افتح القائمة الرئيسية

حاشي عبد الرحمان

مناضل سياسي و ثوري و شهيد ثورة التحرير الجزائرية
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها، لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (أغسطس 2018)


حاشي عبد الرحمان بن عبد القادر، (ولد سنة 1917 ببلدية مسعد،الجلفة - استشهد في جوان 1958مدرس و عالم دين و مناضل سياسي و ثوري و شهيد ثورة التحرير الجزائرية[3].

حاشي عبد الرحمان
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1917  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
دائرة مسعد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 21 يونيو 1958 (40–41 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
سبب الوفاة إعدام[2]  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Algeria.svg
الاحتلال الفرنسي للجزائر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الأب عبد القادر  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم زاوية الهامل[2]  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  ومدرس،  وثوري،  وعسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب حركة انتصار الحريات الديمقراطية
جبهة التحرير الوطني الجزائرية  تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسي (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء الجزائر  تعديل قيمة خاصية الولاء (P945) في ويكي بيانات
الفرع جيش التحرير الوطني الجزائري  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة رائد[1][2]  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب ثورة التحرير الجزائرية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

النشأة و التعليمعدل

هو حاشي عبد الرحمان بن عبد القادر ولد سنة 1917 بمسعد، توفي أبوه وتركه يتيما صغير السن تولى رعايته جده حاشي محمد بن الحاشي الذي علمه مبادئ القرآن الكريم ثم أرسله إلى زاوية الهامل حيث حفظ القرآن الكريم ليشرع بعدها في تعلم الفقه واللغة والآداب على يد شيخه قاسمي بن عزوز الهاملي. وأصبح من أهل الفتوى في ربوع هذه البلاد حتى قال عنه شيخه " إنني لا أحرج من أي سؤال في علوم الفقه واللغم ما عدا سؤال حاشي عبد الرحمان" أي أن سؤاله ليس بالبسيط، كما يدل على عمق ثقافته وغزارة علمه[3].

النضال السياسيعدل

حمل في طيات فكره قضية الجزائر ومعاناة الشعب الجزائري آنذاك فساهم في تأسيس حركة انتصار الحريات الديمقراطية بالجلفة وتنظيم الخلايا الحزبية وتعليم الأناشيد الوطنية كنشيد (موطني). اشتغل مدرسا متطوعا في مدرسة " الإخلاص" التي أنشأتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالجلفة وهذا من أجل إيصال أفكاره الثورية إلى الشباب وتكوين المناضلين وإعدادهم إعدادا جيدا لاحتضان الثورة[3].

العمل الثوريعدل

عند حلول سنتي 1954 و 1955 قام حاشي بجمع المال واللباس وحتى السلاح مما أثار غضب أذناب الاستعمار فزج به في سجن الأغواط سنة 1955 ليطلق سراحه فيما بعد، وفي أوائل سنة 1956 سجن مرة ثانية بسجن الجلفة وعقب إطلاق سراحه التحق مباشرة بإخوانه المجاهدين في شهر مارس 1956 بجبل بوكحيل أين وجد القائد زيان عاشور الذي توسم فيه الإخلاص والعلم والحلم والمقاربة في السن فقربه منه وأسند إليه أمانة السر و الكتابة العامة للمنطقة وخاض إلى جانبه كمائن ومعارك ككمين تجريد القوم والحركة من سلاحهم بناحية عمورة، ومعركة جبل قرزان في ماي 1956 كما ساهم في عملية تفجير القطار والسكة الحديدية بين الجلفة و حاسي بحبح حيث تم أسر سائق القطار، هذا إلى جانب معركة قعيقع في أوائل صائفة 1956 التي خلف فيها الاستعمار الفرنسي عددا من القتلى والجرحى.

بعد وفاة القائد زيان عاشور أصبح حاشي عبد الرحمان النائب الأول للقائد عمر إدريس الذي كلفه بمهمة دحر جيش بلونيس، كما ساهم إلى جانب عمر إدريس وبكباشي عيسى في إبرام اتفاقية الاتحاد والانضمام التي وقعت بين الولاية الخامسة وجيش منطقة الجلفة وتعد هذه الاتفاقية تصحيحا لمسار الثورة وتنظيم الجيش تنظيما جديدا لم ترض بعض العناصر في جيش التحرير وبعض المدنيين الذين لم يتخلصوا من النزعة الحزبية الضيقة التي كانت سببا وتمهيدا لانقلاب الخيانة الذي قاده محمد بلونيس بإيحاء من جنرالات فرنسا[3].

الخيانة و السجنعدل

و في ربيع 1957 أصبح حاشي عبد الرحمان المسؤول الأول على الجيش خلفا لعمر إدريس الذي سافر إلى المغرب الأقصى لتزويد المنطقة بالسلاح والذخيرة، وفي هذه الأثناء كان الخائنين بلونيس والعربي القبائلي وجمع من الضباط والمدنيين ونظرائهم من جهلاء في الجيش يذيعون ويشيعون في الأوساط بأن القائد عمر إدريس قتله جيش الجبهة، وأن الاتفاقية التي وقعها حاشي هي السبب في ذلك، وهكذا ضربوا على الوتر الحساس واستعطفوا فصائل الجيش مما سهل عليهم انقلاب الخيانة الذي راح ضحيته حاشي عبد الرحمان وجمع من خيرة الضباط، ومما يدعم هذا التخاذل الذي وقع في صفوف الجيش أن أحدهم وهو من المقربين لحاشي عبد الرحمان انتزع منه السلاح وختم المنطقة.

و في أحد الأيام أخرج الخائن بلونيس حاشي من السجن بدار الشيوخ وخاطب الناس " هذا هو عبد الرحمان جاء يحاربني ويريد قتلي بناحية العش قل أليس هذا صحيحا ؟ " فرد عليه حاشي "ليس هذا يوم الحساب يا بلونيس "[3].

الإعدام و الإستشهادعدل

قام الخائن بلونيس بتسليم حاشي عبد الرحمان إلى كبار ضباط الجيش الفرنسي بالجلفة فعذبوه عذابا شديدا ونكلوا به ثم حملوه إلى الجزائر العاصمة وسلموه إلى جنرالات فرنسا (ماسو وسالان) فرغبوه وأرادوه أن يخطب على أمواج الإذاعة إلى الشعب بناحية الجلفة لتأييد قضية بلونيس فرفض وأبى أن يسير في ركب الخيانة فأعادوه إلى بلونيس فنفذ فيه الخائن حكم الإعدام ففاضت روحه إلى بارئها في نهاية شهر جوان 1958[3].

شاهد أيضاعدل

مراجععدل