افتح القائمة الرئيسية

ضيائية إشعاعية

ضيائية إشعاعية
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2017)

الضيائية الإشعاعية هي الظاهرة التي تم فيها إنتاج الضوء في المواد عن طريق القصف مع الإشعاعات المؤينة مثل جسيمات بيتا , و تستخدم في علامات مخارج الطوارئ و غيرها من الإستعمالات حيث إنها تنتج الضوء لفترات طويلة من دون مصادر طاقة خارجية , في السابق كان يستخدم الطلاء الإشعاعي في ساعات اليد ليمكن الشخص من معرفة الوقت في الظلام.[1][2]

التريتيومعدل

 
غاز التريتيوم مع سلسلة المفاتيح و هي تضيء

يستخدم التريتيوم كمصدر لجسيمات بيتا في مجموعة كبيرة و متنوعة من التطبيقات التي لا يمكن استخدام الكهرباء بها كمصدر للضوء , على سبيل المثال مهدافات البنادق , علامات مخارج الطواريء.

الراديومعدل

 
ساعة راديوم من عام 1950 , تزداد سطوعاً كلماً إزداد المكان ظلماً

تاريخياً , كان يستخدم خليط من راديوم و كبريتيد الزنك و النحاس المشوب لتعطي أداة تصدر وهج أخضر , الفسفورات المحتوية على النحاس المشوب و كبريتيد الزنك تسفر عنها ضوء ما بين الأخضر و الأزرق (سيان) , و النحاس و المنجنيز المشوب و كبريتيد الزنك يسفر عنه ضوء ما بين الأصفر و البرتقالي (عنبري) , و لم يعد يستخدم الراديوم كطلاء إنارة و هذا لخطورة الإشعاعات علي من يستعملها , هذه المواد الفوسفورية ليست مناسبة للإستخدام في طبقات أكثر سمكاً من 25 ملغم / سم ² , كما إن ذاتية الإمتصاص للضوء يصبح مشكلة , و علاوة علي ذلك كبريتيد الزنك يخضع لتدهور ببنيتها هيكل شعري الكريستالي مما يؤدي إلى الفقدان التدريجي للسطوع و أسرع بكثير من إستنزاف الراديوم.

كبريتيد الزنك استخدم كشاشة في منظار نفيح الراديوم من قبل إرنست رذرفورد في تجاربه لإكتشاف نواة الذرة , و هذا الجهاز مصمم لكشف جسيمات ألفا و قد إخترعه وليام كروكس.

الأليةعدل

الضيائية الإشعاعية تحدث عندما يصطدم جسيم الإشعاع مع ذرة أو جزيء , و تثير إلكترون إلي مستوى طاقة أعلي , ثم يعود الإلكترون إلي مستواه الإفتراضي عن طريق إنباعاث الطائة الزائدة علي شكل فوتون من الضوء

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ Tykva، Richard؛ Sabol، Jozef (1995). Low-Level Environmental Radioactivity: Sources and Evaluation. CRC Press. صفحات 88–89. ISBN 1566761891. 
  2. ^ "Apollo Experience Report – Protection Against Radiation" (PDF). NASA. مؤرشف من الأصل (PDF) في 02 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2011.