افتح القائمة الرئيسية

ريموندا الطويل

ناشطة وصحفية فلسطينية

ريموندا حوا الطويل كاتبة وصحفية فلسطينية، ولدت عام 1944 بعكا فلسطين المحتلة.

ريموندا الطويل
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالفرنسية: Raymonda Hawa تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد سنة 1940 (العمر 78–79 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
عكا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Israel.svg
إسرائيل
Flag of Palestine.svg
فلسطين  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أبناء سهى عرفات  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة صحفية،  وكاتِبة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية[1]،  والفرنسية[1]،  والإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

حياتهاعدل

ريموندا الطويل شاعرة، كاتبة وصحفية فلسطينية، ولدت عام 1944 بعكا من عائلة بارزة من المسيحيين الفلسطينيين. أمضت فترة من طفولتها كجزء من الأخوات الفرنسيات الكاثوليكية. بدأت حياة ريموندا العامة مع عرض فكرى الذي عقد في نابلس، شمال الضفة الغربية. شخصيتها المستقلة الشجاعة حققت لها لقب " أنثى أسد نابلس ". وفي عام 1978، افتتحت ريموندا طويل وكالة أنباء فلسطينية بالقدس، والتي نشرت مجلة " العودة " الموجهة للفلسطينيين. بسبب نشاط ريموندا السياسي كصحفية، وضعت ريموندا تحت الإقامة الجبرية بقرار عسكرى إسرائيلي لمدة 6 أشهر. كما أنها سُجنت لمدة 45 يوم لما يسمى بالأنشطة التخريبية خلال الاشتباكات مع مستوطنين يهود وصهاينة متطرفين، أثناء ذلك تعرضت ريموندا للضرب المبرح. دفعتها هذه التجارب أن تكتب عن فلسطين بالتعاون مع الصحفى الإسرائيلي عمير بيرتس قدرون. وكانت ريموندا من المسيحيين الذين زاروا كنائس لطوائف متعددة، وقد دعت دائما للحوار والمصالحة بين الشعبين، وهو الموقف الذي سبب لها العداء في بعض الأحيان.[2]

السياسةعدل

بعد أن نجت ريموندا بالكاد من هجوم استهدفها ولم يتم العثور على الجناة، هربت ريموندا إلى فرنسا خلال زواج الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من سهى في تونس، ابنة ريموندا طويل. في 1994، عادت إلى غزة وحضرت تأسيس السلطة الفلسطينية، في حين ظلت قريبة جدا من أصدقائها الفرنسيين والإسرائيليين. عام 2000، عند اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، عاشت في رام الله، حيث لا يبعد عن المقاطعة، مقر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. كان لريموندا مكتب بجانب مكتب ياسر عرفات، والذي رأت في كثير من الأحيان. أن الحكومة الإسرائيلية تحصر حريته في التنقل. و دبابات جيش الدفاع الاسرائيلي المحيطة بالمقاطعة دمرت المنطقة جزئيا بالجرافات. في شهر لاحق ازداد الوضع واُحتلت مدن كانت تخضع للسلطة الفلسطينية. عاشت ريموندا جنبا إلى جنب مع الرئيس ياسر عرفات لتصبح محل ثقة له وأقرب معرفة. ورافقته ريموندا في الطائرة الأردنية التي نقلته إلى عمان للقاء جاك شيراك. كما أن ريموندا قد حضرت جنازة ياسر عرفات.

من 2004 إلى 2007 عاشت ريموندا طويل مع ابنتها سهى عرفات في تونس. وتم طرد العائلة من الأراضي التونسية في ذلك الوقت من الرئيس زين العابدين بن على في أغسطس 2007 واخذوا بعد ذلك حق اللجوء إلى مالطا. كتبت ريموندا عن تجاربها الحياتية في مذكرة مثل حسابات.[3][4] واحدة من مقولتها: " هذا أمر غريب عن البلد الذي نعيش فيه. فانقطاع الكهرباء في صورته. وفلسطين في المساء، الحرمان من الضوء كالحرية. من وقت لأخر يعود الضوء. فيعود الأمل أيضا ثم يتوقف كل شيء مرة أخرى، كل شيء بعيد في الظلام، تبحث عن بعض الأمل والراحة. وتضاء الشموع في محاولة لإقناع نفسك انك لم تفقد كل شيء. هل هكذا سيكون الوضع في الأخير؟ هذا سينتهى؟ ".[5]

مراجععدل

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12612281j — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ Carlos Alvarado-Larroucau, Palestinian Scriptures speaking, Self identity neocolonial space, Paris, L'Harmattan, 2009.
  3. ^ R. Hawa Tawil, Palestine My Story, Paris, Ed. Seuil, coll. "Immediate History", 2001 .
  4. ^ Jump up ^ R. Hawa Tawil, My country, My Prison; A Woman from Palestine, Paris, Ed. Seuil, coll, "Crossing the Century" in 1979.
  5. ^ Palestine mon histoire, p. 15