كارولينا أولسن

Edit-clear.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها إلى تدقيق لغوي أو نحوي. فضلًا ساهم في تحسينها من خلال الصيانة اللغوية والنحوية المناسبة.

كارولينا أولسن (بالإنجليزية: Carolina Olsen)‏‏ (29 أكتوبر 1861م - 5 أبريل 1950م)، وَتُعرف أيضًا "Soverskan på Oknö" ب(الجميلة النائمة من أكنو). وهي سيدة سويدية بقيت في سبات شتوي بين عام 1876م و1908م ( 32 عامًا).[1] ويعتقد بأنها أطول فترة لشخص عاش بهذه الطريقة، واستيقظ بدون ظهور أي أعراض نتيجة بقائه في حالة سبات.[2][3]

كارولينا أولسن
Karolina Olsson.jpg
صورة أولسن التقطت في 14 ابريل عام 1908م، أيام قليلة بعيد زعمها أنها استيقظت من سباتها بعد مرور ثلاثة عقود.

معلومات شخصية
الميلاد 29 أكتوبر عام 1861م
أوكنو، السويد
الوفاة 5 ابريل عام 1950 م (بعمر 88 سنة)
أوكنو، السويد
سبب الوفاة مرض  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Sweden.svg السويد  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات

وقد زُعم بأن أولسن لم تكن نائمة حقاً ولم تكن في حالة سبات طوال ذلك الوقت: حيث هناك العديد من المظاهر غير المفسرة في حالتها؛ على سبيل المثال لا يبدو على شعرها وأظافر يديها وقدميها أنها تنمو.[4] وأبدى هارولد فروديستورم عام 1912 م ملاحظة بأنها من المحتمل أنها كانت تتظاهر بالنوم، أو أنها كانت تعاني من مشاكل نفسية وأقنعت نفسها ببساطة بكونها مريضةً.[5]

حياتهاعدل

ولدت أولسن في أوكنو بالقرب من مونستيراس، ثاني أكبر طفلة لأسرة مكونة من خمس أطفال، وجميع إخوتها الأشقاء كانوا ذكوراً، عانت في 18 فبراير 1876م من جرح في الرأس بينما كانت تمشي في الخارج، ولكن بدأت تتعافى منها بسرعة. وفي 22 فبراير شكت من ألم في الأسنان، اعتقدت أسرتها بأن أسنانها ملتهبة بسبب الشعوذة، وأمُرت بالتزام الفراش، ومع ذلك عندما استغرقت في النوم لم تستيقظ بعدها.

كان والدها صيادًا للأسماك، وغير قادر على تحمل تكاليف الطبيب، لذلك اعتمدت الأسرة بدلاً من ذلك على نصيحة الأصدقاء وقابلة المدينة. قامت والدتها بإطعامها قسراً والدتها الحليب والماء المحلى بالسكر. وفي النهاية دفع الجيران أجرة زيارة طبيب، الذي لم يتمكن من إيقاظ الفتاة النائمة وشخص حالتها بأنها في غيبوبة. استمر هذا الطبيب بزيارتها لمدة عام وبعد ذلك كتب رسالة إلى محرر المجلة الطبية الأسكندنافية الرائدة، يلتمس فيها المساعدة من المتخصصين الآخرين لإيجاد علاج لحالة النوم المستمرة لدى أولسن. قام الأطباء بزيارة أولسن ولاحظوا أن شعرها وأظافر اليدين والقدمين لا يبدو أنها تنمو، وأفادت أسرتها أن أولسن كانت تجلس أحيانًا وتتمتم صلوات تعلمتها في طفولتها عن ظهر قلب.

واحد من الأطباء الذي قام بزيارتها واسمه يوهان إيمل المبلاده، اعتقد بأن حالة النوم لديها كانت نتيجة هستيريا أنثوية، لتدخل أولسن المستشفى في أوسكارشمن في يوليو 1892، وحيث خضعت للعلاج بواسطة معالجة بالتخليج الكهربائي.[6] في 2 أغسطس عام 1892م خرجت من المستشفى، دون أن تستيقظ أو يتحسن وضعها. وقالت إدارة المستشفى بأن التشخيص المناسب كان "خَرَفٌ شَلَلي" (dementia paralytica). ومع ذلك، لم يكن هناك ما يكفي بأن يوحي أنها عانت في الحقيقة من المرض. ولم تخضع للفحص من جديد من قِبل طبيبٍ إلا بعدما استيقظت من النوم.  

وطوال فترة سباتها قُدم لأولسن كأسين من الحليب كل يوم. توفيت والدتها عام 1904م واستمرت الخادمة بعد ذلك بالعناية بأولسن وبالأسرة. وبعد وفاة شقيقها عام 1907م بدأت كارولينا بالصراخ بشكل هستيري، بالرغم من أنها بقيت في غيبوبة مفترضة. وبحسب ما ذكر فإنها لم تلمس أي طعام تلقته خلال سنوات استغراقها في النوم، كما أن خادمة العائلة لم تسمعها تتحدث مطلقًا.

استيقظت أولسن في 3 أبريل عام 1908م، بعد مرور 32 عاماً و 42 يوماً من نومها أول مرةٍ. وجدتها الخادمة تصرخ وتقفز على الأرضية، وعندما وصل إخوتها الباقين على قيد الحياة لم تتعرف عليهم. حيث كانت نحيلة وشاحبة، وأظهرت في الأيام القليلة الأولى بعد استيقاظها حساسية تجاه الضوء. وكانت أيضاً ضعيفة الجسد وتتحدث بصعوبة، وكانت لا تزال قادرةً على القراءة والكتابة، وتتذكر كل شيء تعلمته قبل استغراقها في النوم. سافر مراسلو الصحف من جميع أنحاء أوروبا، إنجلترا، والولايات المتحدة إلى أكنو لمقابلتها، لكنها توارت عن الأنظار هي وعائلتها لتجنب لفت الانتباه. خضعت أولسن لاختبار نفسي في مدينة ستوكهولم فتبين أنها تمتلك جميع القدرات العقلية والذهنية والجسدية التي كانت تمتلكها قبل سباتها. وفي سنها السادس والأربعين وصفت بأنها لا تزيد عن 25 عاماً.   

في عام 1910م التقى الطبيب النفسي فروديستورم أولسن، وفي عام 1912م نشر مقالة عن حالتها بعنوان (La Dormeuse d'Oknö – 21 Ans de Stupeur. Guérison Complète)، لكن تحليله كان مقتصراً على كونها حالة سبات غير واضحة.

كُشف في وقت لاحق بأن أولسن استيقظت من حين لآخر، وعندما تفعل ذلك كانت تتفاعل مع الحزن والغضب. وتكهن فروديستورم بأن أولسن اعتقدت بأنها كانت مريضةً للغاية، وهذا ما جعلها تبقي عينيها مغلقتين، وترفض تناول الطعام لإظهار التعاطف. وقد تم الافتراض بأن والدتها ساعدتها وأبقت على حقيقة أنها لم تعد في حالة سبات سرًا.  

توفيت أولسن في عام 1950 م بعمر 88 سنة بسبب نزيف دماغي.

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ "Fortean Times". John Brown Publishing. 1993. صفحات 3، 28. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Nilsson, Marianne. "Än i dag finns frågorna kvar" [Even today the questions remain]. Svenska Dagbladet (باللغة السويدية). مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "Fortean Times". John Brown Publishing. 1993. صفحات 27، 28. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Pinkney, John (2011). The Mary Celeste Syndrome. Inkypen Editions. صفحات 326–331. ISBN 978-0-9870935-6-1. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Holmstedt, Bo; Ljungberg, Lennart; Moëll, Hans; Sjöberg, Sven G. (1963). "Soverskan på Oknö" [The Sleeper at Oknö] (باللغة السويدية). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |url= (مساعدة)
  6. ^ 3438 "Törnrosa på Oknö" تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة) [The sleeping beauty of Oknö] (باللغة السويدية). اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)