ما وراء علم النفس

الباراسيكولوجيا و الماديات
(بالتحويل من علم ما وراء النفس)

ما وراء علم النفس أو علم النفس الموازي هو دراسة الظواهر الفيزيائية المزعومة (الإدراك خارج الحواس، كما في التخاطر، والاستبصار، والجلاء البصري، والتحريك العقلي، المعروف كذلك باسم التحريك الذهني، والقياس النفسي) وادعاءات الخوارق، مثل تلك المتعلقة بتجارب الاقتراب من الموت، والتزامنية، وتجارب التجلي، إلخ. وتُعتبر هذه علمًا زائفًا من قبل الغالبية العظمى من جمهور العلماء، جزئيًا بسبب أنه، وبالإضافة إلى الأدلة التجريبية القابلة للتكرار، لا يمكن لادعاءات علم النفس الموازي أن تكون حقيقةً «ما لم تكن بقية العلم غير حقيقية».[1][2][3][4][5][6][7][7]

تحرير

تُجرى بحوث علم النفس الموازي بشكل كبير من قبل معاهد خاصة في عدة بلدان وتُموَّل من قبل تبرعات خاصة،[8] ولا يظهَر الموضوع أبدًا تقريبًا في الدوريات العلمية الرئيسية. تُنشر أغلب البحوث علم النفس الموازي في عدد صغير من الدوريات المتخصصة.[9] انتُقد علم النفس الموازي لاستمراره بالتحقيق على الرغم من عدم استطاعته توفير أدلة مقنعة عن وجود أي ظواهر نفسية بعد أكثر من قرن من البحوث.[10][11]

التاريخ

عدل

البحوث الجسدية المبكرة

عدل

في عام 1853، قام الكيميائي روبرت هير بتجارب مع وسطاء روحيين واستنتج نتائج إيجابية.[12] سلَّط باحثون آخرون مثل فرانك بودمور الضوء على العيوب في تجاربه، مثل الافتقار إلى الضوابط لمنع التحايل. أجرى أجينور دي جاسبارا تجارب مبكرة في قلب الطاولة. وعلى مدى خمسة أشهر في عام 1853 أعلن أن نجاح التجارب كان نتيجةً «للقوة الباطنية». لاحظ النُقاد أن الظروف لم تكن كافيةً لمنع التحايل. على سبيل المثال، ربما استُخدمت رُكب الجالسين لتحريك الطاولة ولم يكن هناك مُجرب يراقب الطاولة من الأعلى والأسفل في آن واحد.[13]

اختَبر عالم الفيزياء الفلكية الألماني يوهان كارل فريدريش زولنر الوسيط الروحي هنري سليد عام 1877. ونجحت بعض التجارب بحسب زولنر. ومع ذلك، اكتُشفت عيوبٌ في التجارب ولمَّح النقاد إلى أن سليد كان مخادعًا قام بالتحايل في تجاربه.

تأسست جمعية الأبحاث النفسية (إس بّي آر) في لندن عام 1882. كان تشكلها هو أول جهد منهجي لتنظيم العلماء والباحثين للتحقيق في الظواهر الخارقة. شملت في وقت مبكر أعضاء من الفلاسفة، والباحثين، والعلماء، والتربويين والسياسيين، مثل هنري سيدجويك، آرثر بالفور، ويليام كروكس، روفوس أوزغود ماسون والحائز على جائزة نوبل شارل ريشه. ومن ضمن رؤساء الجمعية، بالإضافة إلى ريشه، إليانور سيدجويك وويليام جيمس، والحائز لاحقًا على جائزة نوبل هنري برجسون ولورد ريليه، والفيلسوف سي. دي. برود.[14][15]

شملت مجالات الدراسة التخاطر، والتنويم المغناطيسي، وظواهر رايشنباخ، والأماكن المسكونة، والجوانب الفيزيائية للروحانية مثل قلب الطاولة، والتجسد، واستحضار الأرواح. في ثمانينيات القرن التاسع عشر، بحثت الجمعية في تجارب التجلي والهلوسات في العاقلين. كان من بين أول الأعمال المهمة هو نشر كتاب من مجلدين عام 1886، بعنوان أوهام الأحياء الذي انتُقد بشكل كبير من قبل الباحثين. في عام 1894، نُشر كتاب تعداد الهلوسات الذي أخذ عينات من 17,000 شخصًا. من بين هذه، اعتَرف 1,684 شخصًا بمروره بتجربة هلوسة تجلٍّ. أصبح الإس بّي آر نموذجًا لجمعيات مماثلة في بلدان أوروبية أخرى وفي الولايات المتحدة الأمريكية خلال أواخر القرن التاسع عشر.[16]

ذُكرت أوائل تجارب الجلاء البصري عام 1884 بواسطة شارل ريشه. وُضعت أوراق لعب في ظروف مغلقة وحاول الخاضع للتجربة الموضوعُ تحت التنويم المغناطيسي التعرفَ عليها. ذُكر أن الخاضع للتجربة نجح في سلسلة من 133 محاولة ولكن النتائج انخفضت إلى مستوى الفرص عندما نُفذت أمام مجموعة من العلماء في كامبريدج. ذكر جاي. إم. بيرس وإي. سي. بيكرنج في تجربة مشابهة اختبروا فيها 36 شخصًا في 23,384 محاولة لم تحقق نتائج الفرص أعلاه.[17]

في عام 1881، كشفت إليانور سيدجويك عن الطرق المخادعة التي استخدمها مصورو الأرواح مثل إدوارد إيزيدور بوجيت، وفريدريك هدسون ووليام إتش. مملر. فُضح العديد من الوسطاء الروحيين بواسطة تحقيقات الإس بّي آر في أواخر القرن التاسع عشر.[18]

فتحت الجمعية الأمريكية للبحوث النفسية (إيه إس بّي آر) أبوابها في بوسطن عام 1885، وذلك بسبب دعم العالم النفسي ويليام جيمس إلى حد كبير، وانتقلت إلى مدينة نيويورك عام 1905 بقيادة جيمس إتش. هايسلوب. تضمنت الحالات التي بحث فيها والتر فرانكلن برنس من الأي إس بّي آر في بدايات القرن العشرين بيير أل. أو. أي. كييلر، سر أمهرست العظيم وبيشنس وورث.[19][20]

عصر راين

عدل

في عام 1911، أصبحت جامعة ستانفورد أول مؤسسة أكاديمية في الولايات المتحدة تَدرس الإدراك خارج الحواس (أي إس بّي) والتحريك العقلي (بّي كيه) في بيئة مختبرية. ترأَّس هذه الجهود عالم النفس جون إيدجار كوفرن ودعمه التمويل الذي تبرع به ثوماس ويلتون ستانفورد، شقيق مؤسس الجامعة. وبعد إجراء 10,000 تجربة، استنتج كوفر «تفشل المعالجات الإحصائية للبيانات في الكشف عن أي سبب يفوق المصادفة».[21]

في عام 1930، أصبحت جامعة دوك ثاني أكبر مؤسسة أكاديمية في الولايات المتحدة تشارك بدراسة الإي إس بّي والتحريك العقلي في المختبر. تحت توجيه العالم النفسي ويليام ماكدوغال، وبمساعدة آخرين في القسم –من ضمنهم علماء النفس كارل زينر، جوزيف بي. راين، ولويزا أي. راين– بدأت تجارب أي إس بّي المختبرية باستعمال أشخاص خاضعين للتجارب متطوعين من هيئة الطلاب الجامعيين. وعلى عكس مناهج البحث الجسدي، التي بحثت بشكل عام عن أدلة نوعية للظواهر الخارقة، قدمت تجارب جامعة دوك منهجًا نوعيًا، وإحصائيًا باستعمال البطاقات والنرد. ونتيجة لتجارب الإي إس بّي في دوك، تطورت الإجراءات المختبرية القياسية لاختبار الإي إس بّي وتبناها الباحثون المهتمون حول العالم.[22]

أجرى جورج إيستابروكس تجربة أي إس بّي باستعمال البطاقات عام 1927. استُخدم طلاب جامعة هارفارد ليخضعوا للتجربة. قام إيستابروكس بعمل المرسل مع وجود المُخمِّن في غرفة مجاورة. أُجريت كليًا 2,300 تجربة. وعندما أُرسل الأشخاص الخاضعون إلى غرفة بعيدة معزولة انخفضت الدرجات إلى مستوى الفرص. وفشلت كذلك محاولات تكرار التجربة.[18]

نَقل نشر كتاب جاي. بي. راين، بعنوان حدود جديدة للعقل (1937) نتائج المختبر لعامة الناس. في كتابه، عمم راين كلمة «علم النفس الموازي»، التي صاغها عالم النفس ماكس ديزوار قبل أكثر من 40 عامًا، لوصف البحث الذي أُجري في دوك. وجد راين أيضًا مختبر علم النفس الموازي المستقل في دوك وبدأ دورية علم النفس الموازي، التي شارك في تحريرها مع ماكدوغال.[22]

طور راين، جنبًا إلى جنب مع الزميل كارل زينر نظامًا إحصائيًا لاختبار الإي إس بّي الذي تضمن تخمين الأشخاص لرمز، يظهر الرمز من بين خمسة رموز ممكنة عند استعراض الشخص لمجموعة خاصة من البطاقات المصممة لهذا الغرض. مُيزت نسبة من التخمينات الصحيحة (أو الإصابات) بشكل ملحوظ فوق 20% على أنها أعلى من الصدفة وتشير إلى قدرة نفسية. قال راين في كتابه الأول، التنبؤ خارج الحواس (1934)، أن بعد 90,000 محاولة، شعر أن الإي إس بّي هو «حدث واقعي وبالإمكان إثباته».[23]

اختُبرت إيلين جاريت الوسيطة الروحية واختصاصية علم النفس الموازي الأيرلندية من قبل راين في جامعة دوك عام 1933 ببطاقات زينر. وُضعت رموز معينة على البطاقات وخُتمت في ظروف، وطُلب منها تخمين محتوياتها. كان أداؤها سيئًا وانتقدت الاختبارات لاحقًا بزعمها افتقار البطاقات للطاقة الروحانية التي تسمى «محفز الطاقة»، وأنها لم تستطع تنفيذ الجلاء البصري عند الطلب. اختبر اختصاصي علم النفس الموازي سامويل سول وزملاؤه جاريت في مايو 1937. نُفذت أغلب التجارب في المختبر النفسي في كلية لندن الجامعية. سُجل أكثر من 12,000 تخمين ولكن جاريت فشلت في تحقيق مستوى الصدفة أعلاه. كتب سول في تقريره «في حالة السيدة إيلين جاريت أخفقنا في إيجاد أدنى تأكيد على ادعاءات جاي. بي. راين الاستثنائية المتعلقة بقواها المزعومة للإدراك خارج الحواس. فهي لم تفشل عندما توليتُ مسؤولية التجارب فحسب، بل فشلتْ بكشل مساوٍ عندما حل محلي أربعة مُختبرين آخرين مُدربين بدقة».[24]

أثارت تجارب علم النفس الموازي في دوك انتقادات من الأكاديميين والآخرين الذين اعترضوا على مبادئ وأدلة الإي إس بّي. حاول عدد من أقسام علم النفس تكرار تجارب راين وفشلوا. قام دبيلو. إس. كوكس (1936) من جامعة برينستون بإجراء 25,064 محاولة مع 132 خاضعًا للتجربة في تجربة أي إس بّي بأوراق اللعب. استنتج كوكس أن «ليس هناك دليل على الإدراك الخارج للحواس في «الإنسان الطبيعي» ولا في المجموعة التي اختُبرت ولا في أي فرد معين في تلك المجموعة. يعود سبب التعارض بين هذه النتائج وتلك التي حصل عليها راين إما إلى عوامل لا يمكن السيطرة عليها في العملية التجريبية أو إلى الاختلاف في الخاضعين للتجربة».[25] أخفقت أربعة أقسام علم نفس أخرى في تكرار نتائج راين. وبعد آلاف من جولات البطاقات، فشل جيمس تشارلز كرومبو في تكرار نتائج راين.[26]

في عام 1938، كتب عالم النفس جوزيف جاسترو أن الكثير من الأدلة على الإدراك خارج الحواس جُمعت بواسطة راين وآخرين من علماء النفس الموازي كانت سردية، ومتحيزة، ومشكوكًا فيها ونتيجة «ملاحظة خاطئة وعيوب بشرية مألوفة». رفض التصديق على تجارب راين بسبب اكتشاف أن بإمكان التسرب الحسي أو الغش تفسير كل النتائج مثل استطاعة الخاضع للتجربة قراءة الرموز من ظهر البطاقات واستطاعته رؤية وسماع المُختبر لينتبه للأدلة خفية.[27][28]

كتب الساحر ميلبورن كريستوفر بعد سنوات أنه شعر أن «هناك ما لا يقل عن اثنتي عشرة طريقة يمكن أن يخدع بها الخاضع للتجربة الذي يرغب في الغش تحت الظروف التي وصفها راين المحقق». عندما اتَّخذ راين احتياطات ردًا على انتقادات طرقه، لم يستطع إيجاد أي خاضعين للتجربة بدرجات عالية. انتقد عالم الكيمياء إرفينغ لانغموير انتقادًا آخر من بين آخرين، وكان عن التقارير الانتقائية.[29] قال لانغموير إن راين لم يذكر درجات الخاضعين للاختبار الذين كان يشك بأنهم يخمنون تخمينات خاطئة عمدًا، وشعر أن، هذا تسبب في تحيز النتائج الإحصائية أعلى مما كان يجب أن تكون.[30]

حاول راين وزملاؤه معالجة هذه الانتقادات من خلال تجارب جديدة وُصفت في كتاب الإدراك خارج الحواس بعد ستين سنة (1940).[31] وصف راين ثلاث تجارب وهي تجربة بيرس برات، وتجربة برات وودروف وسلسلة أونبي زيركل التي اعتقد أنها أثبتت الإي إس بّي. ومع ذلك، كتب سي. أي. إم هانسل «من المعروف الآن أن كل تجربة احتوت على أخطاء خطيرة أُغفل عنها في الاختبار الذي أجراه المؤلفون في الإدراك خارج الحواس بعد ستين سنة» كان جوزيف غيثر برات المُختبِر المُشارك في تجارب بيرس برات وبرات وودروف في الحرم الجامعي لدوك. زار هانسل الحرم الجامعي حيث أُجريت التجارب واكتشف أن النتائج قد تكون ناتجةً عن استعمال خدعة لذا لا يمكن اعتبارها أدلةً داعمةً للإي إس بّي.[32]

في عام 1957، كتب راين وجوزيف غيثر برات علم النفس الموازي: علم العقل الحدودي. وبسبب المشاكل المنهجية، لم يعُد أخصائيو علم النفس الموازي يستعملون دراسات تخمين البطاقات.[33] وانتُقدت كذلك تجارب راين في التحريك العقلي (بّي كيه). كتب جون سالديك:

استعمل بحثه مكعبات النرد، مع «رغبة» الخاضعين للتجربة بأن تسقط مكعبات النرد بطريقة معينة. لا يمكن فقط حفر النرد وكشطه وترقيمه بصورة مزيفة والتلاعب به فحسب، بل حتى النرد السليم يظهر تحيزًا على المدى البعيد. ولهذا السبب تستبدل الكازينوهات مكعبات النرد عادةً، ولكن في دوك، استمر الخاضعون للتجربة بمحاولة الحصول على نفس التأثير على نفس النرد على المدى البعيد للتجارب. وبشكل غير مفاجئ، ظهر التحريك العقلي في دوك ولم يظهر في مكان آخر.[34]

انتُقدت تجربة أونبي زينكل للإي إس بّي في دوك من قبل أخصائيي علم النفس الموازي والمشككين. تحاول فيها أونبي إرسال رموز أي إس بّي إلى زيركل الذي يُخمن ما هم. وُضع الشخصان في غرف متجاورة غير قادرين على رؤية بعضهما، واستعملت مروحة كهربائية لمنع الاثنين من التواصل عن طريق الأدلة الحسية. تنقر أونبي على زر التلغراف لتُعلم زيركل أنها تحاول إرسال رمز له. كان الباب بين الغرفتين مفتوحًا خلال التجربة، وبعد كل تخمين كان زيركل يصيح بتخمينه إلى أونبي التي تسجل اختياره. أشار النقاد إلى أن التجربة كانت معيبة لأن أونبي قامت بعمل كلٍ من المرسل والمُختبر، لم يكن هناك أحد يتحكم بالتجربة فكان بإمكان أونبي الغش عن طريق التواصل مع زيركل أو أنها اخطأت في التسجيل.[35][36]

اكتُشفت عيوب في تجربة تورنر أونبي للتخاطر بعيد المدى. وضعت ماي فرانسس تورنر نفسها في مختبر دوك لعلم النفس الموازي بينما ادَّعت سارة أونبي استلامها إرسالًا من مسافة 250 ميلًا. كانت تورنر في التجربة تفكر في رمز وتدونه بينما كانت أونبي تكتب تخميناتها. كانت النتائج ناجحة بشكل عالٍ وكان من المفترض إرسال كلا السجلين إلى جاي. بي. راين، ومع ذلك، أرسلتهم أونبي إلى تورنر. أشار النقاد إلى أن هذا أضعف النتائج لأنها كانت تستطيع وبكل بساطة كتابة سجلها الخاص ليتوافق مع الآخر. عندما أُعيدت التجربة وأٌرسلت السجلات إلى راين انخفضت الدرجات إلى المتوسط.[37][38]

أُجريت تجربة أي إس بّي مشهورة في جامعة دوك بواسطة لوسين وارنر وميلدريد رايبل. اُقفل على الخاضع للتجربة في غرفة تحتوي على مفتاح يتحكم بضوء إشارة في مكان آخر كانت تستعمله للإشارة إلى تخمين البطاقة. استعملت عشرة جولات من مجموعات بطاقات أي إس بّي وحققت 93 إصابةً (43 إصابة أكثر من مستوى الصدفة). اكتُشفت لاحقًا نقاط ضعف في التجربة. كانت مدة ضوء الإشارة قابلة للتغيير لكي يستطيع الخاضع للتجربة المناداة برموز معينة وظهرت رموز محددة في التجربة أكثر بكثير من رموز أخرى، ما أشار إلى الخلط أو التلاعب بالأوراق. ولم تُكرر التجربة.[34][39]

أصبحت إدارة دوك أقل تعاطفًا مع علم النفس الموازي، وبعد تقاعد راين عام 1965 قُطعت روابط علم النفس الموازي مع الجامعة. أسس راين لاحقًا مؤسسة البحوث عن طبيعة الإنسان (إف آر إن إم) ومعهد علم النفس الموازي باعتباره خلفًا لمختبر دوك. في عام 1995، وفي الذكرى المئوية لولادة راين، تغير اسم إف آر إن إم إلى مركز راين للبحوث. يُعَد مركز راين للبحوث اليوم وحدة بحوث لعلم النفس الموازي، وأعلن أنه «يهدف إلى تحسين الظروف البشرية عن طريق خلق إدراك علمي لتلك القدرات والحساسيات التي يبدوا أنها تتجاوز الحدود الاعتيادية للمكان والزمان».[40]

انظر أيضًا

عدل

مصادر

عدل
  1. ^ Reber، Arthur؛ Alcock، James (2019). "Why parapsychological claims cannot be true". Skeptical Inquirer. ج. 43 ع. 4: 8–10. مؤرشف من الأصل في 2020-04-24.
  2. ^ Gross، Paul R.؛ Levitt، Norman؛ Lewis، Martin W. (1996). The Flight from Science and Reason. New York City: أكاديمية نيويورك للعلوم. ص. 565. ISBN:978-0801856761. مؤرشف من الأصل في 2020-05-04. The overwhelming majority of scientists consider parapsychology, by whatever name, to be pseudoscience.
  3. ^ Friedlander، Michael W. (1998). At the Fringes of Science. Boulder, Colorado: تايلور وفرانسيس. ص. 119. ISBN:978-0-8133-2200-1. مؤرشف من الأصل في 2020-05-04. Parapsychology has failed to gain general scientific acceptance even for its improved methods and claimed successes, and it is still treated with a lopsided ambivalence among the scientific community. Most scientists write it off as pseudoscience unworthy of their time.
  4. ^ Pigliucci، Massimo؛ Boudry، Maarten (2013). Philosophy of Pseudoscience: Reconsidering the Demarcation Problem. Chicago, Illinois: دار نشر جامعة شيكاغو. ص. 158. hdl:1854/LU-3161824. ISBN:978-0-226-05196-3. Many observers refer to the field as a 'pseudoscience'. When mainstream scientists say that the field of parapsychology is not scientific, they mean that no satisfying naturalistic cause-and-effect explanation for these supposed effects has yet been proposed and that the field's experiments cannot be consistently replicated.
  5. ^ Alcock، James (1981). Parapsychology-Science Or Magic?: A Psychological Perspective. Oxford, England: Pergamon Press. ص. 194–196. ISBN:978-0080257730. مؤرشف من الأصل في 2022-04-17.
  6. ^ Hacking، Ian (1993). "Some reasons for not taking parapsychology very seriously". Dialogue: Canadian Philosophical Review. Cambridge, England: مطبعة جامعة كامبريدج. ج. 32 ع. 3: 587–594. DOI:10.1017/s0012217300012361.
  7. ^ ا ب Bierman، DJ؛ Spottiswoode، JP؛ Bijl، A (2016). "Testing for Questionable Research Practices in a Meta-Analysis: An Example from Experimental Parapsychology". بلوس ون. San Francisco, California: المكتبة العامة للعلوم. ج. 11 ع. 5: e0153049. Bibcode:2016PLoSO..1153049B. DOI:10.1371/journal.pone.0153049. PMC:4856278. PMID:27144889. We consider [questionable research practices] in the context of a meta-analysis database of Ganzfeld–telepathy experiments from the field of experimental parapsychology. The Ganzfeld database is particularly suitable for this study, because the parapsychological phenomenon it investigates is widely believed to be nonexistent ... results are still significant (p = 0.003) with QRPs.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  8. ^ * "Koestler Parapsychology Unit". جامعة إدنبرة. مؤرشف من الأصل في 2020-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-09.
    • Odling-Smee، Lucy (1 مارس 2007). "The lab that asked the wrong questions". Nature. ج. 446 ع. 7131: 10–11. Bibcode:2007Natur.446...10O. DOI:10.1038/446010a. PMID:17330012. [Outside the US] the field is livelier. Britain is a lead player, with privately funded labs at the universities of Edinburgh, Northampton and Liverpool Hope, among others."..."The status of paranormal research in the United States is now at an all-time low, after a relative surge of interest in the 1970s. Money continues to pour from philanthropic sources to private institutions, but any chance of credibility depends on ties with universities, and only a trickle of research now persists in university labs. {{استشهاد بدورية محكمة}}: |archive-date= requires |archive-url= (مساعدة) والوسيط |مسار أرشيف= بحاجة لـ |مسار= (مساعدة)
  9. ^ * (Pigliucci, Boudry 2013) "Parapsychological research almost never appears in mainstream science journals."
    • (Odling-Smee 2007) "But parapsychologists are still limited to publishing in a small number of niche journals."
  10. ^ Cordón, Luis A. (2005). Popular Psychology: An Encyclopedia. Westport, Conn: Greenwood Press  [لغات أخرى]‏. ص. 182. ISBN:978-0-313-32457-4. مؤرشف من الأصل في 2020-05-04. The essential problem is that a large portion of the scientific community, including most research psychologists, regards parapsychology as a pseudoscience, due largely to its failure to move beyond null results in the way science usually does. Ordinarily, when experimental evidence fails repeatedly to support a hypothesis, that hypothesis is abandoned. Within parapsychology, however, more than a century of experimentation has failed even to conclusively demonstrate the mere existence of paranormal phenomenon, yet parapsychologists continue to pursue that elusive goal.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  11. ^ * Hyman، R. (1986). "Parapsychological research: A tutorial review and critical appraisal". Proceedings of the IEEE. ج. 74 ع. 6: 823–849. DOI:10.1109/PROC.1986.13557.
    • Kurtz، Paul (1981)، "Is Parapsychology a Science?"، في Kendrick Frazier (المحرر)، Paranormal Borderlands of Science، Prometheus Books، ص. 5–23، ISBN:978-0-87975-148-7، If parapsychologists can convince the skeptics, then they will have satisfied an essential criterion of a genuine science: the ability to replicate hypotheses in any and all laboratories and under standard experimental conditions. Until they can do that, their claims will continue to be held suspect by a large body of scientists.
    • Flew، Antony (1982). Grim، Patrick (المحرر). Parapsychology: Science or Pseudoscience? in Philosophy of Science and the Occult. State University of New York Press. ISBN:978-0873955720.
    • Bunge, Mario (1991). "A skeptic's beliefs and disbeliefs". New Ideas in Psychology. ج. 9 ع. 2: 131–149. DOI:10.1016/0732-118X(91)90017-G.
    • Blitz, David (1991). "The line of demarcation between science and nonscience: The case of psychoanalysis and parapsychology". New Ideas in Psychology. ج. 9 ع. 2: 163–170. DOI:10.1016/0732-118X(91)90020-M.
    • Stein، Gordon (1996)، The Encyclopedia of the Paranormal، Prometheus Books، ص. 249، ISBN:978-1-57392-021-6، Mainstream science is on the whole very dubious about ESP, and the only way that most scientists will be persuaded is by a demonstration that can be generally reproduced by neutral or even skeptical scientists. This is something that parapsychology has never succeeded in producing.
  12. ^ Hines، Terence (2003). Pseudoscience and the Paranormal. Amherst, New York: Prometheus Books. ص. 50–52. ISBN:1-57392-979-4.
  13. ^ Podmore, Frank  [لغات أخرى]‏. (1897). Studies in Psychical Research. New York: Putnam. p. 47
  14. ^ Mulholland, John  [لغات أخرى]‏. (1938). Beware Familiar Spirits. C. Scribner's Sons. pp. 111-112. (ردمك 978-1111354879)
  15. ^ راي هايمان. (1989). The Elusive Quarry: A Scientific Appraisal of Psychical Research. Prometheus Books. p. 209. (ردمك 0-87975-504-0) "In the case of Zöllner's investigations of Slade, not only do we know that Slade was exposed before and after his sessions with Zöllner, but also there is ample reason to raise questions about the adequacy of the investigation. Carrington (1907), Podmore (1963), and إليانور ميلدريد سيدجويك (1886-87) are among a number of critics who have uncovered flaws and loopholes in Zöllner's sittings with Slade."
  16. ^ "Past Presidents". Society for Psychical Research. مؤرشف من الأصل في 2015-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-21.
  17. ^ Williams, William F. (2000). Encyclopedia of Pseudoscience: From Alien Abductions to Zone Therapy. Routledge. p. 49. (ردمك 1-57958-207-9)
  18. ^ ا ب C. E. M. Hansel. The Search for a Demonstration of ESP. In بول كيرتز. (1985). A Skeptic's Handbook of Parapsychology. Prometheus Books. pp. 97-127. (ردمك 0-87975-300-5)
  19. ^ Larsen, Egon. (1966). The Deceivers: Lives of the Great Imposters. Roy Publishers. pp. 130-132
  20. ^ Berger, Arthur S. (1988). Lives and Letters in American Parapsychology: A Biographical History, 1850-1987. McFarland. pp. 75-107. (ردمك 978-0899503455)
  21. ^ Asprem، Egil (2014). The Problem of Disenchantment: Scientific Naturalism and Esoteric Discourse, 1900-1939. Leiden, Netherlands: دار بريل للنشر. ص. 355–360. ISBN:978-9004251922.
  22. ^ ا ب Berger، Arthur S.؛ Berger, Joyce (1991). The Encyclopedia of Parapsychology and Psychical Research. Paragon House Publishers. ISBN:978-1-55778-043-0. مؤرشف من الأصل في 2020-05-04.
  23. ^ J. B. Rhine (1934). Extra-Sensory Perception. (4th ed.) Branden Publishing Company 1997. (ردمك 0-8283-1464-0)
  24. ^ Samuel Soal. A Repetition of Dr. Rhine's work with Mrs. Eileen Garrett. Proc. S.P.R. Vol. XLII. pp. 84-85. Also quoted in أنطوني فلو. (1955). A New Approach To Psychical Research. Watts & Co. pp. 90-92.
  25. ^ Cox، W. S. (1936). "An experiment in ESP". Journal of Experimental Psychology. ج. 19 ع. 4: 437. DOI:10.1037/h0054630.
  26. ^ جيمس ألكوك. (1981). Parapsychology-Science Or Magic?: A Psychological Perspective. Pergamon Press. 136. (ردمك 978-0080257730)
  27. ^ Harold Gulliksen. (1938). Extra-Sensory Perception: What Is It?. American Journal of Sociology. Vol. 43, No. 4. pp. 623-634. "Investigating Rhine's methods, we find that his mathematical methods are wrong and that the effect of this error would in some cases be negligible and in others very marked. We find that many of his experiments were set up in a manner which would tend to increase, instead of to diminish, the possibility of systematic clerical errors; and lastly, that the ESP cards can be read from the back."
  28. ^ Charles M. Wynn, Arthur W. Wiggins. (2001). Quantum Leaps in the Wrong Direction: Where Real Science Ends...and Pseudoscience Begins. Joseph Henry Press. p. 156. (ردمك 978-0-309-07309-7) "In 1940, Rhine coauthored a book, Extrasensory Perception After Sixty Years in which he suggested that something more than mere guess work was involved in his experiments. He was right! It is now known that the experiments conducted in his laboratory contained serious methodological flaws. Tests often took place with minimal or no screening between the subject and the person administering the test. Subjects could see the backs of cards that were later discovered to be so cheaply printed that a faint outline of the symbol could be seen. Furthermore, in face-to-face tests, subjects could see card faces reflected in the tester’s eyeglasses or cornea. They were even able to (consciously or unconsciously) pick up clues from the tester’s facial expression and voice inflection. In addition, an observant subject could identify the cards by certain irregularities like warped edges, spots on the backs, or design imperfections."
  29. ^ Milbourne Christopher. (1970). ESP, Seers & Psychics. Thomas Y. Crowell Co. pp. 24-28
  30. ^ Robert L. Park. (2000). علم شعوذي. Oxford University Press. pp. 40-43. (ردمك 0-19-860443-2)
  31. ^ Rhine, J.B. (1966). Foreword. In Pratt, J.G., Rhine, J.B., Smith, B.M., Stuart, C.E., & Greenwood, J.A. (eds.). Extrasensory Perception After Sixty Years. 2nd ed. Boston, US: Humphries.
  32. ^ C. E. M. Hansel. (1980). ESP and Parapsychology: A Critical Re-Evaluation. Prometheus Books. pp. 125-140
  33. ^ Back from the Future: Parapsychology and the Bem Affair نسخة محفوظة 2011-12-31 على موقع واي باك مشين.. سكيبتيكال إنكوايرر. "Despite Rhine’s confidence that he had established the reality of extrasensory perception, he had not done so. Methodological problems with his experiments eventually came to light, and as a result parapsychologists no longer run card-guessing studies and rarely even refer to Rhine’s work."
  34. ^ ا ب John Sladek  [لغات أخرى]‏. (1974). The New Apocrypha: A Guide to Strange Sciences and Occult Beliefs. Panther. pp. 172-174
  35. ^ C. E. M. Hansel. (1989). The Search for Psychic Power: ESP and Parapsychology Revisited. Prometheus Books. p. 46. (ردمك 0-87975-516-4)
  36. ^ Peter Lamont  [لغات أخرى]‏. (2013). Extraordinary Beliefs: A Historical Approach to a Psychological Problem. Cambridge University Press. pp. 206-208. (ردمك 978-1-107-01933-1)
  37. ^ بيرغن إيفانز. (1954). The Spoor of Spooks: And Other Nonsense. Knopf. p. 24
  38. ^ C. E. M. Hansel. (1989). The Search for Psychic Power: ESP and Parapsychology Revisited. Prometheus Books. pp. 56-58. (ردمك 0-87975-516-4)
  39. ^ C. E. M. Hansel. (1989). The Search for Psychic Power: ESP and Parapsychology Revisited. Prometheus Books. p. 53. (ردمك 0-87975-516-4) "First, the recording was not completely independent, since the flash of light in the experimenters' room could be varied in duration by the subject and thus provide a possible cue. Second, there were five different symbols in the target series, but the experimental record showed that two of these arose more frequently than the other three."
  40. ^ "The History of the Rhine Research Center". Rhine Research Center. مؤرشف من الأصل في 2007-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-29.

وصلات خارجية

عدل