افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2019)

سعيد بن عبدالله بن محمد بن أحمد العنسي عالم من علماء اليمن؛ واصل محل والده من قرية شرقي ذمار يقال لها (خرابة أفيق ) .[1][2]

القاضي
سعيد بن عبدالله العنسي
معلومات شخصية
الميلاد 1060 هـ الموافق 1647 م
اليمن (ذمار)
تاريخ الوفاة 1136 هـ الموافق 1723 م
أقرباء سعيد حسن العنسي
الحياة العملية
المهنة علامة من علماء اليمن

تاريخهعدل

من مواليد عام 1060 هـ الموافق لعام 1647 م ،رحل إلى ذمار لطلب العلم الشريف وهو دون العشر السنين في خلافة الإمام المتوكل على الله(إسماعيل ) فقرأ بها القرآن ، وحصل المتون خطاً وحفطاً ، فقرأ (شرح الأزهار ) و (البيان ) وتعلم العربية على إمام عصره القاضي العلامة إسماعيل بن علي المجاهد ؛ وقرأ في اصول الدين أيضاً على الفقيه علي بن عبد الله العمري وقرأ في (شرح الأساس ) و غيره على إمام الإجتهاد محمد إبراهيم السحولي ،وقرأ علم الفرائض وما يتبعه من الوصايا ، والضرب ، والمساحة على الفقيه العلامة فارع بن علي ، وعلى الفقيه الحسن الطيب .

وأخذ عنه جماعة من جملتهم : القاضي العلامة محمد بن يحيى الشويطر صاحب إب ، وله حواشي مفيدة في هامش (شرح الأزهار ) جرى عليها تقرير العلامة إمام المذهب الحسن بن أحمد الشبيبي .

وكان الإمام المهدي محمد بن أحمد يشدد عليه في الدخول في القضاء فينفر عن ذلك غاية النفور .

وكذلك المتوكل على الله القاسم بن الحسين فإنه كان يرغبه في القضاء فلم يسعد اصلاً؛ ولما قتل الإمام المهدي ، الشريف عز الدين القبطي -صاحب أبي عريش- أحد انصار المنصور بالله الحسين بن القاسم بن المؤيد – صاحب شهارة – جمع المهدي علماء ذمار ومن جملتهم القاضي سعيد العنسي ، و أخبرهم باستحقاق الشريف عز الدين للقتل فلم يجبه احد من العلماء مخافة منه لأنه كان طائش السيف فقال القاضي سعيد العنسي : „ يا أمير المؤمنين لو كان حضورنا قبل القتل وأما الآن فقد تعذر التدارك" . فتوعده الإمام المهدي على ذلك .

ولما خلع المتوكل على الله طاعة الإمام الجامع لشروط الخلافة : الحسين بن الإمام القاسم بن -المؤيد بالله – محمد بن القاسم بن محمد ، وطلب من علماء ذمار البيعة لنفسه صعب على العلماء رفض بيعة ذلك الإمام ، لما يعلمون فيه من كمال الشروط المعتبرة ، فبايعوه مخافة ، وبايع القاضي سعيد العنسي بيعة مشروطة بأن قال : ’’ إذا علم الله أنه لم يكن في رقابنا بيعة للإمام المنصور بالله فقد بايعنا للمتوكل على الله ’’ فندم باقي العلماء حيث لم يشترطوا .[1]

اشعارهعدل

ومن شعره[2] :

يارب خـذ بيــدي إلـيك فإنــــــنيأصبحت في أسر الذنوب لزيمــــا
مالي سوى فـقـري إليك وفــاقــتيفارحــــم شفيعــــاً منهما وحميـــم
فلكــــم قبــــلت إساءةً من مذنــــب مثـلـي وجــــدت بعـــفوها تـــكريمـا

ومن اشعاره[1] :

للــــخـــيـــــر قـــــوم لا تــــــزا ل وجــــــوهـــهــــم تـــــدعو إليـــه
طــــوبــــى لــــمــن جرت الأمو ر الصـــالحـــــــــات عــــلــى يديه

وفاتهعدل

ولم يزل عاكفاً على الدرس والتدريس والفتيا حتى توفاه الله وعمره خمس وسبعون سنة ،سنة 1723 م ، وقبر في مقبرة المجاهد المعروفة .[1]

المراجععدل

  1. أ ب ت ث القاسمي الحسني الطالبي، شرف الدين الحسن بن الحسين بن حيدرة بن اسماعيل؛ الحوثي، عبدالله بن عبدالله بن احمد (2002). مطلع الاقمار ومجمع الانهار. صنعاء الجمهورية اليمنية: دار الأمام زيد بن علي. 
  2. أ ب العنسي، احمد بن محمد بن عبدالرحمن (2007). دوحة الأفكار في تراجم المشاهير من اعلام ذمار.