افتح القائمة الرئيسية

علي رضا الركابي

سياسي أردني

علي رضا باشا الركابي (1868 - 25 أيار 1942)، سياسي سوري من دمشق، كان ضابطاً في الجيش العثماني وشكل أول حكومة في سورية بعد استقلالها عن الدولة العثمانية، ثم أصبح رئيساً للوزراء في إمارة شرق الأردن. رشح نفسه لإنتخابات رئاسة الاتحاد السوري الفيدرالي عام 1923 ولأول إنتخابات رئاسية في الجمهورية السورية عام 1932. ولكن الحظ لم يحالفه فاعتزل العمل السّياسي وعاش في دمشق حتى وفاته عام 1942.

علي رضا الركابي
Rida pasha alrikabi.jpg

رئيس وزراء الأردن
في المنصب
المرة الأولى: 10 مارس 1922 - 28 يناير 1923م[1]
المرة الثانية:3 مايو 1924 [2]26 يونيو 1926
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
مظهر رسلان (المرة الأولى)
حسن خالد أبو الهدى (المرة الثانية)
Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
Fleche-defaut-droite-gris-32.png مظهر رسلان (المرة الأولى)
حسن خالد أبو الهدى (المرة الثانية)
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
أول رئيس وزراء للمملكة العربية السورية
في المنصب
المرة الأولى: من أكتوبر 1918 - 14 ديسمبر 1919م
المرة الثانية:ديسمبر 1919 – مايو 1920
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
عبد الحميد باشا (المرة الأولى)
- هاشم الأتاسي (المرة الثانية)
Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
أول حاكم لسوريا
في المنصب
30 سبتمبر 1918م5 أكتوبر 1918م
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
الملك فيصل Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 1868م
دمشق،  سوريا
الوفاة 25 مايو 1942 (77–78 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الجمهورية السورية  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Jordan.svg
الأردن  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم (سني)
الحياة العملية
المهنة سياسي،  وعسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

البدايةعدل

ولِد علي رضا الركابي في دمشق لأُسرة دمشقية كبيرة وعريقة، عَمل أبنائها بالتجارة. دَرس في المدرسة الرشيدية بدمشق ثم في الكلية العسكرية في إسطنبول. وفور تخرجه منها التحق بالجيش العثماني وعُين قائداً عسكرياً ومحافظاً على مدينة القدس ثم على المدينة المنورة، ونُقل بعدها إلى بغداد ومن ثمّ إلى البصرة، قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914.[3]

كان معارضاً لقرار دخول الحرب، وقالها صراحة أمام كبار الضباط العثمانيين من جمعية الاتحاد والترقي، مطالباً بحياد الجيش العثماني في معارك أوروبا.[4] اعتبروه من الانهزاميين والجبناء، فأصدروا أمراً بتسريحه وإحالته إلى التقاعد المُبكر، عِلماً أنه لم يكن قد تجاوز السادسة والأربعين من العمر. عندما عاد الركابي إلى دمشق أراد جمال باشا الإستفادة من عِلمه وخبرته، فقام بتعيينه رئيساً لبلدية دمشق عام 1915.

حاكماً عسكرياً على مدينة دمشقعدل

عشية سقوط دمشق بيد الحلفاء في 26 أيلول 1918، أمر قائد الثورة العربية الكبرى الشريف حسين بن علي بتسليم المدينة لرضا الركابي، الذي كُلف برفع علم الثورة العربية فوق دار الحكومة وسط ساحة المرجة. ولكن أحد الأعيان سبقه إلى ذلك، وهو الأمير محمّد سعيد الجزائري، الذي استغل الفوضى العارمة التي عصفت بدمشق ونصّب نفسه حاكماً على المدينة، دون أي تفويض لا من الشريف حسين أو من حلفائه الإنكليز الداعمين للثورة العربية. فور دخول الضابط البريطاني توماس لورنس إلى دمشق، قام بعزل الأمير الجزائري وبتعين الركابي بدلاً عنه. أولى قرارات الركابي كانت اعتقال الأمير محمّد سعيد ونَصب المشانق وسط ساحة المرجة، لإرهاب اللصوص والمرتزقة اللذين قاموا باستباحة الأحياء والمتاجر عشية إنسحاب الجيش العثماني.[5]

حاكماً عسكرياً على سوريةعدل

بايع الركابي الأمير فيصل بن الحسين حاكماً عربياً على دمشق في 3 تشرين الأول 1918، وقام الأخير بتعينه رئيساً لمجلس حكم جديد مؤلف من ثلاثة نواب سابقين في مجلس المبعوثان، هم الأمير عادل أرسلان وبديع مؤيد العظم وفارس الخوري، ومتصرف اللاذقية الأسبق عطا الأيوبي، والضابط العراقي ياسين باشا الهاشمي. حكم هذا المجلس سورية من تشرين الأول 1918 وحتى آب 1919، وخلال هذه الفترة تم تحرير مدينة حلب بشكل كامل من الحكم العثماني، ولكن الساحل السوري وقع تحت احتلال الجيش الفرنسي الذي نزل فيه بعد أيام قليلة من تولي الركابي مهامه في دمشق. بعيداً عن أعين الناس وبسريّة مطلقة، قدم الركابي دعماً عسكرياً ولوجستياً لكل زعماء الثورات المسلحة التي انطلقت ضد الفرنسيين في عهده، في الشمال والساحل وأنطاكيا.

كانت ثقة الأمير فيصل كبيرة جداً بالفريق رضا الركابي، منذ أن قابله لأول مرة خلال زيارته الأولى لدمشق عام 1915. يومها رُتب اجتماع بينهما في منزل الوجيه عطا الله البكري، وانتسب كل من فيصل والركابي إلى الجمعية العربية الفتاة، التي كانت تعمل في السر على اسقاط الحكم العثماني في الولايات العربية.[6] وبعد الحرب، أعاد فيصل ترتيب اللجنة المركزية للجمعية، بعد ضم الركابي اليها، مع كل من الدكتور أحمد قدري، وهو من مؤسسي الجمعية، ونسيب البكري، نجل عطا الله البكري الذي كان صلة الوصل بين فيصل والركابي خلال سنوات الحرب. [7]

منجزات الركابيعدل

أبرز انجازات رضا الركابي كانت في تعريب كافة مؤسسات الدولة السورية، وإعادة فتح معهد الطب في منطقة البرامكة يوم 23 كانون الثاني 1919، بعد تكليف الطبيب رضا سعيد برئاسته. وفي 25 أيلول 1919، أشرف رضا الركابي على إعادة فتح معهد الحقوق، وعيّن القانوني الفلسطيني عبد اللطيف صلاح عميداً له. كما أسس الركابي صحيفة يومية ناطقة باسم الحكومة سميت جريدة العاصمة، وعَين المفكر الإسلامي محبّ الدين الخطيب رئيساً لتحريرها. وأخيراً أمر بإلغاء كافة الألقاب العثمانية داخل مؤسسات الدولة السورية، واسقاط لقب "الباشا" الذي كان يتمتع به منذ ان كان ضابطاً في الجيش العثماني.[8]

ترتيب البيت الداخليعدل

اختار الركابي أحد أستاذة الحقوق المرموقين، شاكر الحنبلي، ليكون مدير الرسائل في مكتبه (وهو المنصب الذي بات يُعرف لاحقاً بالأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء) وعين الوجيه الحمصي علاء الدين الدروبي مديراً على ولاية دمشق (والذي خلفه في رئاسة الحكومة عام 1920).[9] كما عَين الضابط الدمشقي شكري باشا الأيوبي حاكماً عسكرياً على مدينة بيروت وعند اعتراض الفرنسيين على ذلك، نقله حاكماً على حلب، واختار الوجيه الشاب رؤوف الأيوبي، خريج المعهد الملكي في اسطنبول، ليكون حاكماً على لواء الكرك، الذي ضم معظم مناطق شرق الأردن.

وصل وفد من أعضاء مجلس الشورى، الذي شُكل على عجل في فترة الأمير سعيد الجزائري الإنتقالية، لمقابلة الركابي في السراي الكبير بساحة المرجة. عندما طلب منه أحد الأعضاء قرار تعينه حاكماً عسكرياً، للتأكد من شرعيته، صاح الركابي في وجهه: "ألم تر عينك أني قرّة عيون المجاهدين والجيوش الحليفة الظافرة؟ قل لي أولاً، ما هي صفتك التي تخولك هذا الطلب؟" أجاب الرجل أنه عضو في مجلس الشورى، فقاطعه الركابي بالقول: "أنا الحاكم العسكري بأمر من القائد العام، وسأنظر في مهام مجلس الشورى."[10]

في اليوم التالي، أمر بحل المجلس وبتشكيل مجلس جديد برئاسة عبد القادر مؤيد العظم وعضوية كل من أمين فتوى دمشق عبد المحسن الاسطواني، وفارس الخوري ممثلاً عن دمشق، وصفوة قسطاكي ممثلاً عن حمص،  وأسعد حيدر ممثلاً عن بعلبك، ونسيب الأطرش ممثلاً عن جبل الدروز، وجورج رزق الله ممثلاً عن بيروت، وأمين حشيمة، ممثلاً عن البقاع.[11]

علاقة الركابي بالأقلياتعدل

جال الركابي على كافة المدن السورية للإستماع إلى مطالب الأهالي وأبدى تعاطفاً ملحوظاً مع أبناء الطائفة الأرمنية المقيمين في دمشق وحلب والهاربين من مجازر الأتراك في زمن الحرب. فقد أصدر قراراً بإعفائهم من الضرائب وبإعادة جدولة ديونهم للدولة، نظراً لظروفهم الإقتصادية الخاصة.[10]

كما نزل إلى حارة اليهود في دمشق القديمة، للإستماع إلى مطالب الخاخام يعقوب الدانون، وسمى أحد أبناء الطائفة اليهودية عضواً في مجلس بلدية دمشق، الذي ضمّ اثني عشر شخصاً، عشرة من المسلمين واثنان من المسيحيين (واحد من الطائفة الأورثوذوكسية وثاني من الكاثوليكية).[10]

رئيساً لحكومة المديرين 1919-1920عدل

في 4 أب 1919، كُلف الركابي بتأسيس حكومة مديرين مؤلفة من ستة مدراء، ثلاثة منهم كانوا مسيحيين وهم مدير العدلية القاضي إسكندر عمون (من دير القمر) ومدير المالية سعيد شقير (من الشويفات) ومدير الأمن العام جبرائيل حداد (من طرابلس الشام). أما بقية الحقائب، فقد ذهبت مديرية للمعارف للمؤرخ والفيلسوف ساطع الحصري والداخلية للزعيم الدرزي رشيد طليع، وتعين ياسين باشا الهاشمي مديراً لمجلس الشورى العسكري. اختلف الركابي مع الأمير فيصل، بسبب موقفه المهادن للضباط البريطانيين المحيطين به، وقبوله بقاء قواتهم العسكرية بعدة مواقع، منها رياق وبعلبك وشتورا وحوران والكرك. ووجه لهم نقداً لاذعاً من داخل مبنى النادي العربي، حيث كان يُعقد المؤتمر السوري العام، وتحدث عن إتفاقية سايكس بيكو الموقعة بين الحكومتين الفرنسية والبريطانية خلال الحرب، واصفاً إياها بأنها "مجحفة بحقوق البلاد ومخالفة لوعود الحلفاء."[12] وفي نفس الخطاب، أعلن الركابي عن استقالته من رئاسة الحكومة يوم 22 تشرين الثاني 1919، أي بعد ثلاثة أشهر فقط من تأليفها.

رئيساً للحكومة السورية من أذار وحتى أيار 1920عدل

في 8 أذار 1920، أعلن المؤتمر السوري العام عن استقلال سورية التام بحدودها الطبيعية وقام بتتويج فيصل ملكاً على البلاد، في تحد واضح لكافة المشاريع البريطانية والفرنسية في الشرق الأوسط. أثلج هذا الكلام صدر الركابي، الذي كان حاضراً حفل التتويج في دار البلدية، فقبل دعوة الملك فيصل العدول عن الاستقالة، وقام بتشكيل حكومة جديدة يوم 9 أذار 1920. اختار النائب الأسبق في مجلس المبعوثان رضا الصلح (والد رئيس وزراء لبنان رياض الصلح) وزيراً للداخلية، والوجيه المقدسي سعيد الحسيني وزيراً للخارجية، وحاكم حلب العسكري عبد الحميد باشا القلطقجي وزيراً للحربية. كما طلب من صديقه القديم فارس الخوري تولي حقيبة المالية، وأبقى على ساطع الحصري في وزارة المعارف، وكلف القاضي يوسف الحكيم، بوزارة التجارة والأشغال والنافعة.

ولكن هذه الوزارة لم تدم طويلاً، بسبب تهديدات الفرنسيين وزحفهم تجاه مدينة دمشق لاحتلالها بالكامل، تنفيذاً لإتفاقية سايكس بيكو. كان موقف الركابي صارماً في رفض أي مواجهة عسكرية مع فرنسا، خوفاً على الجيش السوري من الهلاك. وقال مراراً لفيصل أن هذا الجيش غير قادر على مواجهة الفرنسيين، وأنه سيُسحق لو فعل، بسبب تفوقهم عليه عسكرياً وتنظيمياً. كما رفض مقترح تسليح الأهالي وتشكيل مقاومة شعبية ضد فرنسا، قائلاً: "إن اتباع هذه الخطة سيؤدي إلى الفشل. ليس لدينا سلاح يزيد عن حاجة الجيش فلا نستطيع التفريط به لتسليح العصابات."[12]

وبناء على هذا الموقف قدم استقالته مجدداً للملك يوم 3 أيار 1920، وتم تعين رئيس المؤتمر السوري هاشم الأتاسي خلفاً له ليقود حكومة حرب ومواجهة عسكرية.

في مذكراته، وصف القاضي يوسف الحكيم مرحله رضا الركابي قائلاً: "كان الحاكم العسكري الفريق رضا الركابي قائماً بكل ما يتطلبه مركزه الخطير وقد أجمعت الكلمة على حزمه وعلمه ونزاهته وحسن إدارته وأشادت إلى ذلك الصحف الوطنية والأجنبية على حد سواء."[13]

رئيساً لوزراء الأردنعدل

ثبتت صحة مخاوف الركابي، فقد هُزم الجيش السوري في مواجهة الفرنسيين، وتم خلع الملك فيصل عن عرش الشام بعد معركة ميسلون في 24 تموز 1920. رحل رضا الركابي عن دمشق بعد صدور قرار فرنسي باعتقاله، وذهب أولاً إلى مصر ومن ثم إلى الحجاز ليضع نفسه تحت تصرف الشريف حسين بن علي مجدداً، الذي كلّفه بالذهاب إلى عمّان لمساعدة ابنه الشريف عبد الله بن الحسين في تأسيس إمارة شرق الأردن.[14]

كانت علاقة الركابي بالأمير عبد الله جيدة، تعود إلى أيام الثورة العربية الكبرى. استفاد الأمير من خبرة الركابي وفي 10 أذار 1922، عينه رئيساً للوزراء، بعد استقالة مظهر رسلان، أحد أعيان مدينة حمص المقيمين في الأردن. عَمل الركابي على وضع قوانين الدولة الأردنية الحديثة، ولاسيما في نطاق الأنظمة المالية والجهاز الإداري. وفي 3 تشرين الأول 1922 دعاه الأمير عبد الله إلى مرافقته في رحلة إلى لندن، لعقد معاهدة بين الأردن وبريطانيا. في عمّان اصطدم الركابي مع ضابط الاستخبارات البريطاني جون فيلبي، المقرب جداً من الأمير عبد الله، فقدم استقالته وعاد إلى دمشق في نيسان 1923، بعد صدور عفو عام في سورية.

رئيساً لحزب الأمة الملكيعدل

من دمشق أسس الركابي حزباً سياسياً يدعى حزب الأمة الملكي، هدفه استعادة العرش الهاشمي وإعادة تتويج فيصل بن الحسين ملكاً على سورية. ضم الحزب عدد من رجالات فيصل القدامى، مثل عارف باشا الإدلبي، أحد أركان الثورة العربية الكبرى.

إنتخابات الاتحاد السوري الفيدراليعدل

وفي عام 1923، رشح الركابي نفسه لرئاسة الاتحاد السوري الفيدرالي، الذي ضمّ دويلات دمشق وحلب واللاذقية، وخاض معركة انتخابية ضد صبحي بركات وحقي العظم، حاكم دولة دمشق. نظراً لمواقفه القومية المعروفة وقربه من الملك فيصل، حرضت حكومة الإنتداب ضده، كما حرض ضده خصمه حقي العظم المحسوب على التيار الموالي لفرنسا، خوفاً من شعبيته في الأوساط السياسية والتجارية الدمشقية. خسر الركابي المعركة وعلق بغضب: "سيدفعون ثمناً بالدم لتعاملهم معي بهذه الطريقة! أنا لن أنسى ولن أغفر أبداً."[15]

إنتخابات رئاسة الجمهورية عام 1932عدل

في 11 كانون الثاني 1930، وصل إلى دمشق الملك علي بن الحسين، نجل الشريف حسين والشقيق الأكبر للملك فيصل. تباحث مع الركابي عن كيفية استنهاض المشروع الهاشمي في سورية، وما يحتاج له هذا المشروع من دعم مالي وسياسي.[16] بعدها بعامين، قدم الركابي ترشيحه لأول انتخابات رئاسية في سورية في حزيران 1932، مرشحاً عن حزب الأمة الملكي ومدعوماً من قبل الأسرة الهاشمية الحاكمة في كل من بغداد وعمّان. خاض معركة انتخابية داخل المجلس النيابي السوري، ضد هاشم الأتاسي، المرشح من قبل الكتلة الوطنية، والشيخ تاج الدين الحسني، ممثلاً عن التيار المحسوب على فرنسا، وخصومه في الإنتخابات الماضية حقي العظم وصبحي بركات، إضافة للمرشح المستقل محمّد علي العابد، سفير الدولة العثمانية الأسبق في واشنطن.[17] خسر الركابي الإنتخابات مجدداً واعتزل بعدها العمل السياسي بشكل كامل، بعد مباركة فوز خصمه محمّد علي العابد برئاسة الجمهورية السورية.  

الوفاةعدل

أصيب رضا الركابي بجلطة أدت إلى شلل مزمن في نهاية حياته وتوفي في دمشق عن عمر ناهز 74 عاماً يوم 25 أيار 1942.

انظر أيضًاعدل

المصادرعدل

  1. ^ الحكومات الأردنية، وكالة الأنباء الأردنية. الولوج 13-3-2013. نسخة محفوظة 09 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ مجلس النواب الأردنيالفترة الثانية للركابي[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ رستم حيدر (1988). مذكرات رستم حيدر، ص 188. بيروت: الدار العربية. 
  4. ^ رستم حيدر (1988). مذكرات رستم حيدر، ص 181. بيروت: الدار العربية. 
  5. ^ سامي مروان مبيّض (2015). تاريخ دمشق المنسي، ص 108. بيروت: دار رياض نجيب الريّس. 
  6. ^ علي علاوي. فيصل الأول ملك العراق، ص 56 (باللغة إنكليزي). الولايات المتحدة الأميركية: جامعة يال. 
  7. ^ صبحي العمري (1991). ميسلون: نهاية عهد، ص 64. لندن: دار رياض نجيب الريّس. 
  8. ^ علي علاوي (2014). فيصل الأول ملك العراق، ص 161 (باللغة إنكليزي). الولايات المتحدة: جامعة يال. 
  9. ^ يوسف الحكيم (1983). سورية والعهد الفيصلي، ص 36. بيروت: دار النهار. 
  10. أ ب ت يوسف الحكيم (1983). سورية والعهد الفيصلي، ص 37. بيروت: دار النهار. 
  11. ^ يوسف الحكيم (1983). سورية والعهد الفيصلي، ص38-39. بيروت: دار النهار. 
  12. أ ب يوسف الحكيم (1983). سورية والعهد الفيصلي، ص 155. بيروت: دار النهار. 
  13. ^ يوسف الحكيم (1983). سورية والانتداب الفرنسي، ص 83. بيروت: دار النهار. 
  14. ^ فيليب خوري (1987). سورية والغنتداب الفرنسي، ص 130 (باللغة إنكليزي). الولايات المتحدة: جامعة برينستون. 
  15. ^ سامي مروان مبيّض (2015). تاريخ دمشق المنسي، ص 111. بيروت: دار رياض نجيب الريّس. 
  16. ^ فيليب خوري (1987). سورية والانتداب الفرنسي، ص 365 (باللغة الإنكليزي). الولايات المتحدة: جامعة برينستون. 
  17. ^ فيليب خوري (1987). سورية والانتداب الفرنسي، ص 365 (باللغة الإنكليزية). الولايات المتحدة: جامعة برينستون. 

المراجع:كتاب عبقريات من بلادي للأستاذ عبد الغني العطري.

وصلات خارجيةعدل