عصفور زيبرا

نوع من الشمعيات
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

عصفور زيبرا

Taeniopygia guttata - profile - dundee wildlife park.jpg
ذكر عصفور زيبرا بالغ، حديقة دندي وايلدلايف، موراي بريدج، أستراليا

حالة الحفظ

أنواع غير مهددة أو خطر انقراض ضعيف جدا (IUCN 3.1[1]
المرتبة التصنيفية نوع[2][3]  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
المملكة: حيوان
الشعبة: حبليات
الطائفة: طائر
الرتبة: جواثم
الفصيلة: شمعية المنقار
الجنس: تينيوبيجيا
النوع: T. guttata
الاسم العلمي
Taeniopygia guttata [2][3]
(لويس جان بيير فيو، 1817)
معرض صور عصفور زيبرا  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية (P935) في ويكي بيانات

عصفور زيبرا (الاسم العلمي: تينيوبيجيا غيتاتا - Taeniopygia guttata) هو أشهر أنواع العصافير ضمن فصيلة شمعية المنقار في وسط أستراليا. ينتشر عصفور زيبرا في معظم القارة، ويتجنب العيش فقط في المناطق الباردة الرطبة الجنوبية وبعض المناطق الاستوائية في أقصى الشمال. يعيش عصفور زيبرا أيضا في موطنه الأصلي في جزيرة تيمور الإندونيسية، كما يتواجد في بورتوريكو والبرتغال.

التصنيف والتطورعدل

تم تصنيف عصفور زيبرا لأول مرة في عام 1801 خلال بعثة المستكشف نيكولاس بودين إلى أستراليا. ذكر عالم الطيور لويس جان بيير فيو عصفور زيبرا في كتابه (Nouveau Dictionnaire d'Histoire Naturelle) في عام 1817 حيث أطلق عليه الاسم العلمي فرينغيلا غيتاتا (Fringilla guttata). في عام 1837 وصف عالم الطيور جون غولد السلالة الفرعية الأسترالية على أنها أمادينا كاستانوتيس (Amadina castanotis). تم وصف الجنس الحالي تينيوبيجيا (Taeniopygia) في عام 1862 من قبل عالم النبات لودفيغ ريخنباخ. يندرج عصفور زيبرا ضمن عائلة بوفيليني (Poephilini) جنبا إلى جنب مع جنس بوفيلا (Poephila) الذي كان مدرجا فيها بالسابق. تم تبرير الانقسام بين جنس تينيوبيجيا (Taeniopygia) وجنس بوفيلا (Poephila) من خلال دراسة أجريت عام 1987 باستخدام رحلان البروتينات وعلم الوراثة الخلوية.

 
زوج من عصافير زيبرا

يوجد نُويعين فرعيين لعصفور زيبرا:

  • تينيوبيجيا غيتاتا كاستانوتيس (Taeniopygia guttata castanotis): يُطلق عليه اسم كستنائي الوشاحين ويوجد في مناطق متفرقة من قارة أستراليا، كما يُعرف بعصفور زيبرا الأسترالي.

من المحتمل أن يكون عصفور زيبرا قد تطور في أستراليا مع افتراض نشأة الجنس إما في شمال أو جنوب شرق أستراليا. قد يرجع سبب التوزيع الحالي لنويع (T. g. guttata) إلى التجلد البليستوسيني نظرا لانخفاض مستوى سطح البحر بين حوالي 100 و 150 مترا (330 و 490 قدما) مما قرّب سواحل جزيرة تيمور وأستراليا من بعضيهما. ترتب على ذلك انتقال الطيور التي جرفتها الأعاصير إلى البحر والجبال بالقرب من الساحل الغربي لجزيرة تيمور مما دفعها إلى الهبوط على اليابسة.

تشمل الاختلافات المورفولوجية بين السلالات الفرعية التباين في الحجم. يُعَد نويع (T. g. guttata) أصغر حجما من نويع (T. g. castanotis).  بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد لدى ذكور نويع (T. g. guttata) الحواف الدقيقة الموجودة أسفل الوجه وأعلى الصدر لدى نويع (T. g. castanotis)، بل تكون علاماته الصدرية أصغر.

الموطن والانتشارعدل

 
ذكر بالغ، أستراليا
 
عصفور زيبرا مستأنس، فرنسا
 
ذكر في الأسر
 
أنثى في الأسر
 
ذكر، أستراليا

عصفور زيبرا هو أكثر الطيور من فصيلة شمعية المنقار الأسترالية من حيث الانتشار ويغطي حوالي 75%؜ منها على اليابسة في أستراليا. بشكل عام لا يتواجد نويع (T. g. castanotis) على السواحل باستثناء الحافة الغربية القاحلة. يتوزع نويع (T. g. guttata) على جزيرتي لومبوك وسومباوا في جزر سوندا الصغرى شرقا إلى لوانغ وسيرماتا، وجنوبا إلى جزر سومبا وسافو وداو وروتي وسيماو وتيمور.

يتم العثور على نويع (T. g. castanotis) بشكل عام في المناطق الأكثر جفافا والمناطق القريبة من المياه والأماكن التي يتركز فيها المطر بعد سقوطه. من المحتمل أن يرجع ذلك إلى وفرة الغطاء النباتي أكثر من وفرة المياه كمورد في حد ذاته، كما يعيش عصفور زيبرا في الأراضي العشبية ذات الأشجار والشجيرات المتناثرة وفي الغابات المفتوحة أو المعشبة، بالإضافة إلى المناطق المزروعة مثل حقول الأرز . وعادة ما يظل محصورا في المناطق الساحلية المنخفضة للجزر التي يسكنها، ولكن يمكن أن ينتقل إلى ارتفاعات تصل إلى 2300 متر (7500 قدم) لاستغلال التوسع الزراعي والمراعي.

برأي أستاذ علم الحيوان والسلوك كلاوس إميلمان، هطول الأمطار الغزيرة المستمر يضر بعصفور زيبرا. يدعم ذلك ملاحظة أن العش لا يحمي الأفراخ أو البيض من المطر، وقد يؤدي هطول الأمطار أحيانا إلى التخلي عنها، كما اكتشف كلاوس إميلمان أن عصافير زيبرا غادرت ويندهام بعد أول هطول أمطار غزيرة في نوفمبر 1959، لكنها عادت لتتكاثر في أبريل. من المفترض أن الطيور في أجزاء من شمال أستراليا تهاجر إلى الداخل خلال موسم الأمطار من أكتوبر إلى مايو، وتعود إلى المناطق الساحلية خلال الأشهر الأكثر جفافا.

دورة الحياةعدل

 
عصفور الزيبرا على اليد

يتفاوت متوسط العمر المتوقع لعصافير زيبرا بدرجة كبيرة نظرا للعوامل الوراثية والبيئية، حيث قد يصل عمرها إلى 5 سنوات في بيئتها الطبيعية، أما إذا تم تربيتها في أقفاص، فإنها تعيش عادة ما بين 5 إلى 9 سنوات وقد تمتد المدة أحيانا إلى 12 عاما. تم تسجيل حالة استثنائية في الأسر بلغ فيها عمر الطائر 14.5 عاما. أكبر التهديدات التي قد يواجهها عصفور زيبرا في الأسر هو الافتراس من قبل القطط وفقدان الغذاء الطبيعي.

التغريد وخلافه من الأصواتعدل

تغرد عصافير زيبرا بصخب وتطلق نداءات بصوت عالٍ. تغريداتهم ​​عبارة عن أصوات صفير صغيرة تؤدي إلى أغنية إيقاعية متفاوتة التعقيد لدى الذكور. تختلف أغنية كل ذكر، على الرغم من أن الطيور من نفس سلالة الدم ستظهر أوجه تشابه، وستتراكب النغمات التي تطلقها جميع العصافير على تفردها في إطار إيقاعي مشترك. يتعلم صغار الذكور بشكل عام تغريدات آبائهم مع اختلاف بسيط. يستغرق صغار الذكور فترة حساسة وحرجة لتعلم التغريدات من خلال تقليد مُعلِّم ذكر بالغ. تتطور الأصوات المبكرة سيئة التنظيم إلى "تغريدة بلاستيكية" والتي تكون متغيرة الأداء ولكنها سرعان ما تبدأ بمج بعض العناصر المميزة لتغريدات المُعلِّم. أظهرت دراسة أجريت من قبل (Nottebohm) وآخرون قدرة العصافير على تقليد تغريدة مُعلِّمها بنجاح بعد تعرض قصير نسبيا (بإجمالي 40 إعادة لنمط التغريدة لمدة 30 ثانية) خلال فترة التعلم الحساسة. تشكل هذه العصافير في النهاية "نموذجا" لما يجب أن تبدو عليه التغريدة ​​الصحيحة. يتم الاعتماد على ردود الفعل السمعية لكل من تعلم التغريدة وممارستها عند الصغر وصيانة التغريدة عند البلوغ. تحافظ العصافير البالغة على تغريداتها من خلال تصحيح أي انحرافات عن نموذج التغريدة المستهدفة. خلال فترة البلوغ، أي حوالي 90 يوما، تمر تغريدة العصفور بمرحلة التبلور حيث يكون نموذج التغريدة مستقرا ولا يتغير بعد ذلك.

يبدأ ذكور عصافير زيبرا بالتغريد عند البلوغ، بينما تفتقر الإناث إلى القدرة على التغريد. يرجع ذلك إلى الاختلاف في النمو، حيث ينتج في الجنين هرمون التستوستيرون، والذي يتحول إلى استراديول في الدماغ، والذي بدوره يؤدي إلى تطوير الجهاز العصبي لنظام التغريدة. تشارك مناطق متعددة من الدماغ في إنتاج التغريدة. عندما يغرد العصفور أغنية قد تعلمها مسبقا، تقوم منطقة دماغ الطيور (HVC) بإسقاط نواة قوية إلى منطقة أخرى (archistriatum - RA) إلى الأعصاب القحفية (تحت اللسان). تتحكم هذه الأعصاب الحركية في عضلات القصبة الهوائية والمصفار. عند تعلم تغريدة جديدة، ترسل منطقة (HVC) إشارات إلى المنطقة (X) في الفصوص الدماغية، والتي تتصل بالنواة الوسطى للمهاد الظهراني الوحشي (DLM). يتصل هذا الهيكل بالنواة المغناطيسية الجانبية للعصب الأمامي (LMAN)، والذي يسقطها إلى منطقة (RA)، ويستمر كتغريدة عادية مكتسبة. لا تزال وظيفة المناطق المختلفة المشاركة في التعلم قيد الدراسة. من المحتمل أن تشارك المنطقة (X) في تعلم تغريدة جديدة، بينما من المحتمل أن تلعب (LMAN) دورا رئيسيا في اللدونة العصبية اللازمة للتعلم. يعتمد تفعيل سلوك التغريدة في وقت لاحق على الأندروجينات.

تتعلم عصافير زيبرا تغريداتها من البيئة المحيطة بها، وبالتالي غالبا ما يتم استخدامها كـنماذج حية للطيور في دراسة القواعد العصبية للتعلم والذاكرة والتكامل الحسي. على سبيل المثال، تناولت الدراسات دور البروتين الجيني (FoxP2) في تعلم التغريد وتم استنتاج أن الإفراط في التعبير لدى البروتين الجيني (FoxP2) في نواة التحكم في التغريدة، المنطقة (X)، يمنع التعلم الدقيق للتغريدات وتقليد المُعلِّم. لهذه الدراسات أيضا آثار على الكلام البشري. الأفراد الحاملين لطفرة اقترانية زيجوتية في البروتين الجيني (FoxP2) يظهرون اضطرابا في الكلام. بسبب أنماط التعبير المتشابهة بين البشر والطيور المغردة، يتم استخدام عصفور زيبرا كنموذج لدراسة التعبير البروتين الجيني (FoxP2). في عام 2008 كان جينوم عصفور زيبرا ثاني جينوم للطيور يتم تسلسله بعد الجينوم الخاص بـالدجاج.

تستخدم عصافر زيبرا إشارة صوتية للتواصل مع الأجنة حيث تطلق نداء حضانة لبيضها عندما يكون الطقس حارا — فوق 26 درجة مئوية (79 درجة فهرنهايت) — وعند اقتراب نهاية فترة الحضانة. يغير هذا النداء نمو وسلوك الأفراخ، حيث يكون للأفراخ التي حصلت على نداء حضانة كتلة أقل في نهاية مرحلة التعشيش عند مواجهة درجات الحرارة الأعلى في العش. يختلف ذلك عن الأفراخ التي لا تتلقى نداء حضانة، والتي لديها كتلة أعلى في نهاية التعشيش بعد تعرضها لدرجات حرارة عالية في العش. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأفراخ التي لا تتلقى نداء حضانة كأجنة تكون أكثر عرضة للنداء بعد تعرضها لدرجات حرارة عالية في العش.

يتم استخدام سلوك النداء بواسطة عصافير زيبرا للتفاوض على واجبات رعاية الوالدين. في تجربة تم فيها تأخير عودة الذكور إلى العش، وجد أن الثنائي الغنائي الناتج كان أقصر ويتم إطلاق نداءات في كثير من الأحيان. يُعتبر هذا أول نوع يتم فيه تسجيل المفاوضات الصوتية حول رعاية الوالدين.

السلوكعدل

التربيةعدل

 
عصفور زيبرا في قفص

عصافير الزيبرا من العصافير الجميلة الصغيرة والملونة التي يحرص البعض على حب اقتنائها في المنزل بسبب جماليتها وصوت تغريدها الجميل الهادئ، يعتبر طائر الزيبرا من الطيور التي جاءت من أستراليا وهذا النوع يحب العيش في المراعي المفتوحة والشجيرات ويتغذى على البذور. طائر الزيبرا له عناية خاصة بتربيته في المنزل وكيفية تربية طائر الزيبرا أو طائر البرقش في المنازل لها خطوات متعددة.

عصافير الزيبرا من الطيور التي تتحرك كثيرا في القفص وخصوصا في مرحلة التزاوج ووضع البيض حيث يتراوح معدل البيض الذي تضعه أنثى عصفور الزيبرا من ثلاث إلى ست بيضات أي تستطيع أن تشكل عائلة. هناك العديد من الاعتبارات عند محاولة تربية عصافير الزيبرا لأن العصافير تتكاثر بحرية في القفص لذلك يجب الحرص على توفير بيئة صحية وسعيدة. أنثى عصفور الزيبرا ليس من السهل أن تعجب بالذكر لذلك يفضل أن يكونوا قبل السماح للتزاوج مدة ستة إلى تسعة أشهر لتعتاد العصافير على بعضها. أما بالنسبة للقفص وهو مكان عيشها يجب أن يكون في منطقة لا تكثر فيها حركة القاطنين في المنزل أو الحيوانات الأليفة، ويجب تجنب نقل القفص عند بدء عملية التعشيش أي ينقل مرة واحدة فقط.

حجم القفص يجب أن يكون قفص كبير بما يكفي لجعل الطيور تشعر وتتحرك براحة. والحجم الأنسب هو 160×160×200 سم لأن الزيبرا يبدأ بالتعشيش والتفريخ ويصل إلى عشرة طيور في القفص وحجم العش أيضا يأخذ حيزا في القفص، ويفضل وضع زوجا واحدا من الطيور في القفص، ويفضل استخدام صناديق العش الذي تشبث بخارج الأقفاص والتأكد عند وضع العش أن يكون عاليا لأن هذه الطيور تحب أن يكون العش عاليا لأنها تشعر بالأمان. تجدر الإشارة إلى أن هذه الطيور تحب أن تبني عشها بنفسها يعني يفضل تقديم مواد تعشيش نظيفة وآمنة لها مثل العشب المجفف وقطع الخيش. لا ننسى ضوء الشمس لأن ضوء الشمس مفيد لهذه الطيور ويفضل وضع القفص في غرفة تصلها إضاءة كاملة من الشمس طوال النهار.

عند التكاثر تبدأ أنثى عصفور الزيبرا بوضع البيض كما قلنا يمكن أن يصل إلى ثمانية بيضات وتبدأ بالجلوس لمدة 14 يوما ثم يقفس البيض لتظهر كتاكيت عصفور الزيبرا ذات منقار وساقين سوداء وتتغير ألوان هذا الفرخ عندما يصل عمره من خمسة إلى ستة أسابيع من العمر، بعد عمر 21 يوما يظهر الريش وتغادر العش وعندما يصل عمرها إلى أربعة أسابيع تستطيع أن تتناول الطعام وحدها، ويقدر متوسط عمر عصافير الزيبرا من أربعة إلى سبعة سنين.

 
عصفور زيبرا يشرب الماء

التغذيةعدل

مثل معظم العصافير فإن عصفور الزيبرا يعتمد على الحبوب كغذاء أساسي، فهم قد تأقلموا على تقشير الحبوب، وهم يفضلون بذور الدخن، ولكن قد يأكلوا أنواع بذور أخرى، كما أن الطيور التي تربى في الأقفاص تأكل وجبة البيض، وعصافير الزيبرا طيور شرهة وتسبب الفوضى، وتقوم ببعثرة البذور في كل مكان، وهذا السلوك في الطبيعة يسهم في نشر بذور النباتات في أماكن مختلفة، ووجود المياه مهم جدا لحياة الطائر لذلك سيشرب كلما وجد الماء متاح.

التكاثرعدل

يصل طول عصفور الزيبرا الي14 سم وهناك عدة احجام (20 غرام - 24 غرام) وغيرها، يفضل اكل بذور الدخن ويصدر اصوات زقزقة وندائات سريعة متكررة، خاصةً الذكور منها فهي تصدر أصواتاً مختلفة وأما الإناث فتصدر صوتاً واحداً أو اثنين في الغالب.

التكاثر

يتكاثر طائر الزيبرا في اي وقت و لكن أفضل الاوقات للتكاثر في القفص هما فصل الشتاء و فصل الربيع.تبيض انثى الزيبرا من 4 إلى 12 في الغالب.و يقوم الابوان برعاية البيض حتى يفقص بعد 14 يوما لتخرج الفراخ من العش بعمر 21 يوم لكن تبقى الفراخ برعاية الابوين حتى وقت الفطام بعمر 51 يوما .

 
تكاثر عصافير زيبرا

تبدأ الذكور في التغريد في وجه الأناث ويبدأ الذكر يطارد الأنثى في كل مكان والتقرب منها حتى تختار الأنثى ان تقبله أو ترفضه ومن علامات التوالف لتغريد في وجه الأنثى باستمرار الأنثى تعتنى بريش الذكر والعكس والوقف على المجثم متلاصقان واخيرآ عملية التلقيح.

ملحوظة هامة جداً جداً : يجب أن يكون عدد الذكور مساوى لعدد الإناث صحيح ان ذكر الزيبرا ممكن ان يتزاوج مع انثتان ولكن في حالات قليلة وليس كل الذكور وغالبآ ستحدث عراكات بين الأناث ويختار الذكر واحده منهم فقط !! واردت ان انبه لأن الكثيرين يقعون في هذه المشكلة ويجدو ان الإنتاج قليل وبعض الأناث لم تتزاوج بعد والأفضل وضع مثلآ 5 ذكور و5 اناث

الآن بعد أن وضعنا العشوش ايآ كان نوعها ولكن يفضل عشوش الخوص وبديلها الفخار ونبتعد عن العشوش الخشبيه لأنها موطن كامل للحشرات

ننتظر يوم حتى يختار كل زوج عشه الذي سيكون بيته ومكان إنتاجه والأفضل وضع عش أو عشين زياده وتوزيع العشوش في كل مكان من السلاكه ولا يتجعلوا العشوش متلاصقه حتى لا تتعارك الأناث والذكور في اختيار العشوش وبعد أن يتم اختيار العشوش ازالة العشوش الزيادة حتى لا تحدث مشاكل ثم بعد ذلك وضع مواد التعشيش أفضلها الكارينا أو خيوط الخيش أو سعف النخل والأبتعاد عن خيوط الصوف لأنها تتشابك ويصعب على الطائر تفكيكها ضع مواد التعشيش المتوفرة على أرضية القفص ستجد ان كل زوج بدأ ببناء العش وبدأت الأناث تجلس فترات طويله بالعش حتى تتجهز لوضع البيض وبعد عملية التلقيح بيوم واحد يتم وضع أول بيضه للأنثى

ملحوظة: في هذه المرحلة اغلب اناث الزيبرا تفضل الرقود على البيض بعد اكتمال العدد حتى يتم الفقس في يوم واحد ويظن كثيرآ من الناس ان الأنثى ترفض الرقود ولكنها تنتظر فقط اكتمال عدد البيض وتبيض الزيبرا من 3 بيضات إلى 7 بيضات

الأمراضعدل

الالتهاب الرئوي

قد تتطور إصابة الطائر بالبرد إلى إصابته بالتهاب في المسالك التنفسية، أو قد يصاب بالالتهاب الرئوي نتيجة فيروس آخر غير الفيروس المسبب للبرد، وتتمثل أعراض المرض في ضيق تنفس الطائر وإصداره لأصوات أثناء تنفسه.

التيفويد

وهو مرض حاد يصيب الطيور عامة، ومن أعراضه فقدان الشهية والإصابة بالخمول، مع تهدل الأجنحة وخروج إسهال أصفر مخضر له رائحة كريهة، ويلاحظ أن الطائر المصاب يكثر من شرب الماء أكثر من المعتاد.

النيوكاسل

وهو من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الطيور، وهو مرض معد يؤدي إلى نفوق عدد كبير من الطيور خلال يوم أو يومين من الإصابة به، ويبلغ متوسط حضانة الفيروس خمسة أيام، وأغلب من يصاب به الحمام والدواجن، من أهم أعراضه التواء في الرقبة مع انحناء الرأس للخلف وعدم مقدرة الطائر على الأكل والشرب، وقد يليه شلل في الأرجل مع تطور الحالة

الفاش الأحمر

(أو العثة) تعيش هذه الحشرات التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة في زوايا القفص أو في جدرانه الخشبية أو في أعشاش الطيور، حيث تسكن هذه العثة في الأماكن الخشبية وتخرج ليلاً فقط كي تمتص دم الطائر مسببة له فقر دم مميت.

القمل

حشرة يكثر وجودها في الصيف، وتتركز حول رقبة الطائر وجناحه وجسمه، مسببة له حكة شديدة تدفعه لمحاولة حك جسمه بكل ما يصادفه من الأجسام الصلبة المحيطة حوله، مما يؤدي إلى إصابة الطائر بالتقرحات والجروح والخدوش.

الحيوانات المفترسةعدل

الحيوانات التي تفترس أعشاش عصافير زيبرا تشمل أنواع من الأفاعي مثل أفعى النمر، وبعض السحالي، وطيور مثل آكل العسل، وقوارض مثل الجرذ الأسود وفأر المنازل. تُعتبر الجرابيات آكلة اللحوم أيضا من الحيوانات المفترسة للأعشاش، كما تصطاد البومة البيضاء عصافير زيبرا البالغة.

المراجععدل

  1. ^ جمعية الطيور العالمية (2009). Taeniopygia guttata. في: الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة 2009. القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. وُصل بتاريخ January 29, 2010.
  2. أ ب وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 20 أغسطس 1999
  3. أ ب وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل — العنوان : IOC World Bird List. Version 6.3 — : الاصدار 6.3 — https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.6.3

[[تصنيف:أهنان واع القائمة الحمراء غير المهددة]]