افتح القائمة الرئيسية

حاجز بن عوف بن الحارث بن الأخثم بن عبد الله بن ذهـل بن مالك بن سلامان بن مفرج بن عمرو بن مالك بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر (وهو شنوءة) بن الأزد [1][2][3]. شاعر جاهلي مقل من شعراء اللصوص المغيرين العدائين الذين يدركون الخيل عدواً , والده "عوف بن الحارث الأزدي".

حاجز بن عوف الأزدي
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

وكان حليف لبني مخزوم بن يقظه بن مره بن كلاب بن لؤي , وفي ذلك يقول:

قومي سلامان إما كنت سائلةوفي قريش كريم الحلف والحسب
إني متى أدع مخزوما تري عنقالا يرعشون لضرب القوم من كثب
يدعى المغيرة في أولى عديدهمأولاد مرأسة ليسوا من الذنب

محتويات

أشد و أسرع عدوهعدل

أَورده صاحب الأغاني أبو الفرج الأصفهاني[4] في ترجمة حاجز الأزدي ، عن ابن دريد بسنده قال : " أخبرني محمد بن الحسن بن دريد, قال : حدثني العباس بن هشام، عن أبيه، عن عوف بن الحارث الأزدي، أنه قال لابنه حاجز بن عوف : أخبرني يا بني بأشد عدوك. قال : نعم، أفزعتني خثعم فنزوت نزواتٍ، ثم استفزتني الخيل واصطف لي ظبيان، فجعلت أنهتهما بيدي عن الطريق، ومنعاني أن أتجاوزها في العدو لضيق الطريق حتى اتسع واتسعت بنا، فسبقتهما. فقال له : فهل جاراك أحدٌ في العدو ؟ قال : ما رأيت أحداً جاراني إلا أطيلس أعسر من البقوم، فإذا عدونا معاً فلم أقدر على سبقه. قال : البقوم بطن من الأزد من ولد باقم، واسمه عامر بن حوالة بن الهنوء بن الأزد ".

أبيات من قصيدة لهعدل

ان تذكروا يـوم القـريّ فإِنَّـهبـواء بأيـام كثيـر عديـدهـا
فنحن أَبحنا بالشخيصـة واهنـاًجهاراً فجئنـا بالنسـاء نقودهـا
وَيوم كراء قد تـدارك ركضنـابني مالك وَالخيل صعر خدودها
وَيوم الأَراكات اللَواتي تأخـرتسراة بَني لهبان يَدعو شريدهـا
ونحن صبحنا الحي يوم تنومـةبملمومة يهوى الشجاع وَئيدهـا
وَيوم شروم قَد تركنـا عصابـةلدى جانِب الطرفاء حمرا جلودها
فما رغمت حلفا لأمـر يصيبهـامن الذل إِلّا نحن رغماً نزيدهـا

وفاتهعدل

توفي قبيل الإسلام بفترة قصيرة.

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ^ المقتضب -صفحة 255
  2. ^ نهاية الارب وبداية العرب - صفحة 397
  3. ^ سبائك الذهب - صفحة 75
  4. ^ الأغاني - أبو الفرج الأصفهاني - الجزء 13 صفحة 211 إلى الصفحة 214

وصلات خارجيةعدل