افتح القائمة الرئيسية

عثمان عبد المنعم

ممثل مصري

عثمان عبدالمنعم ( 15 يونيو 1941 - 24 ابريل 2004 ).[1]

عثمان عبد المنعم
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 6 يونيو 1941(1941-06-06)
الوفاة 24 أبريل 2004 (62 سنة) (العمر : 62 سنة)
القاهرة
الجنسية  مصر
أبناء 3
الحياة العملية
المهنة ممثل  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
المواقع
السينما.كوم صفحته على موقع السينما

عن حياتهعدل

أحد ممثلى السينما الذين بدء ظورهم في سن متقدمه عمل في التلفزيون في أدوار متنوعه وفي السينما والمسرح من مسلسلاته في السينما سر الأرض .

التعريف والنشأةعدل

ينتمي عثمان عبدالمنعم إلي ذلك النوع من الممثلين الذين كتب عليهم ان يشيد الجمهور، بموهبتهم وينسي أسماءهم. إنه في منطقة أكبر من منطقة الكومبارس الذين تنساهم بمجرد انتهاء الفيلم، لكنه في الوقت نفسه لا يرتقي إلي مساحة بطل السينما، كما أن لقب السنيد ليس لائقا به، فهو لا يمكن ان يؤدي مثلا دور صديق البطل، لهذا تبقي هذه المساحة دائما ضبابية، وقليلون من يستطيعون اللمعان فيها، ومن هؤلاء القلائل كان عثمان عبد المنعم. ولد عثمان عبدالمنعم في المنصورة15 يونيو1941 وعمل بفرقتها القومية سنوات طويلة قبل أن يعرف طريقه للكاميرا، عرفها متأخرا، وفي سن كبيرة نسبيا، ولكن بمجرد ان عرفته الكاميرا، لم تستطع تجاهله، خاصة بتكوينه الجسماني ونظارته المقعرة التي لم يتخل عنها في اي دور اداه.

  • وعبر خمس وعشرين سنة قدم عثمان عشرات الأدوار في السينما والتليفزيون، لا نستطيع ان نقول إنها جميعا ادوار مهمة، او ادوار مكتملة الملامح، لكن من بينها ادوارا لا تنسي. قدم عبدالمنعم في فيلم بطل من ورق(1987, إخراج نادر جلال) شخصية عم حسنين، الجار الغتيت، ورغم انه غير متداخل في الأحداث، بل انه حتي لا يعرف شيئا عن الجرائم التي تحدث، ولا تورط جاره فيها، لكنك لا يمكن ان تتخيل الفيلم بدونه، وبدون صوته المميز وهو يصيح: تشكر ياذوق. ويعتبر دور عثمان عبدالمنعم في فيلم الكيت كات(1992, إخراج داود عبدالسيد) هو أهم أدواره علي الإطلاق، خاصة بعد ان تلقي طعنة سطحية بالمطواة من صبيان المعلم، فقد اتسعت مساحة التمثيل في الدور، وابرزت تميزا كان يجب استغلاله علي نحو أفضل فيما بعد. لكن المخرجين حصروا عثمان في منطقة معينة من الأدوار، لا تمكنه من إبراز قدراته التمثيلية، هذه القدرات التي يثبتها تمثيله عدة أدوار، منها دوره في فيلم الإهاربي(1994, نادر جلال) وهو دور قد لا يتذكره كثير من المشاهدين، حيث جسد دور مصطفي استاذ الجامعة الأصلي الذي انتحل الإرهابي علي( عادل امام) شخصيته، كان المفترض ان يؤدي هذا الأستاذ نقيض صورة الإرهابي الشخصية تماما، ورغم أن عثمان لم يظهر أكثر من مشهد واحد الا انه دور لا ينسي. الدور نفسه( الأستاذ الجامعي) لعبه عثمان في فيلم أيام السادات(2001, إخراج محمد خان), وذلك في المشهد الشهير الذي يطالب فيه رئيس الجمهورية بمزيد من الحريات، فيطالب السادات محدثه بأن يأكل ويحدثه عن الديمقراطية في الاتحاد السوفيتي. كان حظ عثمان عبدالمنعم عثرا في وفاته، إذ انه توفي في ابريل، وفي اليوم نفسه الذي توفي فيه الفنان الكبير محمود مرسي مما حال دون تسليط ضوء أكبر علي الفنان الراحل يوم وفاته، كما لم تسلط عليه الأضواء طيلة حياته.

وفاتهعدل

توفي في يوم 24 ابريل 2004 .

مراجععدل