افتح القائمة الرئيسية

حُمَيْد بن ثَوْر بن حزن الهلالي العامريّ (توفي 30؟ هـ /650؟ م)[2] من أصحاب نبي الإسلام محمد بن عبد الله.[3] شاعر مخضرم عاش في الجاهلية، وقصى الشطر الأكبر من حياته في الإسلام.[2] شهد معركة حنين مع المشركين، ثم أسلم بعد، وحسن إسلامه. عدّه الجمحي في الطبقة الرابعة من الإسلاميين.[4]

حميد بن ثور
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالعربية: حُمَيْد بن ثَوْر الهلالي تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد سنة 600[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

قال الأصمعي: «الفصحاء من شعراء العرب أربعة في الإسلام : راعي الإبل النميريّ ، وتميم بن مُقبل ، وابن أحمر ، وحميد بن ثور»[5]. اشتُهر حُمَيد بوصْف الناقة، وركَّز كثيرًا على فكرة الصراع بين الناقة والجمل، وربما من أجل ذلك أُطلق عليه لقب حُمَيد الجمَّال، وحُمَيد الجِمَالات.[6]

محتويات

إسلامهعدل

أسلم سنة 10 هـ، ووفد على نبي الإسلام محمد بن عبد الله، وأنشده قصيدة مطلعها: [7]

أضحى فؤادي من سليمى مقصداً إن خطأً منها وإن تعمدا.

الوفاةعدل

عُمِّرَ حميد وعاش إلى ما بعد وفاة عثمان بن عفان سنة 35 هـ، ورثاها رثاءً صادقًا في قصيدة مطلعها:[8]

ان الخلافة لما أظعنت ظعنت عن أهل يثربٍ إذ غير الهدى سلكوا
صارت إلى أهلها منهم ووارثها لما رأى الله في عثمان ما انتهكوا

أختلف في سنة وفاته، فذكر أبو الفرج الأصفهاني وفوده على بعض خلفاء الدولة الأموية،[9] وقال الصفدي توفى في حدود سنة 70 هـ .[10]

روابط خارجيةعدل

المراجععدل