افتح القائمة الرئيسية


زينب الشهارية شاعرة، وأديبة يمنية متصوفة من بيت الإمامة ولدت في مدينة شهارة وتوفيت فيها في 1 - 1114 هـ - 6 - 1702 م .[1]

زينب الشهارية
معلومات شخصية
مكان الميلاد مدينة شهارة محافظة عمران
تاريخ الوفاة 1 - 1114 هـ - 6 - 1702 م
الجنسية  اليمن
الحياة العملية
المهنة كاتبة، شاعرة.
P literature.svg بوابة الأدب

نسبهاعدل

هي زينب بنت محمد بن احمد بن الإمام الناصر الحسن بن علي بن داوود والدتها هي أسماء بنت المؤيد محمد بن القاسم

زواجهاعدل

تزوجها الأمير على بن المتوكل إسماعيل وطلقها بعد فترة ثم تزوجها بعده علي بن أحمد بن الامام القاسم صاحب صعدة، فلم تمكث عنده طويلاً، حيث طلقها فتزوجها طالب ابن الإمام المهدي ولكنها لم تحبه فنفصلت عنه [2]

نبذهعدل

درست علوم النحو، والمنطق، والأصول، وعلم النجوم، والفلك (الرملوالسيمياء -علم الروحانيات- وبرعت في الأدب، حتى صارت من شعراء عصرها.[3]

مؤلفاتهاعدل

  1. رسالة أدبية ( إلى زوجها الأمير علي بن الإمام المتوكل إسماعيل) .
  2. ستة عشر قصيدة ومقطوعة شعرية ( جمعت مع رسالتها وترجمة موسعة لحياتها في كتاب " زينب بنت محمد الشهارية " للأستاذ/ عبد السلام الوجيه.

مقتطفات من قصائدهاعدل

اصخ لي أيها الملك الهمام
  اصخ لي أيها الملك ** الهمام عليك صلاة ربك والسلام

إليك ركائب الآمال أمت ** تيقن أن مطلبها امام

أتيتك شاكياً من ريب دهر ** به عز المعين فلا يرام

به عيل الوفاء فلا وفلاء ** به فقد الذمام فلا ذمام

ولا الآباء والابناء فيه ** ولا الاخوان بينهم التآم

وفدت على كريم اريحي ** سخي ليس يعروه السآم

يجود بصافنات الخيل تزهو ** بعسجدها إذا شح اللآم

يجود بيعملات العيس تنؤ ** باثقال يجاذبها الزمام

بكم لا شك تنتظم المعالي ** كسلك الدر يجمعه النظام

وأنت أبا الحسين أجل قدراً ** من الاكفا وإن جحدوا ولاموا

علوت عليهم كرما وفضلا ** وما استوت المناسم والسنام

تلذ لك المروأة وهى توذي ** ومن يعشق يلذ له الغرام

لقد حسنت بك الأيام حتى ** كأنك في فم الدهر ابتسام[4]

 

مصادرعدل

 
هذه بذرة مقالة عن شاعر أو شاعرة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية يمنية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.