افتح القائمة الرئيسية

سرطان المهبل الغدي ذو الخلايا الصافية

السرطان الغدي ذو الخلايا الصافية في المهبل هو نوع نادر من سرطان المهبل، يحدث عادةً في الإناث اللواتي قامت أمهاتهن بأخذ عقار ثنائي إيثيل تيلبوستيرول أثناء الحمل؛ و هو عبارة عن إستروجين مخلّق كان يعتقد خطأً أنه يمنع الإجهاض. يأخذ الورم شكل السليلة، تصاب به الإناث في سن المراهقة أو العشرينيات، و لأن مادة ثنائي إيثيل تيلبوستيرول [الإنجليزية] كانت تستخدم من فترة تتجاوز ال35 عاماً؛ أصبحت الإصابة به أندر من ذي قبل.[1]، و قد تصاب به أيضاً النساء بعد سن اليأس من دون تعرض لثنائي إيثيل تيلبوستيرول.[2]

سرطان المهبل الغدي ذو الخلايا الصافية
معلومات عامة
من أنواع سرطانة غدية في الخلايا الصافية  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

الانتشارعدل

نادر جداً، يمثل 5-10% من سرطان المهبل الأولي، التوزيع العمري ثنائي المنوال؛ فالمتوسط 22 عاماً لمن تعرضن لمادة ثنائي إيثيل تيلبوستيرول، و 55 عاماً للنساء بعد سن اليأس اللواتي لم يتعرضن لثنائي إيثيل تيلبوستيرول لكن قد يكن مصابات بالانتباذ البطاني الرحمي.[2]

و قد كان يعتقد أن الإناث اللواتي تعرضن لثنائي إيثيل تيلبوستيرول غير معرضات للورم بعد سن الثلاثين، لكن تم الإبلاغ عن حالات أصيبت في سن الأربعين و الخمسين.[3]

الأسبابعدل

  • ثنائي إيثيل تيلبوستيرول: يحدث بنسبة 70% فيمن تعرضن لمادة ثنائي إيثيل تيلبوستيرول أثناء الحمل، و أغلب الحالات ولدت من عام 1947 حتى 1971 حيث كان هذا العقار يوصف عادة للحوامل في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • الانتباذ البطاني الرحمي في المهبل و ما حوله قد يكون نذيراً للإصابة بالسرطان الغدي ذي الخلايا الصافية فيمن لم تتعرضن لثنائي إيثيل تيلبوستيرول، و نسبة الإصابة تتراوح بين 4% و 11% في حالات الانتباذ البطاني الرحمي.
  • الغداد المهبلي: يكون مصحوباً بالسرطان الغدي المهبلي ذي الخلايا الصافية في 90% من الحالات؛ مما يرجح أن الغداد نذير للإصابة.[2]

الأعراضعدل

أمراض مصاحبةعدل

التحريعدل

تبعاً لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها، يجب أن تخضع الفتيات اللواتي تعرضن لثنائي إيثيل تيلبوستيرول لفحص الحوض و اختبار لطاخة بابا نيكولا سنوياً نظراً لارتفاع خطر إصابتهن بالورم طوال حياتهن[4] حتى بعد استئصال الرحم؛ فعلى الرغم من استئصال عنق الرحم، إلا أن المهبل لا يزال باقياً.

لكن التوجيهات الحديثة لعام 2012 سمحت لبعض النساء بتخطي اختبار لطاخة بابا نيكولا السنوي ، ما لم تقبله فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية.[5]

العلاجعدل

  • الجراحة هي العلاج الأساسي للحالات المبكرة
  • الأورام الصغيرة تتم إزالتها جراحياً ثم تقييم العقد اللمفاوية خلف الصفاق ثم العلاج الإشعاعي موضع الورم
  • الأورام الصغيرة تستخدم المعالجة الكيميائية و الإشعاعية قبل الجراحة.
  • في المرحلة الأولى أو الثانية المبكرة:
  • العلاج الجراحي باستئصال الرحم الجذري مع استئصال المهبل كلياً أو جزئياً و استئصال العقد اللمفاوية في الحوض و إعادة بناء المهبل إن أمكن و يتم الحفاظ على المبيض، و بعد الجراحة قد يستخدم العلاج الكيميائي (باكليتاكسيل و كاربوبلاتين).

و ينبغي إجراء متابعة طويلة المدى عن طريق فحص عينات من المهبل و عنق الرحم.[2]

توقع سير المرضعدل

يختلف عن سرطانة الخلايا الحرشفية في المهبل؛ فمعدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات في حالة سرطان المهبل الغدي ذو الخلايا الصافية الموضعي أعلى، لكن مع خطر أكبر للرجوع بعد عامين إلى ثمانية أعوام.

و التوقع أسوأ فيمن لم يتعرضن لثنائي إيثيل تيلبوستيرول مقارنةً بمن تعرضن له.[2]

التسميةعدل

الخلايا الصافية غنية بالجليكوجين و هو المسئول عن شكل الخلايا مجهرياً؛ و من ثم سميت بالخلايا الصافية.[2]

التاريخعدل

تم وصف الإستروجين المخلّق ثنائي إيثيل تيلبوستيرول لملايين الحوامل اللواتي تعرضن للإجهاض من قبل، أو المصابات بالسكري أو النزيف أثناء الحمل أو المعرضات للإجهاض أو الولادة المبكرة في الولايات المتحدة الأمريكية و غيرها من الدول، و تم استخدامه في السنوات 1938-1971 بدون قيود، و عالمياً استمر حتى 1980، و كان يعطى عن طريق الحقن، ثم استخدم في صورة أقراص، كما تمت إضافته لفيتامينات ما قبل الولادة.

و في نهاية الستينيات حتى 1971، تم تشخيص العديد من الفتيات في سن المراهقة حتى العشرينيات بسرطان المهبل الغدي ذو الخلايا الصافية الذي لا تصاب به النساء عادةً إلا بعد سن اليأس، ثم ربط أطباء مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن بين التعرض لثنائي إيثيل تيلبوستيرول أثناء الحمل و الإصابة بسرطان المهبل الغدي ذي الخلايا الصافية في هؤلاء الفتيات صغار السن، و قد حددوا احتمالية إصابة هؤلاء الفتيات بواحدة من كل ألف فتاة.[6]

روابط خارجيةعدل

المراجععدل

  1. ^ Cancer Research UK نسخة محفوظة 22 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت ث ج ح خ Pathology Outlines - Clear cell adenocarcinoma نسخة محفوظة 05 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Smith، Emily K.؛ White، Mary C.؛ Weir، Hannah K.؛ Peipins، Lucy A.؛ Thompson، Trevor D. (1 January 2012). "Higher incidence of clear cell adenocarcinoma of the cervix and vagina among women born between 1947 and 1971 in the United States". SpringerLink. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2013. 
  4. ^ "Annual Exam for DES Daughters" (PDF). Centers for Disease Control and Prevention. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2013. 
  5. ^ "Screening for Cervical Cancer: U.S. Preventive Services Task Force Recommendation Statement". Annals of Internal Medicine. 19 June 2012. مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2013. 
  6. ^ Hatch EE, Palmer JR, Titus-Ernstoff L؛ وآخرون. (August 1998). "Cancer risk in women exposed to diethylstilbestrol in utero". JAMA. 280 (7): 630–4. PMID 9718055. doi:10.1001/jama.280.7.630.