افتح القائمة الرئيسية
متحف التصميم في حولون.
جدار الفصل ومستوطنة إسرائيلية بالأفق.

العمارة الإسرائيليّة هي العمارة المنسوبة إلى إسرائيل، والتي تأثرت بطُرُز معماريّة موجودة في الشرق الأوسط قبل تأسيس الدولة العبريّة على أرض فلسطين التاريخيّة عام 1948. لقد كانت هذه العمارة منذ ذلك الحين مُحددّة بالحاجة إلى إسكان المهاجرين اليهود إلى فلسطين، كما كان النمط الخرساني المتمثل بالعمارة الوحشيّة يناسب المناخ بالمنطقة.[1] بالإضافة إلى ذلك، فقد تم استخدام مواد البناء المُستخدمة في فلسطين مثل حجر القدس.[2]

لقد ميّز المؤرخون وعلماء الآثار بين عمارة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ آلاف السنين حتى اليوم، وبين العمارة الإسرائيليّة التي ظهرت في ثلاثينات القرن العشرين. حيث وصف الأخيرةَ عالمُ الآثار المُختص بالعمارة الإسلاميّة أندريو بيترسن بأنها عمارة أجنبيّة جلبها مجموعة كبيرة من المهاجرين إلى المنطقة.[3] لقد نشأت العمارة الاسرائيليّة بالاعتماد على نظريّة السور والبرج، والتي تم عرضها لأول مرة في المعرض الدولي للفنون وتكنولوجيا الحياة المعاصرة في باريس عام 1937، وهو ما اُطلق عليه لاحقًا اسم كيبوتس.[4] كما ساهم المهاجرون اليهود أثناء الانتداب البريطاني على فلسطين في إدخال طُرُز غربيّة، كعمارة الباوهاوس. وقد تم وضع بعض تلك الأعمال المعماريّة على قائمة التراث العالمي مثل المدينة البيضاء، حيث تم تشييدها حسب مخطط مدني يعكس مبادئ التنظيم المُدني العضوي العصري.[5][6]

يُعتبر كل من أرييه شارون، رام كرمي، وموشى صفدي من المعماريين الإسرائيليين الأوائل في فترة خمسينات القرن العشرين.[7] كما يُعد برج شالوم مائير أول ناطحة سحاب يتم تشييدها في إسرائيل، وذلك في عام 1965.[8] في حين تُعتبر أبراج عزرائيلي في تل أبيب الأكثر ارتفاعًا، يليها برج موشيه أفيف في رامات غان.[9]

عمارة المستوطناتعدل

قامت إسرائيل بتشييد مستوطنات على أراضي الضفة الغربيّة والقدس الشرقيّة وقطاع غزة، وذلك بعد احتلالها في حرب 1967. وهي عبارة عن مجتمعات مُخصَصة لليهود فقط، تتخذ طابع المباني المسوَرة ذات أبراج مُراقبة، وصفها عدد من المعماريّين الإسرائيليّين أنفسهم بأنها أداةٌ احتلالية غير مباشرة، كما أن الأمم المتحدة اعتبرت تشييدها مخالفًا للقانون الدولي، كونها مبنيّة على الأراضي الفلسطينيّة المُحتلَّة. تتراوح أحجام هذه المستوطنات من بؤر تتسع لشخص واحد فقط إلى مدن بأكملها.[10][11][12][13] يُعتبر طراز المنازل المنفصلة الطراز المهيمن على الوحدات الاستيطانيّة هذه، والتي يميّزها استخدام الباطون والحجر والقرميد كمواد بناء رئيسيّة.[14]

يتم بناء المستوطنات بشكل استراتيجي ومدروس يحتل قمم الجبال، لتهيمن على المدن والقرى الفلسطينيّة. ولقد أنشأت إسرائيل طُرقًا التفافيّة لربط مستوطنات القدس الشرقيّة والضفة الغربيّة ببعضها وبالأراضي الإسرائيليّة. وتفصل هذه الطرق الأراضي الفلسطينيّة عن بعضها ويُسمح لليهود فقط باستخدامها. وتتعمد إسرائيل بناء هذه المستوطنات على الأراضي الفلسطينيّة الخصبة والمليئة بالمصادر الطبيعيّة.[10]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ Sir Banister Fletcher's A History of Architecture
  2. ^ PAUL GOLDBERGERPublished: September 10, 1995 (1995-09-10). "Passion Set in Stone, New York Times, Sept. 10, 1995". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2012. 
  3. ^ Petersen, 2002, p. 229.
  4. ^ العمارة والسياسة الإسرائيلية وجهان لعملة إرهابية واحدة بقلم: م. عمر السلخي | دنيا الوطن نسخة محفوظة 13 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ White City of Tel-Aviv - The Modern Movement | UNESCO نسخة محفوظة 06 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ The architecture of Palestine during the British Mandate نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ A Concrete Life, Noam Dvir, هاآرتس Magazine, October 17, 2008
  8. ^ Shalom Tower website: Discover Tel Aviv Center نسخة محفوظة 04 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Petersburg، Ofer (5 January 2016). "האם מגדל שרונה עזריאלי באמת עקום? [Is Azrieli Sarona tower really crooked?]". Yedioth Ahronoth. مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2017. 
  10. أ ب ما هي المستوطنات الاسرائيلية؟ - ريمكس فلسطين نسخة محفوظة 04 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ احتلال مدني: سياسات العمارة الإسرائيلية | الجزيرة نت
  12. ^ العمارة الإسرائيليّة: معجم أدوات القمع | السفير
  13. ^ العمارة والسياسة الإسرائيلية وجهان لعملة ارهابية واحدة بقلم: م. عمر السلخي | دنيا الوطن نسخة محفوظة 15 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ الاستيطان يبتلع أراضي الخليل | فلسطين أون لاين نسخة محفوظة 15 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.

مصادرعدل

وصلات خارجيةعدل