افتح القائمة الرئيسية

حمد صعب

قائد عسكري لبناني

حمد محمد صعب (21 أبريل 1892 - 25 يوليو 1941) قائد عسكري لبناني ومن قادة ثورة فلسطين 1936.[1] شارك في الثورة السورية الكبرى ضد الحكم الفرنسي في 1925-1927. خلال الثورة العربية 1936-1939 في فلسطين، قاد صائب فرقة قوامها نحو 30 متطوعًا لبنانيًا، معظمهم من الدروز، لمساعدة الثوار المحليين الذين يقاتلون ضد الحكم البريطاني والحركة الصهيونية المتنامية. في 25 يوليو 1941، توفي صعب وهو يقاتل الجيش البريطاني في العراق. وكانت السيارة التي كان يستقلها قد تعرضت للقصف من قبل القوات البريطانية، ووفقًا لروايات محلية، توفي صعب لحماية القاوقجي الذي كان في السيارة أيضًا.[1]

حمد صعب
Bludan Conference1937.jpg
مشاركين في مؤتمر بلودان الأول 1937، حمد صعب في الصف الأول من اليمين إلى اليسار.

معلومات شخصية
الميلاد 21 أبريل 1892  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
كحلونية  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 25 يوليو 1941 (49 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
المملكة العراقية  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة قتل في المعركة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Ottoman flag.svg
الدولة العثمانية
Lebanese French flag.svg
دولة لبنان الكبير  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة آمر عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

ولد حمد بن محمد بن حسين بن محمود بن مرشان صعب في الكحلونية بقضاء الشوف في 24 رمضان 1309/ 21 أبريل 1892 وتلقى علومه في المدارس المحلية، ودخل الجندية سنة 1913 وبقي في الخدمة حتى سنة 1918 حين التحق بالحكومة الفيصلية في سوريا، واشترك في معركة ميسلون في 22 تموز 1920،‌ ثم أصبح أحد الوطنيين الذين شنوا حرب العصابات على القوات الفرنسية بقيادة فؤاد بك سليم عند دخولها البلاد، فشغلوا الجيش الفرنسي من جبل عامل حتى جبال العلويين مدّة من الزمن مع لفيف من المناضلين منهم حسيب ذبيان، وسلمان ذبيان وسعيد ملحم بشير ونجيب حمادة وكامل حمادة وناصيف ذبيان وحمد الحسنية وسلمان السحنية، ثم نزح حمد صعب مع بعض إلى الأردن حيث بقي إلى أن اندلعت الثورة الدرزية سنة 1925 فالتحق بها، و هو الذي اقتحم وشكيب وهاب وحمزة درويش باب قلعة راشيا ودخلوها في 25 تشرين الثاني 1929، وحضر كل معارك وادي التيم وكان من قادتها الأبطال، وفي الإستيلاء على كفرمشكي تقدمت مجموعة أحمد سلمان هاني من الشمال وفيها 25 مجاهداً، ومجموعة حمد صعب من الجنوب وفيها 30 مجاهداً،‌ومجموعة شكيب وهاب من الغرب وفيها 50 مجاهداً واحتلوا البلدة ومخفرها الحصين بعد معركة ضاربة وذلك سنة 1926، وفي معارك مجدل شمس كان من القادة المبرزين، وخاض معركة الرشيدية إلى جانب سلطان باشا الأطرش وعاد أرسلان وجرح فيها.[1]
واشترك في الثورة الفلسطينية سنة 1935، وكان المسؤول عن فريق من الشباب الدروز أمام القائد فوزي القاوقجي، وبعدها التحق بالثورة العراقية في عهد رشيد عالي الكيلاني سنة 1941، وعندما قضى الانجليز على الثورة انتقل إلى سوريا واشترك في ثورتها وفي 25 تموز 1941 كان والقاوقجي في سيارة القيادة عندما وقع على المجاهدين هجوم بالطائرات فسقطت قذيفة قرب السيارة فاجتنأ حمد على القاوقجي يحميه بجسده فقتل هو ونجا القاوقجي. يقول محمد خليل الباشا في معجم أعلام الدروز في لبنان «قد أخبرني بذلك القاوقجي شخصياً.» [1]
دفن حمد صعب قرب بلدة دير الزور في سوريا وكان يكتب مذكراته يومياً «إلّا أن هذه المذكرات فقدت بوفاته.»[1]

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج محمد خليل الباشا (2010). معجم أعلام الدروز في لبنان، المجلد الثاني (الطبعة الثانية). لبنان: دار التقدمية. صفحة 80-81.