افتح القائمة الرئيسية

حقوق المثليين في ناميبيا

يواجه الأشخاص من المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً (اختصاراً: LGBT) في ناميبيا تحديات قانونية واجتماعية لا يواجهها غيرهم من المغايرين جنسيا. يعد النشاط الجنسي المثلي بين الذكور وبين الإناث غير قانوني في ناميبيا. كما أن المنازل التي يعيش فيها الشركاء المثليون غير مؤهلة للحصول على نفس الحماية القانونية المتاحة للأزواج المغايرين. ومع ذلك، على الرغم من الافتقار إلى الحقوق القانونية التي يعيشها المواطنون من مجتمع المثليين في ناميبيا، فقد قيل إن نسبة قبول المثليين وتسامحهم مرتفعة وبأنها قد تصل إلى 55%.[2]

حقوق مجتمع الميم في ناميبيا ناميبيا
ناميبيا
الحالة غير قانوني بين الرجال منذ 1920
(لا يتم تطبيقه؛ إلغاء التجريم مقترح)
هوية جندرية/نوع الجنس يسمح للمتحولين جنسياً تغيير جنسهم
الخدمة العسكرية لا
الحماية من التمييز لا[1]
حقوق الأسرة
الإعتراف
بالعلاقات
لا يوجد إعتراف قانوني بالعلاقات المثلية
التبني لا

شهد مجتمع المثليين والعمل لحقوقه في ناميبيا راحة وسهولة نسبية إلى حد ما في السنوات الأخيرة. تعتبر آوترايت ناميبيا" (بالإنجليزية: OutRight Namibia) جمعية حقوق المثليين في البلاد، التي تم تشكيلها في مارس 2010 وتم تسجيلها رسميًا في نوفمبر 2010. وقد نظمت مسيرات الفخر الأولى في ناميبيا وتسعى لأن تكون "صوتًا للنساء المثليات والرجال المثليين ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً في ناميبيا".[3] تشتمل جمعيات المثليين الأخرى " إمباور كوميونيتي تراست" (بالإنجليزية: MPower Community Trust)، التي توفر الوعي بالصحة الجنسية لمجتمع المثليين، و"حركة المثليين والمثليات في ناميبيا" (بالإنجليزية: Namibian Gays and Lesbian Movement)، والتي تقدم المشورة والنصيحة لأفراد مجتمع المثليين وتنظم برامج تعليمية لرفع مستوى الوعي بمجتمع المثليين، "تولينام" (بالإنجليزية: TULINAM)، مجموعة دينية لمجتمع المثليين، و "وينغز تو ترانساند ناميبيا" (بالإنجليزية: Wings to Transcend Namibia)، وهي جمعية للمتحولين جنسياً.[4]

تاريخعدل

تم توثيق المثلية الجنسية والعلاقات الجنسية المثلية بين مختلف مجموعات الناميبيين. في القرن 18، كان شعب خويخوئيون يعترف ب"كويتسيري" (koetsire)، وهو مصطلح يشير إلى الرجل الذي يكون الطرف السالب في العلاقة الجنسية مع رجل آخر، و"سوريغيس" ("soregus")، والذي يشير إلى ممارسة العادة السرية المثلية عادة بين الأصدقاء. كما توجد آثار تتحدث الجماع الشرجي والعلاقات الجنسية المثلية بين النساء، على الرغم من قلة ذلك.[5]

في عقد 1920، ذكر عالم أنثروبولوجيا ألماني يدعى كورت فالك الاحتفالات المثلية وزواج المثليين بين شعب "أوفامبو" (بالإنجليزية: Ovamboشعب ناما (بالإنجليزية: Nama)، شعب "هيريرو" (بالإنجليزية: Herero) و شعب "هيما" (بالإنجليزية: Hema). يُطلق على الرجال الذين يقومون بدور سالب في ممارسة الجنس مع رجال آخرين باسم "كيمباندا" (بالإنجليزية: kimbanda) أو "إيشنغي" (بالإنجليزية: eshengi) بين شعب "هيريرو"، كانت الصداقات الشبقية (المعروفة باسم "أوبانغا" "oupanga") بين شخصين، بغض النظر عن الجنس، شائعة، وعادة ما تشمل الجنس الشرجي (والتي تعرف بإسم "أوتوندوكا فانينا" okutunduka vanena). في سبعينيات القرن العشرين، لاحظ عالم الإثنوغرافيا البرتغالي كارلوس إستيرمان تقاليد شعب "أوفامبو"، حيث عرف بعض الرجال باسم "إيسنغي" (بالإنجليزية: esenge) والذين يرتدون ملابس النساء، ويقومون بعمل المرأة ويتزوجون من الرجال الآخرين. يعتقد شعب "أوفامبا" أنهم مسكونون من قبل أرواح نسائية.[5][6]

قانونية النشاط الجنسي المثليعدل

يعدّ النشاط الجنسي بين الإناث قانونياً في ناميبيا، أمَّا النشاط الجنسي بين الرجال فما يزال جريمة يعاقب عليها القانون بموجب ما ينص عليه القانون العام الروماني الهولندي الذي كانت جنوب أفريقيا قد فرضته على البلاد في السابق. وأبقت ناميبيا هذا القانون في الكتب بعد استقلالها عام 1990،[1][7] ولكن لا توجد في واقع الأمر أي حالات مسجَّلة طُبِّقَ فيها هذا القانون على الإطلاق.[8]

في أغسطس 2016، أصدرت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تقريراً في العاصمة الناميبية ويندهوك دعت فيه البلاد إلى إنهاء الحظر القانوني للسدومية.[9] وردَّ أمين المظالم المكلَّف بحماية وتشجيع حقوق الإنسان في البلاد جون وولترز على التقرير قائلاً أن الأفراد ينبغي أن يكونوا أحراراً ليعيشوا حياتهم كما يشاؤون. قال وولترز:[8][10] «أعتقد أن قانون السدومية القديم قد أدى غرضه. كم من المحاكمات قد وقعت؟ أعتقد أنه لا يوجد أي محاكمة على مدى العشرين سنة الماضية. إن لم نكن نحاكم الناس فلماذا لدينا القانون؟»

في يونيو 2019، بعد إلغاء قوانين السدومية من قبل المحكمة العليا في بوتسوانا، دعت السيدة الأولى مونيكا غينغوس إلى إلغاء قوانين السدومية قائلة إن "أيام قوانين السدومية [في ناميبيا] معدودة".[11]

الاعتراف القانوني بالعلاقات المثليةعدل

في عام 2001، رفعت امرأة ناميبية وشريكتها الألمانية دعوى قضائية للاعتراف بعلاقتهما حتى تتمكن شريكتها من الإقامة في ناميبيا. على الرغم من خسارة قضيتهما، وافق وزير الداخلية على طلبهم في العام التالي.[12]

تحدَّث أمين مظالم ناميبيا في شهر أغسطس عام 2016 حول موضوع زواج المثليين وقال:[8]

«إذا كان الأشخاص المثليون يحبذون الزواج، فهذا خيارهم الخاص، أما إذا كان البلد والمجتمع والكنائس والحكومة ستعترف بهذا [فذاك شيءٌ آخر].»

في ديسمبر 2017، رفع زوجان مثليان جنوب إفريقي-ناميبي دعوى قضائية ضد الحكومة الناميبية من أجل الاعتراف بزواجهما الذي تم عقده في جنوب أفريقيا عام 2015 في ناميبيا. لا تعترف الدولة بزواجهما، مما يسبب مشاكل للشريك الجنوب أفريقي الذي لا يمكنه الحصول على تصريح إقامة دائمة. كما رفع الزوجان دعوى قضائية ضد الحكومة للاعتراف بابنهما، بموجب القانون الناميبي، والذي تم تبنيه في جنوب أفريقيا.[13][12]

الحماية من التمييزعدل

لا يُجرّم القانون في ناميبيا التمييز بحق الأفراد على أساس التوجه الجنسي والهوية الجندرية. يتضمن الدستور الناميبي فئة "الوضع الاجتماعي"، والتي يمكن أن تفسر على أنها تشمل الأشخاص من مجتمع المثليين[14].

في أغسطس 2016، دعت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الحكومة الناميبية إلى اعتماد تشريع يحظر صراحةً ممارسة التمييز بحق الأفراد على أساس التوجه الجنسي ويشمل هذا قانون العمَّال (القانون رقم 11 لسنة 2007).[9] وجادل أمين المظالم الناميبي عقب دعوة اللجنة أن وجود إجراء يحظر التمييز على أساس التوجه الجنسي يحتاج أن يكون في الدستور.[8]

قوانين جرائم الكراهيةعدل

يواجه الأشخاص من المثليات والمثليين ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً في ناميبيا التمييز والذي قد يصل إلى العنف. كما تقع العديد من المثليات بين الفينة والأخرى ضحايا لجرائم ما يُعرف بالاغتصاب التصحيحي وهو مشابه لما قد يقع أيضاً للمثليات في جنوب أفريقيا المجاورة حيث يقوم المجرمون المغتصبون من الذكور باغتصاب ضحاياهم من المثليات متذرعين بدعوى "علاجهن من توجهاتهن الجنسية".[9]

دعت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ناميبيا إلى اعتماد لتشريع يعاقب مرتكبي العنف المعادي للمثليين والمعادي للمتحولين جنسيا، وتطبيق هذا القانون تطبيقاً صاراماً.[9]

الهوية الجندرية والتعبير عنهاعدل

ينص "قانون تسجيل المواليد والزواج والوفيات 81 لعام 1963" على ما يلي: "قد يغير الوزير بناء على توصية من وزير الصحة، سجل الولادة لأي شخص قد خضع لتغيير جنسه، وخانة الجنس للشخص، ولهذه الغاية، الدعوة إلى مثل هذه التقارير الطبية وإجراء التحقيقات التي يراها ضرورية".[15]

تم الإبلاغ في عام 2015 أن طلبات تغيير الجنس تتم على أساس كل حالة على حدة وليست إشكالية، ما دام بإمكان الشخص تقديم تقارير طبية عن تغيير جنسه، بما في ذلك الخضوع لجراحة إعادة تحديد الجنس. بمجرد منح الطلب، يمكن للشخص المتحول جنسياً التقدم للحصول على وثيقة هوية وجواز سفر جديد.[15]

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للشخص المتحول جنسيا الذي لم يخضغ "لتغيير الجنس" استخدام "قانون تحديد الهوية 2 لعام 1996". ينص القانون على أنه "إذا كانت وثيقة الهوية لا تعكس بشكل صحيح تفاصيل الشخص الذي صدرت له، أو تحتوي على صورة لم تعد صورة معترف بها لذلك الشخص"، فإن الوزير يمكن أن يلغيها ويغير وثيقة الهوية.[15]

التبرع بالدمعدل

يجب ألا يكون للأفراد الذين يسعون للتبرع بالدم في ناميبيا أكثر من شريك جنسي واحد خلال الأشهر الستة الماضية، بغض النظر عن التوجه الجنسي والجندر. لا يُسمح للأشخاص الذين "يشتبه في إصابتهم بمرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو الزهري" بالتبرع.[16]

الرأي العامعدل

أظهر استطلاع للرأي أجراه أفروباروميتر عام 2016 أن نسبة 55% من الناميبيين إمَّا "سترحب" أو "لن تنزعج" من أن يكون عندها جار مثلي. كانت ناميبيا الوحيدة من البلدان الأربعة التي جرى فيها هذا الاستطلاع ممن أظهرت الدرجة الأعلى من التسامح والتقبل عند الغالبية.[17] (كانت البلدان الثلاثة الأخرى هي جنوب أفريقيا والرأس الأخضر وموزمبيق)

ظروف الحياةعدل

أدَّعت نائبة وزير الشؤون الداخلية والهجرة الناميبي تيوبولينا موشيلينغا في عام 2005 أن المثليات والمثليين قد "خانوا" ما أسمته ب"القتال من أجل الحرية الناميبية" وأنهم كانوا مسؤولين عن جائحة العوز المناعي البشري/الإيدز وأنهم إهانة للثقافة الإفريقية على حد اعتبارها.[18] حذر وتوعد الرئيس الناميبي سام نوجوما في عام 2001 بحملات لمداهمة المثليين والمثليات في ناميبيا، قائلاً: "يجب على الشرطة اعتقال وسجن وترحيل المثليين والمثليات الموجودين في ناميبيا."[19] حثَّ وزير الشؤون الداخلية جيري إكاندجو سبعمائة شرطي متخرج جديداً في عام 2000 للـ"قضاء" على المثليين والمثليات "من على وجه ناميبيا".[20]

وقع الفائز بلقب "ملك جمال المثليين في ناميبيا" لسنة عام 2011 ويندلينوس هاموتنيا ضحيةً لاعتداء معادي للمثليين في شهر ديسمبر من نفس العام بويندهوك.[21]

احتفل مجتمع المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً بتتويج ريكاردو أمونجيرا بلقب "ملك جمال المثليين في ناميبيا" في نوفمبر عام 2012. أُجرِيت مسابقة الجمال هذه في أحد صالات المسارح بالعاصمة ويندهوك. وكان حامل اللقب أمونجيرا قد تزوج في جنوب أفريقيا من شريك حياته البوتساوني مارك أومفيمستي ثيمبا عام 2013.[22]

دعم رئيس الحركة الديمقراطية الشعبية مكهنري فيناني حقوق المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً في ديسمبر عام 2013 وقال أنه ينبغي السماح للأشخاص أن يعيشوا حياتهم الخاصة دون أن يتدخل بهم أحد.[23]

نُظمت مسيرة فخر المثليين الأولى في ناميبيا في ويندهوك في ديسمبر 2013. وحضرها حوالي 100 شخص.[24] عقدت مسيرة فخر المثليين الأولى في مدينة سواكوبموند في يونيو 2016.[25] واستمر كلاهما سنويًا منذ ذلك الحين ولم يواجهوا أي عوائق من قبل الحكومة الناميبية.

ملخصعدل

قانونية النشاط الجنسي المثلي   (غير قانوني بين الرجال؛ لايتم تطبيقه؛ إلغاء التجريم مقترح)/   (بين النساء)
المساواة في السن القانوني للنشاط الجنسي   (غير قانوني بين الرجال؛ لايتم تطبيقه؛ إلغاء التجريم مقترح)/   (بين النساء)
قوانين مكافحة التمييز في التوظيف  
قوانين مكافحة التمييز في توفير السلع والخدمات  
قوانين مكافحة التمييز في جميع المجالات الأخرى (تتضمن التمييز غير المباشر، خطاب الكراهية)  
قوانين مكافحة أشكال التمييز المعنية بالهوية الجندرية  
زواج المثليين   (قضية المحكمة في الانتظار)
الاعتراف القانوني بالعلاقات المثلية  
تبني أحد الشريكين للطفل البيولوجي للشريك الآخر  
التبني المشترك للأزواج المثليين  
يسمح للمثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا بالخدمة علناً في القوات المسلحة  
الحق بتغيير الجنس القانوني  
علاج التحويل محظور على القاصرين  
الحصول على أطفال أنابيب للمثليات  
الأمومة التلقائية للطفل بعد الولادة  
تأجير الأرحام التجاري للأزواج المثليين من الذكور   (غير قانوني للأزواج المغايرين كذلك)
السماح للرجال الذين مارسوا الجنس الشرجي التبرع بالدم  

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. أ ب State-sponsored Homophobia A world survey of laws prohibiting same sex activity between consenting adults نسخة محفوظة 19 July 2013 at WebCite
  2. ^ O'Donnell، Belinda (3 March 2016). "HERE ARE THE MOST AND LEAST TOLERANT COUNTRIES IN AFRICA". UN Dispatch. مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2019. 
  3. ^ "OutRight Namibia". مؤرشف من الأصل في 03 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 ديسمبر 2018. 
  4. ^ "Namibia's Compliance with the U.N. Convention Against Torture: LGBTI Rights" (PDF). The Advocates for Human Rights. 2016. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 يناير 2017. 
  5. أ ب Boy-Wives and Female Husbands نسخة محفوظة 14 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ DAS WILHELM, Amara, Tritiya-Prakriti: People of the Third Sex. Xlibris Corporation, 21 May 2004
  7. ^ Where is it illegal to be gay? نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. أ ب ت ث Namibia’s ombudsman calls for same-sex marriage amidst UN report furore نسخة محفوظة 05 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  9. أ ب ت ث UN wants homosexuality legalised in Namibia
  10. ^ Let gays be – Walters The Namibian نسخة محفوظة 07 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ https://www.namibiansun.com/news/sodomy-laws-days-numbered-geingos2019-06-13/
  12. أ ب Namibia | Gay couple sue govt for same-sex marriage and family rights Mambaonline, 15 December 2017 نسخة محفوظة 3 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Namibia: Govt Sued Over Gay Marriage AllAfrica.com, 14 December 2017 نسخة محفوظة 16 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ The Constitution of The Republic of Namibia نسخة محفوظة 16 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  15. أ ب ت Transgender Rights in Namibia نسخة محفوظة 5 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ WHEN NOT TO DONATE نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ Africa’s most and least homophobic countries نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ "Namibia: African NGOs Respond to Statement by Namibian Deputy Minister on Gays and Lesbians 'Betraying the fight for freedom'", International Gay & Lesbian Human Rights Commission, 13 September 2005 نسخة محفوظة 06 مارس 2013 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ "Namibian president announces purges against gays", afrol.com, 20 March 2001 نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ "Namibia gay rights row", BBC News, 2 October 2000 نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ "Mr. Gay Namibia Assaulted", advocate.com, reported by Michelle Garcia, 12 December 2011 نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ MIYANICWE (2013-04-17). "Everyday is a honeymoon for Mr Gay Namibia and his life partne". مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2018. 
  23. ^ Namibian political leader stands up for gay rights نسخة محفوظة 29 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ NAMIBIA CELEBRATES PRIDE Mambaonline, 9 December 2013 نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ Namibia’s Swakopmund celebrates its first Pride march Mambaonline, 7 June 2016 نسخة محفوظة 2 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجيةعدل