افتح القائمة الرئيسية

خياط السيدات (فيلم)

خياط السيدات (بالانكليزية: khiat alsayidat ) (In english: Ladies Tailor)، فيلم سوري للثنائي دريد ونهاد عام 1969.

خياط السيدات
الصنف دراما عائلية، كوميديا.
مدة العرض 120 دقيقة
البلد  سوريا
اللغة الأصلية العربية
مواقع التصوير دمشق
الطاقم
المخرج عاطف سالم
قصة يوسف عوف
سيناريو نهاد قلعي
حوار نهاد قلعي
البطولة دريد لحام، نهاد قلعي، شادية
موسيقى سهيل عرفة، فؤاد الظاهري، عمر حلبي
أعمال أخرى
السلسلة
Fleche-defaut-droite-gris-32.png الصعاليك (فيلم)
الصديقان (فيلم) Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات على ...
الموقع الرسمي https://www.elcinema.com/work/1010546/
allmovie.com ملخص دليل الأفلام العام
السينما.كوم صفحة الفيلم

محتويات

قصة الفيلمعدل

صابر أفندي يعمل خياطا للرجال، لكن مشكلته الكبرى أنه يعاني من كساد كبير بسبب عدم مواكبته للموضة ويرفض أن يطور أفكاره حول الأزياء، إلى أن تقترح عليه زوجته هدى والتي تعمل في مجلة سورية مهتمة بالموضة أن يغير نشاطه ليصبح خياطًا للنساء بدلًا من الرجال، ليشرع في تنفيذ الخطة.[1]

عن الفيلمعدل

يحكي الفيلم حكايه صابر (نهاد قلعي) الخياط المتخصص بالتفصيل الكلاسيكي الحصري للرجال والذي يرفض رفضا قاطعا أن يخيط للسيدات من باب كراهية مفهوم الموضه والعيب والحشمه وغيره، والرافض عموما أشكال التطوير والتحديث رغم أنه يعاني من عسر مادي شديد وعدم مقدرته على إعالة أسرته المكونة من 6 أطفال وأمهم (شاديه) المنفتحه فكريا والتي تحاول بطريقتها الأنثوية الرقيقه إقناع زوجها بضروره الكف عن إنجاب المزيد من الأطفال ,فلا تلقى منه إلا المزيد من العناد والرفض والأفكار البالية القديمة.

أمام هذه الحالة الصعبة تبدأ الزوجة بالكتابة عن أفكارها، وسرعان ما تجد هذه الكتابات طريقها إلى النشر من دون اسم كاتبتها، وتلقى كتاباتها التي تركز عى أفكار تتحدث عن أهمية تحديد النسل وضروره عمل المراة وأفكار تقدمية أخرى انتشارا واسعا، وتحقق كاتبتها دخلا ماديا جيدا تحاول مساعدة اسرتها به. حين يكتشف الزوج أن زوجته هي الكاتبة وأنها تعمل سرا دون علمه يجن جنونه وينفصلان، ليبدأ معاناته وحيدا في القيام بأعباء المنزل وخدمة أطفاله والإحساس بالعبء والإرهاق الذي كانت تعاني منه زوجته في خدمه الأسرة الكبيرة. إلى أن يأتي الحدث الدرامي الفاصل الذي يدفعه للخياطة للسيدات، ومن ثم الشهرة الواسعة والدخل المادي الكبير، واقتناعه بما تقوم به زوجته من عمل محترم وتقبله بعد حين للتغيير والتحديث على أسس صحيحة تحترم وتوازن بين هذا التحديث والعادات والأعراف الاجتماعية الكلاسيكية. أهمية الفيلم (جماليات الشام) روعه الفيلم القديم انه يمكن اعتباره (وثيقه تاريخيه هامه) لجماليات دمشق المدهشة والنظيفة وغير المزدحمة، ويصيبك الحزن وأنت ترى البيئة الخضراء العامرة والنضرة في حدائق دمشق وضواحيها (مناظر رحلة القطار للزبداني).

إضافة إلى مظاهر التحرر المترافقة بأناقة حقيقية للملابس النسائية، وبساطة العلاقات بين الشباب والتعرض للشباب (الضائع)، ففكرة مثل تحديد النسل مثلا، تسعى معظم الحكومات العربيه إلى تطبيقها عمليا، وصولا إلى مفهوم الأسرة العصرية الصغيرة. كما يتناول الفيلم مشكله (العيب) في عمل المرأة التي كانت سائده في ذلك الحين.

كما يتعرض الفيلم لمشكله الفنان التشكيلي الذي يؤدي شخصيته الفنان دريد لحام، المتمسك بمبادئه بينما الآخرون والجاهلون من أصحاب المحال والنقاد يرفضون رؤيته الفنية ويطلبون صورا ورسومات لوجوه مباشرة. ونجد الناقد الفني الذي يعجب برسمة خربشها أبناء شقيقة (غوار),ويرى الناقد أنها لوحه فنية مهمة، فيما يزدري باقي اللوحات، وكذلك نجد الإشارة إلى النموذج الذي يرسمه الفنان وهي الفتاة الجميلة التي يتلصص عليها الرجل العجوز وهي تتمايل أمام الفنان التشكيلي.[2]

المشاركة الأولى لشاديةعدل

فيلم خياط السيدات، هو أول مشاركة للفنانة شادية في فيلم سوري.

قدمت شادية روعة إضافية للفيلم عندما شدا صوتها في رحله القطار إلى (الزبداني) بأغنية (يا طيرة طيري يا حمامة) مستذكره أبنائها بعد خلافها مع زوجها صابر (نهاد قلعي).

طاقم العملعدل

تمثيل

تأليف

إخراج

موسيقى

انظر أيضاعدل

روابط خارجيةعدل

المصادر والمراجععدل

  1. ^ محتوى العمل: خياط السيدات - فيلم - 1969، اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018 
  2. ^ "شادية لأول مرة في السينما السورية". جريدة الدستور الاردنية. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  3. ^ طاقم العمل: خياط السيدات - فيلم - 1969، اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018