افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

لواء أركان حرب دكتور/ سمير فرج

لواء أركان حرب دكتور/ سمير سعيد محمود فرج، أحد أبناء القوات المسلحة المصرية، ولد في 14 يناير في مدينة بورسعيد، بجمهورية مصر العربية.

تخرج، سمير فرج، من الكلية الحربية عام 1963، والتحق بسلاح المشاة، ليتدرج في المناصب العسكرية حتى منصب مدير إدارة الشئون المعنوية  للقوات المسلحة المصرية.

تخرج من كلية أركان حرب المصرية في عام 1973، والتحق بعدها بكلية كمبرلي الملكية بإنجلترا، أحد أكبر كليات العلوم العسكرية والأمن القومي في العالم، وفور تخرجه بتفوق، بترتيب "الأول على الدفعة"، تم تعيينه مدرساً بها، ليكون أول ضابط من خارج دول حلف الناتو، والكومنولث البريطاني يعمل مدرسا بهذه الكلية العريقة.

تولى، سمير فرج، العديد من المناصب الرئيسية في القوات المسلحة المصرية، في المواقع التالية:

-        ضابطاً في تشيكلات ووحدات القوات المسلحة

-        هيئة العمليات

-        هيئة البحوث العسكرية

-        مدرساً في معهد المشاة

-        مدرساً بكلية القادة والأركان

-        مديراً لمكتب مدير عام المخابرات الحربية

تتلمذ على يده العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة، و اختتم خدمته بالقوات المسلحة ملحقاً عسكرياً في تركيا لمدة 3 سنوات، ومديراً للشئون المعنوية للقوات المسلحة لمدة 7 سنوات.

لم تقتصر حياته العملية، على المناصب العسكرية فحسب، وإنما عمل، سمير فرج، بعد انتهاء خدمته العسكرية، في العديد من المناصب المدنية الحيوية، ومنها وكيل أول وزارة السياحة، ورئيس دار الأوبرا المصرية، ومحافظ الأقصر. ويشغل حالياً منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة القابضة للطاقة والغاز NatEnergy.

لسمير فرج العديد من الإسهامات في المجالات الأدبية، منها:

-        الكتب والمؤلفات العسكرية، خاصة فيما يخص أساليب القتال في العقيدة الغربية العسكرية

-        عمود أسبوعي، يوم الخميس، في "جريدة الأهرام" المصرية

-        عمود أسبوعي، يوم السبت، في "جريدة أخبار اليوم" المصرية

-        كاتب في "مجلة السياسة الدولية"

-        له كتابات في جريدتي "الشرق الأوسط" و"الحياة" اللندنية

-        رأس مجلس إدارة "جريدة القوات المسلحة المصرية"، التي توزع 300 ألف نسخة أسبوعياً، لمدة 7 سنوات

-        رأس مجلس إدارة "مجلة النصر"، و"مجلة المجاهد"، الصادرتان عن القوات المسلحة المصرية، وتوزع على المستويات العسكرية والمدنية، لمدة سبع سنوات

المناصب المدنيــة

§      منذ عام 2011، يشغل الدكتور سمير فرج، منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة القابضة للطاقة والغاز NATEnergy، المكونة من مجموعة شركات تعمل في مجال توليد الطاقة الكهربائية، وتوصيل الغاز الطبيعي إلى المنازل، في محافظات القاهرة، والإسكندرية، ودمنهور، والفيوم. 

§      محافظ الأقصر، في الفترة من عام 2004 حتى عام 2011

ثقة من القيادة السياسية في إمكانات اللواء أركان حرب دكتور/ سمير فرج، فقد كُلف برئاسة المجلس الأعلى لمدينة الأقصر في عام 2004، والتي تم تحويلها إلى محافظة في عام 2006، نتيجة لجهوده في المدينة، ليعُين، سمير فرج أول محافظ لها، ويشغل هذا المنصب حتى عام 2011. وكان من أهم إنجازاته خلال هذه الفترة:

إعداد خطة تنمية شاملة لتطوير الأقصر

التعريف: إعداد خطة تنمية شاملة برؤية مستقبلية لمدة 25 عام تنتهي في عام 2030، للعمل من خلالها. وقد اعتمد السيد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور/ أحمد نظيف، الخطة الشاملة، أثناء زيارته لمحافظة الأقصر، على رأس وفد وزاري يتكون من 13 وزيراً.

الأهداف:

1.    توفير كافة المتطلبات الأساسية لأبناء المحافظة (مياه، كهرباء، صرف صحي، ... إلخ)

2.    دعم وتطوير كافة أوجه النشاط السياحي بالمحافظة، وتنمية السياحة الرياضية، وتعزيز سياحة المؤتمرات

3.    الحفاظ على الآثار، وتطوير المناطق الأثرية

4.    فتح آفاق جديدة للاستثمار في المحافظة

النتائج:

نتيجة للخطة الشاملة التي وضعها، حصلت الأقصر، في عام 2009، على المركز الثاني في مسابقة المدن والعواصم الإسلامية، بعد المدينة المنورة.

المشروعات التي تم تنفيذها ضمن خطة التنمية الشاملة:

خلال رئاسته لمحافظة الأقصر، تم تنفيذ المرحلة الأولى من مشروعات خطة التنمية الشاملة لتطوير الأقصر، والتي شملت أكثر من 83 مشروع، في مختلف الاتجاهات، كان منها:

 

 

 

تطوير المناطق الأثرية والسياحية:

-        تطوير الساحة الأمامية "لمعبد الكرنك" (أكبر آثار العالم)، وإزالة كافة العشوائيات التي كانت تعيق الرؤية أمام المعبد، مع إنشاء مركزاً للزوار، ومناطق للبازارات، وساحات انتظار للمركبات.

-        تطوير الساحة الأمامية "لمعبد الأقصر"، وتخصيص مقر لإقامة الاحتفالات الرئيسية على مستوى الجمهورية، أو المحافظة، ليظهر المعبد في الخلفية عاكساً الصورة الحضارية لمدينة الأقصر.

-        إعادة فتح "طريق الكباش" الذي يصل ما بين معبدي الأقصر والكرنك، بطول 2800 متر، مع تطوير المنطقة المحيطة به، وإزالة العشوائيات حوله، وإنشاء 3 كباري محيطة به، لتسهيل عملية المرور، لتتحول الأقصر، بذلك، لأكبر متحف مفتوح في العالم، وتضاهي، بل وتتفوق على، العديد من المدن والعواصم الأوروبية.

-        تطوير ساحة "معبد حتشبسوت"، بالبر الغربي، وتجهيزها بأماكن لانتظار المركبات، وتنظيم عمل البازارات، فضلاً عن تزويدها بمستوى متميز من الخدمات الأساسية اللازمة من دورات المياه، والمطاعم.

-        تطوير منطقة "وادي الملوك"، وتجهيزها بساحات الانتظار، والخدمات اللازمة، مع تأسيس مركز زوار، بطاقة استيعابية 12 ألف زائر يومياً، ومجهز بأحدث التقنيات التكنولوجية لعرض محتويات المنطقة، وحجز تذاكر الزيارات اللازمة إلكترونياً.

-        إنشاء "متحف هوارد كارتر" في البر الغربي، نسبة إلى واحد من أهم مكتشفي تاريخ المصريات، ومن أهمها مقبرة الملك توت عنخ آمون، والتي يروي المتحف قصة اكتشافها، بأحدث التقنيات التكنولوجية، ثلاثية الأبعاد.

-        تطوير مسجد أبو الحجاج، بمعبد الأقصر، أحد المعالم الدينية لمدينة الأقصر.

-        تنفيذ أكبر عملية تهجير في تاريخ مصر بعد عملية نقل سكان النوبة، دون المساس بحقوقهم، حيث تم نقل السكان المقيمين فوق أكثر من ألف مقبرة فرعونية في "مدينة القرنة" بالبر الغربي، إلى "مدينة القرنة الجديدة"، التي تم بناءها لتستوعب 3200 أسرة، وجُهزت بكافة الخدمات المطلوبة، والتي لم تكن متوفرة في المنطقة الأولى، سواء المياه، والكهرباء، والصرف الصحي، والمدارس، والوحدات الصحية، والملاعب الرياضية، والجمعيات الاستهلاكية، ومركز الشرطة، ... إلخ.

-        إنشاء مركز التراث الحضاري للأقصر، كواحد من المزارات السياحية للمحافظة، وتأسيس بازارات حوله لبيع المنتجات اليدوية للمحافظة.

-        إنشاء "مركز كالتشوراما" كواحد من أهم المزارات السياحية للتعرف على تاريخ مصر، من خلال شاشات عرض ثلاثية الأبعاد.

-        تأسيس مركز الاستعلامات السياحي أمام محطة سكة حديد الأقصر، لتقديم كافة المعلومات للسائح، مع تزويده بإمكانية حجز تذاكر المزارات السياحية.

-        تطوير مناطق الأسواق والبازارات المختلفة بالأقصر كشارع السوق، وأسواق سافوي، وإزالة الأكشاك العشوائية، مع توفير أماكن لخدمة السياح بالأسواق.

-        تجهيز جميع المناطق السياحية والأثرية بالخدمات الأساسية اللازمة لخدمة المواطنين والسياح، بما في ذلك ساحات الانتظار، ودورات المياه، مع تخصيص مساحات محددة لعمل البازارات، بما يحافظ على المظهر الحضاري اللائق للمحافظة.

التطوير العمراني:

-        الانتهاء من المرحلة الأولى من تطوير كورنيش الأقصر، وفقاً للمخطط العام، بما يشمله من تطوير البازارات والمطاعم، وتنظيم عملهم، بما يتيح الاستمتاع بالكورنيش، للمواطن والسائح على حد سواء.

-        إنشاء قرية نوبية متكاملة، للحفاظ على التراث النوبي لأكثر من 25 ألف نوبي مقيمين في الأقصر، منذ بناء سد أسوان، تشمل جزر سياحية حول القرية، ومركز لبيع المنتجات النوبية، إضافة إلى مطاعم لتقديم الوجبات الشهيرة بمنطقة النوبة.

-        إنشاء منطقة سكنية جديدة، الحوض 18، مزودة بكافة الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي ومدارس ومستشفيات، وذلك عن طريق ضم 250 فدان إلى كردون المباني، للحد من الاستيلاء على أراضي المناطق الأثرية.

-        إنشاء مدينة صناعية جديدة، مزودة بالبنية الأساسية اللازمة من مياه وكهرباء وصرف صحي وشبكة طرق.

-        تطوير مطار الأقصر، وإنشاء طريق حديث في الاتجاهين من وإلى المدينة، فضلاً عن تشجير الطريق ومنطقة المطار، بما يترك الانطباع المناسب لدى زائري المحافظة.

-        إعادة طلاء جميع مباني الأقصر بلون موحد، لتظهر المحافظة بالمظهر اللائق.

-        نقل مقابر الكومنولث، الخاصة بجنود الحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية، من مدخل مدينة الأقصر، إلى منطقة صحراوية خارج المدينة.

-        إنشاء سوق للخضر والفاكهة واللحوم والدواجن والأسماك، شرق السكة الحديد، على غرار السوق الرئيسي في العاصمة الفرنسية باريس.

البنية الأساسية:

-        توسعة كافة شوارع الأقصر، وإزالة كافة إشغالات الطرق، لضمان تحقيق السيولة المرورية، والحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة الأقصر.

-        إنشاء شبكة طرق جديدة (اتجاهين)، من وإلى البر الغربي، مع تطوير الطريق السياحي الرابط بين مدينة الأقصر والبر الغربي عبر "كوبري المدينة".

-        إنشاء "كوبري أبو الجود" داخل مدينة الأقصر، لتحقيق السيولة المرورية للسائحين القادمين من الغردقة كل صباح.

-        إنشاء الطريق الدائري حول معبد الكرنك، والذي وفر أعلى درجات الحماية ضد التعدي على المعبد.

-        إنشاء معديات نهرية جديدة، ذات طابع فرعوني، ومجهزة بأعلى مستويات الخدمات اللازمة، للعبور بين الضفتين الشرقية والغربية للمحافظة.

-        تطوير مراسي الفنادق العائمة، التي تستقبل نحو 1800 فندقاً عائماً في الأقصر.

-        تطوير 150 مدرسة، على أعلى مستوى، بالتنسيق مع السيدة/ سوزان مبارك، حرم رئيس الجمهورية الأسبق، بتكلفة 250 مليون جنيه، ليضاهي بعضها أحسن مدارس العاصمة.

-        تطوير جميع مستشفيات الأقصر.

-        إنشاء الوحدة الصحية للمرأة، وتزويدها بأحدث جهاز للكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال تبرعات رجال الأعمال. كما تم الاستفادة من الوحدة الصحية، لإصدار 100 ألف بطاقة تحقيق شخصية لسيدات محافظة الأقصر، بالمجان، بالتعاون مع أجهزة الدولة المختصة، والمجلس القومي للمرأة.

الخدمات العامة:

-        تطبيق نظام العمل بالحكومة الإلكترونية، وبدء الحصول على تراخيص البناء المنزلي والتجاري، من خلالها، بالإضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى.

-        تطوير وميكنة محطة سكة حديد الأقصر، لتكون أجمل محطة سكة حديد في مصر، مع تجهيزها بساحات الانتظار المناسبة للمسافرين، وللمركبات، وتزويدها بالمطاعم اللازمة.

-        إنشاء أول مكتبة عامة بالأقصر، وتخصيص قسم بها لعلوم المصريات، لتصبح أول مكتبة متخصصة في الشرق الأوسط.

-        إنشاء المركز الحضاري للمرأة، لتشغيل السيدات والفتيات وتدريبهم على المصنوعات اليدوية، إضافة إلى تسويق تلك المنتجات، لصالح العاملات فيه، في صالة عرض ملحقة بالمركز. وقد أصبح مزاراً سياحياً هاماً للتعرف على مختلف أساليب الصناعات اليدوية بالمحافظة وشراءها.

-        إنشاء مصنع لتعبئة البوتوجاز في منطقة الطود بالأقصر، بعدما كانت المحافظة تعتمد على المصانع الموجودة بمحافظة قنا.

-        إنشاء النادي الدولي للتجديف، وإحياء "سباق النيل الدولي للتجديف" بعد توقف 20 عاماً.

-        إنشاء "المركز العالمي للشباب"، باتباع أعلى المقاييس العالمية، بطاقة استيعابية 400 غرفة مزدوجة، ومجهز بأحدث الملاعب الرياضية، والمطاعم.

-        تأسيس أول صالة مغطاة للألعاب الرياضية في محافظة الأقصر، كهدية من القوات المسلحة المصرية لأبناء المحافظة.

-        إنشاء أول حمام سباحة أوليمبي في الأقصر. 

§      رئيس المركز الثقافي القومي (دار الأوبرا المصرية)، في الفترة من عام 2000 حتى عام 2004

يعد المركز الثقافي القومي، المعروف باسم دار الأوبرا المصرية، أكبر صرح فني وثقافي وتاريخي في الشرق الأوسط، والتي تم تطوير منشآتها، وأنشطتها، كالتالي:

-        تجديد وإعادة افتتاح مسرح سيد درويش بالإسكندرية، ليكون مقراً لأوبرا الأسكندرية.

-        تطوير وإعادة افتتاح معهد الموسيقى العربية بعد عقود طويلة من إغلاقه.

-        تطوير مسرح الجمهورية الذي شهد حفلات الموسيقى العربية.

-        تطوير متحف دار الأوبرا المصرية، الذي يروي تاريخ الأوبرا منذ إنشائها في عهد الخديوي إسماعيل.

-        إنشاء متحف الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، ومتحف الآلات الموسيقية.

-        تطوير المسرح الصغير بدار الأوبرا، ليصبح مسرحاً ثابتاً ومتكاملاً، بعدما كان قاعة متعددة الأغراض.

-        تأسيس فرقة نجوم الأوبرا، بعدد 18 مطرب ومطربة، والتي أثرت الحياة الفنية من خلال اكتشاف العديد من المواهب والأصوات، الذين صاروا نجوم حفلات الموسيقى العربية اليوم.

-        إقامة حفلات أوبرا عايدة في الأقصر، وعند سفح الأهرامات بالجيزة.

-        إطلاق فرق الأوبرا إلى مختلف المحافظات المصرية، بصحبة شخصيات عامة لإقامة ندوات جماهيرية قبيل الحفل، بعدما كانت أنشطتها قاصرة على القاهرة فقط.

-        إشراك فرق دار الأوبرا المصرية في كافة احتفالات مصر القومية كأعياد أكتوبر وتحرير سيناء .

-        دعم وتطوير مهرجان الموسيقى العربية ومهرجان القلعة .

-        إنشاء 6 قاعات جديدة للبروفات الخاصة بفرق دار الأوبرا.

-        إنشاء 2 قاعات إضافية لعرض الفنون التشكيلية، إضافة إلى استخدام محطة مترو الأنفاق في دار الأوبرا، كمعرض للرسامين والمصورين الفوتوغرافيين.

-        إنشاء وتطوير ساحات انتظار السيارات بالأوبرا ومضاعفة طاقتها الاستيعابية.

-        إنشاء مطبعة خاصة لدار الأوبرا، لطباعة جميع إصدارات الأوبرا المصرية، بدلاً من طباعتها في المطابع الخاصة.

-        تكييف جميع مسارح وقاعات الأوبرا، بعدما كان قاصراً على المسرحين الكبير والصغير، دون المساس بالطراز المعماري لدار الأوبرا.

-        تطوير وميكنة كافة أنظمة الصوت والإضاة، عن طريق منحة مقدمة من "الوكالة اليابانية للتعاون الدولي" (الجايكا).

-        تأسيس صندوق لرعاية العاملين بالأوبرا، من خلال تخصيص جزء من دخل الحفلات لرعاية العاملين .

-        تأسيس عيادة لطب الأسنان للعاملين في دار الأوبرا. 

§      وكيل أول وزارة السياحة، في عام 2000

-        شغل سمير فرج المنصب لمدة 6 أشهر فقط، قبل أن يصدر قرار القيادة السياسية بتوليه منصب رئيس المركز الثقافي القومي (دار الأوبرا المصرية).

-        قام خلالها بتقييم نحو 75% من الفنادق الموجودة بمدينتي شرم الشيخ، والغردقة. 

المناصب العسكريــة

§      مدير إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة المصرية، لمدة 7 أعوام، في الفترة من 1993 إلى 2000، كان من أهم إنجازاته فيها:

-        إنشاء أول مركز للصوتيات والمرئيات، بالقوات المسلحة المصرية، والذي افتتحه السيد رئيس الجمهورية.

-        إنشاء المركز الإعلامي العسكري، كأول مركز إعلامي عسكري في الشرق الأوسط، وافتتحه السيد رئيس الجمهورية.

-        إنشاء مركز الشئون النفسية للقوات المسلحة المصرية، كأول مركز بالشرق الأوسط لقياس القدرات النفسية للضابط والجندي المصري، والذي افتتحه السيد رئيس الجمهورية.

-        إنشاء مطبعة للمجلات والدوريات والإصدارات العسكرية، التي كانت تصدر "جريدة القوات المسلحة المصرية"، بواقع 300 ألف نسخة أسبوعياً، "ومجلة النصر"، "ومجلة المجاهد".

-        رئاسة مجالس إدارات "جريدة القوات المسلحة المصرية"، و"مجلة النصر"، و"مجلة المجاهد".

-        تأسيس أول مكتبة إلكترونية لحفظ التراث (الأفلام والوثائق)، وحفظ جميع إصدارات "جريدة مصر الناطقة".

-        إنشاء أول صفحة إلكترونية، للقوات المسلحة المصرية، على شبكة الإنترنت.

-        تطوير وإدارة منظومة الإعلام العسكري من خلال:

o     إصدار برامج جديدة لعرضها بالتليفزيون المصري، وإذاعتها بالإذاعة المصرية

o     عقد دورات إعلامية بأكاديمية ناصر العسكرية، لكافة المحررين العسكريين والإعلاميين المصريين

-        إصدار 13 فيلماً تسجيلياً لتأريخ حرب أكتوبر 1973، مسجلاً على لسان جميع قادتها، مدة الفيلم الواحد ساعة كاملة.

-        تنظيم وإدارة الندوة العسكرية بمناسبة مرور 25 عاماً على انتصار حرب أكتوبر 1973، والتي تم تكريمه عنها، خلال مؤتمر الكتاب والمثقفين، في معرض الكتاب الدولي، في نفس العام.

-        تنظيم وإدارة دورات التوعية، لقادة القوات المسلحة الجدد، في أعقاب صدور النشرة العسكرية.

-        تأسيس نوادي جديدة تخدم ضباط الصف وعائلاتهم في مختلف مواقع الجمهورية، منها عين الصيرة بالقاهرة، جمصة بالدقهلية، ورأس البر بدمياط، وأبو قير بالأسكندرية، وخليج نعمة بشرم الشيخ.

-        تطوير النشاط الديني في القوات المسلحة المصرية، وإصدار مرجع خطبة الجمعة الموحدة لكافة وحدات القوات المسلحة المصرية.

-        تنظيم كافة الاحتفالات القومية المصرية لمدة 7 أعوام متتالية، بواقع 3 حفلات سنوياً (ثورة يوليو، تحرير سيناء، حرب أكتوبر).

-        استقبال والإشراف على استضافة كافة الضيوف العسكريين والمدنيين للقوات المسلحة المصرية طيلة سبع سنوات. 

§      ملحقاً عسكرياً إلى العاصمة التركية، أنقرة، في الفترة من 1990 إلى 1993.

-        نال مكتب الدفاع في أنقرة، آنذاك، تقدير امتياز، وكانت أول مرة يحصل فيها مكتب أنقرة على هذا التقدير منذ إنشاؤه.

-        قام بمتابعة صفقة الطائرات F-16 من تركيا إلى مصر. 

إضافة إلى العديد من المناصب العسكرية الأخرى، مثل:

§      المناصب القيادية في القوات المسلحة المصرية حتى قائد فرقة مشاة ميكانيكي

§      مناصب رئيسية في هيئة عمليات القوات المسلحة، وهيئة البحوث العسكرية

§      مدير مكتب مدير المخابرات الحربية

§      مدرس في معهد المشاة

§      مدرس في كلية القادة والأركان المصرية

§      مدرس بكلية كمبرلي الملكية لأركان الحرب بإنجلترا، وكان أول ضابط من خارج حلف الناتو والكومنولث البريطاني يعمل مدرساً بها 

مناظرته مع إرييل شارون عام 1975 في إنجلترا

مر، سمير فرج، بواحدة من أهم المحطات في حياته العسكرية، وكان ذلك عام 1975، عندما اختارته القوات المسلحة المصرية، ليمثلها في مناظرة رسمية، تذاع على التليفزيون البريطاني الرسمي BBC، أمام إرييل شارون، رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، للتحدث عن دور مصر في حرب أكتوبر 1973. كان ذلك عندما كان طالباً في كلية كمبرلي الملكية بإنجلترا.

كان، سمير فرج، حينئذ، برتبة رائد، وأبلى بلاءاً حسناً في المناظرة، لتنتهي بفوز آخر لمصر على إسرائيل، إذ حصلت مصر على 8 درجات، مقابل 4 درجات لإسرائيل.  

دراسـتــه

العلوم العسكرية

حصل سمير فرج على العديد من الدرجات العلمية في العلوم العسكرية، بعد تخرجه من الكلية الحربية عام 1963، بتقدير امتياز، منها:

-        كلية أركان حرب المصرية في عام 1973، بتقدير امتياز، وكان ترتيبه الأول على دفعته

-        كلية كمبرلي الملكية لأركان الحرب بإنجلترا في عام 1975، بتقدير امتياز، وكان ترتيبه الأول على دفعته (كان أول ضابط مصري يحضر هذه الدورة بعد عشرين عاماً من توقف الدراسات العسكرية المصرية بإنجلترا بعد حرب 56 )

-        دورات في العلوم العسكرية، والتي كان ترتيبه فيها، دائماً، الأول على دفعته، ومنها:

o     دورات قائد سرية مشاة وقائد كتيبة مشاة

o     دورة الأمن الحربي

o     دورة معلمي الصاعقة

العلوم المدنية

لم يكتف، سمير فرج، بالدرجات العلمية التي حصّلها في العلوم العسكرية، وإنما أضاف إليها العديد من الدرجات العلمية في العلوم المدنية، منها:

-        ليسانس الآداب، قسم التاريخ من جامعة عين شمس في عام 1979

-        دبلوم إدراة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1982

-        درجة الدكتوراة عن "دور الإعلام في إعداد الدولة لتحقيق الأمن القومي المصري".  

عضوية الجامعات والمراكز البحثية

بالإضافة إلى عضويته في العديد من الجامعات المصرية والمراكز البحثية العالمية، ومنها:

-        عضو مجلس إدارة كلية الفنون الجميلة بجامعة عين شمس

-        عضو مجلس إدارة جامعة جنوب الوادي في قنا

-        عضو المجلس الأمريكي المصري

-        مثل مصر لمدة عامين كعضو مركز الدراسات الإستراتيجية في لندن International Institute for Strategic Studies (IISS) 

الأوسمة والتكريم

§      وسام الجمهورية طبقة ثانية

§      نوط الواجب العسكري طبقة ثانية

§      نوط الخدمة الممتازة

§      ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة

§      كرمه رئيس الجمهورية لجهوده في تنظيم وإدارة الندوة الاستراتيجية بمناسبة مرور 25 عاماً على حرب أكتوبر 1973، وكان التكريم أثناء لقاء الرئيس بالمثقفين في معرض القاهرة الدولي للكتاب

§      كرمته كلية الآثار بجامعة القاهرة، لعامين متتاليين، لجهوده في الحفاظ على المناطق الأثرية بالأقصر

§      كرمته جامعة عين شمس تقديراً لجهوده في تنفيذ خطة التنمية الشاملة لتطوير الأقصر

§      حصلت الأقصر، في عهده، على المركز الثاني في مسابقة المدن والعواصم الإسلامية عن خطة التنمية الشاملة لتطوير الأقصر، في 2006، أي بعد مرور عامين على توليه منصب رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر

§      كرمه الاتحاد الأوروبي لتحويل الأقصر لأكبر متحف مفتوح وإعادة فتح طريق الكباش

§      كرمته أندية الروتاري والإنرويل والليونز خلال ندواته المختلفة بها

§      كرمته أكثر من عشرين جامعة مصرية من خلال محاضراته السنوية بها بمناسبة احتفالات مصر بذكرى حرب أكتوبر 1973