قائم آل محمد

قائم آل محمد هو لقب يستخدمه الشيعة الإثنا عشرية للإشارة ب محمد بن الحسن المهدي ويستخدمه البهائيون لعلي محمد رضا الشيرازي أو الباب.

قائم آل محمد
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة قائد ديني  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

معنی الکلمةعدل

القائم في اللغة اسم فاعل من فعل قامَ يقوم قوماً وقومته قياماً، فإذا قام شخص بالأمر تولاه، واذا قام على الأمر راقبه وأدامه وثبته.[1]

دلیل تسمية المهدی بالقائم فی الروایاتعدل

  • حسب ما جاء في بعض الرويات يسمي المهدي بالقائم لانه يقوم بالحق الذي لا يخالطه باطل، روى الشيخ المفيد في كتابه الإرشاد عن محمد بن عجلان:[2]
  قال: أبي عبد الله   : إذا قام القائم   دعا الناس إلى الإسلام جديداً، وهداهم إلى أمر قد دثر، فضلّ عنه الجمهور، وإنما سمي القائم مهدياً لأنه يهدي إلى أمر قد ضلّوا عنه، وسمي القائم لقيامه بالحق.  
  • وهناك رواية أخرى تذكر سبباً آخر لإسمه القائم، إنَّ طول غيبة المهدي يضعف ذكره عند الناس، بحيث قد يموت ذكره، وحتى يشكك المشككين فيه، فعندما يظهر المهدي كأنَّما أُحيي وقام من جديد. ينقل الشيخ الصدوق في كتابه كمال الدين وتمام النعمة رواية عن الصقر ابن دلف في سؤاله لمحمد الجواد عن المهدي وسبب تسميته بالقائم:[3]
  "فقلت له:يا بن رسول الله ولم سُمِّيَ القائم؟ قال:لأنَّه يقوم بعد موت ذكره، وارتداد أكثر القائلين بإمامته".  
  • وفي رواية أخرى يذكر سبباً ثالثاً حيث يذكر دليل تسميته بالقائم لأنّه يقوم بأخذ ثأر الحسين بن علي وينتقم من الظالمين. ذكرها الشيخ الصدوق وهي رواية عن الثمالي، قال:
  "سألت الإمام الباقر  :يا بن رسول الله ألستم كلُّكم قائمين بالحقِّ قال:بلى، قلت: فَلِمَ سُمِّيَ القائم قائماً؟ قال: لمَّا قتل جدِّي الحسين عليه السلام ضجَّت الملائكة إلى الله عزَّ وجلَّ بالبكاء والنحيب، وقالوا:إلهنا وسيِّدنا أتغفل عمَّن قتل صفوتك وابن صفوتك، وخيرتك من خلقك، فأوحى الله عزَّ وجلَّ إليهم قرُّوا ملائكتي فوعزَّتي وجلالي لأنتقمنَّ منهم ولو بعد حين ثمَّ كشف الله عزَّ وجلَّ عن الأئمة من ولد الحسين عليه السلام للملائكة فَسُرَّتِ الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلِّي فقال الله عزَّ وجلَّ: بذلك القائم أنتقم منهم".[4]  

القيام عند ذكر لفظ القائمعدل

إن من بين السنن الموجوده عند الشيعة هو القيام عند ذكر لقب "القائم". ويتميز ذلك بأن من يذكره يحظى بالعناية والرعاية من جهة الإمام فالقيام هو نوع من اظهار الادب والاحترام. سئل الصادق عن سبب القيام عند ذكر لفظ القائم قال:

  " لأنّ له غيبة طولانية، ومن شدّة الرأفة إلى أحبّته، ينظر إلى كلّ من يذكره بهذا اللقب المشعر بدولته، ومن تعظيمه أن يقوم العبد الخاضع عند نظر المولى الجليل إليه بعينه الشريفة، فليقم وليطلب من الله جلّ ذكره تعجيل فرجه".[5]  

ويعتقد الشيعة بأن الوقوف عند ذكر المهدي هو عمل مستحب. حيث كان ذلك من سيرة أئمة الشيعة .وقد وردت روايات وأحاديث تنصّ بأنّ الأئمّة قد حثّوا على هذا الأمر.[6] هناك رواية تقول ذكر اسم القائم في مجلس كان فيه علي الرضا. فقام من مكانه ووضع يده اليمنى على رأسه فقال:

  اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وانصرنا به نصرا عزيزا.» [7]  

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ المنجد ق1 ص663.
  2. ^ عبد الله الحسن، مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه)، الجزء : 1، صفحة : 293. نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ حسين الطبرسي النوري، النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب ، جلد : 1 صفحه : 213. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ محمد بن جرير الطبري الشيعي، دلائل الإمامة ، الجزء : 1 صفحة : 452. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ الشيخ علي النمازي، مستدرك سفينة البحار، الجزء : 8 صفحة : 629. نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ المنتظر والمنتظرون، ام مهدي، موسسة تحقيقات ونشر معارف اهل البيت .[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ الشيخ آقا بزرك الطهراني، الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة، الجزء : 23 صفحة : 247. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.