افتح القائمة الرئيسية
بحاجة لمصادر مستقلة
هذا المقال يحتاج إلى توثيق من منشورات مستقلة موثوقة. إن الاقتصار على الاستشهاد بمصادر أولية أو مصادر لها علاقة بالشخص موضوع المقالة أو صاحب الفكرة لا يُعتبَر توثيقاً مقبولاً من أجل مقالة ويكيبيديا، وقد يشكك بملحوظية الموضوع أو يوحي بأنه دعاية. الرجاء إضافة هوامش مناسبة إلى مصادر مستقلة موثوقة.
وسم هذا القالب منذ: فبراير 2019
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ التفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (فبراير 2018)

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا Aya-1.png فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا Aya-2.png فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا Aya-3.png فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا Aya-4.png فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا Aya-5.png إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ Aya-6.png وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ Aya-7.png وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ Aya-8.png أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ Aya-9.png وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ Aya-10.png La bracket.png Ra bracket.png إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ Aya-11.png La bracket.png .[1]

سورة العاديات
سورة العاديات
الترتيب في القرآن 100
عدد الآيات 11
عدد الكلمات 40
عدد الحروف 164
النزول مكية
Fleche-defaut-droite.png سورة الزلزلة
سورة القارعة Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة العاديات في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran logo.png بوابة القرآن

سورة العاديات هي سورة مكية، آياتها أحد عشر اية، ترتيبها بالمصحف المائة، نزلت بعد سورة العصر، بدأت بقسم والعاديات ضبحا ولم يذكر فيها لفظ الجلالة، تقع السورة في الجزء الثلاثون، الحزب الستون، الربع الثامن، سبب نزول السورة أخرج البزار وابن أبي حاتم والحاكم عن عبد الله بن عباس قال : بعث رسول الله خيلا ولبس شهرا لا يأتيه من خبر فنزلت والعاديات ضبحا .

محتويات

سبب النزولعدل

قال مقاتل: بعث رسول الله سرية إلى حي من كنانة واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري فتأخر خبرهم فقال المنافقون: قتلوا جميعا فأخبر الله تعالى عنها فأنزل (وَالعادِياتِ ضَبحاً) يعني تلك الخيل، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أخبرنا أحمد بن محمد البتي أخبرنا محمد بن مكي أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن عبدة أخبرنا حفص بن جميع أخبرنا سماك عن عكرمة عن عبد الله بن عباس أن رسول الله بعث خيلا فأسهبت شهرا لم يأته منها خبر فنزلت (وَالعادِياتِ ضَبحاً) ضبحت بمناخرها إلى آخر السورة ومعنى أسهبت: أمعنت في السهوب وهي الأرض الواسعة جمع سهب .

معاني الكلماتعدل

  • والعاديات : (قسم) بالخيل تعدو في الغزو .
  • ضَبْـحًا : هو صوت أنفاسها إذا عدت .
  • فالموريات قدحا : المخرجات النار بصك حوافرها .
  • فالمغيرات صُبْحا : المباغتات للعدو وقت الصباح .
  • فأثرْنَ به نقـْعا : هيجن في الصبح غبارا .
  • فوسطن به جمعا : فتوسطن فيه من الأعداء .
  • إن الإنسان : بطبعه إلا من رحم الله (جواب القسم) .
  • لكنودٌ : لكفور جحود .
  • إنّه لحُبّ الخَيْر : لأجل حب المال .
  • لشديدٌ : لقوي مجد في تحصيله متـهالك عليه .
  • بُعْثِرَ : أثير وأخرج ونثر .
  • حُصِّـل : جمع واظهر أو ميـز [2].

تفسير السورةعدل

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدو حين يظهر صوتها من سرعة عدوها ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله فإن القسم بغير الله شرك، فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها من شدة عدوها، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فالمغيرات على الأعداء عند الصبح، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فهيجن بهذا العدو غبارا، فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا فتوسطن بركبانهن جموع الأعداء، إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وإنّه على ذلك لشهيد، وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ إن الإنسان لنعم ربه لجحود وإنه بجحوده ذلك لمقر وإنه لحب المال لشديد، أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء، وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ واستخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر، إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير لا يخفى عليه شيء من ذلك [3].

وصلات خارجيةعدل

المصادرعدل