فتحي يكن

عضو مجلس النواب اللبناني

فتحي محمد عناية المعروف بفتحي يكن نسبة إلى جده لأبيه و«يكن» تعني ابن أخت السلطان (9 فبراير 1933 - 13 يونيو 2009[1])، نائب سابق في البرلمان، سياسي وعالم دين سني لبناني ورئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان والأمين العام السابق للجماعة الإسلامية في لبنان.

فتحي يكن
Fat`hi Yaken.jpg
فتحي يكن في مقابلة خاصة بجامعة الجنان في طرابلس

معلومات شخصية
اسم الولادة فتحي محمد عناية
الميلاد 9 فبراير 1933(1933-02-09)
طرابلس،  لبنان
الوفاة 13 يونيو 2009 (عن عمر ناهز 76 عاماً)
 لبنان
الجنسية لبناني
اللقب داعية إسلامي
الزوجة منى حداد
الأولاد أربع بنات وولد
الحياة العملية
التعلّم دكتوراه في الدراسات الإسلامية واللغة العربية
المهنة رئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان
المواقع
الموقع موقع شبكة الدعوة

حياتهعدل

ولد في طرابلس بلبنان، وتعود أصول عائلته إلى تركيا، فوالده محمد عناية ووالدته عائشة، وهو متزوج من منى حداد. حائز على دكتوراه في الدراسات الإسلامية واللغة العربية.

أسس مع زوجته جامعة إسلامية خاصة وهي جامعة الجنان في طرابلس، وهي من القليلات بين نساء الحركة اللاتي عِرفن بجهدهن الفكري والدعوي. وله أربع بنات وولد. توفي عصر السبت يوم 20 جمادى الثانية عام 1430 هـ الساعة الرابعة والدقيقة ال45 عن عمر يناهز 76 عام في مستشفى أوتيل ديو الذي نُقل إليه قبل وفاته بأيام إثر إصابته بأزمة صحية.

مسيرتهعدل

انخرط في العمل الإسلامي في لبنان منذ خمسينيات القرن العشرين، وكان من الرعيل الأول بين مؤسسي الحركة الإسلامية في لبنان والتي نشأت في عقد الخمسينيات متأثرة بجهود الإخوان السوريين وعلى رأسهم الشيخ مصطفى السباعي. أصبح بين 1962 و 1992 أميناً عاماً للجماعة الإسلامية وهي فرع الإخوان المسلمين في لبنان. انتخب كعضو في مجلس النواب سنة 1992 و أسّس جبهة العمل الإسلامي مع المحافظة على عضويته في الجماعة الإسلامية. تولّى مبادرة سياسية للخروج من أزمة السلطة القائمة بين الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة وحلفائها و المعارضة بقيادة حسن نصر الله وميشال عون ونبيه بري، و أمَّ المصلين وخطب الجمعة في أكبر تجمع للمعارضة يوم الجمعة 8 ديسمبر 2006 في ساحة رياض الصلح في بيروت.

تظهر مؤلفاته ميلاً لكتابات سيد قطب، على الرغم من أن أدائه السياسي يوصف بالمعتدل. وحظي باحترام الوسطين الإسلامي والسياسي اللبناني والدولي بشكل عام، كما يُعد يكن من الشخصيات الداعية إلى التقريب بين أهل السنة والشيعة، حيث سجّلت بعض المصادر مواقف له في هذا الصدد، أبرزها إمامته لجموع المصلين الشيعة والسنة في بيروت أواخر سنة 2006 [2]..

مؤلفاتهعدل

أصدر عدة مؤلفات، تُرجم معظمها لعدد من لغات العالم، وتزيد على 35 مؤلفاً ومن أبرزها:

  • مشكلات الدعوة والداعية.
  • كيف ندعو إلى الإسلام؟
  • نحو حركة إسلامية عالمية واحدة.
  • الموسوعة الحركية (جزءان).
  • ماذا يعني انتمائي للإسلام؟
  • حركات ومذاهب في ميزان الإسلام.
  • الاستيعاب في حياة الدعوة والدعاة.
  • نحو صحوة إسلامية في مستوى العصر.
  • المناهج التغييرية الإسلامية خلال القرن العشرين.
  • الإسلام فكرة وحركة وانقلاب.
  • الشباب والتغيير.
  • المتساقطون على طريق الدعوة.
  • أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي.
  • قطوف شائكة من حقل التجارب الإسلامية.
  • ليت قومي يعلمون(طبع مباشرة بعد وفاته)
  • أشرف على رسالة ماجستير الباحث الجزائري :بدر الدين زواقة -برهان- بعنوان :نظرية الرأي العام وتطبيقاتها في الفكر الإسلامي بقسم الإعلام جامعة الجنان - بتقدير ممتاز -، وهي الرسالة الوحيدة التي أشرف عليها.

طالع أيضًاعدل

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل