افتح القائمة الرئيسية

الملك أحمد فؤاد الثاني (16 يناير 1952 -)، ملك مصر من 26 يوليو 1952 إلى إعلان الجمهورية في 18 يونيو 1953.

ملك مصر (تحت الوصاية)
أحمد فؤاد الثاني
Fuad II of Egypt 1952.jpg
أحمد فؤاد الثاني

Fleche-defaut-droite.png فاروق الأول
 
معلومات شخصية
الميلاد 16 يناير 1952 (67 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
القاهرة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة دومينيك فرانس بيكار  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء فوزية بنت فؤاد الثاني،  ومحمد علي،  والأمير فخر الدين  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب فاروق الأول
الأم الملكة ناريمان
أخوة وأخوات
عائلة الأسرة العلوية  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
المدرسة الأم جامعة جنيف  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
الجوائز

محتويات

عن حياتهعدل

الميلاد وولاية العهدعدل

 
الرمز الملكي للملك أحمد فؤاد الثاني

هو ابن الملك فاروق من زوجته الثانية الملكة ناريمان، وتحقق بمولده أمنية والده بإنجاب ولد ذكر كي يرث العرش، وقام بمنح الطبيب الذي أشرف على عملية الولادة لقب الباشوية. وبعد ميلاده دوت في ليل القاهرة طلقات المدفعية إعلانًا عن مولد أول طفل ذكر للملك فاروق قبل موعد ولادته الطبيعية بشهر واحد، وأعلنه وليًا للعهد، وهذا ما جعل من الأمير محمد علي باشا توفيق يبكي بعد أن سمع طلقات المدفع وعرف إن عرش مصر ذهب بعيدًا عنه بعد أن كان وليًا للعهد منذ تولي فاروق الحكم. كما أن الأمير محمد عبد المنعم شعر بذات المشاعر خصوصًا إنه كان يعتبر الثالث بترتيب العرش بسبب السن حيث كان حينها بالثانية والخمسين من العمر، بينما كان محمد علي باشا توفيق بعمر الخامسة والسبعين.

الأحداث بعد مولدهعدل

بعد عشرة أيام من مولده اندلعت أحداث القناة وذلك من خلال مواجهات شرسة بين القوات البريطاني ورجال الشرطة المصريين في الإسماعيلية، وفي اليوم التالي اندلعت حرائق في القاهرة، وبعد خمسة شهور فقط من مولده قامت ثورة يوليو والتي أدت إلى تنازل والده الملك فاروق.

ملكًا تحت الوصاية على مصرعدل

تنازل له والده الملك فاروق عن العرش تحت ضغط الضباط الأحرار قادة ثورة يوليو في 26 يوليو 1952، وغادر بصحبة والدته مصر إلى إيطاليا على متن يخت المحروسة. وشكلت لجنة الوصاية على العرش المكونة من الأمير محمد عبد المنعم وبهي الدين باشا بركات والقائم مقام رشاد مهنا وذلك إلى تاريخ إعلان الجمهورية في 18 يونيو 1953.

دراسته وحياتهعدل

عاش أخواته الثلاث في سويسرا[1]، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة عامة[1]، وحصل على شهادة الثانوية الفرنسية من مؤسسة روزي في سويسرا[1]، أكمل بعدها دراسته الجامعية في جامعة جنيف[1] في تخصص العلوم السياسية والاقتصاد[1]. انتقل بعد زواجه إلى العاصمة الفرنسية باريس وعمل مستشارًا ماليًا واقتصاديًا لشركات فرنسية وأجنبية[1].

رد الرئيس المصري محمد أنور السادات جوازات السفر المصرية له ولعائلته بعد أن نزعت عنهم الجنسية المصرية لفترة طويلة، وهكذا تمكن من زيارة مصر مرات عديدة.

أسرتهعدل

تزوج من الفرنسية دومينيك فرانس بيكار[1][2]، وهي يهودية[1][2] اعتنقت الإسلام[1] ولقبت بالملكة فضيلة[1][3]، وأنجبا:

وبعد أن دبت الخلافات بينهما أصدرت محكمة سويسرية حكماً بطلاقهما في 9 مايو 2006 [1]، إلا أن فضيلة استأنفت الحكم وطالبت ببطلان حكم الطلاق[1]، إلا أن محكمة الإستئناف السويسرية رفضت الطلب[1]، وأكد ذلك قرار المحكمة الفيدرالية الذي صدر في 16 يوليو 2007 [1]. وفي 18 أغسطس 2008 صدر القرار النهائي للطلاق حيث تم تأكيده وأصبح ملزماً[1].

المراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع الملك أحمد فؤاد الثاني، موقع فاروق مصر، دخل في 17 سبتمبر 2010 نسخة محفوظة 09 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب أبناء أحمد فؤاد آخر ملوك مصر يعتنقون اليهودية بعد ارتداد طليقته فضيلة عن الإسلام، اليوم السابع، دخل في 17 سبتمبر 2010 نسخة محفوظة 20 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب ت ث سلالة ملوك مصر في طريقها للانقراض، أمد للإعلام، دخل في 17 سبتمبر 2010
المناصب السياسية
سبقه
فاروق الأول
ملك مصر (اسميًا)

1952 - 1953

تبعه
انتهى حكم العائلة وتحولت مصر إلى جمهورية