افتح القائمة الرئيسية

شفيق الحلبي

قاضي وإداري لبناني

شفيق أمين الحلبي (1892 - 18 فبراير 1978) قاضي وإداري لبناني.[1] من بعقلين، تلقى علومه في المدرسة الداودية في عبيه، ثم في السوربون في فرنسا حيث بقي خمس سنوات فأحرز شهادة الدكتوراه في الحقوق، وعاد إلى لبنان قبل إعلان الحرب العالمية الأولى بشهر واحد، ثم عين مستشاراً في محكمة الاستئناف في بيروت في 1919 ثم رئيساً لمحاكم الصلح، وفي 1920 عين محامياً عاماً لمحكمة الاستئناف. كان مديراً عاماً للعدلية الدولة العلويين ثم عيّن ناظراً للمعارف والفنون الجميلة في دولة لبنان الكبير خلفاً للأمير توفيق أرسلان سنة 1920. عين محامياً في محكمة التمييز ثم رئيساً لها، ثم نائباً لرئيس مجلس شورى الدولة ثم رئيسا له. له جهود في تنظيم شؤون القضاء المذهبي الدرزي وفي أثناء الحرب العالمية الثانية عين محافظاً لبيروت ورئيساً لبلديتها. [1]

شفيق الحلبي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1892  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
بعقلين  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 18 فبراير 1978 (85–86 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
بيروت  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Ottoman flag.svg
الدولة العثمانية
Lebanese French flag.svg
دولة لبنان الكبير
Latakiya-sanjak-Alawite-state-French-colonial-flag.svg
دولة جبل العلويين
Flag of Lebanon.svg
لبنان  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة السوربون الجامعة  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة قاضي،  ومسؤول  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية،  والفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز

محتويات

سيرتهعدل

ولد شفيق بن أمين بن محمد الحلبي سنة 1892 في بعقلين وتلقى علومه في المدرسة الداودية في عبيه، ثم في السوربون في فرنسا حيث بقي خمس سنوات فأحرز في نهايتها شهادة الدكتوراه في الحقوق، ورجع إلى لبنان قبل إعلان الحرب الكبرى بشهر واحد. «آرا هذا الشاب لم تعجب العثمانيين، فغضبوا عليه، وكان المجلس العرفي يتربص بالوطنيين الأحرار في عاليه، ففّر من وجه السلطة، حيث التقى رشيد بك نخله الذي كان فاراً مثله، فاقتسما المتاعب والمصاعب والمشقات وشظف العيش إلى أن وضعت الحرب أوزارها وانجاب شبح العثمانيين عن البلاد.»[1]
عين شفيق بك سنة 1919 مستشاراً في محكمة الاستئناف في بيروت، وقبل انتهاء السنة عين رئيساً لمحاكم الصلح، ونائباً لرئيس لجنة الإيجارات. وفي 1920 عين محامياً عاماً لمحكمة الاستئناف، ولما انشئت الدولة العلويين عين مديراً عاماً للعدلية فيها وكلف تنظيم القضاء هناك. ثم عين ناظراً للمعارف والفنون الجميلة في دولة لبنان الكبير خلفاً للأمير توفيق أرسلان سنة 1920، لكنه ما لبث أن استقال لخلاف وقع بينه وبين المستشار الفرنسي «الذي حاول أن يتجاوز حدود صلاحياته.» فعين محامياً في محكمة التمييز ثم رئيساً لهذه المحكمة، ثم نائباً لرئيس مجلس شوری الدولة، ثم أخيرا رئيسا لهذا المجلس. [1]
في سنة 1924 أنشىء مجلس لحل الخلافات في دار الانتداب الفرنسي برئاسة أمين سرّها العالم وعضويّة أربعة من كبار القضاة اللبنانيين، فكان شفيق بك واحداً منهم وبقي إلى أن حلّ المكتب بزوال الانتداب سنة 1943.[1]
وله جهود في تنظيم شؤون القضاء المذهبي الدرزي عندما اكتشف في أثناء التحقيق الذي كان يقوم به في محكمة حاصبيا بمعاونة القاضي كامل بك مزهر النواقص والثغرات الموجودة في القوانين المذهبية، وعلى أثر ذلك صدر المرسوم رقم 3295 في 21 تشرين الأول 1938.[1]
وفي أثناء الحرب العالمية الثانية نقلته الحكومة إلى الملاك الإداري وخبرته بين أن يكون وزيراً أو محافظاً لمدينة بيروت التي كانت تجتاز مرحلة صعبة وخصوصاً انها كانت مسؤولة عن تأمين الإعاشة فاختار هذه الأخيرة، وعين محافظاً لبيروت ورئيساً لبلديتها، فصدر قانون يجعلها بلدية ممتازة وتتمنع بكثير من الاستقلال في التصرف، وأعطى رئيسها صلاحيات استثنائية. فأعطى جهوده ازدهاراً للمدينة وضبطاً في شؤونها وفي ذلك الحين كانت القطيعة بين سوريا ولبنان تزيد من أزمات لبنان إبان الحرب، فذهب المحافظ إلى دمشق واستطاع أن ينهي تلك القطيعة. وتمكن من أن يؤمن باستمرار المواد الغذائية.[1]
وعين شفيق بك المستشار القانوني لمحصلة كهرباء لبنان، ثم أصبح عضواً في مجلس إدارتها إلى أن بلغ السن القانونية (70 سنة).[1]

وفاتهعدل

توفي في 18 شباط 1978 وجری له مأتم حافل في مسقط رأسه بعقلين. [1]

الأوسمةعدل

أحرز شفيق بك عدداً من الأوسمة اخصها وسام الاستحقاق اللبناني المذهب ووسام جوقة الشرف ووسام المعارف الفرسيين. [1]

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر محمد خليل الباشا (2010). معجم أعلام الدروز في لبنان، المجلد الأول (الطبعة الثانية). لبنان: دار التقدمية. صفحة 449-451. 
سبقه
كامل بك حمية
محافظ بيروت ورئيس بلديتها

1941 - 1943

تبعه
فيليب بولس (1959-)