لطيف لحلو

مخرج سينمائي ومنتج مغربي

لطيف لحلو هو مخرج سينمائي ومنتج مغربي، من مواليد 3 أبريل 1939 بمدينة الجديدة. يُعتبر أحد أعمدة السينما المغربية.

لطيف لحلو
معلومات شخصية
الميلاد 3 أبريل 1939 (84 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الجديدة،  المغرب
الحياة العملية
المهنة مخرج
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

أخرج عددا من الأفلام السينمائية والتلفزيونية، ويُعدّ فيلم شمس الربيع - الذي أخرجه سنة 1969 - إحدى البدايات الموفقة إبداعيا للسينما المغربية.

مسيرتهعدل

حاصل على دبلوم المونتاج من المعهد العالي للدراسات السينمائية سنة 1959، كما درس السوسيولوجيا بالسوربون. رئيس تجمع المؤلفين والمنتجين والمخرجين، ومن المشاركين في تأسيس المكتبة السينمائية بطنجة.

سنة 1960، اشتغل في مرحلة مفصلية في المركز السينمائي المغربي، قبل أن يستقيل سنة 1972 مخلّفا أعمالا توثيقية مهمة لازالت خزانة المركز تزخر بها. عمل في سنة 1965 مديرا للبرامج بالتلفزة المغربية، وهي فترة عطاء نوعية أبدع فيها لطيف لحلو.

سنة 1972، أسّس شركة «سينيتيليما» رفقة عدد من المهنيين السينمائيين، وقد حوّلت هذه الشركة باحترافيتها العالية وجه الإنتاج والإبداع التلفزي والسينمائي في المغرب باعتمادها على آليات تصويرية متطورة مع طاقم بشري تقني ولوجستيكي عالي المهنية ورؤية فنية مميزة (الإنتاج التلفزي، الأفلام السينمائية والوثائقية، الوصلات الإشهارية).[1]

أعمالهعدل

السينماعدل

التلفزيونعدل

كما أخرج منذ سنة 1962 مجموعة من الأعمال الوثائقية لفائدة المركز السينمائي المغربي ومؤسسات عمومية وخاصة، منها على سبيل المثال «وازرعوا الشمندر» (1963) و «سين أكفاي» (1967) و «المغرب أرض الرجال» (1972) و «اللوكوس» (1974) و «الغرب ماضي وحاضر» (1976) و «زراعة القمح بتادلة» (1981).

المونطاج والتركيبعدل

على مستوى المونطاج، ركّب لطيف لحلو الأفلام القصيرة التالية: «من أجل لقمة عيش» (1960) من إخراج العربي بناني، و «الحفل الكبير بإملشيل» (1961) من إخراج عبد العزيز الرمضاني، و «شجرة الزيتون» (1962) من إخراج العربي بنشقرون، و «الجديدة» (1964) من إخراج محمد بن عبد الواحد التازي، و «صيادو السمك بآسفي» (1964) من إخراج عبد العزيز الرمضاني، و «المكتب الشريف للفوسفاط: أسرة كبيرة» (1964) من إخراج العربي بنشقرون، وكلها من إنتاج المركز السينمائي المغربي.

الإنتاج وشركة «سينيتيليما»عدل

دخلت شركته «سينيتيليما» كطرف في العملية الإنتاجية لمجموعة من الأفلام المغربية والأجنبية، منها الأفلام الروائية الطويلة: «حرب البترول لن تقع» (1974) من إخراج سهيل بنبركة، و «خيول الحظ» (1995) من إخراج الجيلالي فرحاتي، و «وجها لوجه» (2003) من إخراج عبد القادر لقطع، و «الأجنحة المنكسرة» (2004) من إخراج مجيد رشيش، و «ماروك» (2005) من إخراج ليلى المراكشي. والأفلام القصيرة: «لعبة القدر» (1993) من إخراج عمر الشرايبي، و «همسات» (1998) من إخراج حكيم بلعباس، و «على جناح السلامة» (2001) من إخراج عزيز السالمي، والفيلم التلفزيوني «سعيدة» (2001) من إخراج مجيد رشيش. وفي الشق الأجنبي هناك ما يفوق عشرة أفلام صُوّرت جزئيا أو كليا بالمغرب، منها: «بعيدا» (2000) من إخراج أندري تيشيني، و «مقهى الشاطئ» (2000) من إخراج بونوا كرافان.

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل