ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول

مركب كيميائي

ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول (بالإنجليزية: Diethylstilbestrol)‏ وهو دواء إستروجيني غير ستيرويدي نادر الاستخدام حاليًا. شاع استخدام هذا الدواء في الماضي لاستطبابات عديدة شملت تثبيت الحمل عند النساء اللواتي عانين من إسقاطات متكررة والعلاج الهروموني لأعراض سن اليأس وعوز الإستروجين وعلاج سرطان البروستات عند الذكور وسرطان الثدي عند النساء وغيرها. بحلول عام 2007 اقتصر استخدام ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول على علاج سرطانات البروستات والثدي.

ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول
يعالج
اعتبارات علاجية
معرّفات
CAS 56-53-1  تعديل قيمة خاصية (P231) في ويكي بيانات
ك ع ت L02AA01،  وG03CB02،  وG03CC05  تعديل قيمة خاصية (P267) في ويكي بيانات
بوب كيم 448537  تعديل قيمة خاصية (P662) في ويكي بيانات
ECHA InfoCard ID 100.000.253  تعديل قيمة خاصية (P2566) في ويكي بيانات
درغ بنك 00255  تعديل قيمة خاصية (P715) في ويكي بيانات
كيم سبايدر 395306  تعديل قيمة خاصية (P661) في ويكي بيانات
المكون الفريد 731DCA35BT  تعديل قيمة خاصية (P652) في ويكي بيانات
كيوتو D00577  تعديل قيمة خاصية (P665) في ويكي بيانات
ChEMBL CHEMBL411  تعديل قيمة خاصية (P592) في ويكي بيانات
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C₁₈H₂₀O₂[2]  تعديل قيمة خاصية (P274) في ويكي بيانات

في عام 2011، لاحظ هوفر وزملاؤه ترافق استخدام الدواء مع اضطرابات صحية مثل العقم والإسقاط والحمل الهاجر وما قبل الإرجاج والولادة الباكرة والإملاص (ولادة جنين ميت) وموت الرضيع وبلوغ سن اليأس قبل سن الخامسة والأربعين إضافةً إلى سرطانات الثدي وعنق الرحم والمهبل. يؤخذ الدواء عادةً عبر الفم، لكن تتوفر منه أشكال موضعية أو مهبلية أو قابلة للحقن.[3]

يُعد ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول إستروجينًا أو ناهضًا لمستقبلات الإستروجين التي تمثل الهدف الحيوي للإستروجينات مثل الإستراديول، وهو إستروجين صنعي غير ستيرويدي من مجموعة ستيلبيسترول يمتاز عن الإستروجين الطبيعي (الإستراديول) في نواح عدة، إذ يزيد توافره الحيوي عند أخذه بالطريق الفموي عن الإستروجين الطبيعي، وهو أعصى على الاستقلاب، ويبدي تأثيرًا أقوى نسبيًا على بعض أجزاء الجسم مثل الكبد والرحم. تؤدي هذه الاختلافات إلى ارتفاع خطر الجلطات الدموية والاضطرابات القلبية الوعائية وبعض التأثيرات الجانبية الأخرى.[4][4]

اكتشف هذا الدواء عام 1938، ودخل الاستخدام السريري عام 1939، وترافق استخدامه لدى الحوامل بين عامي 1940 و1971 مع الاعتقاد الخاطئ بإنقاصه خطر اختلاطات الحمل والإسقاط. في عام 1971، اكتشف أنه يسبب سرطانة الخلايا الصافية (وهو ورم مهبلي نادر) لدى الفتيات والنساء اللواتي تعرضن للدواء ضمن الرحم، ونتيجة ذلك، سحبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترخيص استخدام الستيلبوستيرول للعلاج لدى الحوامل. أشارت دراسات تالية إلى أن الدواء قد يسبب اختلاطات دوائية خطيرةً خلال حياة الأفراد المعرضين له.[5]

يوصي المعهد الوطني للسرطان النساء المولودات لأمهات تناولن الدواء بالخضوع لفحوص طبية منتظمة خاصة بحثًا عن اختلاطات ناجمة عن استخدامه. يشار إلى الأفراد المعرضين للدواء خلال المرحلة الجنينية «بوليدات الستيلبستيرول» و«أولاد الستيلبستيرول». توقف استخدام الدواء منذ اكتشاف تأثيراته السامة وخرج من التسويق.[6]

الاستخدامات الدوائيةعدل

استخدم الستيلبوستيرول في الماضي للاستطبابات التالية:

  • الإسقاطات المتكررة في الحمل.
  • العلاج الهرموني في سن اليأس لتدبير أعراض الضهي مثل الهبات الساخنة والتهاب المهبل الضموري.
  • العلاج الهرموني لنقص الإستروجين (خلل تكون الغدد التناسلية وفشل المبيض المبكر وبعد استئصال المبيض).
  • تثبيط الرضاعة التالي للولادة للوقاية من احتقان الثدي أو معاكسته.
  • التهاب المهبل الضموري (توقف استخدامه بعد ظهور البنسلينات).
  • سرطانات البروستات والثدي.
  • الوقاية من طول القامة لدى الفتيات المراهقات الطويلات.
  • علاج حب الشباب لدى الفتيات والنساء.
  • منع الحمل الإسعافي.
  • وسيلة للإخصاء الكيميائي في حالات فرط النشاط الجنسي والشذوذ الجنسي لدى الرجال ومرتكبي الجرائم الجنسية.
  • الوقاية من هبات التستوستيرون في بداية العلاج بناهض هرمون تحرير موجهات الغدد التناسلية (ناهض جي إن آر إتش).
  • التأنيث بالعلاج الهرموني للإناث المتحولات جنسيًا.[7]

استخدم الدواء بجرعات تتراوح بين 0.2 - 0.5 مغ يوميًا في العلاج الهرموني لسن اليأس. ما يزال الاهتمام باستخدام الستيلبوستيرول لعلاج سرطان البروستات قائمًا حتى اليوم، لكن استخدام الإستروجينات الحقنية مثل فوسفات عديد الإستراديول طغى على أشكالها الفموية مثل الستيلبوستيرول بسبب انخفاض خطورتها السمية القلبية الوعائية مقارنةً بالأخيرة.[7]

المراجععدل

  1. ^ مُعرِّف المُصطلَحات المرجعيَّة في ملف المخدرات الوطني (NDF-RT): https://bioportal.bioontology.org/ontologies/NDFRT?p=classes&conceptid=N0000145815 — تاريخ الاطلاع: 13 ديسمبر 2016
  2. أ ب ت العنوان : diethylstilbestrol — مُعرِّف "بَب كِيم" (PubChem CID): https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/448537 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — الرخصة: محتوى حر
  3. ^ "Pharmacology of estrogens and progestogens: influence of different routes of administration" (PDF)، Climacteric، 8 (Suppl 1): 3–63، أغسطس 2005، doi:10.1080/13697130500148875، PMID 16112947، S2CID 24616324، مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 مارس 2022.
  4. أ ب "The history of DES, lessons to be learned"، Pharm World Sci، 27 (3): 139–43، يونيو 2005، doi:10.1007/s11096-005-3663-z، PMID 16096877، S2CID 12630813.
  5. ^ "The Devastating Effects of a 1940s 'Wonder Pill' Haunt Women Generations Later"، إعلام فايس، 5 يناير 2017، مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2020.
  6. ^ "Are all estrogens the same?"، Maturitas، 47 (4): 269–275، أبريل 2004، doi:10.1016/j.maturitas.2003.11.009، PMID 15063479.
  7. أ ب "Luteinizing hormone-releasing hormone agonists in prostate cancer. Elimination of flare reaction by pretreatment with cyproterone acetate and low-dose diethylstilbestrol"، Cancer، 72 (5): 1685–91، سبتمبر 1993، doi:10.1002/1097-0142(19930901)72:5<1685::AID-CNCR2820720532>3.0.CO;2-3، PMID 7688656.
  إخلاء مسؤولية طبية