1988) – زواحف
  • جُنيس المُتصورة (Bray، 1955) – القرود والسعادين
  • جُنيس Sauramoeba (غارنهام، 1966) – زواحف
  • جُنيس Vinckeia (غارنهام، 1964) – الثدييات وتتضمن الرئيسيات

التطورعدل

الانتشارعدل

الفقارياتعدل

الحشراتعدل

التاريخعدل

المراجععدل

باللغة الإنجليزيةعدل

  1. ^ "CDC - Malaria Parasites - About". CDC: Malaria. U.S. Centers for Disease Control and Prevention. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع TOL
  3. ^ Obado, Samson O; Glover, Lucy; Deitsch, Kirk W. (2016). "The nuclear envelope and gene organization in parasitic protozoa: Specializations associated with disease". Molecular and Biochemical Parasitology. 209 (1–2): 104–113. doi:10.1016/j.molbiopara.2016.07.008. PMID 27475118. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب Jimenez-Ruiz, Elena; Morlon-Guyot, Juliette; Daher, Wassim; Meissner, Markus (2016). "Vacuolar protein sorting mechanisms in apicomplexan parasites". Molecular and Biochemical Parasitology. 209 (1–2): 18–25. doi:10.1016/j.molbiopara.2016.01.007. PMC 5154328. PMID 26844642. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Counihan, Natalie A.; Kalanon, Ming; Coppel, Ross L.; De Koning-Ward, Tania F. (2013). "Plasmodium rhoptry proteins: Why order is important". Trends in Parasitology. 29 (5): 228–36. doi:10.1016/j.pt.2013.03.003. PMID 23570755. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب Kemp, Louise E.; Yamamoto, Masahiro; Soldati-Favre, Dominique (2013). "Subversion of host cellular functions by the apicomplexan parasites". FEMS Microbiology Reviews. 37 (4): 607–31. doi:10.1111/1574-6976.12013. PMID 23186105. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب Sheiner, Lilach; Vaidya, Akhil B.; McFadden, Geoffrey I. (2013). "The metabolic roles of the endosymbiotic organelles of Toxoplasma and Plasmodium spp". Current Opinion in Microbiology. 16 (4): 452–8. doi:10.1016/j.mib.2013.07.003. PMC 3767399. PMID 23927894. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ McFadden, Geoffrey Ian; Yeh, Ellen (2017). "The apicoplast: Now you see it, now you don't". International Journal for Parasitology. 47 (2–3): 137–144. doi:10.1016/j.ijpara.2016.08.005. PMC 5406208. PMID 27773518. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Dooren, Giel; Striepen, Boris (June 26, 2013). "The Algal Past and Parasite Present of the Apicoplast". Annual Review of Microbiology. 67: 271–289. doi:10.1146/annurev-micro-092412-155741. PMID 23808340. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Morrison, David A. (2009). "Evolution of the Apicomplexa: Where are we now?". Trends in Parasitology. 25 (8): 375–82. doi:10.1016/j.pt.2009.05.010. PMID 19635681. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Votypka J. "Haemospororida Danielewski 1885". Tree of Life. اطلع عليه بتاريخ 1 مايو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب Perkins, S. L. (2014). "Malaria's Many Mates: Past, Present, and Future of the Systematics of the Order Haemosporida". Journal of Parasitology. 100 (1): 11–25. doi:10.1645/13-362.1. PMID 24059436. S2CID 21291855. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Martinsen, E. S.; Perkins, S. L. (2013). "The Diversity of Plasmodium and other Haemosporidians: The Intersection of Taxonomy, Phylogenetics, and Genomics". In Carlton, J.M.; Perkins, S.L.; Deitsch, K.W. (المحررون). Malaria Parasites: Comparative Genomics, Evolution and Molecular Biology. Caister Academic Press. صفحات 1–15. ISBN 978-1908230072. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

باللغة العربيَّةعدل

روابط خارجيةعدل