افتح القائمة الرئيسية

حسين خوجة كان اسمه عند ولادته غيسيبي سرتا،ويعرف أيضا باسم حسين باش مملوك، ولد بفافيجنانا بصقلية وتوفي بتونس عام 1857، هو سياسي تونسي، تولى الوزارة الكبرى.

حسين خوجة
معلومات شخصية
الميلاد القرن 18  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
فافينيانا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1857
تونس
مواطنة
Flag of Tunisia.svg
تونس  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2010)

بداياتهعدل

اختطفه قراصنة تونسيون بجزيرة مولده في عرض الشواطئ الصقلية، وأهدوه للوزير يوسف صاحب الطابع. ونشأ بقصر الوزير وتربى على التعاليم الإسلامية. وتلقى تكوينا متينا على يد مربين مشهورين جلبهم له سيده، ثم أصبح ملازما له.

بعد اغتيال صاحب الطابع عام 1815، تحول إلى خدمة الأمير حسين بوظيفة باش مملوك، أي رئيس الحرس الخاص المتكون حصريا من المماليك. ولما لم يزل حسين بايا للمحلة زوجه من أخته.

مساره السياسيعدل

قربه محمود باي، والد حسين، واستوزره بأن جعله في خطة مماثلة للوزير الأكبر عام 1822، بعد شنق رجل القصر القوي، محمد العربي زروق خزندار. وعندما تولى حسين عرش الإيالة عام 1824، أيده في منصبه. وقد برهن أنه رجل قصر محنك، لكنه لم يكن يحذق تصريف الأعمال بنفس القدر. وقد كلفه الباي بالسهر على تسيير ثروته الخاصة وعمليات تصدير زيت الزيتون، ولكن النتيجة كانت مخيبة. لذا وقعت تنحيته من منصبه سنة 1829، وتعويضه بحافظ الأختام الطموح، شاكير صاحب الطابع، الذي تعاظم نفوذه وتأثيره في الباي. وصادر الباي أملاك حسين خوجة ووضعه في الإقامة الجبرية بأحد أجنحة قصر باردو. وبقي بدون وظيفة رسمية بالبلاط إلى حين وفاته عام 1857.

سبقه
محمد العربي زروق خزندار
وزير أول (تونس)

1822 -1829-

تبعه
شاكير صاحب الطابع
 
هذه بذرة مقالة عن شخصية سياسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.