حسين العشاري

فقيه وشاعر عراقي
User-trash-full-question.png
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة عن موضوع ذو ملحوظية ضعيفة، وقد لا تستوفي معايير الملحوظية، ويحتمل أن تُحذف ما لم يُستشهد بمصادر موثوقة لبيان ملحوظية الموضوع.(نقاش) (أبريل 2019)
User-trash-full-question.png
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة عن سيرة شخصية ذات ملحوظية ضعيفة، وقد لا تستوفي معايير الملحوظية، ويحتمل أن تُحذف ما لم يُستشهد بمصادر موثوقة لبيان ملحوظية الشخصية.(نقاش)

حسين بن علي العُشَارِي (1737 - 1781) فقيه مسلم وشاعر وخطاط عراقي في القرن 18 م/ 12 هـ. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان يسمى الشافعيّ الصغير. وأرسل من بغداد للتدريس والقضاء في البصرة فتوفي فيها. له ديوان شعر ورسالة في مباحث الإمامة وحاشية على شرح الحضرمية لابن حجر والأوراد.[1][2][3][4]

حسين العشاري
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1737  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1781 (43–44 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
البصرة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the Ottoman Empire (1844–1922).svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فقيه،  وقاضي شرعي،  وشاعر،  وخطاط  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو نجم الدين أبو عبد الله حسين بن علي بن حسن بن محمد العُشاري، نسبته إلى بلدة العشارة الواقعة على الخابور الذي ينصب إلى الفرات. ولد سنة 1150 هـ/ 1737 م في بغداد وتعلم في بغداد. قراء القرآن واشتغل بالتحصيل والأخذ ببغداد عن مشايخ متعددين منهم أبو الخير السويدي. ولي القضاء بالبصرة، وغلب عليه الفقه حتی كان يسمي الشافعي الصغير. كان جميل الخط ونسخ كتبا كثيرة. نظم الشعر وله ديوان كبير أكثره في المدائح النبوية وأهل البيت والصحابة.
أرسل من بغداد للتدريس في البصرة سنة 1194 هـ/ 1781 م فتوفي فيها.

مؤلفاتهعدل

  • ديوان شعر
  • رسالة في مباحث الإمامة
  • حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر
  • تعليقات على جمع الجوامع للمحلي
  • الأبحاث الرفيعة في الرد على الشيعة
  • تنقيح المديح لصاحب الوجه المليح
  • الأوراد

شعرهعدل

قال يصف قبة العتبة العلوية عندما زار النجف عام 1769 م/ 1183 هـ:

لِـقُبّة مولانا علي أشعهتغشى على الأبصار والأعين والدعج
فما هي الا برج فضل وقد بنامحيا ابي السبطين من ذلك البرج


روابط خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ خير الدين الزركلي. الأعلام. الجزء الثاني. بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 248. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ عمر رضا كحالة (1993). معجم المؤلفين، تراجم مصنفي الكتب العربية - الجزء الرابع. مؤسسة الرسالة. صفحة 28. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ أبي الطيب مولود السريري السوسي (2002). معجم الأصوليين - يحتوي على علماء أصول الفقه وأصحاب الآراء فيه والمؤلفين فيه. بيروت، لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 192-193. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)<
  4. ^ رسول كاظم عبد السادة (2016). موسوعة أدباء إعمار العتبات المقدسة. الجزء الأول. مجمع الذخائر الإسلامية، مركز النجف الأشرف. صفحة 356. ISBN 9789649888552. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)


 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عثمانية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.