تراث ثقافي

كل ما خلفه الأجداد في المجال الثقافي مثل اللباس، المعتقدات _الفن

يُعرف التراث الثقافي بأنه كل ما ينتقل من عادات وتقاليد وعلوم وآداب وفنون ونحوها من جيل إلى آخر، وهو يشمل كل الفنون الشعبية من شعر وغناء وموسيقى ومعتقدات شعبية وقصص وحكايات وأمثال تجري على ألسنة العامة من الناس، وعادات الزواج والمناسبات المختلفة وما تتضمنه من طرق موروثة في الأداء والأشكال ومن ألوان الرقص والألعاب والمهارات.[1]

مثال لـالتراث الثقافي: الجامع الكبير في القيروان، الذي تأسس في 670، هو أحد الأعمال المعمارية المهمّة من الحضارة الإسلامية الذي كان بمثابة نموذج لكثير من المساجد في المغرب العربي . مصنّف كأحد مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو سنة 1988، تونس.

والتراث الثقافي يعكس ما توصلت إليه حضارات الدول، فأي حضارة لا تكون حضارة عريقة ولها جذورٍ تاريخية إلا بمقدار ما تحمله من شواهد على رقيها الإنساني، ولكون الإنسان عبر مسيرته التاريخية يحاول أن يرقي بنفسه، فارتقاءه هذا ينعكس على ما يخلفه من سلوكيات تتأصل في حياة الناس، كما يُعد هذا النوع من التراث مكون أساسي من مكونات الذاكرة الجمعية.[2]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ [١]. نسخة محفوظة 30 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الثقافة الشعبية- آفاق- العدد43- خريف 2018


 
هذه بذرة مقالة عن فن العمارة أو موضوع متعلق به، بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.