افتح القائمة الرئيسية

عمله السياسيعدل

عمل الغزي قبل دخوله معترك السياسة محاميًا، وكان من المحامين المرموقين في سوريا.[1] بدأ عمله بالسياسة سنة 1928 بانضمامه إلى الكتلة الوطنية التي ناوأت الانتداب الفرنسي على سوريا، واختير عضوًا بالجمعية التأسيسية التي وضعت أول دستور للجمهورية السورية.

كان أول منصب وزاري للغزي سنة 1936، بعد صعود القوميين إلى السلطة عقب المعاهدة السورية الفرنسية، إذ اختاره رئيس الوزراء جميل مردم وزيرًا للعدل، وهو المنصب الذي شغله مرتين لاحقتين عامي 1945 و1948.[1]، كما شغل منصب وزير المالية سنة 1939[2]

شغل الغزي منصب نائب رئيس البرلمان السوري في بداية عهد شكري القوتلي، غير أنه فقد تأييد القوميين في مطلع الأربعينيات لدعمه للرئيس تاج الدين الحسني المدعوم من الفرنسيين. وفي سنة 1943 عاد الغزي إلى صفوف القوميين وانتخب على قائمة القوتلي الانتخابية.[1]

وزارته الأولىعدل

قام الغزي بتشكيل وزارته الأولى سنة 1954، واحتفظ لنفسه بمنصب وزير الدفاع فيها. وقد جاءت هذه الوزارة إبان فترة الاضطراب التي تبعت الإطاحة بنظام أديب الشيشكلي العسكري الديكتاتوري. وكان شغل الغزي الشاغل هو إبقاء الجيش في ثكناته وإنهاء حالة العداء بين المدنيين والعسكريين، التي تسببت فيها سياسات سلفه صبري العسلي. وقد لقي الغزي في البداية مقاومة شديدة من المؤسسة العسكرية. وعقب الانتخابات التشريعية التي جرت عام 1954، قدم الغزي استقالته إلى الرئيس هاشم الأتاسي وعاد لإدارة مكتب المحاماة الخاص به في دمشق.[3]

وزارته الثانيةعدل

في سنة 1955 شهدت سورية اضطرابات في أعقاب اغتيال عدنان المالكي وانتخب القوتلي رئيسًا للدولة للمرة الثانية، وعندما فشل القوتلي في إقناع أي من السياسيين الحزبيين بتشكيل الوزارة، اتجه بطلبه إلى الغزي، الذي قبِل المنصب وبدأ المشاورات لتشكيل الوزارة، التي تشكلت في 6 سبتمبر 1955[4]، وسقطت في يونيو 1956 بعد أن لقيت علاقته القوية بنظام جمال عبد الناصر في مصر وبالاتحاد السوفييتي انتقادات شديدة.[5]

أخريات حياتهعدل

اعتزل الغزي الحياة السياسية أثناء فترة الجمهورية العربية المتحدة، ثم عاد إلى معترك السياسة بعد الانفصال رئيسًا لمجلس الشعب السوري سنة 1961، وظل في منصبه حتى وقع انقلاب مارس 1963، الذي أتى بحزب البعث إلى السلطة.

وفاتهعدل

توفي سعيد الغزي سنة 1967.[6]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. أ ب ت Moubayed, 2000, p. 120.
  2. ^ Moubayed, 2000, p. xxiv.
  3. ^ Moubayed, 2000, p.124.
  4. ^ Moubayed, 2000, p.141-142.
  5. ^ Moubayed, 2000, p.144-145.
  6. ^ Said al-Ghazzi, Damascus Online.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 1 يناير 2010 على موقع واي باك مشين.