افتح القائمة الرئيسية

تعريف القواعد الفقهيةعدل

القاعدة في اللغة: الأساس [1]

والقواعد الفقهية هي: كليات في نصوص موجزة تتضمن أحكامًا شرعية عامة في الحوادث التي تدخل تحت موضوعها.

أو هي: الأحكام الكلية التي تعرف بها أحكام الحوادث التي لانص عليها من الكتاب أو السنة أو الإجماع.
وقاعدة الفقه هي: حكم شـرعي في قـضية أغلبية يتعرف منها أحكام ما دخل تحتها من قضايا جزئية.

علم قواعد الفقهعدل

العلم الذي يبحث فيه عن القضايا الفقهية الكلية التي جزئياتها قضايا فقهية كلية من حيث معناها وماله صلة به ومن حيث بيان أركانها وشروطها ومصدرها وحجيتها ونشأتها وتطورها وماتنطبق عليه من الجزئيات وما يستثنى منها

العلوم التي استمد منها هذا العلمعدل

المصادر التي استمد منها علم القواعد الفقهية متعددة منها:

  • الكتاب (القرآن الكريم) الذي هو مصدر التشريع الأول وأكبر الوحيين وأخذت منه قواعد كثيرة منها:
  • (المشقة تجلب التيسير)
  • و(الضرر يزال) وغيرها.
  • السنة النبوية التي هي المصدر الثاني والمفصلة للكتاب وأخذ منها قواعد مثل:
  • (اليقين لايزول بالشك)
و(الخراج بالضمان)
  • و(جناية العجماء جبار) وغير ذلك.
  • الأدلة الشرعية الأخرى مثل: الإجماع والقياس وغيرها من أصول الفقه.

قواعد مستفادة من أدلة شرعيةعدل

هناك بعض القواعد الفقهية مستمدة من أدلة شرعية مثل:

  • آثار الصحابة والتابعين الذي وردت على ألسنة بعضهم عبارات كانت أساساً لطائفة من القواعد والمصطلحات كقول عمر بن الخطاب (مقاطع الحقوق عند الشروط) وقول شريح بن الحارث الكندي (من شرط على نفسه طائعاً مكرهاً فهو عليه).
  • أقوال بعض الأئمة المجتهدين الجارية مجرى القواعد مما استنبطوه من الفروع الفقهية.
  • الفروع الفقهية سواءً كانت منصوصةُ أو مستنبطةُ بالنظر فيها بعد استقرائها واستنباط المعاني الجامعة بينها.
  • اللغة العربية وبعض القواعد الأصوليه.

أهمية القواعد الفقهية وفائدتهاعدل

تتحقق في القواعد الفقهية عدد كبير من الفوائد والمميزات منها :

  • أنها ضبطت الأمور المنتشرة المتعددة ونظمتها في سلك واحد فهي كما قال ابن رجب في القواعد :"تنظم له منثور المسائل، وتقيد له الشوارد وتقرب كل متباعد".
  • الضبط الذي يجري في القواعد الفقهية والقوانين يسهل حفظ الفروع ويغني العالم بالضوابط عن حفظ أكثر الجزئيات، ويتبن ذلك في قول البابرتي الحنفي (ت786هـ) في العناية على الهداية حيث قال: (قيل ما وضعه أصحابنا في المسائل الفقهية هو ألف ألف ومائة ألف وسبعون ألفاً ونيف مسأله) أي: (1.170.000) وهو عدد كبير يزيد على ضعف المسائل التي نسبت إلى أبي حنيفة والتي قيل أنها بلغت خمسمائة ألف مسأله، وبهذا يتبين أهمية هذا العلم.
  • أن فهم هذه القواعد وحفظها يساعد الفقيه على فهم مناهج الفتوى ويطلعه على حقائق الفقه ومآخذه ويمكنه من تخريج الفروع بطريقةٍ سليمه.
  • أن تخريج الفروع استناداً لى القواعد الكلية يجنب الفقيه التناقض الذي قد يترتب على التخريج من المناسبات الجزئية.
  • أنه يساعد على إدراك مقاصد الشريعة.
  • أن هذا العلم يمكن غير المتخصصين في علوم الشريعة من الإطلاع على الفقه وعلومه بأيسر الطرق.

أنواع القواعد الفقهية وتقسيماتهاعدل

تنقسم القواعد الفقهية من حيث اتساعها وشمولها إلى قسمين:

  • القسم الأول : القواعد المشتملة على مسائل كثيرة ومن أبواب متعدده.
  • القسم الثاني : القواعد المشتملة على مسائل متعلقة بأبواب محددة أو معينة من أبواب الفقه وقد سماها بعضهم (القواعد الخاصة).

الأمثلة على القسمينعدل

من الأمثلة على القسم الأول: القواعد المشتملة على جميع الأبواب والفقه مبني عليها وتسمى: القواعد الخمس الكبرى وهي:

  1. قاعدة الأمور بمقاصدها.
  2. قاعدة اليقين لايزول بالشك.
  3. قاعدة المشقة تجلب التيسير.
  4. قاعدة الضرر يزال.
  5. قاعدة العادة محكمه.

وهناك قواعد أقل شمولاً من القواعد الخمس الكبرى وهي قواعد كلية تندرج تحتها كثيرُ من المسائل الجزئيه وتبلغ أربعين قاعدة وهي:

  1. الإجتهاد لاينقض بالإجتهاد
  2. إذا اجتمع الحلال والحرام غلب الحرام
  3. الإيثار في القرب مكروه وفي غيرها محبوب
  4. التابع تابع.
  5. الحدود تسقط بالشبهات
  6. الحر لايدخل تحت اليد
  7. إذا اجتمع أمران من جنس واحد متفقا القصد دخل أحدهما في الآخر غالباً
  8. إعمال الكلام أولى من إهماله
  9. الخراج بالضمان
  10. السؤال معادُ في الجواب
  11. لاينسب للساكت قول
  12. الفرض أفضل من النفل
  13. ماحرم أخذه حرم إعطاؤه
  14. من استعمل شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه
  15. تصرف الإمام على الرعية منوطُ بالمصلحه
  16. الولاية الخاصة أقوى من الولاية العامة
  17. لاعبرة بالظن البين خطؤه
  18. مالايقبل التبعيض فاختيار بعضه كاختيار كله وإسقاط بعضه كإسقاط كله.
  19. إذا اجتمع السبب أو الغرور والمباشرة قدمت المباشرة
  20. الخروج من الخلاف مستحب
  21. الدفع أقوى من الرفع
  22. الرخص لاتناط بالمعاصي
  23. الرخص لاتناط بالشك
  24. الرضا بالشيء رضاً بما يتولد منه
  25. ما كان أكثر فعلاً كان أكثر فضلاً
  26. المتعدي أفضل من القاصر
  27. الفضيلة المتعلقة بنفس العبادة أفضل من المتعلقة بمكانها
  28. الواجب لايترك إلا لواجب
  29. ما أوجب أعظم الأمرين بخصوصه لايوجب أهونهما بعمومه
  30. ماثبت بالشرع مقدم على ماثبت بالشرط
  31. ماحرم استعماله حرم اتخاذه
  32. المشغول لايشغل
  33. المكبر لايكبر
  34. النفل أوسع من الفرض
  35. الاشتغال بغير المقصود إعراض عن المقصود
  36. لا ينكر المختلف فيه وإنما ينكر المجمع عليه
  37. يدخل القوي على الضعيف ولا عكس
  38. يغتفر في الوسائل ما لا يغتفر في المقاصد
  39. الميسور لا يسقط بالمعسور
  40. الحريم له حكم ماهو حريم له.

القواعد المشتملة على أبواب فروع الفقهعدل

الأمثلة على القواعد المشتمله على مسائل محددهعدل

من الأمثلة على القواعد المشتملة على مسائل متعلقة بأبواب محدده أو معينة من أبواب الفقه وقد أطلق عليها ابن السبكي (القواعد الخاصة) وهي بمعنى الضابط وفق وجهة من يرى أنه مختص بباب واحد منها على سبيل التمثيل:

  • كل ما قطع من حي فهو كميتته.
  • كل ميتة نجسة إلا السمك والجراد.
  • تكره الصلاة في قارعة الطريق إلا في البراري.
  • كل الجمادات طاهرة إلا المستحيل إلى نتن إو اسكار.
  • كل ماحرم في الإحرام ففيه الكفارة إلا في عقد النكاح وشراء الصيد واتهابه.
  • الاعتبار في تصرفات الكفار باعتقادنا لاباعتقادهم.
  • كل مكروهٍ في الصلاة يفوت فضيلتها.
  • كل مايثبت في الذمة لايصح الإقرار به.

وصلة خارجيةعدل

إسلام ويب-مركز الفتاوى: القواعد الخمس التي اتفق عليها علماء الفقه والأصول وفروعها

  • http://www.ihkam.com ، فقه القواعد في نظام الإسلام، موقع الإحكام في الأحكام، القواعد الأصولية والفقهية مرقمة ومرتبة في مجموعات وذلك على صفحة واحدة ومع أمثلة تطبيقية لكل مجموعة، محمد الكيالي، 2008

طالع ايضاًعدل

المصادرعدل

مراجععدل

  1. ^ "قعد" (ق ع د) على الاستقرار والثبوت وقد تكلم ابن فارس في معجم مقاييس اللغة فقال:
    "(القاف والعين والدال) أصلُ مطرد منقاس لايخلف وهو يضاهي الجلوس".