لا بأس أن تكون أبيضا

لا بأس أن تكون من البيض أو لا بأس أن تكون أبيضًا (بالإنجليزية: It's OK to be white، واختصارًا: IOTBW)[1] هو شعار يستند إلى حملة ملصقات جرى تنظيمها عبر منتدى /بول/ التابع لموقع لوحة الصور الأمريكي فورتشان في عام 2017. وصف مستخدم لمنتدى /بول/ العبارة بإنها بمثابة إثبات لمفهوم أن ما يسمونه رسالة غير مؤذية من شأنه أن يسبب ردة فعل عنيفة عبر وسائل الإعلام.[2][3] وُضعت إعلانات وملصقات تحمل عبارة «لا بأس بأن تكون أبيضًا» في شوارع الولايات المتحدة وفي حرم الجامعات في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة.[1][3] نشر هذا الشعار مذيع قناة فوكس نيوز تاكر كارلسون، ومناصرو سيادة البيض، والنازيون الجدد.[4]

لا بأس أن تكون أبيضا
معلومات عامة
البداية
31 أكتوبر 2017 عدل القيمة على Wikidata
الاسم المختصر
IOTBW (بالإنجليزية) عدل القيمة على Wikidata
الأيديولوجيا السياسية
الصانع
لغة العمل أو لغة الاسم
تُستخدَم بواسطة
ملصق عليه شعار «لا بأس أن تكون أبيضًا»

خلفية الأحداث عدل

كان اقتراح استخدام الملصقات التي تحمل هذا القول قد ظهر على منتدى /بول/ التابع للموقع الإلكتروني فورتشان، وذلك بقصد إثارة ردود فعل. في وقت لاحق، نشرت هذه المقولة جماعات النازيين الجدد وجماعات سيادة البيض المنظمين على نحو سياسي، بما في ذلك القائد السابق لحركة الكو كلوكس كلان ديفيد ديوك وصحيفة ذا ديلي ستورمر.[4] يذكر تقرير لرابطة مكافحة التشهير أن لهذه العبارة تاريخًا داخل حركة سيادة البيض يرجع إلى عام 2001، وذلك عندما استُخدمت العبارة كعنوان لأغنية لأحدى فرق موسيقى القوة البيضاء تسمى أجريسف فورس (القوة الغاشمة)، بالإضافة إلى منشورات لهذه العبارة نُشرت في عام 2005، والشعار الذي استخدمه عضو من أعضاء منظمة كو كلوكس كلان المتحدة الأمريكية.[1]

رد الفعل عدل

جرى تمزيق وإتلاف العديد من المنشورات، واتهم البعض الملصقات بأنها عنصرية مبطنة،[4][5] وبأنها تعبر عن القومية البيضاء،[6] في حين جادل آخرون، مثل جيف غيلوري، المدير التنفيذي لقسم المساواة والتنوع في جامعة ولاية واشنطن، بأنها عبارة لا تشكل تهديدًا.[7]

انظر أيضًا عدل

مراجع عدل

  1. ^ أ ب ت "From 4Chan, Another Trolling Campaign Emerges". ADL. 6 نوفمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2019-06-20.
  2. ^ McGladrey، Dustin (1 نوفمبر 2017). ""It's Okay To Be White" Was A Planned Hate Crime From 4chan Internet Trolls". CFWE-FM. Aboriginal Multi-Media Society. مؤرشف من الأصل في 2018-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-25.
  3. ^ أ ب Ross، Janell (3 نوفمبر 2017). "'It's okay to be white' signs and stickers appear on campuses and streets across the country". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2018-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-05.
  4. ^ أ ب ت Hayden، Michael Edison (19 نوفمبر 2017). "The 'It's Okay to Be White' meme was backed by neo-Nazis and David Duke". Newsweek. مؤرشف من الأصل في 2018-03-31.
  5. ^ Lewis، Jack (November 6, 2017). "'It's okay to be white' posters are covertly racist". The Diamondback. مؤرشف من الأصل في February 5, 2019. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  6. ^ Hawkman، Andrea M. (يوليو 2019). ""Let's try and grapple all of this": A snapshot of racial identity development and racial pedagogical decision making in an elective social studies course". The Journal of Social Studies Research. ج. 43 ع. 3: 215–228. DOI:10.1016/j.jssr.2018.02.005. Flyers and posts featuring text like, "It's okay to be white" have appeared across high schools, college campuses, and social media platforms as it has now become okay to display feelings of white nationalism in public spheres
  7. ^ Nadauld، Taylor (30 نوفمبر 2017). "'It's okay to be white' posters spark mixed responses". Moscow-Pullman Daily News. مؤرشف من الأصل في 2018-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-24 – عبر The Spokesman-Review.