ظهير الدين الكازروني

كاتب ومؤرخ عراقي

ظهير الدين علي بن محمد الكازروني (1214 - 1297) عالِم وكاتب عراقي من أصل فارسي في القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي الذي شاهد الغزو المغولي لبغداد (656هـ/1258م).[1][2]

ظهير الدين الكازروني
علي بن محمد الكازروني
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1217  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1297 (79–80 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Black flag.svg الدولة العباسية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى ابن الدبيثي  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة كاتب،  ومؤرخ  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل حسابيات،  وتاريخ العراق،  وشعر عربي  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو الشيخ ظهير الدين علي بن محمد الكازروني ولد عام 611 هـ/ 1214 م في بغداد في عائلة من أصل فارسي من أهل مدينة كازرون بفارس. توفي بعد أن تجاوز عمره الثمانين سنة، تتلمذ على يد كبار علماء الحديث والفقه واللغة في بغداد، وسمع الحديث من الأمير أبي محمد الحسن بن علي بن المرتضى، وأبي عبد الله محمد بن سعيد الواسطي، وكان أحد أساتذته المؤرخ ابن الدبيثي.
كان عالماً خدم الديوان وكتب خطاً جيداً وكان حاسوبياً فرضياً مؤرخاً شاعراً «فكانت حياته طافحة بالأعمال الثقافية الجليلة النافعة». سجل الحوادث الغزو المغولي لبغداد كلها في كتب تاريخية عدة. توفي في بغداد عام 1297م/ 697 هـ.

مؤلفاتهعدل

كان له مؤلفات كثيرة أشهرها:

  • كتاب المنظومة الأسدية في اللغة
  • نظم رسالة أسماء الأسد للصغاني
  • تغزلات الكازرونية
  • النبراس المضيء في الفقه الشافعي
  • كنز الحساب
  • السيرة النبوية
  • الملاحة في الفلاحة
  • روضة الأديب في التاريخ: في سبعة وعشرين جزءاً دوّن فيها مشاهداته ووصف فيها الأبنية والآثار في العراق.
  • ذيل على كتاب تاريخ العمران في الدولة العباسية من أولها إلى أيام المستنجد بالله تأليف محمد بن علي بن العمراني.

مراجععدل

  1. ^ عباس العزاوي (1962)، تاريخ الأدب العربي في العراق، مطبوعات المجمع العلمي العراقي، ج. الجزء الأول، ص. 34.
  2. ^ خير الدين الزركلي، الأعلام، بيروت، لبنان: دار العلم للملايين، ج. الجزء الرابع، ص. 334.