عبد الرحمن بن ملجم

أحد أعلام الخوارج، وقاتل علي بن أبي طالب

عبد الرحمن بن مُلْجَم المرادي المذحجي، أحد أعلام فرقة الخوارج، اشتهر باغتيال علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وخليفة المسلمين -آنذاك- حين وجّه إليه ضربة على رأسه بسيف مطلي بالسم، حين كان قائمًا يصلي صلاة الفجر في الجامع الكبير في الكوفة عاصمة الدولة الراشدة -إبّان خلافة الإمام علي- في صباح 19 رمضان سنة 40 هـ، وهي الضربة التي أدت إلى مقتل علي في 21 رمضان متأثرًا بجراحه. قُتل ابن ملجم قصاصًا بأمر من الحسن بن علي بعد أن بويع خليفة للمسلمين.[1][2]

عبد الرحمن بن ملجم
 

معلومات شخصية
الوفاة 28 يناير 661
الكوفة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة قطع الرأس  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة الخلافة الراشدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام، خوارج
الحياة العملية
المهنة فارس ومحارب ومعلم قرآن
تهم
التهم قتل علي بن أبي طالب
العقوبة القصاص
الدافع انتقامًا لقتلى الخوارج في معركة النهروان
الإدانة القتل العمد
الضحايا علي بن أبي طالب

حياته

عدل

ولد في أرض مراد الواقعة في مأرب شرق اليمن[3]، ولقد هاجر إلى المدينة وقرأ على معاذ بن جبل [4]، وشهد فتح مصر، واختلط بها مع الأشراف، وكان ممن قرأ القرآن والفقه، وهو أحد بني تدول، وكان فارسهم بمصر، ويقال : «هو الذي أرسل صبيغًا التميمي إلى عمر، فسأله عما سأله من مستعجم القرآن» ، وقيل : «إن عمر كتب إلى عمرو بن العاص: أن قرب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد؛ ليعلم الناس القرآن والفقه، فوسّع له مكان داره، وكانت إلى جانب دار الصحابي عبد الرحمن بن عديس البلوي يعني أحد من أعان على قتل عثمان»، ثم كان ابن ملجم من شيعة علي بالكوفة وسار إليه إلى الكوفة، وشهد معه معركة صفين.[5]

مقتل علي

عدل

اجتمع نفر من الخوارج في مكة فذكروا قتلاهم في وقعة النهروان وقال بعضهم: لو أننا شرينا أنفسنا لله فأتينا أئمة الضلالة على غرة فقتلناهم فأرحنا العباد منهم، وثأرنا لإخواننا الشهداء، فتعاقدوا على ذلك عند انقضاء الحج، ومن ثم دعوا بالشراة، فتعهد عبد الرحمن بن ملجم بقتل علي بن أبي طالب، وتعهد الحجاج التميمي المعروف باسم (البرك) بقتل معاوية، وتعهد عمرو بن بكر التميمي بقتل عمرو بن العاص وقد طعن ابن ملجم علي بن أبي طالب في صبيحة يوم 19 رمضان سنة 40 هـ وهو في حال القيام من السجود فيما أخفق الآخران، وكان موت علي بن أبي طالب بعد ثلاث أيام في ليلة 21 رمضان.

قاتل علي في الحديث

عدل
  • عن عبيد الله بن أنس عن النبي أنه قال :«أشقى الأولينَ عاقرُ الناقةِ ، وأشقَى الآخرينَ الذي يطعنكَ يا عليّ وأشارَ إلى حيْثُ يطعنُ[6]»
  • عن عمار بن ياسر قال :«فقال رسولُ اللهِ يا أبا تُرابٍ لما يرى عليه من التُّرابِ فقال رسولُ اللهِ ألا يا أبا ترابٍ ألا أُحدِّثُكما بأشقى الناسِ رجُلينِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال أُحيمَرُ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك على هذه يعني قرنَ عليٍّ حتى تبتلَّ هذه من الدَّمِ يعني لِحيتَه[7]»

المراجع

عدل
  1. ^ بلهول نسيم، الموسوعة الكبرى للجماعات الإسلامية المسلحة، أمواج النشر والتوزيع، عمان، الأردن 2014، ص 198 نسخة محفوظة 2023-07-10 في Wayback Machine
  2. ^ طه حسين، الفتنة الكبرى (الجزء الثاني)، الناشر مؤسسة هنداوي، المملكة المتحدة 1953، ص 181 نسخة محفوظة 2023-07-10 في Wayback Machine
  3. ^ Center، Sana'a (6 أكتوبر 2020). "معركة مأرب المصيرية: قبائل مأرب تصمد أمام هجوم الحوثيين". مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية. مؤرشف من الأصل في 2023-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-31.
  4. ^ عبد الرحمن بن ملجم - الموسوعة العربية نسخة محفوظة 2017-10-08 في Wayback Machine [وصلة مكسورة]
  5. ^ سير أعلام النبلاء ج:28،ص:287-288 (ترجمة المفتري عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي رضي الله عنه)
  6. ^ صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1088)
  7. ^ مجمع الزوائد (9/139) قال الهيثمي : رجاله موثقون إلا أن التابعي لم يسمع من عمار