سعيد بن حمزة النيلي

شاعر عراقي

أبو الغنائم سعيد بن حمزة بن أحمد النيلي المشهور أيضا بـابن سارُخ/ساروج (19 أبريل 1124 - 20 ديسمبر 1216) كاتب ديواني وشاعر عربي عراقي في العصر العباسي الثالث من أهل القرن السادس الهجري/ الثالث عشر الميلادي. ولد في بلدة النيل في الكوفة وقدم بغداد في العشرين من عمره وتأنق في الأدب في عقد 1130م وخدم في الأمور السلطانية، وكان كاتباً يتصرّف في الأعمال ويترسّل وامتدح الأمراء والولاة العباسيين. ثم انتقل إلى بلاد الشام لطلب علم الحديث النبوي وسمع من بعض علماء. ثم رجع إلى وطنه وتوفي في بغداد ودفن بمقابر قريش. له رسائل ومكاتبات، مخطوطة وأشعار. [2][3][4][5][6]

سعيد بن حمزة النيلي
معلومات شخصية
الميلاد 19 أبريل 1124  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
قضاء المحاويل  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 20 ديسمبر 1216 (92 سنة)   تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن العتبة الكاظمية  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام[1]  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو سعيد بن حمزة بن أحمد بن الحسن بن عليّ بن نصر بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله بن سارُخ، أبو الغنائم الكاتب النيلي.
ولد في 3 ربيع الأول 518 هـ أو في 531 هـ في النيل وهي كانت بليدة في سواد الكوفة قرب حلة بني مزيد (وهي اليوم تقع بين الحلة وبغداد وعلى مقربة من قضاء المحاويل.) قدم بغداد في صباه بعد عشرين سنة من عمره.
وصفه ابن الشعار بأنه كان صاحب شعر رقيق، وترّسل حسن، فاضلاً متميزاً، خدم ببغداد في الأمور السلطانية، وامتدح بشعر الأمراء والولاة وكان قد طاف بلاد الشام، سمع الحديث من أبي المظفر هبة الله بن أحمد الدقاق وابي عبد الله محمد بن عبد الله الحراني. روى عنه من شعره الشيخ أبو عبد الله ابن النجار وابن الدبيثي وابن القطيعي وغيرهم وكتبوا عنه.
توفي يوم الجمعة عاشر شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وستمائة، ودفن بمقابر قريش (العتبة الكاظمية حالياً) بمشهد باب التبن.

شعرهعدل

لقد هَجَرتني أمُّ خاجرَ وابتدتتَقُول لقد خابَت لنا فيك آمالُ
رأت رجلاً أعشى مُسنّاً وما بهحراكٌ وقد أرداه بؤس وإقلال
ومن جاوز التسعين عاماً فعدلُهبرودُ قُواهُ رثَّةٌ وهي اسمالُ
ولما رأت شيبي وفَقري تنكّرتوصدَّت وحالت حين حالت بي الحالُ
وماذا عسى مثلي يحبُّ ومالهُشفيعٌ إليها لا شبابٌ ولا مال

وله أيضا:

يا شائم البرقِ من شرقيَّ كاظمةيبدو مراراً وتُخفيه الدَّياجيرُ
إذا سُقيت الحيا من كلِّ مُعصرَةًوعادَ معناك خصباً وهو مَمطورُ
سلِّم على الدَّوحة الغَنّاء من سلَموعفِّر الخدِّ إن لاحَ اليعافير
واستخبر الجؤذر السَّاجي اللحاظ أخا التــعذير هل عاقَه عنّا معاذيرُ
فإم يكن حال عمّا كنتُ أعهدهُوشاب إيمانَه البُهتان والزور
فلا يغرنَّ مخلوقاً ببهجتهِبعدي فما ذاك عند النّاس معذورُ

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ https://archive.org/stream/do-Qalayed/Qalayed2#page/n33/mode/2up
  2. ^ صلاح الدين الصفدي (2000)، الوافي بالوفيات (ط. الأولى)، بيروت، لبنان: دار إحياء التراث العربي، ج. الجزء الخامس عشر، ص. 132.
  3. ^ ابن الشعار الموصلي (2005)، كامل سلمان الجبوري (المحرر)، عقود الجمان في شعراء هذا الزمان (ط. الأولى)، دمشق، سوريا: دار الكتب العلمية، ج. المجلد الثاني، الجزء الثالث، ص. 32-37، مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2012.
  4. ^ خير الدين الزركلي (2002)، الأعلام (ط. الخامسة عشرة)، بيروت، لبنان: دار العلم للملايين، ج. المجلد الثاني، ص. 276.
  5. ^ كامل سلمان الجبوري (2003)، معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002، بيروت، لبنان: دار الكتب العلمية، ج. المجلد الثاني، ص. 262.
  6. ^ شمس الدين الذهبي (1997)، عمر عبد السلام تدمري (المحرر)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (ط. الأولى)، بيروت، لبنان: دار الكتاب العربي، ج. الجزء الثالث عشر، ص. 75.