Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج إلى تهذيب.(سبتمبر 2016)

المجموعة الإثنية (أو الإثنية، أو العرقية) هي فئة من الناس الذين يُعَرفون بعضهم البعض على أساس أوجه الشبه مثل النسب، اللغة، المجتمع، الثقافة أو القومية.

عادة ما تكون الإثنية حالة موروثة على أساس المجتمع الذي يعيش فيه الفرد. الإنتماء إلى مجموعة إثنية يميل إلى أن يكون محدد بالإشتراك بالتراث الثقافي، أو النسب، أو التاريخ، أو الوطن، أو اللغة، أو اللهجة، الأنظمة رمزية مثل المطبخ، أسلوب الملابس، والفن.

المجموعات الإثنية المستمدة من نفس تأثير المؤسس التاريخي، غالبا ما تستمر في تكلم لغات مرتبطة وتتبادل تجميعة الجينات متماثلة. عن طريق التحول اللغوي، التثاقف، والتبني، يمكن أحيانا للأفراد أو الجماعات ترك مجموعة إثنية معينة وأن يصبحو جزءا من مجموعة أخرى (باستثناء المجموعات الإثنية التي تؤكد على النقاء العرقي كمعيار أساسي للعضوية).

يمكن تقسيم المجموعات الإثنية الكبيرة إلى مجموعات فرعية أصغر تعرف باسم القبائل أو العشيرة، والتي قد تصبح بمرور الوقت مجموعات إثنية منفصلة بسبب زواج الأقارب أو العزلة المادية عن المجموعة الأم. وعلى العكس من ذلك، يمكن أن تندمج االإثنيات المنفصلة سابقا لتشكيل تعددية إثنية، وقد تندمج في نهاية الأمر في إثنية واحد. سواء من خلال الانقسام أو الاندماج، يشار إلى تشكيل هوية إثنية منفصلة باسم تكوين إثني.

محتويات

تأثيلعدل

حول الفرق بين مفهوم العرقية وبين مصطلح الأثنية، فإنه في اللغة العربية نقلت الكلمة الأجنبية Ethnos إلى اللغة العربية بترجمتين، حيث ترجمت حرفيا إلى « إثنية » ودلاليا إلى « عرقية »، ويقل استعمال مصطلح « إثنية » من طرف الباحثين الناطقين باللغة العربية، عكس « عرقية » حتى أن أغلب القواميس العربية تترجم ethnicity إلى « عرقية » بدلا من « إثنية ».[1]

الإثنية والجنسيةعدل

وفي بعض الحالات، وخاصة التي تنطوي على الهجرة عبر الوطنية، أو التوسع الاستعماري، ارتبطت الإثنية بالجنسية (nationality). علماء الأنثروبولوجيا والمؤرخين، بعد الفهم الحداثي للإثنية كما اقترح إرنست جيلنر وبنديكت أندرسون يرى أن الأمم\القوم (nations) والأممية\القومية (nationalism) تتطور مع صعود نظام الدولة الحديث في القرن السابع عشر. وقد توجت بظهور "الدول القومية" التي تزامنت فيها الحدود المفترضة للأمة\القوم (natios) (أو تزامنت بشكل مثالي) مع حدود الدولة. وهكذا، في الغرب، تطور مفهوم الإثنية، مثل العرق والأمة\القوم (nation)، في سياق التوسع الاستعماري الأوروبي، عندما كانت الإتجارية والرأسمالية تعزز الحركات العالمية للسكان في نفس الوقت الذي كانت فيه حدود الدولة أكثر وضوحا وصرامة.

الإثنية والعرقعدل

يعتبر العرق والإثنية مفاهيم متصلة. غاليا ما يفترض أن تكون الإثنية نوما من الهوية الثقافية لمجموعة ما، كثيرا ما تقوم على أساس النسب واللغة والتقاليد الثقافية، في حين يفترض أن يكون العرق تصنيفا بيولوجيا صارما يستند إلى الحمض النووي والبنية العظمية. العرق هو موضوع أكثر إثارة للجدل من الإثنية، نظرا لاستخدامه السياسي المشترك. ومن المفترض أنه توجد، استنادا إلى علاقات القوة، "إثنيات معرقة " و "أعراق إثنية". ويرى رامون غروسفوغل (جامعة كاليفورنيا في بيركلي) أن "الهوية العرقية / الإثنية" مفهوم واحد، وأن مفاهيم العرق والإثنية لا يمكن أن تستخدم كفئة منفصلة ومستقلة.

قبل ويبر، كان ينظر للعرق والإقنية في المقام الأول على أنها جانبين من نفس الشيء. حوالي عام 1900 وما قبله، كان الفهم البدائي الأساسي للإثنية هو الغالب: الاختلافات الثقافية بين الشعوب كان ينظر إليها على أنها نتيجة للميول الموروثة والاتجاهات. مع مقدمة لمنظور الإثنية كمنشأ اجتماعي، العرق والإثنية انقسما عن من بعضهم البعض أكثر.

في عام 1950، اقترح بيان اليونسكو، "سؤال العرق"، الذي وقعه بعض العلماء المشهورين دوليا في ذلك الوقت (بما في ذلك آشلي مونتاغو، كلود ليفي شتراوس، غونار ميردال، جوليان هكسلي، الخ): " المواطنة (القومية)، الجغرافية، واللغوية والثقافية لا تتطابق بالضرورة مع الجماعات العرقية: والصفات الثقافية لهذه الجماعات ليس لها علاقة جينية واضحة مع الصفات العرقية.لأن الأخطاء الخطيرة من هذا النوع عادة ما ترتكب عندما يستخدم مصطلح 'العرق' في كان من الأفضل عند التحدث عن الأجناس البشرية إسقاط مصطلح 'العرق' تماما والتحدث عن 'المجموعات الإثنية'".

في عام 1982 لخص الأنثروبولوجي ديفيد كريغ غريفيث أربعين عاما من البحوث الإثنوغرافية، بحجة أن الفئات العرقية والإثنية هي علامات رمزية بطرق مختلفة أن الناس من مختلف أنحاء العالم قد أدرجوا في الاقتصاد العالمي:

تتعزز المصالح المتعارضة التي تقسم الطبقات العاملة من خلال النداءات التي تدعو إلى الفروق "العنصرية" و "الإثنية". وتهدف هذه النداءات إلى تخصيص فئات مختلفة من العمال لتدرج على نطاق أسواق العمل، مما يؤدي إلى إبعاد السكان الموصومين بالعار إلى المستويات الدنيا، وإلى عزل المستويات العليا عن المنافسة من الأسفل. لم تخلق الرأسمالية جميع الفروق بين الإثنية والعرق التي تعمل على فصل فئات العمال عن بعضهم البعض. ومع ذلك، فإن عملية تعبئة اليد العاملة في ظل الرأسمالية التي تضفي على هذه القيم قيمها الفعالة.

وفقا لولف، تم بناء فئات عرقية وأدرجت خلال فترة التوسع التجاري الأوروبي، والتجمعات الإثنية خلال فترة التوسع الرأسمالي.

الكتابة عن استخدام مصطلح "الإثنية" في اللغة العادية لبريطانيا العظمى والولايات المتحدة، في عام 1977 أشار والمان إلى ذلك

مصطلح 'الإثنية' يشير شعبيا إلى '[العرق]' في بريطانيا، فقط أقل تحديدا، ومع حمولة قيمة أخف وزنا. في أمريكا الشمالية، على النقيض من ذلك، '[العرق]' الأكثر شيوعا يعني اللون، و 'الإثنية' هم أحفاد المهاجرين الجدد نسبيا من البلدان الغير ناطقة باللغة الإنجليزية. "[الإثنية]" ليست اسما في بريطانيا. في الواقع لا لوجود لل'الإثنية'.

في الولايات المتحدة الأمريكية، يحدد قانون الهجرة مفهوم العرق كما هو موضح في تعداد الولايات المتحدة على أنه ليس "علمي أو أنثروبولوجي" ويأخذ في الاعتبار "الخصائص الاجتماعية والثقافية فضلا عن النسب"، وذلك باستخدام "المنهجيات العلمية المناسبة" التي ليست "في المقام الأول" البيولوجية أو الوراثية في المرجع ".

الصراع الإثني - الوطني(القومي\الأممي)عدل

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ ابن فاضل فليب، قاموس المصطلحات القانونية (فرنسي عربي)، مكتبة لبنان ناشرون، ط1 لبنان، 2004 الص 250