افتح القائمة الرئيسية

مباريات الجوع

ثلاثية روائية لسوزان كولنز
(بالتحويل من مباريات الجوع (سلسلة))
شعار مراجعة الزملاء
هذه المقالة تخضع حاليًا لمرحلة مراجعة الزملاء بهدف فحصها وتقييمها، تحضيرًا لترشيحها لتكون ضمن المحتوى المتميز في ويكيبيديا العربية.
تاريخ بداية المراجعة 13 يوليو 2019

سلسلة مباريات الجوع (بالإنجليزية: The Hunger Games) أو ثلاثية مباريات الجوع (بالإنجليزية: The Hunger Games trilogy) أو سلسلة روايات مباريات الجوع هي ثلاثية روائية ديستوبية موجّهة للشباب للكتابة الأمريكية سوزان كولنز. صدرت الثلاثية ما بين عامي 2008-2010، وحمل أوّل جزء منها عنوان: مباريات الجوع وتبعه رواية ألسنة اللهب ثم خُتِمت السلسلة بالطائر المقلد. ونتج عن الروايات الثلاثة أربعة أفلام سينمائية مُقتبسة من بطولة جينيفر لورنس، كانت حصة الطائر المقلّد فيلمين منها.

مباريات الجوع
(بالإنجليزية: The Hunger Games تعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
The hunger games.svg
 

معلومات الكتاب
المؤلف سوزان كولنز
البلد  الولايات المتحدة
اللغة الإنجليزية
الناشر مؤسسة إستلاستيك
تاريخ النشر 2008-2010
2020 -
السلسلة مباريات الجوع
ألسنة اللهب
الطائر المقلد
رواية بانيم غير المعنونة
النوع الأدبي رواية مغامرة  تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
التقديم
نوع الطباعة مطبوع: طبعتان مُجلّدة فنيّة وورقية
كتاب إلكتروني
كتاب مسموع
عدد الأجزاء 4
عدد الصفحات 1155 (مجموع الثلاثية، عدا عن البادئة)
الفريق
فنان الغلاف تيم أوبراين
ترجمة
المترجم سعيد حسنية
تاريخ النشر 2010-2011
الناشر الدار العربية للعلوم ناشرون

تدور أحداث رواية في عالم خيالي في منطقة تُدعى بانيم، وهي دولة أُنشئت على أنقاض ما بقي من ما كان يُسمّى أمريكا الشمالية، بعد حدث غير معروف من أحداث نهاية العالم، حيث تشكّلت من ثلاث عشرة مقاطعة، تتوسّطها الكابيتول، وهي حاضرة متقدمة للغاية، استطاعت أن تبسط سيطرتها العسكرية والسياسية على عموم مقاطعات الدولة، وسخرتها ببشرها ومواردها الطبيعية في خدمة سكان الكابيتول.

تشكّل هذا النظام الاستبدادي بقوة السلاح من قبل الكابيتول، بعد عدد من الكوارث والحروب الأهلية، وقد فرضته الكابيتول عقابًا منها للمقاطعات التي ثارت ضدها، مُجبرةً كل مقاطعة من المقاطعات الاثنتي عشرة، في كل عام على تقديم فتى وفتاة تتراوح أعمارهم ما بين 12-18 عامًا، يُسمّى واحدهم مُجالدًا، ويتم اختيارهم عبر نظام القرعة للمشاركة في يوم يسمى بيوم الحصاد للانضمام في مسابقة قتال حتى الموت تُسمى مباريات الجوع، حيث تعمد سلطات الكابيتول على حبس المجالدين الأربع والعشرين في ميدان واسع ضمن حدث مُتلفز، يتقاتلون فيه حتى الموت، ويكون الفائز منهم آخر مُجالد يبقى على قيد الحياة. ويكافئ الفائز منهم بتكريم في الكابيتول، ويُمنح في مقاطعته منزلًا في منطقة خاصة مع امدادات بالطعام إضافة إلى معاش إلى آخر عمره. وقد وُضِعت مباريات الجوع بغرض الترفيه عن سكان الكابيتول، وتذكيرًا للمقاطعات الواقعة تحت سلطة الكابيتول بالتمرّد الفاشل الذي قاده أسلاف المُجالدين الحاليين، وإشارة دائمة من الكابيتول بعدم نسيانها للتمرّد الذي حدث سابقًا. تعيش راوية الثلاثية وبطلتها كاتنيس إيفردين في المقاطعة الثانية عشرة الواقعة في منطقة أبالاشيا، وتعدّ هذه المنطقة الأفقر في بانيم، حيث يموت فيها الناس من الجوع بانتظام.

بشكل عام حظت السلسلة بمراجعات نقدية عديدة، كانت في معظمها إيجابية. وحسب استطلاع أجرته الإذاعة الوطنية العامة في أغسطس 2012، لاختيار كتب الشباب المفضلة لدى المشاركين، احتلت السلسلة المركز الثانية ضمن أفضل مائة رواية موجهة للمراهقين لتصبح خلف سلسلة هاري بوتر التي كانت تحتل المركز الأوّل، بعد أن غدت أوّل روايتين من السلسلة من أكثر الكتب مبيعًا حسب إحصائيات قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعًا، فيما احتلت رواية الطائر المقلّد عند صدروها جميع قوائم الكتب الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة. وبحلول ربيع العام 2012، عند صدور أوّل فيلم من الثلاثية، كان قد بيع أكثر من 26 مليون نسخة من مختلف روايات السلسلة. وفي 17 أغسطس 2012، أعلنت شركة أمازون عن أن ثلاثية مباريات الجوع أصبحت الأفضل مبيعًا على منصتها، بعد أن حطّمت الرقم القياسي الذي كان بحوزة سلسلة هاري بوتر. وبحلول العام 2014، قُدّرت إجمالي مبيعات الثلاثية - في الولايات المتحدة وحدها - بأكثر من 65 مليون نسخة، بعد أن بيع من رواية مباريات الجوع أكثر من 28 مليون نسخة، إضافة إلى 19 مليون نسخة من ألسنة اللهب وأكثر من 18 مليون نسخة من الطائر المقلد. ومنذ إصدارها، تُرجمت الثلاثية إلى واحد وخمسين لغة، وبيعت حقوق نشرها في ست وخمسين دولة ومنطقة. وكانت النسخة العربية من الثلاثية نُشِرت في الوطن العربي ما بين عامي 2010-2011 بترجمة سعيد حسنية، عن الدار العربية للعلوم ناشرون.

في 17 يونيو 2019، كشفت الروائية سوزان كولنز عن أنّها بصدد كتابة جزء مُلحق بالثلاثية يكون بمثابة بادئة لمباريات الجوع، ستبدأ أحداثه قبل أربعة وستين سنة من أحداث مباريات الجوع، تحديدًا في صباح يوم حصاد الدورة العاشرة لمباريات الجوع. وحتى الآن لم يُكشف عن اسم الرواية الملحقة، التي أصبحت تُعرف الآن باسم رواية بانيم غير المعنونة (بالإنجليزية: Untitled Panem Novel) التي من المتوقع أن تصدر في 19 مايو 2020.

محتويات

الخلفيَّة العامةعدل

تحدث ثلاثية ألعاب الجوع في عصر مستقبلي غير مُحدّد، في دولة بانيم التي أُنشئت على أنقاض ما بقي من ما كان يُسمّى أمريكا الشمالية،[1] بعد حدث غير معروف من أحداث نهاية العالم، حيث تشكّلت من اثنتي عشرة مقاطعة (في الأصل ثلاث عشرة مقاطعة)، تتوسّطها الكابيتول الحاضرة الغنية الواقعة في جبال روكي،[2] التي بسطت سيطرتها على جميع المقاطعات، وسخرتها ببشرها ومواردها الطبيعية في خدمة سكان الكابيتول.

تشكّل هذا النظام الاستبدادي الاستعبادي القاهر بقوة السلاح من قبل الكابيتول، بعد عدد من الكوارث، فترات الجفاف، العواصف، الحرائق وفيضانات بحرية ابتلعت مساحات واسعة من الأراضي الأمريكية، وحروب أهلية شرسة أتت على استقرار واقتصاد البلاد، حيث ظهرت الكابيتول - وقتئذ - تلك الحاضرة الموصوفة بالرائعة المتقدّمة علميَّا وتكنولوجيًّا، جالبة الأمن والسلام والرخاء لمواطنيها، على حساب أهالي المقاطعات المستعبدين منها الغارقين في المرض والجوع والعوز، وهو ما قادَ إلى تمرّد المقاطعات ضد الكابيتول، عُرِف باسم «الأيام المظلمة» (بالإنجليزية: Dark Days)، لينتهي بهزيمة المُتمردين في النهاية، إثر ذلك أُزيلت المقاطعة الثالثة عشرة من الوجود (أو هكذا كان يُفترض حسبما أعلنت الكابيتول). وقد فرضت الكابيتول بعدها قانونًا جزائيًا، عقابًا منها للمقاطعات المتبقية، سمته باسم معاهدة الخيانة لضمان السلام، نصّت على أن تقدّم كل مقاطعة من المقاطعات الاثنتي عشرة، في كل عام في موسم أصبح يُسمى موسم الحصاد، فتى وفتاة تتراوح أعمارهم ما بين 12-18 عامًا، يكونون بمثابة قربان أو جزية (بالإنجليزية: Tribute)؛ أو ما يُعرف بالمُجالد، يتم اختيارهم عبر نظام القرعة للمشاركة في مباريات، تُسمى مباريات الجوع، حيث تعمد سلطات الكابيتول على حبس المجالدين الأربعة والعشرين في ميدان واسع أشبه بالمحمية ضمن حدث مُتلفز، يمكن أن يشمل صحراء حارقة وحتى أراض برية متجمدّة، يتقاتلون فيه حتى الموت، ويكون الفائز منهم آخر مُجالد يبقى على قيد الحياة. ويكافئ الفائز منهم بتكريم في الكابيتول ورحلة انتصار يجوب بها المقاطعات الانثتي عشرة، تُعرف باسم «رحلة النصر» (بالإنجليزية: Victory Tour)، ويُمنح في مقاطعته منزلًا واسعًا وكريمًا في منطقة خاصة بالمنتصرين تُسمّى «قرية المنتصرين» (بالإنجليزية: Victory Village) ويُمدّ بالطعام وتُجرى له الأموال إلى آخر عمره.

وُضِعت مباريات الجوع بغرض الترفيه عن سكان الكابيتول، وتذكيرًا للمقاطعات الواقعة تحت سلطة الكابيتول بالتمرّد الفاشل الذي قاده أسلاف المُجالدين الحاليين، وإشارة دائمة من الكابيتول بعدم نسيانها للتمرّد الذي حدث سابقًا وعدم ندمها في سحق التمرّد وإرساء هذا النظام المستبد ولا نسيانها لمن قاموا به أو من يتّصل بهم رغم مرور كل ذلك الوقت.

تعيش راوية الثلاثية وبطلتها كاتنيس إيفردين في المقاطعة الثانية عشرة الواقعة في منطقة أبالاشيا،[2] وتعدّ هذه المنطقة الأفقر في بانيم، حيث يموت فيها الناس من الجوع بانتظام.

بُنية الثلاثيةعدل

تحتوي كل رواية - ضمن الثلاثية مباريات الجوع - على سبع وعشرين فصلًا، بإجمالي تسعة فصول فرعية لكل واحد من الفصول الثلاثة الرئيسية. هذه البنية، التي سبق أن استخدمتها كولنز في سلسلتها سجلات أندرلاند، جاءت من خلفية الكتابة المسرحيَّة لكولنز. كانت كولنز قد ذكرت أنها «عرفت منذ البداية» أنها ستكتب ثلاثية، ووفق هذا التقسيم البنيوي، وكشفت أنها مرتاحة أكثر بالكتابة بهذه الطريقة، وأنها ترى كل فصل رئيسي بفصوله التسع جزءًا منفصلًا من القصة. وقد وُصِفت هذه الفصول ضمن المراجعات النقدية بأنها «فواصل فعلية».[3]

نشوء الفكرة والإلهامعدل

قالت كولنز أنها استلهمت كتابة ثلاثية مباريات الجوع من عدد من المصادر التاريخية والمُعاصرة. المصدر التاريخي الذي أوحى إليها بالفكرة الرئيسية، تمثّل في قصة أسطورة ثيسيوس ومينوتور. ففي الميثولوجيا الإغريقية، كعقوبة على مقتل أندروغيوس نجل الملك مينوس، قام الأخير بإجبار أثينا على التضحية بسبعة فتيان وسبع فتيات يُرسلون إلى متاهة جزيرة كريت لمواجهة المينوتور حيث يقتلون على يده. بعد عقود، قرر ثيسيوس، ابن الملك الأثيني أيغيوس، وضع حد لإرهاب المينوتور ومينوس، لذا ألحَّ على والده للانضمام إلى المجموعة الثالثة من الضحايا الأربعة عشرة، حيث يقوم أثناء رحلته مع الفتية والفتيات بقتل المينوتور والعودة برفاقه من متاهة الوحش.

كانت هذه القصة من الأعمدة الرئيسية لبناء شخصية كاتنيس، بصفتها ثيسيوسًا مُستقبليَّة، وتذكر كولِنز: «حتى عندما كنت طفلة غير واعية، كنتُ أشعر بمدى همجيّة هذه العقوبة،» فقد أذهلتها فكرة إجبار أثينا على التضحية بأطفالها «لأنها كانت قاسية جدًا». كانت كريت تُرسل رسالة واضحة جدًّا: «ثوروا ضدّنا، وسنفعل ما هو أسوأ من قتلكم، سنقتل أطفالكم».

كذلك أضافت كولنز إن هناك العديد من أوجه الشبه بين الإمبراطورية الرومانية والأمة المُتخيَّلة لبانام، واصفة مباريات الجوع بأنها «نسخة حديثة من المصارعة الرومانية، التي تستلزم حكومة مُستبدة تجبر الناس على القتال حتى الموت كترفيه شعبي». تُفسّر كولنز أيضًا أن اسم بانام «Panem» جاء من العبارة اللاتينية (باللاتينية: Panem et Circenses)، أي بمعنى «الخبز والسيرك»[4] وهي سياسة إلهاء استخدمها الأباطرة الرومان لاسترضاء الجماهير من خلال توفير الطعام والترفيه. وكان هذا مصدرها التاريخي الثاني، وباعتقادها:[5] اجتمعت «ثلاثة عناصر أساسية لخلق لعبة جيدة: حكومة قوية بلا رحمة، أشخاص أُجبِروا على القتال حتى الموت، ودور اللعبة كمصدر للترفيه الشعبي».

بينما جاء مصدر الإلهام المُعاصر سحر الروائية ببرامج تلفزيون الواقع. حسب كولنز، هناك شبه بين مباريات الجوع وبرامج تلفزيون الواقع، لأن المباريات لم تكن مُجرّد تسلية ولكنّها كانت تذكيرًا للناس بمناطق تمرّدهم، على حدّ وصفها. تقول كولنز: «حينما كنت أُقلّب بين قنوات التلفزيون، شاهدت في إحدى القنوات أشخاصًا يتنافسون ضمن برنامج تلفزيون الواقع، ثم شاهدت في قناة أخرى تغطية لغزو العراق. هذه المشاهد المتتالية بين القناتين، كانت الحجر الأساس في نشوء فكرة الأمة الوحشية لبانيم»، مضيفة:[6] «لقد تعبت (من المشاهد)، وبدأت خطوط القصة تتضح بهذه الطريقة المقلقة للغاية.»

القصةعدل

مباريات الجوععدل

 
رسم تخيّلي لكاتنيس بمعيَّة بيتا أثناء اختباءهما في الكهف حيث كانت تعتني بهِ.

تُروى الرواية من قبل المُجالدة كاتنيس إيفردين، الفتاة البالغة من العمر ستة عشر عامًا، من أهالي المقاطعة الثانية عشرة، التي تطوّعت للمشاركة في الدورة الرابعة والسبعين من مباريات الجوع بدلًا عن شقيقتها بريمروز البالغة من العمر 12 عامًا، بينما وقع الاختيار على بيتا ميلارك مُجالدًا، وهو أحد زملاء كاتنيس الدراسيين في الطفولة. يقوم هايميتش آبرانثي بمهمة توجيه المجالدَين بصفته عرّابًا لهما، وهو رجلٌ مخمور يعيشُ منعزلًا ووحيدًا، كان قد انتصر مُجالدًا قبل أربع وعشرين عامًا وهو الوحيد الباقي على قيد الحياة من المُجالدين الاثنين الذين فازا خلال السنوات الأربعة والسبعين الماضية عن المقاطعة الثانية عشرة.

أثناء التحضير لمباريات الجوع، يكشف بيتا أثناء لقاءه بسيزار فليكرمان عن حبّه لكاتنيس - وهي التي تكن بعض لمشاعر لغايل هاوثورن صديقها ورفيقها في الصيد في المقاطعة. هذا الاعتراف يذهل كاتنيس ويشعل موجة إثارة لدى الجماهير، ذلك أن كاتنيس وبيتا إن بقيا لوحدهما على قيد الحياة في المباراة، فيجب على أحدهما أن يقتل الآخر لتنتهي المبارة. إثر ذلك بدأ عرابهما هايميتش، بترويجهما بصفتهما حبيبَين يربطهما حُبّ مستحيل محكوم بالفشل، مُطالبًا إياهما بافتعال المشاعر تجاه بعضهما البعض، ليتسنى له أن يحصل على رعاة أثرياء ليقدموا الدعم لهما أثناء مباريات الجوع، ذلك أن الرعاة باستطاعتهم أن يرسلوا هدايا إلى المجالدين يُمكن لها أن تُنقذ حياة المُجالد وتغيّر موازين القوى خلال المبارة.

في ميدان المباريات تتحالف كاتنيس مع رو، الفتاة القادمة من المقاطعة الحادية عشرة التي تُذكرها بأختها الصغيرة. وحين تُقتل الفتاة، تقوم كاتنيس بإحاطة جسد رو بالزهور، في إشارة تحدي رمزية تعبّر عن رفض كاتنيس لموت رو ورفضها لهذه المباريات التي تديرها الكاتبيتول. يُصاحب تلك الأحداث، قيام اللجنة المُشرفة على المباريات بالإعلان عن تغيير قاعدة المباريات، حيث تسمح لأوّل مرة في تاريخ المباريات، لأي مجالد ومجالدة، بالفوز معًا كفريق واحد إن بقيا على قيد الحياة لوحدهما دون الآخرين، شرط أن يكونا من مقاطعة واحدة، وهو التغيير الذي يدفع بكاتنيس بالبحث عن بيتا، حيث تجده جريحًا، فتقوم بتمريضه إلى أن يتعافى. حين يُقتل جميع المُجالدين، ترتد اللجنة المشرفة عن تغييرها للقاعدة، وتُعلن عن وجوب أن يقتل كاتنيس وبيتا واحدهما الآخر، وهو الأمر الذي يواجهانه بالرفض، حينذاك تقوم كاتنيس ب

في نهاية المطاف، يُقتل جميع المجالدين عدا كاتنيس وبيتا، وبينما كانا ينتظران أن يُعْلَن عن فوزهما معًا بالدورة الرابعة والسبعين من مباريات الجوع، يُعْلِن صُنّاع المباريات، إلغاء تغيير قاعدة المباريات ليدفعوا باتجاه خاتمة درامية، حيث سيجبرون كاتنيس وبيتا على أن يقتل واحدهما الآخر، إلا أن كاتنيس في تحدّ للكابيتول، تقنع بيتا أن يقوما بالانتحار معًا، بتناول ما لديهما من توت سام يُسمّى مصيدة الليل، وهو الأمر الذي سوف يؤدي إلى أن تنتهي المباريات دون أي منتصر، وهو الأمر الذي يُجبر صناع المباريات على التنازل بالوقت المناسب عن قرار إلغاء القاعدة المستحدثة للحفاظ على حياة المُجالدَين، معلنين عن فوز كاتنيس وبيتا بالمباريات.

مع أنهما استقبلا بصفتهما حبيبين استقبال الأبطال بعد انتهاء المباراة، إلا أن هايمتش نبّه كاتنيس أن الكابيتول غير راضية عن هذه النهاية، وأنهم قد يكونون بصدّد اتخاذ إجراء عقابي ضدها، لذلك السبيل الوحيد لابعاد خطر الكابيتول وتخفيف غضبهم هو أن تتظاهر بأنها اتخذت قرار الانتحار حبًا ببيتا، ودون قصد أو تحد مسبق للكابيتول. وبينما هما في قطار العودة إلى المقاطعة الثانية عشرة، يدرك بيتا أن تصرفات كاتنيس أثناء المباريات، وتودّدها له، وإظهارها حبّه أمام المشاهدين، لم تكن سوى خدعة منها، وهو ما يشعره بالغضب، رغم أن كاتنيس كانت قد بدأت - أثناء المباريات - بإبداء اهتمام حقيقي تجاه بيتا على الرغم من أنها لا تدرك ماهية مشاعرها تجاهه، وحين يصلان إلى مقاطعتهم بعد المبارة تكافح من أجل التوفيق بين ما تشعر به تجاه غايل وبين ما تكنه لبيتا.

ألسنة اللهبعدل

بعد فوز كل من كاتنيس إيفردين وبيتا ميلارك في الدورة الرابعة والسبعين لمباريات الجوع، عادا إلى وطنهما في المقاطعة الثانية عشرة. وبعد ستة أشهر، وقبل "جولة النصر" الخاصة بكاتنيس وبيتا، زار الرئيس سنو كاتنيس، وأخبرها أنه يعلم بأنها لا تحب بيتا، وكشف لها أن ما قامت به من تحدّ للكابيتول في المباريات المنصرمة، أثناء بث المباريات عبر التلفزيون، ألهم سكان المقاطعات التمرّد، مطالبًا إياها بأن تثبت لسكان تلك المقاطعات وكل الدولة - أثناء جولة النصر التي سوف تقوم بها مع بيتا - بأن ما قامت به في أثناء المباريات، إنّما كان بدافع حبُّها لبيتا ودونًا عن إرادتها، ولم تكن تستقصد بتصرّفها تحدي الكابيتول، مُهدّدًا إياها بإعدام جميع أفراد أسرتها وكذلك قتل صديقها غايل هوثورن، إن هي لم تعمل وفق ما يريد، ما جعلها تبدي موافقتها على طلباته، وما دفعها إلى أن تقترح فكرة الزواج من بيتا وهي الفكرة التي نالت إعجاب سنو.

بدأت المحطة الأولى في جولة النصر من المقاطعة الحادية عشرة، موطن رو حليفة كاتنيس في أثناء مباريات الجوع. لم تكن كاتنيس تنوي أن تتحدّث في تلك المقاطعة، بسبب حزنها الشديد على رو، إلا أن رؤيتها لعائلة الأخيرة، جعلها تلقي خطابًا مرتجلًا وواسعًا، أعربت فيه عن امتنانها للمجالدة القتيلة. هذا الأمر، دفع برجل مُسنٍ إلى أن يُحيي كاتنيس، بإشارة رمزية، اتّبعه إثرها جميع الحشد وقاموا بذات الإشارة؛ وهو ما عدَّ تحديًا منهم للكابيتول، وبسبب ذلك اندفعت قوات خاصة - نشرتها الكابيتول لغرض السيطرة على الوضع ويُطلق عليها قوات حفظ السلام - فاقتحمت الحشد وجرت الشيخ المسن وأعدمته على الفور، ما بث الرعب في قلب كاتنيس، التي اضطرت أن تكشف لبيتا عن تهديدات سنو لها. وعلى الرغم من أن بيتا كان يدرك أن حبّ كاتنيس له ليس سوى كذبة، إلّا أنّه بعد أن أُخطر بتهديدات سنو، وافق هو الآخر على مقترح كاتنيس ليُجنّب أهالي المقاطعة الثانية عشرة أي عقوبات محتملة من الكابيتول. وبناء على ذلك قرّرا أن يواصلا الجولة وفق النظام المرسوم لهما، في محاولة منهما لتهدئة الأوضاع في المقاطعات، إلّا أنهما فشلا في إخماد الوضع الذي بدأ بالتأجج. وعلى أمل استرضاء سنو، تقدّم بيتا بطلب الزواج من كاتنيس في الكابيتول، آخر محطة في الجولة، وقد أبدت كاتنيس موافقتها، إلّا أن سنو، أظهر لكاتنيس عدم رضاه على ما قامت به خلال الجولة، ما جعلها تدرك أن التمرّد في المقاطعات قد اتّسع نطاقه، حيث انتفضت المقاطعات واحدة تلو أخرى. وسرعان ما أصبح رسم دبوس الطائر المقلد - الذي تضعه كاتنيس - رمزًا للثورة الفتية المشتعلة.

بعد العودة إلى المقاطعة الثانية عشرة، وجدت كاتنيس أن قوات حفظ السلام الكابيتولية قد اجتاحت المنطقة، فارضة حكمًا أمنيًا قاس وشاملًا على المقاطعة. وحين حان موعد الحصاد السنوي حيث تقام المباريات، أعلنت الكابيتول عن أن الدورة الخامسة والسبعين لمباريات الجوع التي ستقام ستكون باسم المباريات الربعية، وهي الدورة التي تقوم كل خمس وعشرين سنة، وتحظى ببرامج خاصة من قبل الكابيتول بحيث تكون مختلفة عن سابقاتها، إحياء لذكرى انتصار الكابيتول وتذكيرًا بهزيمة المقاطعات. وقد أعلن الرئيس سنو أن الدورة ستكون بين المجالدين المُنتصرين - في المباريات السابقة - الباقين على قيد الحياة، وهو الأمر الذي أجبر كاتنيس وبيتا على العودة إلى المباريات، ما أدّى فعليًّا إلى إلغاء حفل زفافهما.

ما إن تبدأ الدورة الخامسة والسعبين، حتى بدأ الجميع - كالعادة - بعقد تحالفات آنية مع بعضهم البعض، وسرعان ما قُتِل جلُّ المجالدين بينما انقسم من بقي منهم إلى حلفين. ومن أجل قتل بقية المجالدين المتبقين في الحلف الآخر بعد استدراجهم إلى شاطئ الذي خُطط له أن يكون ساحة مُكهربة، يقوم حلف كاتنيس برسم خطة هدفت لتسخير طاقة البرق في السماء لتضرب الشاطئ، إلا أن الخطة تتعرّض للفشل أثناء تنفيذها، الأمر الذي يجعل كاتنيس تأخذ قرار تدمير الميدان برمي سهم ملتف بشريط معدني - يتصل بشجرة وسط الميدان خططوا أن تكون بمثابة مانع للصواعق - باتجاه حقل الطاقة في السماء، الأمر الذي أحدث عدة انفجارات ضخمة، دمّرت ميدان المباريات الصناعي، وإثرها فقدت كاتنيس وعيها. وحين تصحو، تكتشف بأنها كانت جزءًا من خطة - رعتها المقاطعة الثالثة عشرة - هدفت لإنقاذها بوصفها رمزًا حيًّا للثورة ضد الكابيتول، وأن جُزءًا كبيرًا مما حصل من عمليات قتل وتضحية وتحالفات في الميدان كان مُخطّطًا له مُسبقًا، إلا أن منفذي الخطة فشلوا في تهريب بيتا ومن بقي من حلف كاتنيس من الميدان الذين وقعوا أسرى في يد قوات الكابيتول. ثم يتم إخبار كاتنيس بأن المقاطعة الثانية عشرة أصبحت أثرًا بعد عين، بسبب موجة من قنابل القصف الجوي الكابيتولي التي مسحت المنطقة، وأنها ستنضم إلى عائلتها التي انتقلت إلى المقاطعة الثالثة عشرة مع من بقي من سكان المقاطعة الذين هربوا منها.

الطائر المُقَلِّدعدل

حين وصلت كاتنيس إيفردين إلى المقاطعة الثالثة عشرة، انتقلت هناك إلى منطقة شديدة التحصين في أعماق المقاطعة، حيث يقع مقر الثوار في بانيم، حيث التقت هناك بأفراد عائلتها ومُرشِدها إضافة إلى أصدقائها. لاحقًا وافقت لأن تكون "الطائر المُقلِّد" - رمز الثورة - بالتالي المشاركة في الحملات الموجهة لإسقاط الكابيتول، إلا أنها اشترطت لأجل ذلك أن يُمنح الحصانة لجميع مجالدي مباريات الجوع الواقعين في الأسر وعلى رأسهم صديقها بيتا ميلارك، كذلك طلبت أن يكون إعدام رئيس بانيم كوريلانوس سنو على يدها.

على الجانب الآخر، كان بيتا قد تعرّض للتعذيب من قبل الكابيتول بهدف تدمير معنويات كاتنيس، وكان للكابيتول ما أرادت، فاضطرت المقاطعة الثالثة عشرة أن تُرسل فرقة إنقاذ لتحريره رفقة المجالدين الآخرين من الأسر، وحين أُعيد اكتشفت كاتنيس بأن الأخير كان ضحية لعملية غسيل دماغ مُوجّهة ضدّها، هدفت إلى أن تجعل بيتا سلاحًا كابيتوليًا لقتلها، حيث بدأ يُشكّل خطرًا على حياتها، واضطرت القيادة في المقاطعة الثالثة عشرة أن تضعه تحت حراسة مُشدّدة مع محاولات لعلاجه لكي يستعيد ذاكرته.

كانت الثورة ضد الكابيتول قد أخذت موقعها من الأرض في جميع المقاطعات الاثنتي عشرة بعد أن أصبحت كاتنيس رمزها، ما سمح لقوات الثورة بالهجوم النهائي على الكابيتول. عُيّنت كاتنيس ضمن فرقة خاصة للتوغل داخل الكابيتول بهدف كسر معنويات الجيش هناك. في تلك الأثناء، انضم بيتا - رغم أنّه ما يزال يُشكّل خطرًا على حياة كاتنيس - إلى الفرقة بدفع من الرئيسة كوين. وهو الأمر الذي جعل كاتنيس تستيقين أن كوين تريد قتلها، بسبب ما تحظى به كاتنيس من قوة تأثير مُتزايد بين الثوار وما تُشكّله من رمزية لكل الثورة، وهو ما يعني تحجيم طموحات كوين.

دخلت الفرقة - إضافة إلى الثوار - في أَتُون حرب حضرية، قُتل فيها العديد من رفاق كاتنيس. ومع وصول كاتنيس إلى أعتاب قصر الرئيس سنو بهدف قتله، أسقطت طائرة عمودية تحمل شعار الكابيتول عدة قنابل على مجموعة من أطفال الكابيتول الذين كان الرئيس سنو قد أمر باستقبالهم في قصره. إثر ذلك القصف، تدفّق إلى منطقة الجرحى الأطفال مجموعة من مسعفي الثوار كان من بينهم بريم، لتقديم إسعافات وعلاجات أولية للأطفال المُصابين، وأثناء ذلك بدأت في نفس المنطقة موجة قصف ثانية - هي الأشدُّ فتكًا وقتلًا - من نفس الطائرات، وأدّت إلى قتل بريم وإصابة كاتنيس بحروق شديدة.

بينما كانت كاتنيس تتعافى من الحروق التي أصابتها والتعايش مع حقيقة مقتل أختها، عرّفت أن الثوار سيطروا على الكابيتول وأن الرئيس سنو غدا قيد الاعتقال وأنهم يرتبون إلى إعدامه علنًا. وحين تواجهت مع سنو لوحدهما في مقر اعتقاله، ادّعى الأخير أن كوين هي من قامت بتنظيم عملية التفجير التي استهدفت الأطفال قرب قصره. كانت كاتنيس تدرك أن غايل اقترح في غرفة القيادة في المقاطعة الثالثة عشرة تكتيكًا وحشيًا مُشابهًا. بذلك أصبحت كاتنيس مقتنعة أنه بدلًا من تأسيس جمهورية يحكمها ممثلون عن كل مقاطعة، تعتزم كوين أن تحل محل سنو وتحافظ على الوضع السياسي الراهن.

حين حان موعد إعدام سنو، عُيّنت كاتنيس لتقوم بعملية الإعدام، إلا أنّها عند لحظة تنفيذ الإعدام، وجّهت سهمها القاتل باتجاه الرئيس كوين، حيث قتلتها مباشرة، ثم حاولت كاتنيس الانتحار، لكن بيتا تدخل ومنعها من ذلك، ولم تمر ثوان حتى قُبض عليها من قبل الحرس. وقد فجّر مقتل كوين أعمال شغب، وعُثر على سنو ميتًا فيما بعد. واستلمت القائد بايلور زعيمة المقاطعة الثامنة مهام الرئاسة التي كانت تتولاها كوين.

بعد فترة، بُرِئت كاتنيس من جريمة القتل العمد بعد أن وُصِمت - إثر تقارير طبيَّة كاذبة - بالجنون. وأُرسلِت بعدها إلى منزلها في حي المنتصرين في المقاطعة الثانية عشرة، حيث التقت هناك بعد مدة ببيتا. وتحت إدارة بايلور، انتهى عصر مباريات الجوع التي ألغيت تمامًا، ودُمِّرت ميادين القتال وأُقيمت النصب التذكارية بدلًا عنها. وبعد حوالي العقدين من ذلك، وافقت كاتنيس وبيتا على أن يكون لهما أطفال، فأنجبت طفلين اثنين، فتى وفتاة، وغدت راضية نوعًا ما عن حياتها الجديدة وعائلتها، مع وجود ندوب نفسية تُعكّر صفو حياتها، خاصة تلك الأفكار التي تراودها في كل صباح حول اليوم الذي ستُجبر فيه على التحدث لأطفالها عن كوابيسها، مخاوفها، الحرب، المباريات وكيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة، ومقابل استحضار تلك الأفكار، بدأت بعملية مقاومة تسذكر فيها كل الأفعال الخيّرة التي رأت أحدًا ما يقوم بها لتقاوم بها صباحاتها المعكرة. تبدو هذه العملية الشاقة وكأنها مباراة على حدِّ تعبير كاتنيس: «مثل مباريات مُتكرّرة. أشعر بعد مرور أكثر من عشرين عامًا بأنها مُتعبة بعض الشيء.» وتنتهي الثلاثية بتأمل كاتنيس القاسي: «سنضطر إلى خوض مباريات أكثر سوءًا بكثير».

البادئةعدل

رواية بانيم غير المعنونةعدل

في 17 يونيو 2019، كشفت الروائية سوزان كولنز عن أنّها بصدد كتابة جزء مُلحق بالثلاثية يكون بمثابة بادئة لمباريات الجوع، ستبدأ أحداثه قبل أربعة وستين سنة من أحداث مباريات الجوع، تحديدًا في صباح يوم حصاد الدورة العاشرة لمباريات الجوع. وحتى الآن لم يُكشف عن اسم الرواية الملحقة، التي أصبحت تُعرف الآن باسم رواية بانيم غير المعنونة (بالإنجليزية: Untitled Panem Novel) التي من المتوقع أن تصدر في 19 مايو 2020.[7]

المضامينعدل

 
سوزان كولِنز، مؤلفة ثلاثية مباريات الجوع، في العام 2010

في مقابلة لها، أشارت كولِنز أن الثلاثية:[8] «تتناول قضايا، من جملتها الفقر المدقع، الجوع، الاضطهاد، آثار الحرب.» وتسرد حكاية نضال شعب بانيم، وكفاحهم من أجل أن يحفاظوا على حياتهم في ظل ظروف معيشتهم القاسية في المقاطعات، وكذلك ضمن مباريات الجوع الموسمية التي يجب أن يشاركوا فيها.[9] إن سياسة التجويع التي تُفرض على مواطني بانيم، وعوزهم المستمر إلى الموارد، إن كان داخل أو خارج ساحات المباريات على حدِّ السواء، تخلق جوًا من العجز لدى الشخصيات الرئيسية، التي تحاول في معركتها من أجل البقاء، أن تتغلّب عليه.

حاجة عائلة كاتنيس إلى الطعام، تجعل الأخيرة تبحث عنه في الغابات المُحيطة بالمقاطعة الثانية عشرة - رغم وجود قانون يحظر الدخول إلى هناك أو الصيد فيها - وبمرور الوقت، هذا الكسر الدائم لقوانين الكابيتول، وصيدها المستمر، يؤدي إلى أن تتطوّر لديها مهارات (مثل: استخدام القوس والأسهم) غدت مفيدة لها في مباريات الجوع، ويبث فيها روح التمرّد على قوانين الكابيتول في مواجهة الأحداث التي تهدّد حياتها.[10] وحول موضوع التشابه ما بين المباريات مع الثقافة العامة (في القرن الحادي والعشرين)، كتب دارين فرانيش في مجلة إنترتينمنت ويكلي قائلًا، أن الكتاب:[11] «عبارة عن هجاء مؤثر لبرامج تلفزيون الواقع»، وأن شخصية سينا «يبدو وكأنه متسابق ضمن نسخة فاشية من برنامج بروجيكت رانواي، يقوم باستخدام ملابس كاتنيس كوسيلة للتعبير عن أفكار من المحتمل أن تكون خَطِرة».

أحداث الثلاثية تظهر أن الخيارات التي تتخذها الشخصيات والإستراتيجيات التي يستخدمونها، غالبًا ما تكون مُعقّدة أخلاقيًا. وبدا أن المجالد يقوم بتشكيل شخصيته وفقًا لمتطلبات الجماهير الذين يتابعونه خلال المباريات.[10] وفي المراجعة التي قدمتها مجلة أنصار صوت الشباب للثلاثية، فقد حدَّدت المضامين الرئيسية لمباريات الجوع بثلاثة عناوين هي:[12] «طغيان الحكومة، الأخ الأكبر والاستقلال الشخصي.» بدورها، ربطت مؤسسة إستلاستيك التي نشرت الثلاثية، بين ثلاثية مباريات الجوع وعدد من مضامين مسرحيات شكسبير، وعلى رأسها قصة يوليوس قيصر، وأشارت إلى فكرة صعود وسقوط القوى.[13] من جانبها رأت لورا ميلر من مجلة النيويوركر، أن المُقدّمة البنيوية التي عرضتها المؤلفة - مسابقة رياضية ضمن بروباغندا، تشمل عمليات «عقابية مُذلّة ومعذّبة» بسبب تمرّد فاشل قام به سكان المقاطعات ضد الكابيتول قبل عقود عديدة - هي فرضية غير مُقنعة. «لا يمكنك أن تُفسد أخلاق أي إنسان وتجرّده من مشاعره الإنسانية، بمجرد أن تحوّله من إنسان عادي بسيط إلى شخصية شهيرة، وتعليمه كيف يمكن له أن يتشكّل ليصبح شخصية تجذب جماهيرًا غفيرة.» وكانت القصة ستكون أكثر إقناعًا، لو أنّها كانت تناقش مواضيع من قبيل التقلبات في المدرسة الثانوية، «التجربة الاجتماعية للمراهقين»، على حدِّ قول ميلر، التي كتبت:[14]

  القوانين تعسفية وغير مفهومة، وهي عرضة لأن تغيّر فجأة. ويسود تسلسل هرمي اجتماعي وحشي، حيث ينال الأثرياء، حسنو المظهر، والرياضيون مزايا على الآخرين. ولكي تحافظ على بقاءك على قيد الحياة، يجب أن تكون وهميًا. على ما يبدو، لا يدرك البالغون مدى خطورة هذا النظام (الذي يحكم الحياة)؛ الذي قد يقضي على حياتهم بالكامل، بينما يتصرّفون بشكل وكأنه مجرد "مرحلة" عابرة من العمر! كل من يلاقيك، يبدأ بتفحّص زيّك أو رفاقك، ويكون مهوسًا لمعرفة إذا ما كان لديك علاقة جنسية أو تتعاطى المخدرات أو تنال علاوات جيّدة بما فيه الكفاية، بينما لا أحد منهم يهتم ليعرف من تكون حقًا وما هي مشاعرك تجاه مختلف الأشياء.  

من جانبها، رأت كاتي روبي من صحيفة نيويورك تايمز، أن:[15] «الثلاثية تميل إلى استخدام الأشياء التي تتعلّق بنا ضدنا.» في حين أشار بوب مينزهايمر في مجلة يو إس إيه توداي، إلى أن خاتمة الثلاثية تحتوي على التفاؤل:[16] «ينبع الأمل من اليأس. حتى في قادم المدن الفاسدة، هناك مستقبل أفضل»، كتبت نانسي نايت في صحيفة بالتيمور صن عكس ذلك قائلة أن الثلاثية وإن: «انتهت بخاتمة سعيدة ظاهريًا، لكن الآثار المُفجعة للحرب والخسارة ليست مغطاة بالسُّكّر» وهو ما سيشجع القرآء على التفكير بآثار الحرب على المجتمع على حدّ تعبيرها.[17] وتناقش الثلاثية بصفة عامة موضوعًا رئيسيًا آخرًا، هو التأثير الإعلامي الطاغي للثقافة الشعبية على حساب مشاعر المجتمع ورغباته وآرائه. وكانت الأخلاق، الطاعة، الحب والقانون، من جملة المضامين التي تطرّقت إليها الثلاثية.[18]

وفي قراءة أخرى، رأى دونالد براك من صحيفة واشنطن تايمز، والقس آندي لانجفورد، بأن جذور القصة تتفرّع من مضامين مسيحية، مثل الإيثار بالنفس، الذي تمثّل في حادثة تطوّع كاتنيس بدلًا عن أختها الصغرى بريم، وهي الفكرة المستوحاة من عقيدة الخلاص، التي تنص على أن يسوع قدّم نفسه بصفته كفارة بديلة، للتكفير عن ذنوب الآخرين.[19][20] وجد كل من براك، بالإضافة إلى ناقد آخر، يُدعى آمي سيمبسون، أن القصة تدور حول موضوع الأمل، والذي يتجلى في:[21] «صلاح بريمروز - شقيقة كاتنيس - غير القابل للفساد.» كما يشير سيمبسون إلى أحداث مشابهة لآلام المسيح في المباريات، و "تصوير المسيح" في شكل بيتا ميلارك، خاصة حين قام بتحذير كاتنيس وحثّها على الفرار لكي تحافظ على حياتها بينما يتلقّى هو طعنة مميتة بدلًا عنها، فيظل مدفونًا في الأرض ولاحقًا مختبئًا في كهف طيلة ثلاثة أيام، قبل أن يعود للتشافي ويبعث إلى الحياة من جديد.[21] علاوة على ذلك، يشير سيمبسون إلى أن عقيدة خبز الحياة كذلك استُخدِمت في مباريات الجوع؛ وظهر ذلك حين أعطى بيتا رغيف خبز لكاتنيس، به أنقذ الفتاة وعائلتها من الجوع.[21]

مراجعات نقديةعدل

بشكل عام، تلقّت الثلاثية مراجعات نقدية إيجابية. وتركّز الثناء على طبيعة العمل،[22] خاصةً في الكتاب الأول الذي حاز على درجة عالية ضمن مؤشرات "خاصية الإدمان" المعنية بتصنيف مدى انتشار وشهرة الأعمال بين القرّاء.[23] قارن جون غرين من صحيفة نيويورك تايمز بين غنى وجودة سلسلة مباريات الجوع وما قدّمته سلسلة القبحاء لسكوت ويسترفيلد من إثارة، وقد وصفها بأنّها «مبنية ببراعة ومُتقنة على نحو كامل».[24] وجاء في معرض مراجعته للرواية الأولى قوله: «تكمن القوة الكبيرة لرواية كولِنز، في البناء المُفصّل المُقنع، وفي الشخصية المُعقّدة والرائعة للبطلة.» واصفًا النص:[24] «لا شيء يحول بين كاتنيس والقارئ، وبين بانيم وأمريكا.» ومع ذلك، أشار أيضًا إلى أن الرواية، على الرغم من أنها غنية من الناحية الاستعارية، إلا أنها في بعض الأحيان لا تُبيّن الإمكانات المجازية التي توفرها الحبكة، وأن الكاتبة انشغلت «بوصف الموصوف عمّن سواه"» على حد تعبيره.[24] وعلى ذات النسق، كانت مراجعة مجلة تايم إيجابية أيضًا، وصفت قائلة أنّه: «كتاب بارد، دموي ومروّع تمامًا،» وأشادت بما أسمته العنف ذي «الطبيعة المُُنوّمة».[25] كذلك نالت رواية ألسنة اللهب حظّها من الإشادات، لتفوّقها على الرواية الأولى على حدّ وصف كاتبة السيناريو غابرييل زيفين، التي كتبت في مراجعتها قائلة:[26] «قامت كولنز بعمل نادر. لقد كتبت تتمة تفوقت بها على الرواية الأولى. كقارئة، شعرتُ بالحماس وحتى بالأمل: إلى أين يمكن أن تصل هذه السلسلة وشخصياتها؟.» مشيدة ضمن المراجعة، بالتطوّر الذي أدخلته كولينز على شخصية كاتنيس. بينما علّقت مجلة بوكليست في مراجعتها للرواية:[18] «هذا النص الطبيعي (غير المُنمّق) ولّد نافذة مفتوحة لبنية مكتملة ومثيرة من الأحداث.» وفي ذات السياق امتدح النُقّاد رواية الطائر المقلد لنجاح الروائية في تصوير العنف بشكل مُتقن،[27] بناء العالم، والمؤامرات الرومانسية.[28] كما جاء في مراجعة مُحرّري مجلة بابليشرز ويكلي، حيث وصفوا الرواية بأنّها: «الأفضل حتى الآن، رواية ذكيَّة ناجحة على كل المستويات ومحبوكة بشكل جميل،» وأشادوا طيَّ المراجعة «بالتشريح الاجتماعي الدقيق وببُنية العالم الأخَّاذ (للرواية)».[29] هذا وقد كتبت نيكول سبيرلنج عبر مراجعتها في إنترتينمنت ويكلي، قائلة: «لقد صعدت كولنز بالعنف الوحشي إلى أعلى مستوى على حافة مقعدك»، بالإشارة إلى أن الأحداث كانت مثيرة ومقنعة.[30]

من جانب آخر، لم تخل المراجعات النقدية من انقادات سلبية، حيث وُجّهت العديد من الانتقادات للسلسلة، خاصة إزاء ما وُصف باشتقاق موضوع لعبة الموت في تلفزيون الواقع من أعمال عديدة، أبرزها: رواية معركة ملكيّة (بالإنجليزية: Battle Royale) (الصادرة في العام 1999)؛ للروائي الياباني كوشون تاكامي.[31] التي لوحظت أوجه تشابه كبيرة بينها وبين ما جاء في رواية مباريات الجوع. وقد علّقت كولِنز على تلك الملاحظات التي ربطت بين روايتها ورواية كوشون تاكامي، بقولها:[31] «لم أسمع قط بهذا الكتاب أو ذلك المؤلف، إلا بعد أن قمتُ بنشر روايتي. بعدها، حين ربطوا بين روايتينا، سألتُ رئيسة دار النشر - تقصدُ مؤسسة إستلاستيك، التي تعاقدت معها لكتابة سلسلة من ثلاثة روايات - إذا كان ينبغي علي قراءتها (أي قراءة رواية "معركة ملكية")، إلّا أنها قالت لي: "لا، أنا لا أريدكِ أن تُفكّري بكل الدنيا، فقط تابعي ما عليكِ متابعته".» هذا التشابه بدوره، دعا سوزان دومينوس، من صحيفة نيويورك تايمز، أن تكتب قائلة:[32] «الشبه بين الروايتين، يثير الدهشة بما يكفي، ما جعل روّاد عالم التدوين أن يصفوا عمل كولِنز بأنّه عبارة عن سرقة سافرة من رواية معركة ملكية.» لكنّها جادلت بأن: «هناك ما يكفي من الدلائل المحتملة، التي جعلت الخطوط العريضة لحبكة كلا روايتي المؤلفين أن تظهر - بشكل مستقل عن الأخرى - بِسِمَةٍ واحدة.» وقد دفع هذا الأمر، ستيفن كينغ، أن يشير إلى أن برنامج تلفزيون الواقع المعروف باسم الأراضي الوعرة (بالإنجليزية: badlands)؛ كان يشبه هو الآخر رواية معركة ملكية، وهذه الأخيرة تشبه روايتيه الهارب (بالإنجليزية: The Run Man) والمشي الطويل (بالإنجليزية: The Long Walk).[23] كذلك قُورِنت الثلاثية بفيلم الضحية العاشرة الإيطالي لإليو بيتري، الذي أُنتِج في العام 1965، المقتبس من قصة قصيرة لروبرت شيكلي، كانت قد صدرت في العام 1953، تحت عنوان: الضحية السابعة.[33] وأُشير كذلك إلى وجود شبه بين الثلاثية وفيلم سلسلة 7: المتنافسون.[34]

بينما عبّر رولي ولش عبر جريدة ذا بلين ديلر، عن استيائه من:[35] «البنية الرومانسية للرواية وافتقار الشخصيات للسلوك الحازم.» وبدورها كتبت جينيفر ريس في مراجعتها في إنترتينمنت ويكلي:[36] «تتظاهر كاتنيس بأنها في حالة حب مع بيتا ميلارك، رفيقها الدمث في المباريات، لكنّها مهمومة في سِرِّها، خوفًا من أن تخسر صديق طفولتها غايل. لماذا؟ فهناك تمايز بسيط بين الشابين المتصوريَن، هذا عدا عن حقيقة أن "بيتا" كان يحمل اسمًا غبيًّا. على سبيل المثال، لم تستحضر كولنز أيًا من البُعد الحِسي الذي صنع رواية الشفق المغرية جدًا.» كذلك وجّه دان شايد عبر إس إف سايت انتقادات لرواية الطائر المقلد، بسبب شخصية كاتنيس الذي ظهرت أضعف من رفاقها، وأقل إصرارًا عمّن معها أثناء توجّهها إلى الكابيتول للانتقام من الرئيس سنو، مُضيفًا:[37] «ما ظهرت عليه (كاتنيس)، خاصة في النهاية، لا تتّفق مع شخصيتها القوية».

كانت سلسلة الأفلام المقتبسة من الرواية هي الأخرى عُرضة للنقد من جانب الممثل والمنتج جي. سي. مايسك (بالإنجليزية: J.C. Maçek III) الذي صرّح لمجلة بوبماترس قائلًا:[38] «كانت الأفلام المُقتبسة من السلسلة نسخة طبق الأصل لما هو مطبوع، وما هي سوى نسخة مُقتطعة من الكاتب (بالإنجليزية: The Writer’s Cut).» تشبيهًا بنسخة المُخرج من الأفلام التي عادة ما تُمثّل وجهة نظر المخرج وتكون مختلفة عن تلك المعروضة في دور السينما.

تاريخ النشر والمبيعاتعدل

كُتِبت ثلاثية مباريات الجوع، بمقتضى العقد المليوني الذي وقعته كولنز مع مؤسسة إستلاستيك، والذي نصَّ على كتابة سلسلة من ثلاثة أجزاء من مباريات الجوع الرواية التي حقّقت نجاحًا عظيمًا منذ أن صدرت في العام 2008. نُشِرت كل رواية من الثلاثية لأول مرة، بطبعة مُجلّدة بغلاف فنّي، ثم صدر منها لاحقًا طبعات بأغلفة ورقية، وأخرى مسموعة عن إستلاستيك للصوتيات (بالإنجليزية: Scholastic Audio) المتفرّعة من الدار المالكة لحقوق الرواية،[39] كانت جميعها بصوت الممثلة كارولين ماكورميك.[40] أمّا تصميم غلاف روايات الثلاثية فكان بعهدة الرسّام تيم أوبراين، واشتهرت الأغلفة بتصميم دبوس كاتنيس الشهير المُهدى إليها من قبل مادج ابنة عمدة المقاطعة الثانية عشرة، والدبّوس الذهبي الذي يحتضن الطائر المُقلِّد بدا حسب وصف كاتنيس: «وكأن شخصًا ما قد صنع طائرًا ذهبيًا صغيرًا ثم ألصق به خاتمًا. يتصل الطائرُ بالخاتم من خلال طرف جناحه فقط.»

بلغت مبيعاته الطبعة الأولى من رواية مباريات الجوع مائتي ألف نسخة، بينما وصلت الطبعة الأولى لألسنة اللهب إلى ثمانمائة وخمسين ألف نسخة، في حين انتهت الطبعة الأولى من الطائر المُقلّد إلى أن تعبر حاجز المليون ومائتي ألف نسخة، وهي أرقام لم تكن بحسبان الدار التي حدّدت الطبعة الأولى لكل من مباريات الجوع، ألسنة اللهب، الطائر المقلّد بخمسين ألف نسخة، مائتين وخمسين ألف نسخة وسبعمائة وخمسين ألف نسخة على الترتيب.[41]

وحسب استطلاع أجرته الإذاعة الوطنية العامة في أغسطس 2012، لاختيار كتب الشباب المفضلة لدى المشاركين، احتلت السلسلة المركز الثانية ضمن أفضل مائة رواية موجهة للمراهقين لتصبح خلف سلسلة هاري بوتر التي كانت تحتل المركز الأوّل،[42] بعد أن غدت أوّل روايتين من السلسلة من أكثر الكتب مبيعًا حسب إحصائيات قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعًا، فيما احتلت رواية الطائر المقلّد عند صدروها جميع قوائم الكتب الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة. وبحلول ربيع العام 2012، عند صدور أوّل فيلم من الثلاثية، كان قد بيع أكثر من ستة وعشرين مليون نسخة من مختلف روايات السلسلة. وفي 17 أغسطس 2012، أعلنت شركة أمازون عن أن ثلاثية مباريات الجوع أصبحت الأفضل مبيعًا على منصتها، بعد أن حطّمت الرقم القياسي الذي كان بحوزة سلسلة هاري بوتر.[43]

بحلول العام 2014، كان قد بيع من الثلاثية أكثر من 65 مليون نسخة في الولايات المتحدة وحدها، بمقدار 28 مليون نسخة لرواية مباريات الجوع، 19 مليون نسخة لألسنة اللهب وأكثر من 18 مليون نسخة من الطائر المُقلّد. ومنذ إصدارها، تُرجمت الثلاثية إلى واحد وخمسين لغة، وبيعت حقوق نشرها في ست وخمسين دولة ومنطقة.[44] وكانت النسخ العربية من الثلاثية نُشِرت في الوطن العربي ما بين عامي 2010-2011 بترجمة سعيد حسنية، عن الدار العربية للعلوم ناشرون.[45]

الرواية تاريخ الصدور مبيعات الطبعة الأولى المبيعات حتى العام 2014 المصادر
مباريات الجوع 14 سبتمبر 2008 200,000 نسخة 28 مليون نسخة [9]
ألسنة اللهب 1 سبتمبر 2009 350,000 نسخة 19 مليون نسخة [46]
الطائر المُقلِّد 24 أكتوبر 2010 1,2 مليون نسخة 18 مليون نسخة [47]
المجموع 65 مليون نسخة

سلسلة الأفلام المقتبسةعدل

في مارس 2009، حصلت شركة ليونزغيت إنترتاينمنت الكندية للإنتاج السينمائي على حقوق توزيع سلسلة الأفلام المقتبسة التي بدأ التحضير لإنتاجها، ضمن اتفاقية مشتركة أبرمتها مع شركة كلر فورس للإنتاج (بالإنجليزية: Color Force)، التابعة لنينا جاكوبسون (رئيسة استوديوهات والت ديزني سابقًا) التي كانت قد حصلت - قبل بضعة أسابيع - على حقوق توزيع عالمية للرواية.[48][49] رتّبت الشركة الكندية لأن تنال الأفلام من نظام جمعية الفيلم الأمريكي لتقييم الأفلام تصنيف بي جي-13، في مسعى منها لملائمته لأوسع شريحة ممكنة من الجمهور.[50] رغم أن كولِنز بدأت بنفسها عملية تكييف نص الرواية الأولى للفيلم المقتبس،[48] بالتعاون مع كاتب السيناريو بيلي راي وغاري روس الذي أختير لإخراج فيلم حمل العنوان نفسه،[51][52] إلّا أنّها تركت أمر تكييف الرواية الثانية والثالثة لكُتَّاب سيناريو آخرين. وكانت الشركة قد وعدت كولِنز أن تظل سلسلة الأفلام مُخلصة تمام الإخلاص للروايات الأصلية، وهو ما تمّ بحسب القائمين على العمل.[53]

اُختيرت الممثلة جينيفر لورنس، البالغة - حينها - من العمر 20 عامًا، في دور البطولة، لتُمثّل دور كاتنيس إيفردين في جميع سلسلة الأفلام التي صنعت من السلسلة.[54] وقد ضم جوش هوتشرسن وليام هيمسورث إلى فريق التمثيل، في دور بيتا مالارك وغايل هاوثورن على التوالي، إضافة إلى دونالد سثرلاند في دور الرئيس سنو.[55][56] وتم البدء في إنتاج الفيلم الأوّل في أواخر ربيع العام 2011،[57] وأُصدِر في 23 مارس 2012.[58][59] وقد حقّق في يوم الافتتاح 67,3 مليون دولار أمريكي،[60] و152,5 مليون دولار أمريكي في رقم قياسي غير تكميلي، في أوّل أسبوع من إصداره،[61] ممّا جعله في المركز الرابع في قائمة الأفلام التي جلبت - في أسبوع الافتتاح - أعلى الإيرادات في أمريكا الشمالية.[62] وهو أوّل فيلم، بعد صدور فيلم الأفاتار، يتصدّر شباك التذاكر في أمريكا الشمالية، في المركّز الأول لأربع أسابيع مُتتالية.[63] وقد أعقبه في العام 2013، صدور الجزء الثاني من الفيلم، بعنوان مباريات الجوع: ألسنة اللهب، التي استند بدوره على الرواية الثانية التي حملت نفس الاسم، وقام المخرج فرانسيس لورانس بمهمة إخراج الفيلم،[64] وحقّق الفيلم الثاني ناجحًا جماهيريًا في شبّاك التذاكر، قُدّر بأكثر من ثمانمائة مليون دولار أمريكي، ليُصبح خامس أعلى الأفلام دخلًا في شباك التذاكر في العام 2013،[65] وتلقى آراءً إيجابية من النقاد، وأُشيد به أكثر من الجزء الأوّل، وحاز على جوائز عديدة، من بينها جائز فيلم العام في مهرجان إم تي في للأفلام، أمّا رواية الطائر المُقلّد، فكان نصيبها فيلمين سينمائيين مقتبسين حملا اسم: مباريات الجوع: الطائر المقلد - الجزء الأول ومباريات الجوع: الطائر المقلد - الجزء الثاني، وأعلنت الشركة الكندية المنتجة للثلاثية أنهما سيكونان الفيلمين النهائيين ضمن سلسلة أفلام مباريات الجوع.[66] وقد عُهِد إخراجهما إلى المخرج فرانسيس لورانس، الذي حقّق نجاحًا كبيرًا بإخراجه الفيلم المقتبس عن رواية ألسنة اللهب،[67] كما أُسنِد لجوليان مور دور الرئيسة كوين حاكمة المقاطعة الثالثة عشرة.[68] صدر الجزء الأول من فيلم الطائر المقلد في 21 نوفمبر 2014، ثم صدر الجزء الثاني منه في 20 نوفمبر 2015.[66] وقد حقّق كلا الفيلمين نجاحًا جماهيريًا كبيرًا ووصلت إيراداتهما في شباك التذاكر إلى 755,4[69] و653.4[70] مليون دولار أمريكي على التوالي، حيث حاز الأوّل على المركز الخامس في قائمة أعلى عشرة أفلام جمعًا للإيرادات لعام 2014[71] بينما حصل الآخر على المركز التاسع في قائمة العام 2015،[72] كما نال كلا الفيلمين إشادات وجوائز عديدة.

تأثيرات ثقافيةعدل

التأثير في تايلاندعدل

في مايو العام 2014، استخدم المتظاهرون المناهضون للانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة في تايلاند تحية الأصابع الثلاث الوسطى من اليد التي استخدمت في الثلاثية رمزًا للوحدة ضد استبداد الكابيتول،[73] وتعبيرًا عن المساواة والحريّة والإخاء.[74][75] وقد أعلن الجيش التايلندي أنّه سيعتقل أي شخص يؤدي هذه التحية.[76]

المصادرعدل

  1. ^ Collins، Suzanne (2008). The Hunger Games. مؤسسة إستلاستيك. صفحة 18. ISBN 0-439-02348-3. 
  2. أ ب Collins، Suzanne (2008). The Hunger Games. مؤسسة إستلاستيك. صفحة 41. ISBN 0-439-02348-3. 
  3. ^ Collins، Suzanne. "Similarities To Underland". مؤسسة إستلاستيك (Interview: Video). اطلع عليه بتاريخ June 15, 2010. 
  4. ^ "Mockingjay (The Hunger Games #3)". Powell's Books. مؤرشف من الأصل في 9 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ September 1, 2010. 
  5. ^ "Video: Classical Inspiration – The Hunger Games by Suzanne Collins". مؤسسة إستلاستيك. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2010. 
  6. ^ "Video: Contemporary Inspiration – The Hunger Games by Suzanne Collins". Scholastic. مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2010. 
  7. ^ Knight، Rosie (17 June 2019). "Will New 'Hunger Games' Be Relevant in 2020?". The Hollywood Reporter. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2019. 
  8. ^ "Mockingjay (The Hunger Games #3)". Powell's Books. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ February 25, 2012. 
  9. أ ب Sellers، John A. (June 9, 2008). "A dark horse breaks out: the buzz is on for Suzanne Collins's YA series debut.". بابليشرز ويكلي. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ July 12, 2010. 
  10. أ ب Hartmann، Cristina (October 21, 2011). "What, If Anything, Does The Hunger Games Series Teach Us About Strategy?". Forbes. مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ January 11, 2012. 
  11. ^ Franich، Darren (October 6, 2010). "'The Hunger Games': How reality TV explains the YA sensation". إنترتينمنت ويكلي. مؤرشف من الأصل في 8 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ September 10, 2012. 
  12. ^ "Barnes & Noble, The Hunger Games (Editorial Reviews)". مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ September 1, 2012. 
  13. ^ "The Hunger Games trilogy Discussion Guide" (PDF). Scholastic. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ January 2, 2010. 
  14. ^ Miller، Laura (June 14, 2010). "Fresh Hell: What's behind the boom in dystopian fiction for young readers?". النيويوركر. مؤرشف من الأصل في 1 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2012. 
  15. ^ Roiphe، Katie (September 8, 2010). "Survivor". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2010. 
  16. ^ Minzesheimer، Bob (March 1, 2011). "Suzanne Collins' 'Mockingjay' is the real deal as the trilogy finale". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ February 25, 2012. 
  17. ^ Knight، Nancy (August 30, 2010). "Read Street: 90-second review: 'Mockingjay' by Suzanne Collins". بالتيمور صن. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ August 31, 2010. 
  18. أ ب Chipman، Ian. "Booklist Catching Fire Review". بوكليست. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ July 21, 2010. 
  19. ^ Brake، Donald (March 31, 2012). "The religious and political overtones of Hunger Games". The Washington Times. مؤرشف من الأصل في 1 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ April 1, 2012. 
  20. ^ Groover، Jessica (March 21, 2012). "Pastors find religious themes in 'Hunger Games'". Independent Tribune. مؤرشف من الأصل في October 21, 2012. اطلع عليه بتاريخ December 11, 2013. 
  21. أ ب ت Simpson، Amy (March 22, 2012). "Jesus in 'The Hunger Games'". Christianity Today. مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ September 1, 2012. 
  22. ^ Goldsmith، Francisca. "The Hunger Games". بوكليست. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ November 26, 2010. 
  23. أ ب King، Stephen (September 8, 2008). "The Hunger Games review". إنترتينمنت ويكلي. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ November 26, 2010. 
  24. أ ب ت Green، John (November 7, 2008). "Scary New World". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ December 29, 2008. 
  25. ^ Grossman، Lev (September 7, 2009). "Review: The Hunger Games by Suzanne Collins". تايم (مجلة). مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ December 7, 2010. 
  26. ^ Zevin، Gabrielle (October 9, 2009). "Constant Craving". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ July 21, 2010. 
  27. ^ "'Mockingjay' review: Spoiler alert!". Entertainment Weekly. August 24, 2010. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ November 26, 2010. 
  28. ^ "Mockingjay". بابليشرز ويكلي. مؤرشف من الأصل في August 26, 2010. اطلع عليه بتاريخ November 26, 2010. 
  29. ^ "Mockingjay". بابليشرز ويكلي. August 23, 2010. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ December 11, 2013. 
  30. ^ Sperling، Nicole (August 24, 2010). "'Mockingjay' review: Spoiler alert!". إنترتينمنت ويكلي. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ August 29, 2010. 
  31. أ ب Fujita، Akiko (22 March 2012). "'The Hunger Games,' a Japanese Original?". ABC News Internet Ventures. مؤرشف من الأصل في 5 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2016. 
  32. ^ Dominus, Susan (April 8, 2011). "Suzanne Collins's War Stories for Kids". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ November 14, 2011. 
  33. ^ Ricky (November 16, 2013). "Essential Viewing for Fans of 'The Hunger Games': Part One". PopOptic. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ May 16, 2016. 
  34. ^ O'Hehir, Andrew (March 13, 2012). "What came before 'The Hunger Games'". صالون (موقع إنترنت). مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ October 7, 2014. 
  35. ^ Welch، Rollie (September 6, 2009). "'Catching Fire' brings back Suzanne Collins' kindhearted killer: Young Readers". The Plain Dealer. مؤرشف من الأصل في July 2, 2012. اطلع عليه بتاريخ July 21, 2010. 
  36. ^ Reese، Jennifer (August 28, 2009). "Catching Fire (2009)". إنترتينمنت ويكلي. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ July 21, 2010. 
  37. ^ Shade, Dan (2010). "Mockingjay". إس إف سايت. نسخة محفوظة 4 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ Maçek III، J.C. (20 June 2016). "'The Hunger Games': The Writer's Cut Really Is Better". بوبماترس. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2017. 
  39. ^ Roback، Diane (February 11, 2010). "'Mockingjay' to Conclude the Hunger Games Trilogy". بابليشرز ويكلي. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2010. 
  40. ^ "Mockingjay audiobook". Audible.com. اطلع عليه بتاريخ June 22, 2019. 
  41. ^ "Scholastic Increases First Printing of Mockingjay, the Final Book of The Hunger Games Trilogy, to 1.2 Million Copies" (Press release). Scholastic. July 1, 2010. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2010. 
  42. ^ "Your Favorites: 100 Best-Ever Teen Novels" (Press release). NPR. August 7, 2012. اطلع عليه بتاريخ August 10, 2012. 
  43. ^ Bosman، Julie (August 17, 2012). "Amazon Crowns 'Hunger Games' as Its Top Seller, Surpassing Harry Potter Series". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2019. 
  44. ^ "'Hunger Games: Mockingjay - Part 1' Set for World Premiere in London". TheWrap. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ March 3, 2015. 
  45. ^ "الطائر المقلد". الدار العربية للعلوم ناشرون. August, 2011. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ December 9, 2014. 
  46. ^ "The On-Sale Calendar: September 2009 Children's Books". بابليشرز ويكلي. July 1, 2009. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2011. اطلع عليه بتاريخ April 3, 2011. 
  47. ^ "Scholastic Increases First Printing of Mockingjay, the Final Book of The Hunger Games Trilogy, to 1.2 Million Copies" (Press release). Scholastic. July 1, 2010. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2010. 
  48. أ ب Jay A. Fernandez and Borys Kit (March 17, 2009). "Lionsgate picks up 'Hunger Games[[:قالب:'-]]". هوليوود ريبورتر. مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2012.  وصلة إنترويكي مضمنة في URL العنوان (مساعدة)
  49. ^ Sellers، John A. (March 12, 2009). "Hungry? The Latest on 'The Hunger Games[[:قالب:'-]]". بابليشرز ويكلي. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2012.  وصلة إنترويكي مضمنة في URL العنوان (مساعدة)
  50. ^ Hopkinson، Deborah (September 2009). "A riveting return to the world of 'The Hunger Games'". BookPage. مؤرشف من الأصل في March 13, 2013. اطلع عليه بتاريخ June 30, 2010. 
  51. ^ Springen، Karen (August 5, 2010). "Marketing 'Mockingjay[[:قالب:'-]]". بابليشرز ويكلي. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2012.  وصلة إنترويكي مضمنة في URL العنوان (مساعدة)
  52. ^ Sperling، Nicole؛ Fritz، Ben (April 12, 2012). "Hunger Games director Gary Ross bows out of sequel". Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2012. 
  53. ^ "A Game of Trust". Writers Guild of America. March 23, 2012. مؤرشف من الأصل في October 6, 2012. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2012. 
  54. ^ Joshua L. Weinstein (March 16, 2011). "Jennifer Lawrence Gets Lead Role in 'The Hunger Games[[:قالب:'-]]". The Wrap. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2012.  وصلة إنترويكي مضمنة في URL العنوان (مساعدة)
  55. ^ Weinstein, Joshua L. (March 16, 2011). "Exclusive: Jennifer Lawrence Gets Lead Role in 'The Hunger Games'". The Wrap. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ March 17, 2011. 
  56. ^ Sperling، Nicole (April 4, 2011). "'The Hunger Games': Josh Hutcherson and Liam Hemsworth complete the love triangle". The Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ February 25, 2012. 
  57. ^ Valby، Karen (January 6, 2011). "'Hunger Games' exclusive: Why Gary Ross got the coveted job, and who suggested Megan Fox for the lead role". Entertainment Weekly. مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ January 8, 2011. 
  58. ^ Valby، Karen (January 25, 2011). "'The Hunger Games' gets release date". Entertainment Weekly. مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ January 25, 2011. 
  59. ^ تحديد موعد عرض فيلم مباريات الجوع نسخة محفوظة 25 ديسمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  60. ^ أعلى إيرادات يوم واحد نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  61. ^ Barnes, Brook (March 25, 2012). "Hunger Games Ticket Sales Set Record". New York Times. مؤرشف من الأصل في 2 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ March 25, 2012. 
  62. ^ أعلى إيرادات أول أسبوع نسخة محفوظة 21 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  63. ^ أربع أسابيع لمباريات الجوع نسخة محفوظة 15 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  64. ^ Schwartz, Terri (November 17, 2011). ""The Hunger Games" sequel eyes a new screenwriter, director Gary Ross will return". IFC News. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ December 2, 2011. 
  65. ^ "The Hunger Games: Catching Fire". Box Office Mojo. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ August 13, 2014. 
  66. أ ب "'Mockingjay' to be split into two films, release dates announced". EW.com. July 10, 2012. مؤرشف من الأصل في 11 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ October 27, 2012. 
  67. ^ "Exclusive: Francis Lawrence to Direct Remainder of The Hunger Games Franchise with Two-Part Adaptation of Mockingjay". Collider.com. November 1, 2012. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2019. 
  68. ^ Labrecque، Jeff (13 September 2013). "Julianne Moore cast as 'Hunger Games' President Coin". Entertainment Weekly. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2013. 
  69. ^ "The Hunger Games: Mockingjay - Part 1 (2014)". Box Office Mojo. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ October 4, 2018. 
  70. ^ "The Hunger Games: Mockingjay – Part 2 (2015)". Box Office Mojo. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ April 1, 2016. 
  71. ^ "2014 Yearly Box Office Results". Box Office Mojo. مؤرشف من الأصل في 4 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ June 15, 2016. 
  72. ^ "2015 Yearly Box Office Results". Box Office Mojo. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ June 15, 2016. 
  73. ^ Jonathan Jones (2 June 2014). "The Thai protesters' Hunger Games salute shows a lack of political thought". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2014. 
  74. ^ Rivera، Zayda (2014-06-02). "Thai protesters adopt 'Hunger Games' three-fingered salute amid military coup". New York Daily News. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2014. 
  75. ^ "Hunger Games Stars Back Thai Salute Protesters". Sky News. 2014-06-03. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2014. 
  76. ^ Olga Zamanskaya (10 June 2014). "People arrested in Thailand for gesture from 'Hunger Games' film series". صوت روسيا. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2015.