علي حسن سلامة

قائد فلسطيني
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ التفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (يناير 2014)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يناير 2014)

علي حسن سلامة المكنى باسم أبو حسن (194022 كانون الثاني 1979) مناضل فلسطيني، وقيادي في منظمة التحرير الفلسطينية، ولد في قرية قولة قضاء اللد لعائلة ثرية.[1][2] لقبته رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير بلقب الأمير الأحمر، قاد العمليات الخاصة ضد المخابرات الإسرائيلية في العالم من لبنان، واغتيل على يد إسرائيل في لبنان.[3]

علي حسن سلامة
Ali salama.jpg

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1940  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
قرية قولة  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 22 يناير 1979 (38–39 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
بيروت  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Palestine.svg دولة فلسطين  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الأب حسن سلامة  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء منظمة التحرير الفلسطينية  تعديل قيمة خاصية (P945) في ويكي بيانات

من هوعدل

هو ابن الشهيد الفلسطيني حسن سلامة أحد قادة جيش الجهاد المقدس في حرب 1948. في عام 1965 تولى منصب مدير دائرة التنظيم الشعبي التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الكويت وترأس اتحاد طلبة فلسطين هنالك، وفي يوليو 1968 عمل في قيادة جهاز الرصد الثوري لحركة فتح وهو اسم فرع المخابرات التابع للحركة في الأردن، وفي عام 1970 تولى قيادة العمليات الخاصة ضد المخابرات الإسرائيلية في العالم من لبنان، ويرتبط اسمه بالعديد من العمليات النوعية مثل إرسال الطرود الناسفة من أمستردام إلى العديد من عملاء الموساد في أوروبا، ومن الذين قتلوا بالطرود ضابط الموساد في لندن أمير شيشوري، وعملية ميونخ التي قامت بها منظمة أيلول الأسود التي خطفت عددًا من الرياضيين الإسرائيليين وقتلت بعضهم. أسس الجهاز العسكري المسمى (قوات ال 17 حرس الرئاسة) لحماية الرئيس الراحل ياسر عرفات، ولكن بعد وفاة أبو عمار دمج هذا الجهاز مع الأجهزة الأخرى تحت مسمى حرس الرئيس.

حياته الخاصةعدل

عاش حياة ثراء فلقب بالأمير الأحمر وحصل على هذه التسمية من قبل جولدا مائير، وتزوج مرتين، في الأولى من السيدة الفلسطينية نشروان شريف منصور وأنجب منها ولديه حسن وأسامة، وفي الثانية تزوج من ملكة جمال الكون اللبنانية جورجينا رزق، وأقام علاقات مع مختلف أجهزة المخابرات الغربية وكان صديق الأمريكيين في بيروت رغم قيامه باغتيال عدد من ضباط المخابرات الإسرائيلية حول العالم، وكشف بعض عملاء الموساد في الوطن العربي وخصوصًا لبنان، حيث كان له الفضل في القبض على أمينة المفتي التي تجسست على الفصائل الفلسطينية في لبنان لصالح الموساد بعد أن قتل زوجها على يد القوات السورية.

كان علي سلامة معروفًا بنشاطاته القتالية، لكن في الواقع لم يستطع أي شخص إثبات علاقته بأي من العمليات القتالية التي أعلن مسؤوليته عنها ولم يثبت أحد أنه هو قائد منظمة أيلول الأسود، وبهذا يكون بريئا من تهمة تشكيل الخطر على أمن إسرائيل التي اغتالته.[4]

الاغتيالعدل

حاولت إسرائيل اغتياله عدة مرات، إلى أن استطاعوا ذلك بتفجير سيارة مفخخة لدى خروجه من منزل زوجته جورجينا رزق في بيروت، حيث انفجرت سيارته والسيارات المرافقة في 22 يناير 1979.

روايات حول الاغتيالعدل

لماذا حاولت إسرائيل اغتيال علي حسن سلامة بطرد اثناء إقامته في بيروت قبل سنة من عملية ميونخ؟ بماذا أضر سلامة مصالح إسرائيل؟ بالورقة والقلم وبالمرور عبر التاريخ … لا شيء حتى تلك اللحظة. لكن كان لسلامة أعداء كثر داخل رأس الهرم في فتح، وثأر مبيت بينه وبين الأردن "وصفي التل" اذ كانت الرواية المتداولة حينها انه هو من اشرف على العملية في بهو فندق الشيراتون في القاهرة …، ربما الطرد جاء من الأردن، ليس من الممكن ان يأتي من الأردن فالأردن في ذاك الوقت لم تكن تمتلك لا القدرة العلمية ولا الاستخباراتية لتصنيع طرد كهذا أو شراء مرتزقة لتنفيذ هكذا أمر …، هل حاولت الأردن حث إسرائيل على اغتيال علي حسن سلامة ؟ ربما لم لا، فالعلاقات الأردنية الإسرائيلية بدأت تتبلور بعد انتهاء احداث أيلول الأسود، وكانت لبنتها الأولى طلب الملك حسين من إسرائيل عن طريق السي آي ايه تنفيذ هجوم جوي على القوات السورية المتقدمة بإتجاه شمال الأردن لإنقاذ ياسر عرفات ومنظمته، لكنها لم تكن لا عقلية الملك حسين ولا المخابرات الأردنية ولا مستشاره الأمني جاك أوكونيل. هل كانت تعلم إسرائيل عند دور سلامة في فتح قناة اتصال بين المنظمة وأمريكا، فرضية صعبة لان في تلك المرحلة أساسًا لم تكن تلك القناة قد أنشأت ولم يكن ليعلم أحد بتلك القناة داخل السي آي ايه الا اثنان … سبعة داخل حركة فتح وفي لبنان كلها مصطفى الزين. بالعودة لتاريخ تلك الحقبة من الحرب الغير مباشرة بين المنظمة وإسرائيل تجد ان حرب الطرود في الشرق الأوسط، شرق أوروبا ونيقوسيا ابرع فيها الموساد الإسرائيلي وجهاز الرصد التابع لحركة فتح، وان ليعلن الموساد وقتها ولم يتبنى حتى هذه اللحظة محاولة اغتيال سلامة، تبقى افتراضية واحدة “make it look like an assasination” وتقترن هذه الجملة بحرب القادة داخل فتح.

هل كان علي حسن سلامة عميلاً للسي آي ايه ؟، الرواية الفلسطينية تنفي بشكل قاطع فكرة عمالة سلامة للسي آي ايه ويستشهد الكثير بقصة رفضة للعرض التاريخي في روما بتلقي 300 الف دولار شهرياً مقابل تزويد الأمريكان بالمعلومات القيمة، علماً ان سلامة كان يزودهم بتلك المعلومات دون ان تفتح المخابرات الأمريكية خزائنها، بل ان الفلسطينين يغالون بالدفاع عن سلامة كونه كان "العقل المدبر" لعملية ميونخ، رفقة أبو اياد واصفين إياه بالعبقري والوطني وان لهذا الرجل فضل كبير على القضية الفلسطينية بفتح باب البيت الأبيض لصوت عرفات كي يصل لنيكسون، وهو ماأوصل الفلسطينين لاحقا لمدريد وأوسلوا. الرواية الإسرائيلية لم تنفي عمالته لأمريكا بل استعجبت من محاولة شراء سلامة بالمال كون انه كان يقدم كل المعلومات التي تحتاجها أمريكا دون دفع دولار واحد، إذا غض البصر عن تكلفة شهر عسله في جزر الهاواي رفقة جورجينا رزق…، لكن الرواية الإسرائيلية في ثلاثة كتب من ثلاثة مدارس داخل الموساد تحدثت عن حماية السي آي ايه لسلامة وان المخابرات الأمريكية طالبت الموساد بعدم الاقتراب من مربع القيادة الفلسطينية الذي تهتم به، لكنها ذات القيادة التي فشلت في حماية سلامة حين قررت إسرائيل اغتياله، فاسرائيل اغتالت سلامة فور حصولها على أول اجابة واضحة وصريحة اذ كان يعمل مع السي آي ايه أم لا، الإجابة كانت الصمت وكان الصمت الأمريكي كفيل باغتيال سلامة في وضح نهار بيروت. انقسام الرواية الاميركية، الرواية الأولى: تنفي عمالته لحساب السي آي ايه وأنه فقط كان يساعدهم في الحصول على معلومات معينة وأنه رفض 33 مليون دولار سنوياً لانه رجلاً وطنيا وشريفًا، وهذه الرواية بطلها روبيرت أميس ومصطفى الزين. الرواية الثانية: نعم علي حسن سلامة كان عميلاً للسي آي ايه اذ ان العمالة هي تقديم معلومات لجهات استخباراتية اجنبية مقابل نفوذ أو مال، فعليا لم يحصل سلامة على المال بل حصل على النفوذ الكافي لكسب ثقة عرفات ليصبح يده اليمنى في شؤون فتح الداخلية، وأيضا في غض البصر عن تشديد الحراسة عن القادة الثلاثة في بيروت…، كان لاعب أساسيًا لعرفات في التخلص من المنافسة على قيادة المنظمة "لا تقتل ولكن لا توصد باب المنزل الخلفي"…، وبطل هذه الرواية ويليام كواندت، العضو السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، يد عرفات الأولى.

علي حسن سلامة ساعد المخابرات المركزية الأمريكية في الحصول على معلومات تخص منظمة التحرير، وشخص أبو إياد وعمليات لم يكن أحد ليعرف من قدم للسي آي ايه معلومات ووثائق تثبت مشاركة أبو إياد تارة في التخطيط لها وتارة في تمويلها، وهو ماتنافى مع الصلاحيات المعطاة له من ياسر عرفات أو ربما لم تتعارض مع تلك الصلاحيات. والرواية أيضًا متناقضة ككل قصص فتى الأشرفية المدلل… فالرواية تتحدث عن مساعدة علي حسن سلامة للأمريكان في معرفة مصير الصدر من جهة ومن جهة أخرى هو من حث الصدر على الذهاب لليبيا، وهنا اقتبس ما قاله أبو داوود "محمد داوود عودة" في مقابلته مع عمر العيساوي خلال تصوير حلقات الفيلم الوثائقي حكاية ثورة اذ قال: "علي حسن سلامة لم يكن له أية أعمال ضد إسرائيل ولا علاقة له بميونخ"، وفي مقابلة أخرى خلال الفيلم الوثائقي يقول ممدوح نوفل:

المحاور: بعض الأوساط صورته على انه عميل للسي آي ايه؟

ممدوح نوفل: أنا لا أستطيع ان أقول ضد هذه الأفكار، هو كان مكلف بفتح علاقات مع "المخابرات الدولية ومن ضمنها السي آي ايه"، واعتقد انها أحد أسباب قتله لانه لعب في الملعب الدولي وهذا لا يروق لإسرائيل.

الرواية الثالثة أيضًا تتخذ منحنى أكثر تطرفاً بوصف علي حسن سلامة بالجاسوس للسي آي ايه، وأنه كان على علاقة مباشرة مع الموساد وقربه من عرفات لم يكن أكثر من زرع جاسوس يثق به “الختيار”، وان حسن سلامة لاعب الكراتيه الذي تدرب على يد عميل الموساد الإسرائيلي حاييم رفايل الذي استخدم "أورليخ لوسبرخ" وهوية مواطن ألماني للتقرب من المجتمع اللبناني كافة حتى الوصول للهدف المنشود…، اغتيال سعيد السبع في طرابلس. محاولة الاغتيال فشلت فتم إلقاء القبض على أورلخ لوسبرخ واعترف في طرابلس انه عميل للموساد…، ليس هذا فحسب بل ان عرفات شخصياً توسط كي يطلق سراحه وعلي حسن سلامة من دبر له طريقة للهروب.

وما يدفع الكثير لترجيح هذه الرواية عن غيرها هو دور الصراع بين عرفات والسبع أولًا وهو نفس الصراع بين عرفات وكل قادة الصف الأول في منظمة التحرير، وثانياً علاقة حاييم وعلي حسن سلامة والطريقة التي اتبعها أورليك بخطف نفسه وتبني عملية خطفه من قبل منظمة ميونخ الفدائية 72، اذ كان علي حسن سلامة من اشد أعداء أيلول الأسود وهذا ما لايعرفه البعض أو ربما الكثير، فهو لم يشارك في تأسيسها حين ارسله عرفات في إجازة مدفوعة الأجر لمدة ثلاثة وأيضا العداء بين أبو إياد وسلامة.[5]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ جامعة ساوثهامبتون New Reporter. 9 (17). 8 March 1992. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: دورية دون عنوان (link)
  2. ^ Ali Salamah, Georgina Rizk's son got married in Cairo, Egypt
  3. ^ روبرت لودلم (1 July 2008). [[The Janson Directive]]. St. Martin's Paperbacks. صفحة 581. ISBN 978-0312945152. مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); وصلة إنترويكي مضمنة في URL العنوان (مساعدة)
  4. ^ Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقية (2017-03-10), الأمير الأحمر - قاهر الموساد الإسرائيلي, مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020, اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2017 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  5. ^ لماذا إغتالت اسرائيل علي حسن سلامة/ حمزة العطار | Al Intichar نسخة محفوظة 04 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجيةعدل