افتح القائمة الرئيسية

صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار

كتاب من تأليف محمد بن بليهد
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
صحيح الأخبار عمافي بلادالعرب من الآثار
صحيح الأخبار عما في بلادالعرب من الآثار
معلومات الكتاب
المؤلف محمد بن عبدالله بن بليهد
البلد  السعودية
اللغة العربية
الناشر مطبعة السنة المحمدية بمصر - دار عبدالعزيز آل حسين للنشر والتوزيع بالرياض
تاريخ النشر الطبعة الأولى 1371هـ
السلسلة الجغرافيا التاريخية
النوع الأدبي تاريخي جغرافي
التقديم
عدد الصفحات 1375

محتويات

مؤلف الكتابعدل

نبذة عن الكتابعدل

يعتبر الكتاب من الكتب التي تتحدث عن الجغرافية التاريخية لشبة الجزيرة العربية ، ومن أجود الكتب الحديثة في دراسة المواضع ومورداً حيوياً ومصدراً رئيسياً لدارسي أدب وجغرافية الجزيرة العربية . ويهتم الكتاب بالأماكن التي وردت على لسان شعراء العصر الجاهلي والإسلامي .

أقسام الكتابعدل

يقع الكتاب في خمسة أجزاء :

الجزء الأول :
ويتحدث عن الاماكن التي طاف بها شعراء المعلقات بهذا الترتيب امرؤ القيس ثم زهير بن أبي ُسلمى و طرفة بن العبد و لبيد بن ربيعة و عمرو بن كلثوم و عنترة بن شداد و الحارث بن حلزة و الأعشى .

الجزء الثاني :
يتحدث في هذا الجزء عن الاماكن التي ذكرها النابغة الذبياني في اشعاره والاماكن التي ذكرها عبيد بن الأبرص الأسدي إيضاً ، كم يتحدث عن الاماكن التي وردت في غير المعلقات .
كما يذكر المؤلف موقعه حدثت بين قبيلتين هما عتيبة و مطير ، وأيضا يذكر بعض الاماكن بين جدة والرياض ، والأماكن في وسط نجد . ويتطرق لطرق الحجاج وتربص اللصوص فيها .

وجاء أيضا في هذا الجزء من الكتاب العرب الباقون في أماكنهم من عهد الجاهلية والشعر النبطي وأصل كلمة نبطي ، والحديث عن سوق عكاظ وموقعه ووضع المؤلف خريطة له.

الجزء الثالث :
وضع المؤلف في هذا الجزء من الكتاب قهرست بالأماكن والبقاع والأودية والجبال في الجزيرة العربية وتحدث عن كل واحد منها مستشهداً بابيات شعرية قديمة.

الجزء الرابع :
وفيه اكمال المؤلف للجزء الثالث وذكر بالأماكن والبقاع والأودية والجبال في الجزيرة العربية.

الجزء الخامس :
وفيه اكمال للجزء الرابع وذكر بالأماكن والبقاع والأودية والجبال في الجزيرة العربية. ووضع فهارس في نهايته بالاماكن والأسماء مرتبة ابجدياً .


ولم يقف المؤلف عند هذا بل كان يورد في أثناء حديثه عن الأماكن والبقاع كثيراً من الأخبار وأحياناً أيضاً يستشهد بشيء من الشعر العامي.

انظر أيضاعدل