افتح القائمة الرئيسية

شلل العصب الوجهي

مرض يصيب الإنسان

اللَّقْوَة[1][2][3][4][5] أو اللُّقَاء[2] أو شَلَل العَصَبِ الوَجْهِيِّ[6] أو الشَّلَل الوَجْهِيّ[3][4][7] (بالإنجليزية: Facial nerve paralysis) من المشكلات الشائعة التي يحدث فيها شلل لأي عضو يستمد امداده العصبي من العصب الوجهي. نتيجه لطول مسار العصب الوجهي وتعرجه، لذلك توجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي لشلل العصب الوجهي.[8] من أشهر تلك الأسباب هو شلل بيل.

شلل العصب الوجهي
شلل العصب الوجهي

معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع ضعف وجهي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية

التصنيفعدل

ويمكن تقسيم شلل العصب الوجهي إلى آفات (فوق النوى وتحت النوى)

آفات النوى وفوق النوىعدل

يمكن أن يكون سبب الشلل الوجهي المركزي هو حدوث سكتة دماغية جوبية والتي قد تؤثر على ألياف الكبسولة الداخلية الذاهبة إلى النواة. نواة الوجه في حد ذاتها يمكن أن تتأثر باحتشاءات الشرايين الجسرية.

آفات تحت النواةعدل

آفات تحت النواة تشير إلى غالبية أسباب شلل الوجه.

الأسبابعدل

شلل بيل أو شلل الوجه النصفيعدل

شلل بيل هو السبب الأشهر على الإطلاق لشلل العصب الوجهي الحاد. لا يوجد سبب محدد معروف لشلل بيل، على الرغم من ارتباط حدوثه عند الإصابة ب فيروس الهربس البسيط. يتطور شلل بل على مدار أيام وقد يستمر لعدة أشهر، وفي معظم الحالات يتعافى تلقائياً. يتم تشخيصه عادة بناءً على الأعراض السريرية، عند عدم وجود أي عوامل خطر، وفي غياب وجود حويصلات في الأذن، وعدم وجود أي علامات عصبية أثناء الفحص الطبي العصبي. قد يتأخر التعافي في المرضى كبار السن، أو في الأشخاص المصابين بالشلل التام. ويتم علاج شلل بل في الغالب بالستيرويدات.[9]

العدوىعدل

الجلطاتعدل

أسباب أخرىعدل

العلامات والأعراضعدل

  • ضعف خفيف في العضلات الوجهية إلى أن يصبح شللاً تاماً في أحد نصفي الوجه (يظهر خلال ساعات لأيام) مما يسبب صعوبة في الابتسام أو إطباق الجفن في الطرف المصاب.
  • تدلي الوجه وصعوبة إظهار التعابير الوجهية.
  • احتداد السمع (ارتفاع الحساسية تجاه الصوت العالي في الطرف المصاب)
  • نقصان حاسة التذوق.
  • قلة في إفراز اللعاب والدموع التي تنتج من النصف المصاب.

العلامات الأخرى تكون مرتبطة بالسبب الذي أدى للشلل مثل: ظهور حويصلات في الأذن عندما يكون الهربس النطاقي أو الحزام الناري هو سبب الشلل الوجهي. قد يسبق طهور الأعراض ألم حاد في الوجه مصدره الأذن.[9] :2585

  • في حالات نادرة قد يصيب شلل بل كلا العصبين الوجهيين في نصفي الوجه.
  • ضرر (قد يكون دائم) للعصب الوجهي.
  • نمو تعويضي شاذ للألياف العصبية، مما يسبب حدوث تقلص لا إرادي لعضلات معينة أثناء محاولة المريض تحريك عضلات أخرى (حركات مترابطة)، كمثال إغلاق العين في الجهة المصابة أثناء محاولة المريض أن يبتسم.
  • عمى جزئي أو كلي يصيب العين التي لا ينطبق جفناها.

وصلات خارجيةعدل

المراجععدل

  1. ^ محمد هيثم الخياط (مجلس وزراء الصحة العرب، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، اتحاد الأطباء العرب، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - فرنسي - عربي. مكتبة لبنان ناشرون، بيروت. مادة «prosopoplegia». ردمك 9789953864822.
  2. أ ب «اللَّقْوَة: داءٌ يكون في الوجه يَعْوَجُّ منه الشِّدْقُ، وقد لُقِيَ فهو مَلْقُوٌّ... قال ابن بري: قال المهلبي: واللُّقَاءُ، بالضم والمد، من قولك رجل مَلْقُوٌّ، إِذا أصابته اللَّقْوَةُ. وفي حديث ابن عمر: أَنَّهُ اِكْتَوَى من اللَّقْوَةِ، هو مرض يَعْرِضُ لوجه فيُمِيلُهُ إلى أَحَدِ جَانِبَيْهِ». ابن منظور. لسان العرب. مادة «لقا».
  3. أ ب فيصل أُخَي (1425 هـ، 2004 م). «الشقيقة: صاعقة الدماغ». مجلة الفيصل العلمية، الرياض. المجلد الأول، العدد الرابع، صفحات 90-101. نسخة محفوظة 01 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب محمد أسامة مرعشي (2002). معجم مرعشي الطبي الكبير. مكتبة لبنان ناشرون، بيروت. مادة «لقوة»، صفحة 887. ردمك 9953330549.
  5. ^ يوسف خياط (1950). معجم المصطلحات العلمية والفنية: عربي - فرنسي -إنكليزي - لاتيني. دار لسان العرب، بيروت. مادة «لقا»، صفحة 614.
  6. ^ يوسف حتي (2002). قاموس حتي الطبي الجديد. مكتبة لبنان ناشرون، بيروت. مادة «Bell's palsy»، صفحة 104. ردمك 995310106X.
  7. ^ يوسف حتي (2002). قاموس حتي الطبي الجديد. مكتبة لبنان ناشرون، بيروت. مادة «facial»، صفحة 317. ردمك 995310106X.
  8. ^ "Facial Nerve". مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 نوفمبر 2009. 
  9. أ ب ت Fauci، Anthony S.؛ Harrison، T. R.، المحررون (2008). Harrison's principles of internal medicine (الطبعة 17th). New York: McGraw-Hill Medical. ISBN 978-0-07-147693-5.